التجريدة المغربية على جبهة الجولان في حرب 1973 آن الأوان لنقول الحقيقة

الموضوع في 'التاريخ العسكري' بواسطة السيف الدمشقي, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2017.

  1. السيف الدمشقي

    السيف الدمشقي قيادة اركان أقلام المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2015
    المشاركات:
    4,020
    الإعجابات المتلقاة:
    16,555
  2. أخيل ملك المرامدة

    أخيل ملك المرامدة عضو متميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2017
    المشاركات:
    533
    الإعجابات المتلقاة:
    1,772
    asd
    أستاذ سيف
    هناك مقابلة على النت مع شخص مغربي كان يعمل مع القوات المغربية
    الكذاب صب كل هذه الدعاية التافهة ثم اعترف بأنه لم يكن على الجبهة و بأنه تابع أخبار الاذاعة!!!
    هل يوجد تفاهة أكثر من ذلك؟؟
     
  3. السيف الدمشقي

    السيف الدمشقي قيادة اركان أقلام المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2015
    المشاركات:
    4,020
    الإعجابات المتلقاة:
    16,555
    هل هذا هو الكذاب الذي تقصده فقد كنت أبحث عن كل هذه المواد طيلة الفترة الماضية؟؟
    http://taounate.net/archives/2098
    فعلا قصة تافهة من ألفها الى يائها و المصيبة الكبرى في عقلية بعض الصبيان الذين يطاردون هذه القصص ثم يبدأون بالكذب باستمرار و بصورة عجيبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  4. السيف الدمشقي

    السيف الدمشقي قيادة اركان أقلام المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 فيفري 2015
    المشاركات:
    4,020
    الإعجابات المتلقاة:
    16,555
    هنا تتجنب الجهات الرسمية السورية و على رأسها وزارة الدفاع استخدام اصطلاح الفرار و الهرب







    عمليات اليوم الأول 6 تشرين الأول »أكتوبر« 1973

    [​IMG]



    القطاع الشمالي:
    قامت الفرقة السابعة مشاة مع وسائط تعزيزاتها بالهجوم في الساعة (س) موجهة الضربة الرئيسية باتجاه: حلس - أوفانا ـ القلع، وقد تأخر عبور قوات الفرقة عن المحدد لها في الخطة العامة بسبب مقاومات العدو العنيفة. وقد تمكن اللواء 85 مشاة من عبور الثغرات المفتوحة ومهاجمة خط المقاومة الرئيسي المعادي ولقاء الدبابات المعادية في تل الشيخة وضهرة ابراهيم وعين الحمراء. أما اللواء 68 مشاة، فقد توقفت كتائبه عن العبور لأن وسائط عبوره قد دمرت كلها. وهذا ما اضطر قائد الفرقة إلى زج اللواء 78 دبابات في المعركة قبل آخر ضوء يوم 6 تشرين الأول، مستفيداً من الثغرات التي فتحها اللواء 85 مشاة. وقريباً من الساعة 20,30، بدأ اللواء 78 دبابات بمهاجمة خط مقاومة العدو الرئيسي. وقد تعرض لنيران الدبابات المعادية والصواريخ المضادة للدبابات من النقاط المعادية في كل من عين الحمراء وضهرة الأرانب والقطرانة والخوين وضهرة ابراهيم فتوقف أمامها، واشتبك معها مدمراً عدداً كبيراً من دبابات العدو.
    حققت الكتيبة 183 مغاوير « التي كانت تهاجم على المجنبة اليمنى لوحدات الفرقة» مهمتها بنجاح تام، ووصلت في الساعة 18,00 إلى سهل اليعفوري على مسافة 1 كم غربي قرية مجدل شمس. كما حققت الكتيبة 82 مظلات مهمتها بنجاح، واستطاعت أن تستولي على المرصد المعادي في جبل الشيخ.
    أما القوات المغربية التي كانت تقاتل على هذا القطاع فقد وصلت في الساعة 16,00 إلى جنوب غربي نقطة سحيتا ومشارف رويسة أبي رميد، وقد استطاعت إحدى السرايا الالتفاف من الطرف الشمالي الغربي لنقطة استناد سحيتا، واحتلال منعتين منها، بينما حاصرت باقي القوات النقطة المذكورة.
    [​IMG]





