الاقتصاد الجزائري حقائق ارقام ومشاريع

الموضوع في 'اقتصاد ومشاريع' بواسطة samy, بتاريخ ‏4 جويلية 2015.

  1. khairo-dz

    khairo-dz قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2015
    المشاركات:
    5,390
    الإعجابات المتلقاة:
    14,305
    الرئيس التنفيذي للمتعامل فينتشينتسو نيش

    صفحة ساوريس طويت نهائيا منذ 2012 والطعن لا يعني جازي إطلاقا


    قال الرئيس التنفيذي لجازي فينتشينتسو نيشي إن المتعامل ومنذ أفريل 2012 لم يعد يعني شيئا لنجيب ساوريس، وشدد على أن صفحة ساوريس وجازي طويت نهائيا منذ ذلك التاريخ..

    وأوضح نيشي في حديث مع "الشروق" على هامش إطلاق جازي لعرضه الجديد "باينة"، بأنه قرأ مثل الجميع بأن هناك مبادرة من طرف ساوريس لتقديم طعن، مشيرا إلى أنه لم يفهم أين وأمام أي هيئة قدم ساوريس اعتراضه على قرار التحكيم الدولي.
    وشرح نيشي بأن الأمر ربما يتعلق بطعن في فراغات تضمنها الشكل، لكن ما تعلق بالموضوع فقد فصل فيه التحكيم الدولي، معتبرا أن هذه المناورات وهذه القرارات لمواصلة مهاجمة الحكومة الجزائرية لا تعني جازي على الإطلاق، وهي تعني الحكومة الجزائرية، وكل أسهم ساوريس في مجمع فيمبلكوم (فيون حاليا) تم إعادة بيعها لفيمبلكوم نفسها منذ سنوات.
    وقال المتحدث "بصراحة منذ أفريل 2012 لم تعد تعني شيئا لساوريس وليس لها ما تقوم به معه... إذن هذه المناورات وهذه القرارات للمواصلة في مهاجمة الحكومة الجزائرية لا تعني جازي إطلاقا وهي تعني الحكومة الجزائرية وليس جازي". وأضاف "صفحة ساوريس طويت منذ أفريل 2012 وإلى جانفي 2015 كانت المرحلة قاسية طويلة وصعبة"،
    وشدد فينتشينتسو نيشي على أن ما قام به ساوريس لن يؤثر على جازي بأي شكل من الأشكال، موضحا أن "هذا الأمر لا يخيف جازي إطلاقا، كون المتعامل شركة جزائرية، وصندوق الاستثمار هو شريكها بـ51 بالمائة ونحن نعمل جيدا وهو يدعمنا في العلاقة مع بقية السلطات الجزائرية" على حد تأكيده.
    وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد نقلت قبل أيام إعلان هيئة تحكيم تابعة للبنك الدولي بأن شركة أوراسكوم تيليكوم المملوكة من المصري نجيب ساوريس، قدمت طعنا جديدا في حكم صادر قبل أشهر برفض طلب تعويض قدره 4 ملايير دولار، على ما زعم أنها حملة لتحطيم فرع شركته بالجزائر عام 2008.
    وجاء طعن نجيب ساوريس ضد حكم صدر في جوان الماضي بعد خسارته القضية ضد الحكومة الجزائرية، بعد شرائها حصص أوراسكوم تيليكوم في شركة جازي عام 2015.

    https://www.echoroukonline.com/ara/articles/536349.html

     
  2. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    للذكرى .... هذا أول (قضيب حديدي ) تم إنتاجه في مصنع الجزائرية القطرية للحديد و الصلب بمنطقة بلارة بالميلية ولاية جيجل بتاريخ 03 أكتوبر 2017
    [​IMG]

    نسب تقدم أشغال إنجاز مختلف وحدات مركب الحديد و الصلب لبلارة المقدمة خلال الإجتماع الدوري المنعقد يوم الإثنين 25 سبتمبر 2017 بمقر الولاية.... النسبة الإجمالية للمشروع بلغت 54%
    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]
    [​IMG] [​IMG]
     
  3. khairo-dz

    khairo-dz قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2015
    المشاركات:
    5,390
    الإعجابات المتلقاة:
    14,305
    "مستعدون لمساعدة الجزائر في استغلال الغاز الصخري"
    عرض السفير الأمريكي في الجزائر جون دي روشر اليوم الثلاثاء بوهران مساعدة بلاده للجزائر في مجال استغلال الغاز الصخري.



    وفي تصريح للصحافة خلال زيارته لغرفة التجارة والصناعة لوهران, أكد السفير الأمريكي أن بلده تتمتع بخبرة كبيرة في مجال استغلال الغاز الصخري وهو " إنتاج فعلي ومؤمن" مضيفا أن بلده مستعد لتقاسم هذه التجربة.



    في هذا الخصوص, صرح الديبلوماسي الامريكي أن "القرار يعود للجزائريين ونحن مستعدون للمساعدة وتقاسم خبرتنا مع المؤسسات الجزائرية التي ترغب في الاستثمار في مجال استغلال الغاز الصخري".



    من جهة أخرى وصف السفير الأمريكي الجزائر بـ "السوق الكبيرة التي تزخر بطاقات اقتصادية هائلة" مضيفا أن بلده يسعى لتطوير وتدعيم الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والأمريكية في مختلف الميادين. وأردف يقول أن التحدي الراهن يتمثل في تطوير هذه الشراكة.



    وقال في هذا الصدد، أنه يفهم الاهتمام الذي توليه المؤسسات الجزائرية للشراكة مع المؤسسات الأمريكية مشيرا إلى أنه "يدعم بقوة هذه المبادرة".



    وفيما يتعلق بالقطاع الفلاحي, أوضح الدبلوماسي الأمريكي أن الأمر يتعلق بقطاع تعاون مثمر جدا و أن الولايات لأمريكية تتمتع بخبرة واسعة في المجال الفلاحي حول مختلف الجوانب التي "يمكننا تقاسمها مع أصدقائنا الجزائريين".

    كما أوضح أن بلده طور خلال السنوات الأخيرة قطاعا فلاحيا يحترم البيئة كثيرا علما أن المنتجين والمستهلكين الأمريكان لديهم وعي وحرص فيما يخص الجوانب البيئية.

    http://www.elkhabar.com/press/article/127243/مستعدون-لمساعدة-الجزائر-في-استغلال-الغاز-الصخري/
     
  4. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    مجموعة روش السويسرية تخطط لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان في الجزائر
    [​IMG]


    تخطط شركة الأدوية السويسرية روش لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان في الجزائر. وفي ضوء ذلك، وافقت الجزائر وسويسرا في 9 أكتوبر على الانتهاء من مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات السرطان وتطوير التجارب السريرية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

    وقد اتخذ القرار في ختام اجتماع بين مختار هاسبلاوي، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، والسفير السويسري لدى الجزائر موريل بيرسيت كوهن، برفقة وفد من مختبرات روش التي يرأسها العضو المنتدب للمجموعة في أوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط، وفقا للمصدر نفسه.

    وأتاحت المناقشات بين الطرفين "إعطاء لمحة عامة عن آفاق التنمية لمجموعة روش في الجزائر، سواء في مجال دعم الرعاية الصحية وتنفيذ السياسات الصحية ، ولا سيما في مجال السرطان والبحوث السريرية وكذلك في مجال الشراكة الصناعية ".

    وفي هذا السياق، أفاد ممثلو مجموعة روش عن وجود مشاريع شراكة لإنتاج خمسة أدوية تستخدم في علم الأورام الطبي في الجزائر.

    واضاف البيان ان الجانبين بحثا ايضا القضايا المتعلقة بمختلف الجوانب المتعلقة بالملكية الصناعية
    http://www.huffpostmaghreb.com/2017/...hp_ref=algeria

    بعد مخابر نيوميديك مخابر سالم الجزائرية تبدأ في صناعة شرائط الاختبار لتحليل نسبة السكر في الدم


    [​IMG]
    الجزائر - جدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات, مختار حزبلاوي, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة "ارادة و حزم" السلطات العمومية على مرافقة الإنتاج المحلي لصناعة شرائط الاختبار لتحليل نسبة السكر في الدم و هذا بشكل كامل و بنسبة ادماج تقدر ب 80% حسب ما جاء في بيان للوزارة.