    عمليَّات اليوم الثاني 7 تشرين الأول (أكتوبر) 1973

    في ليلة 6 - 7 تشرين الأول أصدرت القيادة العامة أوامر إلى التشكيلات بالإسراع في احتلال المرتفعات والتمسك بها، لأن العدو أخذ يدفع احتياطاته من العمق لتعزيز وحداته في نقاطه الأمامية، لاسيما على المرتفعات، ورؤوس الوديان.
    في أول ضوء من يوم 7 تشرين الأول تابعت التشكيلات الصديقة تقدمها في عمق مواقع العدو الدفاعية، ومن أجل استثمار نجاح تشكيلات النسق الأول وسبق العدو في دفع احتياطاته، أمرت القيادة العامة في الساعة 8,00 بزج الفرقة الأولى دبابات في المعركة من الخط المقرر: تل يوسف - السلوقية على أن تكون على خط الزج في الساعة 13,00 وعلى الرغم من الهجمات المعاكسة الإسرائيلية، تابعت القوات ضغطها وتقدمها، وكان الاندفاع مركزاً على القطاعين الأوسط والجنوبي.
    لوحظ خلال هذا اليوم (7 تشرين الأول) تركيز الهجمات الجوية والبرية على الجبهة العربية السورية، إذ سرعان ما ظهرت الطائرات المعادية، وبدأت تنقض على قواتنا، واشتدت رمايات المدفعية. غير أن قواتنا الجوية ووسائط دفاعنا الجوي واجهت الطيران المعادي بجرأة وشجاعة، وحققت إصابات عالية في الطائرات المعادية. ولقد شعر الإسرائيليون بأن لا سبيل إلى تحليقهم فوق القوات السورية دون عقاب.


    [​IMG]

    القطاع الشمالي:
    في هذا اليوم واجهت كتيبتان من اللواء 85 مشاة نيراناً شديدة من دبابات العدو في تل الشيخة وضهرة الأرانب. فاضطرتا للتراجع إلى غرب الخندق المعادي المضاد للدبابات، أما الكتيبة الثالثة فقد بقيت متوقفة أمام نقطة استناد جسر الرقاد، وتبادلت الاشتباك بالنيران مع دبابات العدو.
    في الساعة 1,00 يوم 7 تشرين الأول قام العدو بتقديم احتياطاته من العمق من الاتجاهات التالية:
    • رتل يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه: مسعدة ـ ضهرة الأرانب.
    • رتل يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه: واسط ـ المنصورة.
    • رتل يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه: كفر نفاخ ـ القنيطرة ـ المنصورة.
    وفي الساعة 12,15 احتلت الأرتال المعادية القائمة بالهجوم المعاكس الخط: ضهرة الأرانب ـ السفوح الجنوبية الشرقية لتل الشيخة ـ تل البرم ـ ضهرة المنصورة ـ ضهرة إبراهيم ـ شمال شرق المنصورة بـ1 كم وتمكن العدو من تشكيل سد في وجه اللواء 78 دبابات. الذي اشتبك معه بالنيران، واستطاع الصمود وإنزال الخسائر الفادحة في الوحدات المعادية المذكورة، وبعد قتال عنيف تمكن اللواء 78 من التملص من المعركة بعد أن تكبد خسائر كبيرة في العتاد القتالي. وفي الساعة 14,25 زج لواء آخر هو اللواء 121 مشاة لمهاجمة خط المقاومة الرئيسي للعدو، وتعرضت وحدات اللواء لنيران الهاون والمدفعية والدبابات من تل الشيخة - ضهرة الأرانب - الثلجيات. وقامت مجموعة مدفعية الفرقة بفتح نيرانها على مصادر نيران العدو وأسكتتها.
    بعد اليوم الأول فشلت القوات المغربية في تحقيق أي تقدم نهائيا و و بقيت حيث هي فقط

    عمليّات الأيام 8- 10 تشرين الأول «أكتوبر» 1973

    [​IMG]



    لابدّ من الإقرار بأن كثيراً من الوحدات والقطعات عانت أوقاتاً حرجة وقاسية في امتحان النار. ولكن كانت لديها إرادة القتال، ولهذا فقد استطاعت أن تنجح في تدمير العدو وطائراته وأن تلحق به خسائر جسيمة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع - العربي الإسرائيلي. كانت نتائج اليومين الأولين من الحرب قاسية على العدو الإسرائيلي الذي ناء بها وأوشكت قواه المعنوية على الانهيار. فقد تكبدت قواته المسلحة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وبخاصة في الدبابات والطائرات، وخيم شبح الخطر المميت فوق قوى الاحتلال، وأصبحت القيادة الإسرائيلية في وضع لا تحسد عليه، كما أصبح واضحاً أن «إسرائيل» عاجزة عن حماية نفسها فكيف تكون قادرة على حماية المصالح الأمريكية في المنطقة. كذلك رأى العالم أن القوات العربية السورية تملك إمكانات وطاقات كبيرة، كما اقتنع المجتمع الدولي بقوة المقاتلين العرب وقدرتهم على استخدام الأسلحة المتطورة. كل ذلك أثبتته المعارك الطاحنة التي دارت على مرتفعات الجولان. لقد قاتل قسم كبير من الوحدات والتشكيلات ببطولة وشجاعة نادرتين، وكانت تأتي في المرتبة الأولى مهمة تدمير احتياطات العدو المدرعة المتقدمة من العمق، وهذا ما يعد موضوع حياة أو موت بالنسبة للعدو الإسرائيلي. وقد قام بهذه المهمة بكل جدارة سلاح الطيران وسلاح المدفعية اللذين عملا بتضافر وتنسيق، صبّا على أرتال العدو المتقدم من الغرب الحمم النارية، فما تكاد قوات العدو أن تظهر أو يتم اكتشافها حتى ينقض عليها الطيران السوري، وعندما كانت أرتال العدو تصل إلى المدى المجدي للمدفعية، كانت هذه تصب عليه حممها حسب مديات الرمي، وللحقيقة التاريخية فإن سلاح المدفعية السورية قام بدور مشرف في حرب تشرين التحريرية.
    القطاع الشمالي:
    في الساعة 20,00، من يوم 8 تشرين الأول، قامت الفرقة السابعة مشاة، مع وسائط تعزيزها، بهجوم صامت ليلي، بدون دبابات، وهدفها ومهمتها تدمير العدو المقابل، والوصول إلى الخط: عرضانية مسعدة - المنصورة، على أن تحتل بجزء من قواتها مدينة القنيطرة يعاونها اللواء 52 مشاة.
    وفي الساعة 21,00، بدأ العدو بإضاءة ساحة المعركة، وبفتح نيران المدفعية والهاون على القوات المهاجمة. وقد ردت المدفعية على مصادر النيران المعادية برمايات كثيفة. وتابعت القوات تقدمها نحو أهدافها تحت تأثير نيران المدفعية والهاونات المعادية. وعند الساعة 3,00 من يوم 9 تشرين الأول، تمكن اللواء 68 مشاة من احتلال تل الوردة الغربية، وتل الجعيفري، والسفوح الشمالية الغربية لتل الشيخة الغربية، وضهرة الأرانب، والقطرانة، واحتل واللواء 121 مشاة ضهرة شمس الدين والسطح، ووصل نسقه الثاني إلى بير سيف. أما اللواء 52 مشاة فقد تمكنت إحدى كتائبه من الدخول إلى مدينة القنيطرة واشتبكت في قتال عنيف بالعدو المدافع، وخاضت كتيبة أخرى القتال على الخط: التخوم الجنوبية الشرقية لمدينة القنيطرة - القحطانية، ووصل النسق الثاني من اللواء إلى أرض عين الكرش.
    وابتداءً من فجر يوم 9 تشرين الأول، قام العدو بتركيز نيران المدفعية والهاون والدبابات على قوات الفرقة، بالإضافة إلى القصف الجوي. وفي الساعة 4,00 تلقت الفرقة مهمة تطوير الهجوم الليلي مع أول ضوء يوم 9 تشرين الأول على محور القنيطرة - جسر بنات يعقوب، بقوة اللواء 81 دبابات وتشكيلات الفرقة، ومهمتها تدمير القوات المعادية المقابلة والوصول إلى الخط: القلع - واسط - الدليوة - تل أبي خنزير، ثم متابعة الهجوم باتجاه الحدود الدولية. وفي الساعة 8,45 من يوم 9 تشرين الأول عبر اللواء 81 دبابات الخندق المضاد للدبابات، ووصل إلى خط الزج في الساعة 9,00 وفي الساعة 10,35 شوهدت أرتال معادية تتقدم من الاتجاهات التالية:
    • رتل يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه بقعاتا-ضهرة الأرانب.
    • رتل يقدر بكتيبتي دبابات من اتجاه واسط - تل البرم.
    • رتل يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه المويسه- المنصورة - تل محمد المخفي.
    وانتشرت على الخط: السفوح الجنوبية لضهرة الأرانب -ضهرة خليف - السفوح الشرقية لتل البرم - تل محمد المخفي. وبدأت الدبابات المعادية بفتح نيران غزيرة على وحدات اللواء التي كانت تصد هجوم العدو المعاكس. خاضت القوات السورية معارك ضارية، في مواجهة العدو الذي كان ضغطه ما يفتأ يزداد، وكان الاصطدام شديداً وعنيفاً. وشرع الإسرائيليون يقذفون، دونما انقطاع، بقوى جديدة، بالإضافة إلى التركيز الجوي على الجبهة السورية. ووقعت قواتنا تحت تأثير النيران والصواريخ المضادة للدبابات. ولم يكن من السهل التقدم بسبب القذائف المنهمرة. وبعد ذلك بوقت قصير، بدأت مدفعيتنا بقصف مركز على العدو، واختفت ساحة المعركة تحت سحابة من النيران والدخان.
    اضطر اللواء 81 دبابات تحت ضغط العدو، الذي كان مستمراً في زج قوى جديدة، إلى الانسحاب، كما انسحبت قطعات الفرقة إلى مواقعها الدفاعية على حدود خط وقف إطلاق النار.
    وقريباً من الساعة 6,00 من يوم 10 تشرين الأول، بدأ العدو بقصف المواقع الدفاعية السوريةبالمدفعية، مركزاً قصفه على منطقة خان أرنبة ومنطقة تل الضهور، فردت مدفعية الفرقة السابعة على مرابض المدفعية المعادية وأسكتتها. وعند الساعة 10,00، استأنف العدو رماياته على المنطقتين المذكورتين ذاتهما، بمعدلات كثيفة واستمر على ذلك حتى آخر ضوء من النهار، وقامت مدفعية الفرقة بالرد على مصادر النيران المعادية المكتشفة، كما قامت بالرمي على مجموعة من العسكريين في رويسة الحمراء، تقوم بالاستطلاع، ويعتقد أنهم ضباط. وقام الطيران المعادي بعدة طلعات وقصف مرصد جبل الشيخ المحرر والمرتفع 1480 وتل الضهور ومناطق مرابض المدفعية. وقد اشتبكت وسائط دفاعنا الجوي به وأسقطت له عدة طائرات.