    وجدد السيد حزبلاوي خلال لقاء خص به وفد للمخبر الجزائري سالم بقيادة مديره العام سالم رشيدي "إرادة و عزم السلطات العمومية لمرافقة الإنتاج المحلي الذي يجب أن يحل محل الاستيراد و أن يساهم في الازدهار الاقتصادي للبلاد مع ضمان تموين مؤمن للسوق".

    و أشار ذات المصدر ان الطرفين قد تطرقا خلال هذا اللقاء إلى "وضع القطاع الصناعي للصيدلة الذي يعرف تطورا كبيرا بفضل التدابير التحفيزية التي اتخذتها السلطات العمومية في مجال ترقية الإنتاج المحلي".
    وجدد المدير العام لمخابر سالم بهذه المناسبة رغبته في أن تستهدف هذه التدابير "المداخلات المستعملة في الصناعات المحلية للمنتجات الصيدلانية".
    تجدر الاشارة أن مخابر سالم تنتج 61 دواء (شبه سائل و جاف) كما تحصلت مؤخرا على رخصة استغلال وحدة صناعة شرائط الاختبار لتحليل نسبة السكر في الدم.
    واج
     
  5. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
  6. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    مجمع صيدال يجري بنجاح أولى تجارب الأنتاج في مصنع زميرلي الجديد ( المصنع ينتج الأشكال الجافة أقراص وكبسولات بطاقة أنتاجية تبلغ 70 مليون وحدة بيع سنويا )
    Groupe Saidal : Le premier essai en production de l’usine Zemirli effectué avec succès


    Le groupe Saidal vient de franchir un grand pas dans ces nouveaux projets de production. Le Groupe a effectué le premier essai en production (placebo) sur la nouvelle ligne de production Zemirli le 2 octobre dernier. Cette opération s’est déroulée en présence des cadres de Saidal, des représentants de Softal Construction et CTP System, et d’un expert pharmaceutique, selon le groupe. L’objectif de cet essai est de prendre les dispositions nécessaires pour la mise en conformité du site.

    Il est à rappeler que l’usine Zemirli, spécialisée dans la production de formes sèches (comprimés et gélules), dispose d’une capacité de production annuelle de 70 millions d’unité de vente.

    Pour rappel, le premier équipement de production du nouveau site de Zemirli a été mis en marche pour essai en aout 2016. Il s’agit de la comprimeuse de marque Fette 2200i d’une capacité de production de 256 000 comprimés par heure. Les premiers tests d’acceptation sur site (SAT) et de qualification d’installation (QI), entamés le 25 juillet 2016, ont été réalisés avec succès, selon les responsables. Les premiers comprimés ont été réalisés avec un poinçon rond de 8 mm.

    Notons que le projet de l’usine de Zemirli figure dans le plan de développement du groupe Saïdal qui prévoit la création de sept nouvelles usines dont quatre spécialisées dans la production de génériques à Annaba, Constantine, Tipasa (Cherchell) et à Alger (El Harrach). Il s’agit également de la modernisation des sites actuels de production, la création d’un Centre de recherche –développement dans la nouvelle ville de Sidi Abdallah et d’un laboratoire de bioéquivalence à Hussein Dey (Alger) afin de définir les caractéristiques de tous les produits qu’il fabrique.

    Notons également que le Groupe Saidal a enregistré au cours du premier semestre de l’année en cours une production de 55 409 243 UV, soit 97% de l’objectif arrêté, et un chiffre d’affaires de 5 365 950 383 DA soit 113% de l’objectif tracé. L’usine de Médéa a réalisé le meilleur chiffre de production avec 20 831 447 UV, suivie de Dar El Beida avec 16 399 427 UV, ensuite Gué de Constantine avec 13 088 435UV et enfin les usines de Annaba, Constantine et El Harrach avec respectivement 3 100 049 UV, 1 400 154 UV et 589 731 UV. Les ventes réseau du Groupe SAIDAL durant le premier semestre 2017 ont enregistré un montant de 5 365 950 DA, réalisant ainsi 113% de l’objectif arrêté. L’Unité Commerciale Centre se retrouve en tête avec un taux de réalisation de 46% des ventes globales, suivie de l’Unité Commerciale Est avec 29% et enfin l’Unité Commerciale Ouest avec 25%.
    http://www.algerie-eco.com/2017/10/1...fectue-succes/
     
  7. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    يوسفي يدعو المؤسسات الصينية إلى الاستثمار أكثر في الجزائر

    [​IMG]
    الجزائر - دعا وزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، يوم لثلاثاء المؤسسات الصينية إلى المساهمة أكثر في جهد تنويع الاقتصاد الوطني من خلال مشاريع استثمار في مختلف القطاعات, حسب بيان للوزارة.

    وخلال استقبال خص به سفير الصين في الجزائر السيد يانغ غوانغ يو أعرب السيد يوسفي عن رغبته في مشاركة المؤسسات الصينية في مشاريع استثمار في مختلف القطاعات لاسيما النسيج وصناعة الحديد والصلب والالكترونيك والمناجم داعيا إلى "تعجيل المفاوضات حول بعض مشاريع الشراكة".

    من جهته، أكد سفير الصين مجددا اهتمام بلده بالسوق الجزائرية بالنظر إلى القدرات الصناعية التي تتوفر عليها والتي تشكل -كما قال- فرصة بالنسبة للمؤسسات الصينية للتصدير نحو أسواق المنطقة.

    وأشار المصدر إلى أن المحادثات بين الطرفين دارت أساسا حول تعزيز التعاون الثنائي في المجالين الصناعي والمنجمي في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي قررها رئيسا البلدين في 2014.

    وأعرب الطرفان عن ارتياحهما لتطور الشراكة الصناعية بين البلدين معربين عن أملهما في توسيعها لتشمل مجالات نشاط أخرى.

    العلاقات الجزائرية-الأمريكية الجيدة لا يمكنها إلا أن تتطور أكثر فأكثر
    [​IMG]
    وهران - صرح سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر السيد جون دي روشر يوم الثلاثاء بوهران أن العلاقات الجزائرية-الأمريكية الجيدة لا يمكنها إلا أن تتطور أكثر فأكثر.

    و في تصريح للصحافة خلال زيارته لغرفة التجارة و الصناعة لوهران, أكد السفير الأمريكي أن "آفاق العلاقات الثنائية جد ايجابية ولا يمكنها إلا أن تتطور أكثر فأكثر".

    و اضاف المسؤول الأمريكي يقول "لقد قامت السفيرة السابقة للولايات المتحدة بالجزائر السيدة جوان بولاشيك بعمل مثالي على مدار سنوات طويلة من اجل تعزيز هذه العلاقات و أريد بالتأكيد تقديم المزيد".

    وبخصوص الجانب الاقتصادي, وصف الديبلوماسي الأمريكي الجزائر ب "السوق الكبيرة التي تزخر بطاقات اقتصادية هائلة" مضيفا أن بلده يسعى لتطوير و تدعيم الشراكة بين المؤسسات الجزائرية و الامريكية في مختلف الميادين. و أردف يقول أن التحدي الراهن يتمثل في تطوير هذه الشراكة.

    و قال في هذا الصددي أنه يفهم الاهتمام الذي توليه المؤسسات الجزائرية للشراكة مع المؤسسات الأمريكية مشيرا الى أنه "يدعم بقوة هذه المبادرة".

    و فيما يتعلق بالقطاع الفلاحي, أوضح الديبلوماسي الامريكي أن الأمر يتعلق بقطاع تعاون مثمر جدا و أن الولايات لأمريكية تتمتع بخبرة واسعة في المجال الفلاحي حول مختلف الجوانب التي "يمكننا تقاسمها مع أصدقائنا الجزائريين".

    كما أوضح أن بلده طور خلال السنوات الأخيرة قطاعا فلاحيا يحترم البيئة كثيرا علما أن المنتجين و المستهلكين الأمريكان لديهم وعي و حرص فيما يخص الجوانب البيئية.

    و أشار نفس المسؤول الى وجود فرص للتعاون في هذا المجال مع الشركاء الجزائريين.

    و بخصوص استغلال الغاز الصخري, أكد السفير الامريكي أن بلده تتمتع بخبرة كبيرة في مجال استغلال الغاز الصخري و هو " انتاج فعلي و مؤمن" مضيفا أن بلده مستعد لتقاسم هذه التجربة.

    في هذا الخصوص, صرح الديبلوماسي الامريكي أن "القرار يعود للجزائريين و نحن مستعدون للمساعدة و تقاسم خبرتنا مع المؤسسات الجزائرية التي ترغب في الاستثمار في مجال استغلال الغاز الصخري".
    واج
     
    russicadien dz ،مخلب الصقر و أبو أنس معجبون بهذا.
  8. MICROBIOLOGISTE

    MICROBIOLOGISTE القنصل إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    13,151
    الإعجابات المتلقاة:
    31,622
    شركات يابانية لصناعة السيارات تنتظر الضوء الأخضر للإستثمار بالجزائر



    فلاحة: إمكانية الإستثمار بالجزائر.. محور إهتمام الأمريكيين


    أجانب يودعون طلبات عقود مع سوناطراك لاستغلال الغاز الصخري بالجزائر



    الجزائر | مستغانم : مصنع إنتاج الكوابل الكهربائية "سيدي بن ذهيبة" بمنطقة النشاطات ببلدية "ماسرى"



    الجزائر | خيمة سيدي بلعباس صرح سياحي وسط ديكور طبيعي غاية في الجمال

     
  9. mig29s

    mig29s عضو ناشط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أوت 2017
    المشاركات:
    84
    الإعجابات المتلقاة:
    272
    الجزائر تملك 92 ترليون متر مكعب مياه
    هيئة المسح الجيولوجي قامت بانتاج أول خارطة جيولوجية للمياه الجوفية في إفريقيا في 2012 والجزائر تمتلك 92 ألف مليار متر مكعب من المياه

    وفي معرض حديثه عن قضية استغلال الغاز الصخري والذي يطرح مشكل الماء كشف مهماه عن العمل العلمي الكبير الذي قامت به هيئة المسح الجيولوجي البريطانية سنة 2012 وتم نشره وهو انتاج أول خارطة جيولوجية للمياه الجوفية في إفريقيا وتحتل الجزائر المرتبة الأولى من ناحية كمية المياه.

    وأكد ضيف الأولى أن 70 بالمائة من التراب الجزائري خزان من المياه وتصل كميتها إلى 92 ألف مليار متر مكعب وبالتالي كل المعطيات متوفرة لاستخراج الغاز الصخري.

    كما اعتبر أن مخطط الحماية البيئية في استغلال الغاز الصخري من اجود الانظمة القانونية في هذا المجال على مستوى التجارب الموجودة .
    http://www.radioalgerie.dz/news/ar/article/20171012/123351.html
     
  10. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
     
  11. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    في أيطار جهودها لتصبح مركز أقليمي لصيانة الطائرات المدنية

     
  12. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    متوسط سعر النفط الجزائري يبلغ 51.55 دولار للبرميل الى نهاية سبتمبر
    [​IMG]
    * سعر النفط الجزائري الخفيف يسترجع مستواه مقابل برنت بحر الشمال

    كشف اليوم الاربعاء تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" عن بلوغ متوسط سعر النفط الجزائري "صحارى بلند"saharan blend خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية اي ما بين "جانفي و نهاية سبتمبر 2017 " الى 51.55 دولار للبرميل .

    و أكد تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" أن متوسط سعر النفط الجزائري خلال شهر سبتمبر الماضي بلغ 56.32 دولار للبرميل مقابل 51.31 دولار للبرميل في أوت، ويبقى سعر البرميل الجزائري مع ذلك دون مستوى مؤشر خام برنت بحر الشمال الذي بلغ معدله السنوي بـ 51.81 دولار للبرميل، رغم استرجاع النفط الجزائري لمستواه الأعلى مقابل برنت بحر الشمال في شهر سبتمبر، حيث بلغ برنت 56.07 دولار للبرميل، مما يعطي فارقا لصالح البترول الجزائري الخفيف ب 0.25 دولار, وكان النفط الجزائري عادة يستفيد من علاوة ورسم إضافي لمزاياه الخاصة، لاسيما بالنسبة لنسبة الكبريت، مما يجعل النفط الجزائري من بين النفوط المطلوبة في السوق.

    في نفس السياق، يكشف تقرير "اوبك" عن بقاء مؤشر النفط الإماراتي" موربان" في مقدمة نفوط سلة "اوبك" كأعلى قيمة بمتوسط 52.68 دولار للبرميل،مع تسجيل تقدم لمؤشر النفط النيجيري "بوني لايت" الذي بلغ 52.12 دولار للبرميل و "جيراسول" مؤشر نفط انغولا الذي تجاوز متوسطه النفط الجزائري ببلوغه 52.03 دولار للبرميل .

    و أظهر تقرير منظمة "أوبك" عن تراجع في مستوى إنتاج النفط الجزائري،حيث بلغ في سبتمبر الماضي 1.046 مليون برميل يوميا،مقابل 1.055 مليون برميل يوميا أي بانخفاض 9 آلاف برميل يوميا،و كان مستوى الانتاج الجزائري قد قدر ب 1.054 مليون برميل يوميا في جويلية،و تظل الجزائر مرتبطة بالتزامات تخفيض الإنتاج في إطار اتفاق منظمة" أوبك"،حيث تعهدت الجزائر بتخفيض إنتاجها بمقدار 50 ألف برميل يوميا.

    على صعيد متصل، سجل متوسط سقف إنتاج "أوبك" ارتفاعا محسوسا،حيث بلغ خلال سبتمبر الماضي 32,748 مليون برميل يوميا مقابل 32,659 مليون برميل يوميا في أوت أي بفارق 89 ألف برميل يوميا،علما أن منظمة الدول المصدرة للنفط التزمت بتخفيض مستوى إنتاجها باستثناء إيران و ليبيا و نيجيريا بمعدل 1.2 مليون برميل يوميا الى غاية مارس 2018 ،و تتجه الى تمديد الاتفاق الى غاية نهاية السنة المقبلة.

    و كشف التقرير عدم تغيير في إنتاج المملكة العربية السعودية الذي بلغ في سبتمبر و اوت 9.975 مليون برميل يوميا، فان إنتاج إيران من النفط ارتفع بصورة طفيفة الى 3,827 مليون برميل يوميا مقابل 3,826 مليون برميل يوميا في أوت،كما عرف الإنتاج الليبي ارتفاعا طفيفا الى 923 ألف برميل يوميا مقابل 869 ألف برميل خلال شهر اوت.

    على صعيد متصل،توقع تقرير منظمة "اوبك" ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمعدل 1.5 مليون برميل يوميا بزيادة عن التوقع السابق،يقدر ب30 ألف برميل يوميا برسم سنة 2017،على خلفية تحسن الطلب لدى دول منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية و الصين،في حين توقع التقرير زيادة الطلب بمعدل 1.4 مليون برميل يوميا في 2018 ،في حين توقع زيادة العرض لدى الدول خارج "اوبك" ب 0.7 مليون برميل يوميا خلال 2017 و 0.9 مليون برميل يوميا في 2018 .

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  13. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    الغاز الصخري: تنويع موارد الطاقة ضرورة تأخذ بعين الاعتبار الصحة العمومية
    [​IMG]
    تيزي وزوي - اكد وزير الطاقة مصطفى قيطوني يوم الاثنين بتيزي وزو ان اللجوء الى الغاز الصخري لتنويع موارد الطاقة "لا يهمل الجانب المتعلق بالصحة العمومية".

    وصرح الوزير للصحافة خلال زيارة عمل قادته الى هذه الولاية ان الاستهلاك الوطني من الطاقة الأحفورية ما فتئ يتزايد و ان "اللجوء الى استغلال الغاز الصخري المتضمن في اطار السياسة الحكومية لتنويع مصادر الطاقة لن يتم على حساب الصحة العمومية".

    كما اشار السيد قيطوني الى ان تقنيات الاستغلال قد تطورت كثيرا وان عمليات التكسير العمودي للصخور بواسطة المياه التي تتم في العمق قد تم التخلي عنها لفائدة طريقة اخرى للتنقيب الافقي تسمح بحماية المياه الجوفية من اي شكل من اشكال التلوث الكيميائيي حيث سمح ذلك لبلدان مثل الولايات المتحدة والصين والارجنتين باستغلال ذات المورد.