    [​IMG]


    في الساعة 8,40 يوم 10 تشرين الأول، قام الطيران المعادي بقصف مواقع القوات المغربية، مركزاً قصفه على موقع الكشة والمرتفع 1480 وضهرة الحدب. وفي الساعة 11,15، تقدم رتل مدرع معاد يقدر بكتيبة دبابات من اتجاه مسعدة ـ سحيتا وفتحت مدفعية القوات المغربية النيران عليه. وعند الساعة 11,40 انتشرت سرية دبابات وسرية مشاة ميكانيكية أمام سحيتا وبدأت بفتح النيران على القوات المغربية، التي ردت على النيران بالمثل، وأوقفت القوات المعادية على هذا الخط. وقريباً من الساعة 13,10، دفع العدو مجموعة من دباباته إلى مشارف جباتا الخشب، مما هدد الجانب الأيسر للقوات المغربية، كما تعرضت وحدات المشاة المغربية، المتمركزة في المرتفع 1480 وضهرة الحدب والتلال غير المسماة ومنطقة مرج الجاموس، لقصف جوي ومدفعي شديدين. وقد اشتبكت القوات المغربية بالقوات المعادية، ثم انسحبت إلى مزرعة بيت جن.
    هنا نلاحظ بوضوح كون القوات المغربية ظلت متفرجة على ما يجري و لم تقم بأي عمل قتالي من أي نوع كان ثم هربت تحت ضغط الهجوم البري الاسرائيلي بصورة فوضوية كما ذكرت في مشاركة سابقة.

    كان يشرفني شخصيا أن أذكر شيئا عن القتال المزعوم و الجبار للقوات المغربية
    لكن ذلك لم يحدث نهائيا و القوة الوحيدة التي ظلت متماسكة هي كتيبة القيادة (250 عسكري فقط) و التي كانت مقر الصفريوي نفسه
     
    محمد amazonia ،russicadien dz و nounou09 معجبون بهذا.
  5. fulcrum1977

    fulcrum1977 قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏30 افريل 2015
    المشاركات:
    4,585
    الإعجابات المتلقاة:
    15,032
    الجندي التاوناتي أمنزو يحكي ل “تاونات نت” تفاصيل حرب أكتوبر 1973
    [​IMG]