    و اضاف الوزير ان ثلث الانتاج (الغاز و النفط ) يتم استهلاكه حاليا بالجزائر اما الثلث الاخر فيتم تصديره و الثلث الاخير يعاد ضخه للحفاظ على الضغط في الاباري مؤكدا انه "اذا واصلنا الاستهلاك دون التفكير في زيادة قدراتنا الانتاجية فإننا سنقوم في افاق 2025 بتوجيه كل انتجنا الى الاستهلاك الوطني".

    و تابع قوله ان استغلال الغاز الصخري يمنح للجزائر فرصة الرفع من انتاجها من اجل الوفاء بالتزاماتها الوطنية و الدولية مضيفا انه سيتم اطلاق مخطط اتصال "مستمر" باتجاه السكان حتى نقدم لهم جميع التوضيحات الضرورية بخصوص استغلال هذه الطاقة غير التقليدية.

    كما اكد الوزير ان الدولة بصدد تكوين المستخدمين الذين سيكلفون باستغلال الغاز الصخري و ان هذا الاستغلال سيتم على يد جزائريين مع امكانية اللجوء الى المهارات والخبرة الاجنبية موضحا انه "لن يتم اي شيء قبل ان نوضح للشعب ان ذلك لن يكون مضرا".

    و ذكر في هذا الصدد ان مشروع تعديل قانون المحروقات يجري اعداده من قبل خبراء و ذلك من اجل الاستجابة للتحديات الحالية لقطاع الطاقة و تحسين جاذبية البلد لدى الشركاء الاجانب سيما في مجال التنقيب واستغلال المحروقات. مشيرا الى ان تلك التعديلات "لن تشمل قاعدة 51/49%".

    اما بخصوص الطاقات المتجددة فقد اوضح السيد قيطوني بان برنامج الطاقة الشمسية سيتواصل من اجل الوصول الى 4000 ميغاواط مؤكدا على ضرورة المضي نحو صناعة وطنية لألواح الطاقة الشمسية.

    تسريع عملية تحويل المركبات لاستعمال وقود غاز البترول المميع من اجل التقليص من استيراد الوقود

    و اعطى وزير الطاقة مصطفى قيطوني توجيهات للمؤسسة الوطنية لتسويق و توزيع المنتجات النفطية من اجل تسريع عملية تحويل المركبات لاستعمال وقود غاز البترول المميع من اجل التقليص من استيراد الوقود.

    و طلب الوزير خلال زيارة عمل الى ولاية تيزي وزو من الرئيس المدير العام لمؤسسة نفطال بزيادة برنامج و وتيرة تحويل المركبات الى غاز البترول المميع سيما من خلال الاستعانة بالمستثمرين الخواص من اجل صناعة اجهزة تحويل المركبات و ذلك بغية تلبية الطلب المسجل.

    كما دعا هذه المؤسسة الاقتصادية الى دراسة ملف صناعة تجهيزات غاز البترول المميع منقبل الخواص و ذلك من خلال شراكات او طرق اخرى و اقتراح الحلول مع نهاية السنة الجارية.

    و تابع الوزير قوله ان مؤسسة نفطال التي تتوفر على 17 محطة مزودة بتجهيزات تخزين غاز البترول المميع من مجموع 93 مركزا على المستوى الوطني مطالبة بتجهيز جميع محطاتها بغاز البترول المميع حتى يصبح هذا المنتوج متوفرا و يسمح بتلبية طلبات تحويل المركبات.

    و اضاف السيد قيطوني ان هذه التوجيهات تهدف الى التقليص ثم التوقف عن استيراد الوقود و عدم الاستمرار في استيراد حجم سنوي قدره 3.5 مليون طن من الوقود و المازوت.

    من جانبه اكد الرئيس المدير العام لمؤسسة نفطال ان النسبة الوطنية لتحويل المركبات تقدر حاليا ب20 % مما يمثل مجموع 500000 مركبةي موضحا للوزير ان هدف هذه المؤسسة في افاق 2021 هو تغطية 40 % من حظيرة المركبات بهذا المنتوج.

    كما اعطى الوزير تعليمات من اجل مضاعفة الحملات التحسيسية بخصوص تحويل المركبات الى استعمال غاز البترول المميع من خلال تنظيم ابواب مفتوحة عبر كامل التراب الوطني.

    من جانب اخر اعطى السيد قيطوني توجيهات من أجل القضاء على نقل الوقود في صهاريج الشاحنات عبر الولايات لما تكون هناك خيارات اخرى و تفضيل القطار او الانابيب من اجل التقليص من خطر الحوادث.
     
    russicadien dz و boubaker982 معجبون بهذا.
  14. ابو خالد77

    ابو خالد77 عضو متميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2016
    المشاركات:
    627
    الإعجابات المتلقاة:
    1,910
  15. ابو خالد77

    ابو خالد77 عضو متميز

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2016
    المشاركات:
    627
    الإعجابات المتلقاة:
    1,910
  16. MICROBIOLOGISTE

    MICROBIOLOGISTE القنصل إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    13,151
    الإعجابات المتلقاة:
    31,622
    الجزائر - ألمانيا - تركيا - فرنسا | إنزال مكثف بالجزائر قريبا .. زيارات ميركل و ماكرون و أردوغان

     
  17. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
  18. walas313

    walas313 walas إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    7,414
    الإعجابات المتلقاة:
    17,542
    [​IMG]

    لهذه الأسباب لا تقتحم المنتجات الغذائية الجزائرية السوق الخارجية

    [​IMG]

    يكشف اقتصاديون و صناعيون في هذا الملف، على أن طموح الحكومة الجزائرية لتطوير و تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، ما زال يتأرجح بين النوايا الجادة للخروج من قوقعة الاقتصاد المرهون بمداخيل البترول وواقع اقتصادي يتسم بالمحدودية في نوعية المواد الغذائية المصنعة القابلة للتصدير، و منظومة اقتصادية في القطاع الخاص مبنية على عقلية الربح السريع، التي يغفل فيها الدور الايجابي للاستراتيجيات المؤسساتية و الانتاجية بعيدة المدى. كما يهمل غالبية المستثمرين، الجوانب المتعلقة بمتطلبات بناء صناعة متكاملة و الترويج لعلامتهم التجارية على المستوى العالمي لضمان مكان في السوق على المدى البعيد، لانعدام الدراسات المتعمقة للأسواق و مستجدات تنويع المنتوج و مسايرته لما يحدث من تغييرات و تعديلات في السوق القارية و الدولية، ما قلل من نسب نجاح الاجراءات المعتمدة لتنويع الصادرات لتشمل قطاع الصناعات الغذائية، على الرغم من ترقية و تطوير القواعد اللوجيستيكية و المنشآت الصناعية و فرض تسهيلات جبائية و جمركية و اعتماد ترسانة من القوانين لحماية المنتوج الوطني و تشجيع المستثمرين على التصدير.
    ملف من إعداد و تصوير : عثمان بوعبد الله
    [​IMG]

    لكنها تبقى غير كافية بحسب صناعيين و مستثمرين التقينا بهم، حيث تطرح بحسبهم عديد العراقيل و العقبات التي تحول دون نجاح عمليات التصدير، يأتي على رأسها تقلبات الأسعار في البورصة العالمية و عدم استقرار قيمة الدينار، ما يزيد من مخاوف المصدرين في حسابات الربح والخسارة، و يدفعهم إلى الاكتفاء بتغطية احتياجات السوق الوطنية المضمونة الأرباح، بالإضافة إلى وجود شرخ في سلسلة الانتاج بالنسبة للصناعات التكاملية بين منتج المادة الأولية و المصنع و التاجر، لعدم الاعتماد على سياسة انتاج واضحة و تبعية قطاعي الفلاحة و الزراعة للمناخ و الموسمية، ما يجعل الاهتمام منصبا على تحقيق الاكتفاء المحلي خلال الفترات التي يسجل فيها عجز في تغطية احتياجات السوق الوطنية و ندرة في بعض المنتوجات الفلاحية و الزراعية على غرار الخضر و الفواكه و الحبوب والبقوليات و اللحوم التي تعد أهم دعامة في الصناعات التحويلية و الغذائية .
    و زيادة على هذا تبقى نظرة غالبية المستثمرين و الصناعيين في الجزائر تقليدية و مقتصرة على الجانب المحلي و الربحي في مجملها، لنقص التكوين و عدم الاحتكاك بكبار المصنعين و الاكتفاء بطرق تسيير بدائية حسبما اطلعنا عليه خلال انجازنا لهذا الملف، رغم بروز تجارب لمستثمرين يحاولون الخروج من قوقعة التقليدي و الرقي بمؤسساتهم إلى مصاف كبرى المصانع العالمية، من خلال الاعتماد على الطرق الحديثة في تسيير المؤسسات الصناعية و اعطاء أولوية بالغة للجانب المتعلق بالتسويق و التأطير البشري بالكفاءات، لكن عادة ما يصطدمون بمشكل النقص المسجل في المادة الأولية و كذا المنافسة من حيث الأسعار و النوعية في السوق الدولية و حتى بدول الجوار و الدول الإفريقية التي يعول عليها بشكل كبير في عمليات التصدير.
    [​IMG]