    بطاقة تعريف: المساعد الأول محمد أمنزو، من مواليد دوار ايمغدن بجماعة ازريزر باقليم تاونات، دخل صفوف القوات المسلحة المكلية ورقي في فاتح يوليوز 1974 الى رتبة كابورال، بعدها حصل على وسام الشجاعة من الدرجة الثالثة وعدد من الميداليات لمشاركته في حرب أكتوبر 1973 بهضبة الجولان ولشجاعته واستقامته في اداء الواجب الوطني ألا وهو الدفاع عن الوطن، قضى 34 سنة في صفوف القوات المسلحة الملكية وهو الآن متقاعد وله أبناء ويقيم بمسقط رأسه دوار ايمغدن بجماعة ازريزر.
    6 أكتوبر 1973 ? 6 أكتوبر 2014، 41 سنة مرت على آخر حرب بين جيوش عربية والجيش الإسرائيلي، التي عرفت في الأدبيات السياسية والأدبيات العسكرية إما باسم “حرب أكتوبر” أو “حرب رمضان” من الجانب العربي، وباسم “حرب أيام الغفران” من الجانب الإسرائيلي. وهي حرب ستبقى خالدة، كونها حققت بعض الإنتصارات العسكرية للجندي العربي على الجبهتين السورية والمصرية، لأول مرة على الآلة العسكرية الإسرائيلية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، طلب الرئيس نيكسون تخصيص 2.2 مليار دولار مستعجلة من الكونغرس لصالح إسرائيل، ورد عليه الملك فيصل السعودي الذي اغتيل شهورا بعد ذلك بقطع البترول عن الغرب كله.
    وبالعودة إلى احدى الشهادات الميدانية لتلك الحرب ارتأت جريدة صدى تاونات نقل بعض حيثياتها الخفية على لسان أحد المتطوعين فيها وهو محمد أمنزو المساعد الأول في تجريدة القوات المسلحة الملكية، الذي يتحدر من دوار ايمغدن بجماعة ازريزر باقليم تاونات.
    وصف محمد أمنزو المساعد الأول في تجريدة القوات المسلحة الملكية المشاركة في حرب الجولان 6 أكتوبر 1973، مشاركة الجيش المغربي في الحرب بـ”المهمة”، وقال “نحن نشهد بمشاركة الجنود المغاربة في حرب أكتوبر، وقد بعث القائد الأعلى للقوات المسلحة المحلية جلالة الملك الراحل الحسن الثاني التجريدة المغربية في التوقيت المناسب، وكانت تتكون من 6000 ضابط وجندي من خيرة لواء المدفعية والمدرعات والدبابات القتالية، 5000 وصلوا في توقيت مهم الى الجبهة السورية الاسرائلية، وكانت في مواقع دفاعية حساسة جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة السورية.
    وأوضح المساعد الأول محمد أمنزو، أهمية اللواء المدرع الذي أرسله الراحل الحسن الثاني إلى سوريا قائلا “مشاركة المغرب بلواء مدرع شيء كبير، إذ ليس من السهل أن يشارك في الحرب ضد العدو الإسرائيلي، وهذه الحرب والمساهمة المغربية المميزة والمهمة، أكبر مثال للتضحية في سبيل الوحدة العربية آنذاك.
    [​IMG]
    المساعد الأول امنزو بزيه العسكري
    وبالعودة الى ترتيبات المشاركة في هذه الحرب، قال المساعد الأول أمنزو، أنه استجابة لنداء الراحل الحسن الثاني، فقد بادرت بالمشاركة في التجريدة المغربية الى الجولان، حيث بدأ التوافد على قاعدة رباط الخير (هرممو) لتجميع اللواء بقيادة اللواء أحمد الصفريوي ونائبه العقيد البرنيشي والعقيد علام، كنت حينها ممرضا عسكريا بالفرقة الخامسة، قضينا ثلاثة أشهر من التداريب العسكرية قبل التوجه الى ميدان الحرب، وعلى مدى 4 أيام تجمعت التجريدة بمدينة وجدة حيث استقلنا القطار متوجهين الى الجزائر العاصمة، قضينا هناك يوما وعدنا الى ميناء وهران، ومن هناك استقلنا سفن حربية تابعة للاتحاد السوفياتي، قضينا في هذه الرحلة البحرية 7 أيام، وفي عرض الابيض المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص توصلنا بانذار يفيد أن الجيش الاسرائلي سيقصفنا بالطائرات الحربية، هذا التهديد خلق حالة استنفار في صفوف الجنود المغاربة، بعدها حلقت طائرات قبرصية في عرض سواحلها ومن ثمة وصلنا الى الساحل السوري وبمناء طرطوس تم انزال التجردة العسكرية والعتاد الحربي، قضينا ليلة هناك، وفي الصباح استقنا حافلات سورية حيث مررنا بحلب وحمص والحسكة ثم دمشق، حيث استقرنا بضواحي العاصمة وأنجزنا هناك تداريب ميدانية لمدة شهر، منها كيفية مواجهة الغازات السامة والنار الحارقة من خلال البسة واقية.
    ثم تم تقسيم خطوط المواجهة، فتم تخصيص خط جبل الشيخ بالجولان للمغاربة لدرايتهم وخبرتهم في الحرب البرية. كان الاتفاق الاولي هو ان يبدأ الهجوم على الجيش الاسرائلي في الواحدة ليلا الا ان ذلك الاتفاق تم تاجيله الى غاية الواحدة بعد زوال يوم 6 أكتوبر 1973 حيث كان شهر رمضان، حينها شرعت الطائرات المصرية تقصف العدو الاسرائيلي في الجبهة السورية والعكس من ذلك شرعت الطائرات السورية في قصف العدو بالجبهة المصرية وفق اتفاق مسبق بين الطرفين، بعد اشتعال الحرب وتحقيق الجيش المغربي والسوري لانتصارات ميدانية، التحقت فيالق صغرى كويتية وسعودية وقطرية، غير أنها ظلت في الاحتياط، ثم قدمت القوات العراقية وكانت أكثر عددا وعدة الا انها ظلت على الحدود في حالة استنفار قصوى.