    و تعرف بعض الصناعات الغذائية نقصا كبيرا في المواد الأولية داخل الوطن، على غرار مصانع البسكويت و الحلويات، و ارتفاعا في أسعار المواد الأولية في السوق الدولية، ما يحدث اختلالات في وفرة المنتوج، و يحتم على المستثمرين استيراد المواد الأولية رغم امكانية توفيرها محليا، على غرار مادة القمح التي توزع بنظام الحصص على المطاحن ومصانع العجائن ما خنق بعض المؤسسات و جعلها تفكر في الاكتفاء بتغطية الاحتياج المحلي .
    و بما أن قطاع الصناعات الغذائية يعد من بين القطاعات الهامة في بناء الاقتصاد الوطني و تحقيق الأمن الغذائي، تنقلنا إلى عدد من المصانع بولاية برج بوعريريج التي تتوفر على قاعدة صناعية هامة و ثروات نباتية و حيوانية هائلة، للإطلاع على واقع الاستثمار في الصناعات التحويلية الغذائية و قياس مدى تجاوب الصناعيين مع إستراتيجية الحكومة لتنويع الصادرات، خاصة و أن ولاية البرج تعد من بين الأقطاب الاقتصادية عبر الوطن التي شهدت تطورا في مجال الصناعات الغذائية بتوفرها على عديد المصانع و استفادتها من مشاريع هامة لإنشاء مناطق صناعية متخصصة و ميناء جاف بمنطقة تكستار لتسهيل عمليات التصدير، كما أنها عرفت تنظيم عديد الملتقيات الاقتصادية و الأيام الدراسية، بحضور خبراء اقتصاديين و مستثمرين، حيث ذكر في إحداها الخبير الاقتصادي منصف الجزائري بأن الاشكالات المطروحة في عمليات التصدير، ترتكز في جانب منها على عقلية المصنع الجزائري و على مستوى العامل البشري و الغياب شبه الكلي للهياكل التي تعنى بوظيفة التسويق الدولي داخل المؤسسات الاقتصادية والصناعية، ناهيك عن اهمال أو عدم الاهتمام بحاجيات و رغبات المستهلك الأجنبي عكس المؤسسات الدولية التي-أعطت أهمية بالغة لهذا الأمر من خلال تجسيد نظريات إدارية لضبط الجودة وفق معايير دولية-، و يضاف لما سبق محدودية القدرة التنافسية لقلة الخبرة وعدم الاحتكاك بكبار المستثمرين والصناعيين في المعارض الوطنية والدولية، بالإضافة لعدم القدرة على المنافسة التي تفرضها المؤسسات الأجنبية في مجاراة السوق العالمية، رغم اعتماد الحكومة لجملة من التدابير و الإجراءات المتخذة لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني و مرافقة المستثمرين، من خلال فرض تسهيلات لصالحهم، خاصة ما تعلق منها بتشجيع المنتوج الوطني و حمايته من منافسة السلع الأجنبية، و فرض زيادات في الحقوق الجمركية تصل نسبتها إلى 15 بالمائة للسلع المستوردة، و تشجيع بعض القطاعات التي لازالت تشهد تأخرا في الجزائر، رغم أهميتها الكبيرة في تطوير الاقتصاد الوطني و تنويع مداخيل البلاد على غرار الصناعات الغذائية، ومن ذلك الدعم الخاص الذي أولته الدولة لحوالي 15 شعبة في مجال الاستثمار، سيما ما تعلق منها بالفلاحة و الزراعة، إلى جانب اتخاذ تدابير جديدة محفزة على التصدير، من بينها الإعفاءات الجبائية على المواد الأولية للسلع الموجهة للتصدير، و تبسيط إجراءات التصريح والحد من الإجراءات البيروقراطية السابقة المقيدة لعملية التصدير.
    و يرى صناعيون أن هذه الإجراءات و التسهيلات تبقى غير كافية، في حال عدم ضبط استراتيجية وطنية و إعداد قاعدة بيانات للمنتوج الوطني الذي يشكل أهم مصدر للصناعات التحويلية و الغذائية، مشيرين إلى أن أهم المشاكل المطروحة تتمثل في انعدام الثقة بين المنتج و المصنع بالنظر إلى الاختلالات التي تسود سوق الإنتاج و العشوائية في تسيير مخزون المواد الأولية و عدم استقرارها طوال أشهر العام، ما يضع المصنعين أمام حتمية استيراد المادة الأولية بأسعار باهظة على الرغم من إمكانية توفيرها محليا، و هو ما يقلل من حظوظ المنافسة في السوق الدولية.

    [​IMG]
     
  19. walas313

    walas313 walas إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    7,414
    الإعجابات المتلقاة:
    17,542
    مطاحن بن حمادي للصناعات الغذائية و العجائن
    تحديــد حصــص القمـح يخنــق الـمستثمــر و يُقيـد طمــوح التوســع
    أكد مراد بن حمادي نائب المدير العام لمطاحن «جربيور» و سلسلة مصانع العجائن التابعة لمجمع بن حمادي، على توجه المؤسسة إلى الاستثمار و الاستفادة من آخر التقنيات والابتكارات و التكنولوجيات الحديثة في إقامة المصانع و تسييرها، لتعزيز انفتاحها على السوق الخارجية، مبرزا جملة من التحديات لتجاوز العوائق و العراقيل التي تحد من عزيمة المستثمر في مجال الصناعات الغذائية، خاصة ما تعلق منها بتحديد حصة القمح المدعم و المنظومة المصرفية التي تعيق عمليات التصدير بالنظر إلى عدم استقرار أسعار العملات الأجنبية في البورصة و انعكاسها على عمليات التصدير.
    و يكشف على أنه و بالرغم من العوائق و العراقيل، إلا أن المؤسسة تنظر بنظرة استشرافية و مستقبلية لتدعيم تواجدها على المستوى الوطني و القاري و حتى العالمي، من خلال مشاركتها في كبرى المعارض العالمية للتعريف بمنتوجها، و الشروع في عمليات التصدير لدول إفريقية و بلجيكا، بالإضافة إلى بروز مساعي لتصدير مادة «الكسكس» لدول أوربية أخرى، فضلا عن الاهتمام بالجوانب المتعلقة بالتسيير و كذا مواكبة التطور الحاصل في التكنولوجيا و تجديد الماكنات، حيث افتتح المجمع مؤخرا مصنعا جديدا للعجائن الطويلة و القصيرة و خط إنتاج خاص بالكسكس بمنطقة لشبور بجوار الطريق الوطني رقم 05 في جزئه الرابط بين بلديتي البرج و اليشير، تم التركيز فيه حسبما اطلعنا عليه على المكننة و التكنولوجيا الحديثة في تسيير مثل هذه المصانع، أين أزاحت الماكنات الحاجة إلى اليد العاملة المؤهلة عبر جميع مراحل التصنيع وصولا إلى التعليب و التغليف، فيما يقتصر دور العمال على مراقبة المنتوج النهائي و تسيير المصنع من غرفة التحكم المزودة بأجهزة الكترونية.
    و يراهن مسيرو المصنع الجديد «اكسترا» الذي يضاف لمطاحن «جربيور» المختصة في السميد و القمح و مصنع «جيبات» للعجائن، على النوعية الجيدة للمنتوج التي يمكن تصديرها بسهولة و تسويقها محليا، بالإضافة إلى توفير بدائل متنوعة للعجائن للمستهلكين حسب القدرة الشرائية، حيث تقوم المجموعة باعتماد أسعار مختلفة حسب النوعية، للوصول إلى أغلب الفئات .
    و أكد نائب المدير العام، أن المجمع باستطاعته أن يوفر منتوجا يكفي لتلبية الطلب المتزايد على مادة السميد و المواد الأخرى، لكن تحديد كميات القمح المدعم لم يساير الاستثمارات الضخمة للمؤسسة و قلص من حجم الانتاج إلى أقل من الثلث مقارنة بطاقة الانتاج الاجمالية لسلسة المصانع التابعة للمجمع، و جعل المؤسسة تواجه عجزا في تلبية احتياجات السوق، ما يدفع بالمستهلك الى شراء أنواع أخرى من السميد بنوعية أقل جودة بنفس السعر، بعد نفاد كميات السميد من النوعية الممتازة التي ينتزع منها حوالي 35 بالمائة من الشوائب و مادة النخالة في القنطار الواحد من القمح، مشيرا إلى أنه من غير المعقول أن تتساوى حصص القمح الممنوحة للمصانع التي تعمل على تحسين النوعية و فتح آفاق الاستثمار و التصدير مع مطاحن تكتفي برحي الكميات الممنوحة لها و تدويرها في السوق المحلية.
    و يضيف أن المجمع بإمكانه تلبية حاجيات السوق المحلية لكنه مقيد بحصة الشركة من القمح التي تعد جد ضئيلة مقارنة بالطلب، مشيرا إلى أن الاجتهاد في إنتاج النوعية الممتازة، عاد على المؤسسة في جانب ما بالسلب كون أن الكميات المسوقة تعرف نفادا في الأسواق بسرعة، ما «جعل البعض يتهمنا بالاحتكار و توجيه تركيزنا إلى صناعة العجائن و هذا غير صحيح، نحن نبحث عن تدعيم حصتنا من القمح و سنعمل حينها على تغطية السوق الوطنية و الاستجابة للطلب على السميد و الفرينة و العجائن عبر جميع ولايات الوطن» مشيرا إلى إمكانية استيراد المجمع للقمح بمفرده دون دعم، لكن هذا الخيار يفرض زيادة في التسعيرة و تقليل هامش الربح، خاصة و أن مادة السميد تخضع لتسقيف الأسعار، ما يمثل عائقا في طريق تطوير استثمارات المؤسسة و مسايرتها لمتطلبات السوق و المستهلكين.
    و لتجاوز هذا الإشكال توجهت المؤسسة إلى تنويع منتجاتها، من خلال إنشاء سلسلة منتجات جديدة للعجائن تحمل علامة «اكسترا» لتدعيم حصصها في السوق، باستعمال مادة سميد من النوعية الممتازة، ما يحتم اعتماد تسعيرة مرتفعة مقارنة بمنتوج مصنع «جيبات» التابع لنفس المجمع الذي يوفر منتوجات بنوعية عادية و بأسعار منخفضة تتماشى و القدرة الشرائية للمواطنين.
    كما كشف على التفكير في تشكيل سلسلة متكاملة من خلال الدخول في استثمارات لزراعة القمح، حيث تنوي المؤسسة اقامة استثمارات زراعية و فلاحية على مساحة قدرها ألفي هكتار، لتوفير المادة الأولية من القمح، و الاستثمار أيضا في معدات تحسين النوعية، في إطار الآفاق المستقبلية للانفتاح على السوق الخارجية، رغم تأكيده على أن قيمة الارباح في السوق الوطنية أكبر بكثير من السوق الخارجية، لكن طموح المؤسسة في تطوير استثماراتها و المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني و ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات، يفرض الانفتاح على السوق الخارجية و من ذلك تصدير كميات من منتوج « اكسترا» لبلجيكا و التوجه مستقبلا لتصدير المنتوج نحو فرنسا بحثا عن أسواق جديدة، خاصة ما تعلق بمادة «الكسكس» المطلوبة بكثرة مقارنة بالعجائن الطويلة و القصيرة التي تتطلب منافسة قوية في السوق الأوروبية التي لديها تقاليد عريقة في تصنيع هذا النوع من المنتوجات، ما يلزم منافسة في النوعية بأوربا، و منافسة أيضا في التسعيرة بالسوق الإفريقية لأن اهتمام المستوردين هناك ينصب على السعر، مشيرا إلى أن المنظومة المصرفية المعتمدة و تقلبات البورصة العالمية تضعان المستثمر في حيرة، لعدم استقرار قيمة العملات الأجنبية مقارنة بالدينار و عدم تسقيفها بالنسبة للمصدرين ما يجعل المستثمر يتحمل تبعات الخسارة و الربح حسب البورصة، و هو ما يدفع بالكثيرين إلى تجنب المغامرة و الاكتفاء بالسوق الوطنية لأنها مضمونة الأرباح، خلافا لدول أخرى تشجع مستثمريها على التصدير من خلال الاعتماد على تسقيف و تحديد سعر موحد لصرف العملات الأجنبية، الأمر الذي يجعل عملية التصدير مدروسة و هامش الفائدة معلوم، و يجنب المصدرين حسابات الربح و الخسارة و المغامرة بتسويق المنتوج نحو الخارج.

    [​IMG]

    مالك مجمع «بليح» للبسكويت
    الحل في اعتماد طريقة التصدير التركية والصينية
    أكد مالك مجمع «بليح» للبسكويت و الصناعات الغذائية، على أن التسهيلات المعتمدة من قبل الحكومة في الجباية و الجمركة، تبقى غير كافية لتحقيق هدف تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، في حال استمرار سوق الصرف على ما هي عليه، و الاستمرار في السياسة الحالية التي تضع المصدر بحسبه في موقع المغامر، في ظل تعقيدات صرف العملة الأجنبية و عدم توحيدها للمتعاملين الاقتصاديين و المصدرين، مشيرا إلى أن مؤسسته صدرت منتوجها لدول افريقية لمدة 05 سنوات كاملة، لكنها عانت من تراجع هامش الأرباح إلى أدنى مستوياتها مع الارتفاع المسجل في أسعار المواد الأولية في السوق الدولية و انخفاض قيمة الدينار و عدم استقرار العملات الأجنبية في البورصة.
    و أشار ابراهيم ميسور إلى أن هذه الاختلالات دفعته كمالك للشركة إلى اللجوء لخيار وقف التصدير، بعدما أصبحت الأرباح لا تفوق قيمة 50 ألف دينار في الحاوية الواحدة، و الإكتفاء بالسوق الوطنية، من خلال تسويق منتوج الشركة من البسكويت و الحلويات عبر أغلب ولايات الوطن بما فيها الولايات الصحراوية و تغطيتها حوالي 70 بالمائة من التراب الوطني.
    و في جولة قادتنا للمؤسسة المتواجد مقرها بالمنطقة الصناعية بولاية برج بوعريريج، اطلعنا على مختلف مراحل التصنيع، و خطوط الإنتاج بهذه المؤسسة التي أنشئت سنة 2003 بعدد عمال قارب 50 عاملا، و تطورت بمرور الوقت إلى أن بلغ عدد عمالها 120 عاملا، يشتغلون بنظام الدوام، حيث توجهت منذ سنة 2005 إلى التصدير نحو عدد من الدول الافريقية منها السنغال، ليبيا، مالي و النيجر لمدة 05 سنوات، إلى غاية سنة 2010 أين شهدت أسعار المواد الأولية بحسبه ارتفاعا كبيرا في السوق الدولية ما حتم على المؤسسة وقف عمليات التصدير لتراجع الفوائد و عدم قدرتها على مسايرة تنافسية الأسعار في السوق كون أغلب المواد الأولية المستعملة في صنع الحلويات و الشكولاطة و البسكويت يتم استيرادها من دول أجنبية و غير متوفرة على المستوى الوطني.
    و أكد مالك المصنع على أن الحكومة فرضت جملة من التسهيلات الجبائية و الجمركية و شجعت التصدير، لكنها أهملت جانبا مهما من مقترحات المستثمرين و المصدرين، خاصة ما تعلق منها بالمنظومة المصرفية التي لم تساير التسهيلات الأخرى، مشيرا إلى التوجه بمقترح لإعتماد طريقة التصدير «التركية و الصينية» و التي تمنح تسهيلات للمصدرين في صرف العملة، و بقاء سعرها موحدا، و غير داخل في البورصة سواء ترتفع العملة المحلية أو تنخفض، ما يمنح للمستثمر قدرة على التحكم في تحديد المبيعات و نسب الفوائد و قدرة على المنافسة في السوق الدولية انطلاقا من الدراسة الدقيقة للسوق التي تبتعد عن تأرجح قيمة الدينار و العملات الأجنبية و حسابات الربح و الخسارة، مشيرا إلى أن أغلب عمليات التصدير كانت تتم بالأورو و يتطلب الحصول على المستحقات و تسوية الإجراءات الجبائية و الجمركية و عمليات صرف العملة مدة تزيد عن الشهرين أو الثلاثة، حيث عادة ما تحدث هزات في أسعار العملة في البورصة و هو ما يكبد المصدرين و المستثمرين خسائر كبيرة .
    و زيادة على هذا كشف مالك المؤسسة عن وجود عراقيل بيروقراطية و نقص في اليد العاملة المؤهلة، و ندرة في المادة الأولية في الجزائر مثل البيكربونات و الكاكاو الذي يتم استيراده من كوت ديفوار و الشيكولاطة و حتى السكر و الزبدة الصناعية التي تستورد من ماليزيا، في ظل نقص المنتوج المحلي و عدم جودة نوعية ما هو متوفر، مشيرا إلى وجود عجز أيضا في مادة الفرينة ما يتطلب استيراد كميات منها.
    و أما عن امكانية تطوير مصنعه إلى الأفضل و تجديد عتاده، أكد على أنه بقي ينتظر لأزيد من عشر سنوات لإقامة مصنع جديد بالمنطقة الصناعية مشتة فطيمة، غير أن العراقيل البيروقراطية و تأخر انجاز عمليات التهيئة و إعادة النظر في المخطط، جعله يتريث خصوصا و أنه يعتمد على أمواله الخاصة لتمويل المشروع دون اللجوء إلى القروض البنكية.