    في هذه الحرب التي كنت اتابعها بالمذياع انطلاقا من مركز الاسعاف التحت ارضي، حررت التجريدة المغربية في حرب انتحارية نصف مدينة القنيطرة وجبل الشيخ بهضبة الجولان، حيث تشابكت القوات البرية المغربية والسورية مباشرة بشوارع القنيطرة وجبل الشيخ بالجيش الاسرائيلي وألحقت به هزيمة نكراء أسقطت فيها المدافع العربية عشرات الطائرات الاسرائيلية بالميدان، الا أن ثمة احساس بالخيانة من قبل سلاح الجو السوري الذي توقف عن الضربات الجوية لتعزيز القوات البرية المتشابكة مع المدرعات الاسرائيلية، استغل سلاح الجو الاسرائيلي هذا الفراغ وهذه الخيانة التي قام بها شقيق الكولونيل السوري حلاوة قائد لواء المدرعات حيث كان لاجئا سياسيا باسرائيل في الوقت نفسه تلقت اسرائيل مساعدات عسكرية من الأسطول السادس الأمريكي، فقامت حوالي 90 طائرة بتوجيه ضربات جوية للقوات المغربية والسورية أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، حيث أصبت في اليوم الثامن من الحرب بجروح نتيجة شظايا قنابل انفجرت بجانبي حينما كنت أقدم اسعافات للجنود المغرابة في خط المواجهة. حيث ردت القوات الإسرائيلية عبر هجوم جوي كاسح وهجوم ميداني لقوات “غولاني” العالية التدريب، فاستعادت جبل الشيخ وأجزاء مهمة من هضبة الجولان وتقريبا كل مدينة القنيطرة السورية، والسبب هو تراجع الطيران السوري عن حماية المنجزات المتحققة على الأرض من قبل القوات المدرعة المغربية والسورية.
    ان الدور الذي لعبه الجنود المغاربة قد كان حاسما في تحرير مدينة القنيطرة وجزء مركزي وازن من جبل الشيخ، لكن القيادة العسكرية السورية لم تحم ذلك النصر كما كان مخططا له من قبل، بسبب عدم صعود أي طائرة عسكرية سورية لحماية ظهر أولئك الجنود المغاربة، مما اعتبر خيانة لهم.
    بالعودة إلى شهادات أخرى لبعض من الجنود المغاربة المشاركين في تلك الحرب (خاصة على الجبهة السورية)، يمكن للمرء رسم ملامح قصة متكاملة للذي وقع في 10 أيام أكتوبر 1973 الخالدة. وبالضبط رسم ملامح دقيقة عن حجم وطبيعة ودور المشاركة المغربية الرائدة والوازنة والمؤثرة في تلك المواجهة المسلحة ضد الجيش الإسرائيلي.
    عمليا، انطلق التنسيق بين القيادة المصرية والسورية لتنفيذ تلك الحرب في شهر يناير 1973، حيث تم اتخاد القرار على أعلى مستوى بين الرئيس المصري حينها أنور السادات، والرئيس السوري حينها حافظ الأسد، ويمكن هنا تسجيل أن الجانب السوري قد عبر من خلال كتابات بعض ضباطه نشرت بعد اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين أنور السادات ومناحيم بغين برعاية من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، عن امتعاضهم من عدم قبول الرئيس المصري طلبا لحافظ الأسد بتأجيل قبول اتفاق وقف إطلاق النار لأسبوع فقط، حتى ينفذ الجانب السوري هجوما مضادا ضد الجيش الإسرائيلي لاستعادة جبل الشيخ نهائيا ومدينة القنيطرة بالجولان، مما اضطر القيادة السورية بدورها للمسارعة بقبول اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في ما وصف ب “حرب استنزاف” انتهت بتوقيع اتفاق مع الجانب الإسرائيلي للإنسحاب من تلك المدينة في آخر ماي 1974.
    فما الدور الذي لعبه الجنود المغاربة في هذه الحرب على الجبهتين معا؟. الحقيقة أنه كان دورا أكبر على الجبهة السورية، بسبب أن عددهم كان أكبر هناك، وأنهم التحقوا بسورية أسابيع عدة قبل بدء الحرب، مما يعني أنهم كانوا مشاركين في “السر الحربي” للمعركة منذ البدايات.. مثلما أن الوحدة المغربية التي شاركت في الجبهة السورية، كانت عبارة عن لواء كامل للمدرعات بدباباته ومدفعيته وسلاحه الخاص، وضمت 5 آلاف جندي وضابط مغربي، بقيادة الجنرال أحمد الصفريوي، وهو اللواء الأكبر الذي كان يتوفر عليه المغرب حينها بشهادة الفريق سعد الدين الشادلي..