    [​IMG]

    نصير بشامي صاحب أقدم مصنع "للكاشير" بالبرج
    تركيزنــا علــى النوعيــة أفقدنـــا القـدرة على المنافســة
    أشار نصير بشامي صاحب أقدم مصنع للكاشير و الصناعة التحويلية للحوم المعروف بعلامة «الديك الذهبي»، أن المؤسسة تعتمد في عمليات التسويق على السوق المحلية، منذ سنوات بالنظر إلى المنافسة غير المتكافئة و ميول غالبية المستهلكين إلى شراء المنتوج أقل ثمنا وفقا لحسابات القدرة الشرائية، فيما يهمل الجانب المتعلق بالنوعية الجيدة للمنتوج التي تتطلب اعتماد تسعيرة مرتفعة مقارنة بالنوعية العادية .
    و أكد على أنه بقي وفيا لحرفته و نشاطه، مند نهاية سنوات الثمانينات، ما جعله يركز على جودة المنتوج على حساب المنافسة بالتسعيرة، حفاظا على سمعة المؤسسة و تقاليدها في الصناعة التحويلية للحوم البيضاء، و هو ما أثر بشكل كبير على عمليات التسويق، خاصة خلال السنوات الأخيرة، التي ظهرت فيها مؤسسات صناعية باستثمارات ضخمة سيطرت على السوق الوطنية، رغم الفارق في النوعية.
    و خلال زيارتنا للورشة المخصصة لعملية التصنيع الواقعة في الطابق الأرضي لمنزله بحي سكني بمدينة البرج، أطلعنا على جميع مراحل صناعة «الكاشير» و « الباتي»، أين لا تزال عملية التصنيع تعتمد على الطرق التقليدية، رغم تواجد منتجات المؤسسة في السوق المحلية على مدار ثلاثة عقود كاملة، غير أن عمليات التسويق لازالت مقتصرة على المتاجر المتواجدة بولاية البرج، دون توسيعها إلى السوق الوطنية، ما دفعنا إلى التساؤل عن سر هذا التقوقع في السوق المحلية من جهة، و عدم التفكير في تطوير المؤسسة التي لها تقاليد عريقة في صناعة «الكاشير».
    و في رده على هذه التساؤلات أكد مالك المصنع، على أنه بادر منذ سنوات لإقامة مشروع استثماري ضخم، بالمنطقة الصناعية مشتة فطيمة، لكنه اصطدم بجملة من العراقيل ، فضلا عن تأخر التهيئة و بروز مستجدات خلال العامين الفارطين، باقتطاع نصف المساحة المخصصة لمشروعه (2500 متر مربع) و منحها لمستثمر آخر، ما جعله يفقد الأمل بعد المراسلات و الشكاوى المتكررة، و يفكر في التوجه للاستثمار بإحدى ولايات الغرب الجزائري .
    و أكد على أن ولاية البرج تتوفر على ثروة حيوانية و نباتية هائلة، يمكن استغلالها في الصناعات الغذائية و التحويلية، خاصة فيما يتعلق بمنتوج اللحوم البيضاء و الحمراء و كذا مادة الحليب، لكن يبقى المشكل المطروح في سوء التوزيع.

    [​IMG]

    رئيس غرفة الصناعة و التجارة بالبرج
    التصديــر يجـب أن يـصبـــح ثقـافـــة لـدى الـمستثمـــر
    يرى رئيس غرفة الصناعة و التجارة بولاية برج بوعريريج، بلوهري راجح أن بلوغ الأهداف المسطرة من قبل الحكومة لتطوير قطاع الصناعات الغذائية و تنويع المنتوج، و الانفتاح على السوق الخارجية، يحتاج إلى تكامل ومتانة قوية بين أعضاء السلسلة للوصول إلى صناعة تكاملية مبنية على الثقة بين الفلاح المنتج و المصنع و التاجر، و تغيير في عقلية المصنع الجزائري الذي يغفل دور الدراسات التسويقية و يهمل الجوانب المتعلقة بالمشاركة في كبرى المعارض الوطنية و الدولية للاحتكاك بكبار المصنعين و المستثمرين و تبادل الخبرات لتحسين المنتوج و نوعية التعليب و التغليف التي تلعب دورا في عمليات التسويق.
    و يضيف أنه و لتحقيق مسعى بناء استراتيجية متكاملة في الصناعات التحويلية و الغذائية، لا بد من تثمين دور المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و المستثمرات الفلاحية و جعلها أهم مورد للمواد الأولية التي توجه للتصنيع، و تدارك النقائص من خلال انشاء خارطة طريق و تكوين قاعدة معلومات لعدد المزارعين و الفلاحين و مجالات تخصصهم و الكميات المنتجة على مدار العام لبناء استراتيجية صناعية متينة بين المؤسسات المصغرة و كبرى المصانع لضمان وفرة المنتوج بشكل دائم، و تمكين المؤسسات الصناعية الكبرى من المادة الأولية لدفعها إلى مضاعفة الإنتاج و تحسين نوعيته و التخلص بشكل تدريجي من الاستيراد، مؤكدا على ضرورة التخلص من الطرق التقليدية التي عادة ما تفرز اختلالات في السوق، ما يؤثر على سلسلة الانتاج و التصنيع و يشكل عبئا ثقيلا للمصنعين و المستثمرين في حال ندرة المادة الأولية و عدم القدرة على توفيرها بشكل دائم، خصوصا و أن أغلب المزارعين و الفلاحين يعتمدون على النشاطات الموسمية في ظل التبعية المناخية و تقلص المساحات الزراعية المسقية بفعل الجفاف،ما يفرض اختلالا وعدم التوازن في السوق الوطنية، ففي بعض الأحيان يكون الإنتاج قياسي و أحيانا أخرى تسجل ندرة في المنتوج على غرار الثوم الذي بلغ سعر الكيلوغرام الواحد منه سقف 1500 دينار، خلال الأشهر الفارطة، ناهيك عن المواد التي تدخل في عمليات التصنيع على غرار الطماطم و البطاطا و الزيتون و اللحوم بجميع أنواعها و الحبوب والقمح بشكل خاص، مضيفا أن القطاع يعاني من أزمة ثقة في الأول و أزمة انعدام قاعدة بيانات، ما دفع ببعض المستثمرين إلى تفضيل الاستثمار بالولايات الصحراوية للحصول على أراض بمئات الهكتارات بغية بناء صناعة تكاملية، لكن هذا النوع من المستثمرات سيقضي بحسبه على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و يغفل دورها المحلي في توفير مناصب الشغل و خلق ديناميكية اقتصادية تشمل جميع المناطق و حتى الأرياف التي يعاني قاطنوها من البطالة.
    كما أشار إلى محدودية التسيير في بعض القطاعات، مستدلا بتوفر ولاية البرج و منطقة الهضاب العليا على ثروات هائلة، لكنها بقيت مهملة و بدون استغلال، في وقت يتم الاكتفاء بتلبية الاحتياجات بصفة تقليدية لم تواكب الطموح لتطوير القطاع، مشيرا إلى انتعاش نشاط تجميع الحليب بأغلب مناطق الولاية و بمنطقة رأس الوادي على وجه الخصوص، حيث أصبحت منطقة تجميع و خزان على المستوى الوطني بكميات تصل 23 مليون لتر سنويا، لكن هذه الكميات يوجه أغلبها إلى الملبنات و مصانع مشتقات الحليب بالولايات المجاورة.
    [​IMG]