    التجريدة المغربية التي قضت مدة غير يسيرة على الجبهة السورية، وتدربت هناك على مناورات عسكرية ميدانية بالتنسيق مع القوات السورية والمجموعات الفدائية الفلسطينية، كانت تضم أفضل لواء مدرعات يتوفر عليه المغرب حينها، الذي كان متواجدا بقصر السوق (مدينة الرشيدية حاليا، ولا يزال بهذه المدينة إلى اليوم واحد من أرفع وأقوى وأحدث أولوية المدرعات المغربية، إضافة إلى تلك الموازية قيمة المتواجدة بأقاليمنا الجنوبية الصحراوية). وكان ضباط وجنود ذلك اللواء المغربي من المدرعات، من خريجي مدرسة “الدارالبيضاء” بالكلية العسكرية بمكناس، التي تعتبر عمليا تكرارا لكلية سان سير الفرنسية الشهيرة على مستوى منهجية التكوين الرفيع والصارم، مع الإختلاف في الإمكانيات المادية طبعا، لكن منهجية التدريس مشابهة. وبالمنطق العسكري فقد كان ذلك اللواء العسكري المغربي للمدرعات زبدة الجيش المغربي حينها، لهذا السبب لم تتعب القوات الإسرائيلية قط في رمي مناشير باللغة العربية والفرنسية عليهم، تحثهم فيها على عدم الدخول في أية معركة ضدهم، لأن القضية ليست قضيتهم وأن المغرب بعيد ولا تحاربه إسرائيل. والسبب في ذلك، يقين القيادة العسكرية الإسرائيلية أن مستوى التكوين العسكري لأولئك الجنود والضباط المغاربة جد عال ومختلف عن المدرسة المشرقية السوفياتية، التي تعتمد مبدأ الكم العددي في أي مواجهة عسكرية والشحن النفسي الإيديولوجي، بينما المنهجية الغربية الفرنسية، التي تنتمي إليها تكوينا الجندية المغربية، هي منهجية تقنية كيفية وليست كمية وأنها احترافية. ولقد تأكدت النتيجة ميدانيا أيام 6 و 7 و 8 أكتوبر 1973، حين توغلت تلك القوة المغربية بمدرعاتها ومدفعيتها، عبر مناطق “مجدل شمس” و “الجهة الشرقية لجبل الشيخ” والمنبسط المفضي إلى مدينة القنيطرة السورية. لقد حققت تلك القوات تقدما نوعيا سريعا خاصة في اتجاه جبل الشيخ بتكامل مع تقدم الوحدات السورية من الجهة الغربية لجبل الشيخ، وتمكنا معا في ظرف قياسي من استعادة كل جبل الشيخ الإستراتيجي واحتلال موقع الرقابة والرصد والإتصالات الإسرائيلي على قمته، وإنزال العلم الإسرائيلي ورفع العلم السوري. مثلما تقدم الجنود والضباط المغاربة 5 آلاف بأسلحتهم الثقيلة صوب مدينة القنيطرة، حيث حرروا أكثر من ثلثيها، ودخلوا بدعم للقوات السورية وبتنسيق كامل معهم في حرب شوارع مع أقوى القوات الإسرائيلية حينها “غولاني” وتمكنوا من أسر عشرات الجنود الإسرائيليين. لكن ما الذي جرى بعد ذلك؟.
    كان مفروضا أن يحمي الطيران السوري ذلك النصر الميداني المغربي والسوري، لكن الطائرات تلك لم تحلق أبدا على مدى يومين. وحين كانت الصواريخ الروسية والتشيكوسلوفاكية تقتنص الطائرات الإسرائيلية في سماء سيناء والطائرات المصرية تقصف المواقع المحصنة الإسرائيلية في الجبهة الشرقية قناة السويس، ظل الطيران السوري غائبا، مما طرح أسئلة كبرى من الشك حول رائحة خيانة. بدليل أنه اعتقل ضباط سوريون بعد ذلك وقدموا أمام المحاكمة ومنهم من تمت تصفيته، في ما اعتبر مسرحية لدر الرماد في العيون. وحين غاب الطيران السوري ظل الطيران الإسرائيلي في الجبهة السورية يفعل ما يريد، حيث أباد عمليا القوات المغربية والقوات السورية وفصائل القوات الفدائية الفلسطينية، وفي يومين فقد المغرب عددا كبيرا من خيرة ضباطه وجنوده على ربى جبل الشيخ وب “مجدل شمس” وفي محيط مدينة القنيطرة. وإلى اليوم هناك مقبرة كبيرة في القنيطرة وفي ضواحي دمشق تضم رفات أولئك الجنود المغاربة الأبطال، بأسمائهم وصفاتهم ورتبهم. وأصدرت الحكومة السورية عملة كتب عليها “التجريدة المغربية” وأطلقت على واحدة من أكبر ساحات العاصمة دمشق إسم “التجريدة المغربية”. ولا تزال النسوة في الجولان وفي مدينة القنيطرة (كما أكد لي زملاء صحفيون مغاربة عاشوا في دمشق سنوات طويلة وأيضا زملاء سوريون)، إلى اليوم حين تردن أن تحكين لصغارهم عن معنى البطل، الذي يجب الدخول بسرعة لأنه قادم في الشارع، فإنهن يقلن لهن في ما معناه: “أدخلوا أو سأنادي الجنود المغاربة”. عنوانا على الرجولة والقوة والصلابة. ورغم كل هذا الإرث النبيل، والمواقف التضامنية المساندة، وبعد ثبوت خيانة الطيران السوري لأولئك الجنود المغاربة الأبطال (الشهداء والأحياء منهم)، لم يخجل الرئيس السوري الراحل في دعم البوليزاريو ضد وحدة المغرب الترابية، وما سجل من موقف للرئيس العراقي صدام حسين في قمة فاس العربية، معروف ومدون، حين واجه حافظ الأسد بالقول كيف لا تخجل أن تدعم البوليزاريو والمغرب قدم لك أرفع أبنائه في الجندية وسال دمهم في الجولان لتحرير بلادك؟ وفي تلك القمة قرر صدام منح المغرب البترول بأثمنة تفضيلية. هذا هو التاريخ، وهذه وقائعه.
    محمد العبادي
     