    كما أن تطور نشاطات أخرى-مثلما أضاف- على غرار تربية الدواجن و دجاج البيض و توفير اللحوم الحمراء و البيضاء يعتبر دافعا لتشجيع ودفع الصناعات التحويلية، لكن العشوائية المعتمدة في الأسعار و انعدام الحماية للفلاحين من تقلبات السوق، جعلتهم يعمدون إلى المزاجية في العمل و انتهاز الفرص لضمان بيع المنتوج بأسعار مرتفعة، في حين يتجنبون الفترات المعروفة بتراجع الأسعار ما يفرض ندرة في بعض الفترات، مشيرا إلى تقدم أحد المستثمرين بمقترح لإقامة مشروع ضخم على المستوى الوطني بالولاية و سلسلة من المصانع لتحويل اللحوم بجميع أنواعها، لكنه تراجع في الأخير عن تجسيد مشروعه الاستثماري، بعد اصطدامه بصعوبات في تجميع المنتوج، فعلى الرغم من توفر الكميات الكافية من المنتوج السنوي للحوم لكنها متفرعة و موزعة على مجموعة من الفلاحين، كما أنها غير متوفرة بشكل دائم بل في فترات موسمية .
    و أكد رئيس غرفة الصناعة و التجارة بولاية البرج، على وجود مجهود من قبل بعض الصناعيين لتحسين جودة المنتوج و نوعيته، لكنهم يعانون من نقص الترويج لنقص المعارض، في وقت يرى أن دور المعارض جد ايجابي و يعد كمحفز للصناعيين لتطوير مؤسساتهم، كما أنه يزيد من المنافسة بين الصناعيين . و اعتبر أن جهود الحكومة لتشجيع القطاع و تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، يحتاج أيضا إلى مسايرة من قبل الصناعيين و تكوين استراتيجية بعيدة المدى لفرض منتوجاتهم في الأسواق العالمية، و من ذلك المنافسة على الأسعار، و عدم الاكتفاء بدور الضحية في حسابات الربح و الخسارة، لأن الصناعات الغذائية تحتاج إلى نفس طويل و استثمارات ضخمة لافتكاك مكانة في السوق الدولية، مشيرا إلى وجود منتجات غير قابلة للتصدير كونها ذات نوعية عادية و في ظل غياب ثقافة التسويق، وإهمال أهم الركائز لنجاح المؤسسة الجزائرية في الأسواق الدولية، المتمثل في حتمية التأطير الاداري بالكفاءات و القيام بدراسات تسويقية تضمن العمل في ظل المنافسة الشرسة وإعداد استراتيجيات تسويقية لتحقيق أهداف المؤسسة وإرضاء المستهلكين محليا و دوليا، و من ذلك الاهتمام أيضا بالشكل النهائي للمنتوج و جودته.
    و أضاف أن الاجراءات المطبقة من قبل الحكومة مشجعة على الاستثمار و التصدير و من ذلك الحملات التوعوية و التدابير و التسهيلات المعتمدة من خلال تقريب المؤسسات المينائية على غرار الميناء الجاف المنجز ببلدية تكستار بالبرج و تخفيض السعر اللوجيستيكي بالموانئ، لكن يبقى التصدير بحسبه لا يحتكم إلى الرغبة فقط، بل هو ثقافة لدى المستثمر و الصناعي.
     
  20. samy

    samy king-sam

    إنضم إلينا في:
    ‏23 افريل 2015
    المشاركات:
    2,317
    الإعجابات المتلقاة:
    9,136
    مجمع شركات حسناوي يطلق وحدة جديدة لأنتاج الرخام والغرانيت شهر نوفمبر الداخل
    [​IMG]
    Groupe Hasnaoui : Lancement d’une unité de granit et de marbre en novembre prochain à Tamanrasset

    «On est sur un projet d’une unité de 2000 m2/jour sur Tamanrasset, production de carreaux (produit fini) qui entrera en exploitation en novembre 2017», ont annoncé les propriétaires du groupe Hasnaoui ce samedi à Oran, lors de la présentation du livre consacré au parcours du groupe familial.

    Le Directeur Général de GSH, M. Omar Hasnaoui, a également fait savoir qu’ «en même temps, on est en train de faire des extensions du groupe de l’Ouest pour attendre la capacité de 10 000 m2/jour à la fin 2018. Nous avons fait carrément un plan de développement en espérant qu’un jour, pouvoir arrêter d’abord, comme première étape d’aller à l’importation de granit et ensuite passer au marbre. Pour arriver également à exporter. On cherche à exporter, parce qu’on a les matières premières locales, et on peut être très compétitifs sur le marché international, et avec la conjoncture économique actuelle, on essaye d’avoir les mécanismes pour s’auto suffire en devises pour maintenir le développement et l’essor du groupe».

    Il a estimé que «la transformation du marbre et du granit, c’est un projet avec lequel nous souhaitons répondre aux besoins du marché algérien. Nous avons lancé une première unité de 1000 m2 mais, c’est pour répondre aux besoins du groupe GSH, et nous avons commencé à importer le marbre, mais, les importations et la logistique posent une problématique en matière de coût important». Il a expliqué que «c’est à partir de là que nous avons commencé à nous intéresser aux gisements locaux en Algérie, en commençant d’abord à frapper aux portes de l’ENMA. Puis on a lancé des recherches pour trouver du granit, et nous avons découvert un gisement énorme à Tamanrasset. Nous avons commencé tout d’abord à explorer ce gisement du granit, on a trouvé également du marbre. Ce qui fait d’une pierre deux coups».

    Il a indiqué dans ce sens qu’on a découvert aujourd’hui 07 gisements au niveau de Tamanrasset, gisement de granit (noir gris et rose), du marbre (blanc, bleu et vert), ce qui reflète la richesse de notre pays et de nos terres, alors que, auparavant 100% de la quantité de granit était importée, et la majorité des quantités du marbre utilisée dans le bâtiment était importée aussi. Alors que nous disposons de richesses énormes».

    Sur le plan de l’agriculture, le même responsable a précisé qu’«on a énormément de produits dans la partie agricole du groupe». Ajoutant qu’aujourd’hui on essaye de valoriser les terres non exploitées, délaissées. Quand on parle de 10 quintaux par hectares, c’est plus qu’insuffisant. Honnêtement, on n’a rien à créer. Nous voulons apporter la science à l’agriculture. Il faut investir de manière scientifique et savoir ce qu’on fait. Quand on parle de la santé publique, de surconsommation d’engrais et de produits chimiques dans l’agriculture, cela peut nuire à la santé publique, on est en train de développer des projets pour apporter des solutions écologiques».

    Il a également annoncé la construction d’une université propre au groupe (Université Hasnaoui Corporate), en plus du centre de formation dont dispose le groupe agréé par l’Etat depuis 2005. Cette université qui sera réceptionnée à fin 2018, est à un taux de réalisation de 10% selon M. Hasnaoui. Elle se veut, une réponse aux besoins de GSH en matière de ressources humaines (cadres, managers), avec des masters spécialisés et des formations d’actualités.

    Par ailleurs M. Brahim Hasnaoui, le fondateur du et chef de fil du groupe, tout en mettant en valeur les énormes potentialités et ressources de l’Algérie, a souligné que «si nous arrivons à réaliser nos projets, notamment, dans l’agriculture et les loisirs, nous pourrions créer 200 000 postes d’emplois».
    http://www.algerie-eco.com/2017/10/1...a-tamanrasset/ __________________
     

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 3, زائر: 5)

  1. عبد المؤمن بن علي