    russicadien dz و السيف الدمشقي معجبون بهذا.
  6. fulcrum1977

    fulcrum1977 قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏30 افريل 2015
    المشاركات:
    4,585
    الإعجابات المتلقاة:
    15,032
    لم ينقصنا سوى أن يقولوا أنهم حرروا فلسطين و لكن نحن سحبناهم منها:D, المضحك هو أن قوة مغربية على جزء بسيط من الجبهة السورية و يعرف جندي فيها كان داخل مقره كل هذه المعلومات و بهذه الغزارة و الدقة و التفاصيل؟! يا ترى لو سألوا قائد التجريدة عن تفاصيل الحرب ماذا سيقول؟ بالتأكيد سيعطي الأرقام التسلسلية لكل الطائرات و الدبابات السورية و أسماء الجنود و الضباط السوريين (الأسم الرباعي)lol
    البارحة كنت أشاهد فيديو عن مترجم سوفيتي عمل مع الجيش السوري و قرأت تعليقات من عدة جنسيات عربية تؤكد أن دمشق كانت ستسقط لولا الجيش العراقي و أننا قمنا بخيانة الأخوة العراقيين بعدها و أوقفنا القتال دونما سبب!!! ليس إنتقاصاً من جهد الأخوة العراقيين و لكن إن لم أكن مخطئاً الجنرال رعد الحمداني تكلم عن مهمة القوة العراقية في حرب 1973من خلال قناة روسيا اليوم و كانت شهادته منطقية و عادلة و يمكن للجميع الرجوع إليها و ليكفونا من الهراء و الثرثرة.
     
  7. أخيل ملك المرامدة

    أخيل ملك المرامدة عضو متميز

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2017
    المشاركات:
    533
    الإعجابات المتلقاة:
    1,772
    (هعهعهعهع)(هعهعهعهع)(هعهعهعهع)
    asd
    مسلسل من بطولات دونكيشوت
    المرة القادمة ستكون نمر الصبابيط لكل عسكري سوري و بعدها ربما نمرة الملابس الداخلية!!؟؟
    (هعهعهعهع)(هعهعهعهع)(هعهعهعهع)(هعهعهعهع)(هعهعهعهع)
     
    alighosson ،nounou09 ،russicadien dz و 2آخرون معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)