تطبيع للعلاقات الاسرائيلية السعودية

الموضوع في 'المواضيع العسكرية العامة' بواسطة walas313, بتاريخ ‏17 جوان 2017.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
  2. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
    وكيل موساد سابق: إسرائيل متطورة وعلمانية والسعودية محافظة ومتخلفة فلا مشترك بينهما


    [​IMG]
    جاد شيمرون:

    جاد شيمرون لـi24NEWS: منذ سنين يمكنك شراء مواد غذائية اسرائيلية في السعودية والبحرين وقطر ولكن دون وسم

    i24NEWS - وكيل موساد سابق: إسرائيل متطورة وعلمانية والسعودية محافظة ومتخلفة فلا مشترك بينهمااعتبر وكيل للموساد سابقا والمؤرخ حاليا، جاد شيمرون، أنه لا شيء يجمع بين السعودية واسرائيل عدا عن ما وصفه بأنه "الشيطان المشترك"، فقال إن اسرائيل تعتبر دولة متقدمة وعلمانية بينما السعودية هي دولة محافظة ومتخالفة، ولا يجمعهما أي شيء.
    وقال جاد شيمرون ردا على أقوال المحلل علي واكد، الذي وصف انطلاق قطار تطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية، إنه يتفق معه، مؤكدا "أن السعودية هي محرك هذا القطار، بالنسبة لاسرائيل والسعودية لا يوجد أي شيء مشترك، اسرائيل هي دولة متقدمة، غربية، علمانية الى حد ما، السعودية هي دولة محافظة ومتخلفة بالكثير من الشؤون. عدا عن النفط لا شيء لديهم". مشيرا الى أن الذي يقود الاقتصاد هم العمالة الأجنبية الذين يبلغ عددهم نحو 10 مليون شخص.
    وأوضح أنه "كل ما لمسته يدا السعودية فشل وخرب. دعموا المعارضة السورية ففشلت، تدخلوا في اليمن وفشلوا، لربما نجاحهم الوحيد هو في لبنان حيث يتحكمون اقتصاديا. في السنوات الأخيرة السعودية هي قصة فشل كبيرة، وفهموا أنه يجب تغيير الاتجاه".
    وتابع شيمرون، "السعوديون عارضوا قيام دولة اسرائيل في عام 1948، وفي عام 1967 (حرب الأيام الستة)، وفي عام 1973 (حرب الغفران)، وحتى أنهم قاطعوا مصر عندما وقّعت على معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1988، ولكن مع مرور السنين فهم السعوديون أن الوضع تغيّر". وأوضح أنه اذا نظرنا الى مبادرة السعودية من العام 1998 كانت تشمل ثمانية بنود تتحدث عن القضية الفلسطينية، بينما اليوم لا يتحدثون عن الموضوع البتة، كما قال.
    واختتم أقواله بالقول: "اليوم يوجد شيطان مشترك لهذا يوجد محور مشترك، ولكن كما ذكرت من ناحية سياسية لا شيء مشترك. ولكن عندما يكون العدو مشتركا نضع يدنا بيد ونتعاون"!

    [​IMG]

    "في الشرق الأوسط يمنع أن نقول أن هناك أمر غير محتمل. في الشرق الأوسط كل شيء محتمل". هذا ما أكده المؤرخ ووكيل الموساد السابق جاد شيمرون في منطلق رده على سؤال حول العلاقات السعودية الاسرائيلية السرية.

    فأكد شيمرون في حديث لـi24NEWS أنه كان هناك تعاون في الماضي ولكنه انحصر بأمور نقطية فقط، ولكن "العلاقات الاقتصادية بين اسرائيل والخليج قائمة منذ سنين. بإمكانك شراء منتجات غذائية اسرائيلية في السعودية وقطر والبحرين، ويمكنك شراء الموز الاسرائيلي في الرياض، وشرب المياه المحلاه الاسرائيلية الصنع في السعودية، ولكن دون أوسمة، هذا ليس بجديد".
    وتابع شيمرون في حديث للزميل أمير خطيب ضمن نشرة الأخبار المركزية "هذا المساء"، قائلا "ولكن عندما توجد أسس اقتصادية وعسكرية، ربما يقول شخص ما أنه حان الوقت لتوحيد الجهود وضرب ايران. لأنه كما تعلم يوجد تحالف يدعو الى إعادة التفاوض على الاتفاق النووي من جديد، والولايات المتحدة من بينها"، منوّها الى أن اسرائيل رفضت الاتفاق النووي، وكان مطلبها اعادة التفاوض على الاتفاق.
    وفي رده على الشق الثاني من السؤال، أكد شيمرون أنه لن تكون هناك حربا مباشرة "لست واثقا أننا سنرى مواجهة عسكرية مباشرة، بنظري ستأتي الحرب عن طريق أذرعها، وبالوكالة، كما يتم في سوريا ولبنان وفي كل مكان يتواجدون فيه، وبالطبع إنهم سيعملون ضد حزب الله".
    كما تحدث شيمرون عن التعاون بين اسرائيل والسعودية، فعلى سبيل المثال عندما تحطمت سفينة تابعة للبحرية الاسرائيلية على شاطئ في السعودية عام 1981، وفي عام 1973 عندما قامت طائرة سعودية بالهبوط في مطار اسرائيلي دون أن تعرف ذلك، وتم إرجاعها دون تجرِ ضجة كبرى حول الموضوع.
    وذكّر المحلل السياسي علي واكد أنه بما يخص العلاقات الاسرائيلية السعودية، لم تكن هناك أي ضجة سعودية حول قيام ترامب بالإقلاع بطائرته من الرياض الى تل أبيب، وأنه لم يكن هناك أي نفي رسمي سعودي لزيارات المسؤولين السعوديين الى اسرائيل، مؤكدا أن النفي كان فقط عند الحديث عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى اسرائيل، وحتى حينها لم يصدر أي نفي لزيارات مسؤولين آخرين.
    أما بالنسبة للصفقة ترامب، أكد واكد أن ترامب يعتبر أن تطبيع العلاقات بين اسرائيل والسعودية كجزء هام من صفقة السلام الاقليمية التي تحدث عنها.
    وتحدث شيمرون خلال اللقاء عن احتمالية أن تنضم اسرائيل للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية، فأكد أنه بالرغم من أن المجتمع العربي والدول العربية تفهم اليوم أن المثل القائل "عدو عدوي صديقي" صحيحة، الا أنه في الوقت الراهن، فإن أي تحالف بين اسرائيل ودول عربية ينحصر فقط بالأقوال.


    i24NEWS - وكيل موساد سابق: إسرائيل متطورة وعلمانية والسعودية محافظة ومتخلفة فلا مشترك بينهما
    [i24NEWS : قناة أخبار تلفزيونية إسرائيلية، ناطقة بالعربية وتستهدف المجتمع العربي]
     
    juba, boubaker982, birita و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  3. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
    الأردن يطلب ان تلتزم إسرائيل رسميا بمشروع "ناقل البحرين"

    [​IMG]

    على ضوء النشر في موقعنا، الاردن يطالب إسرائيل بألا تربط مشروع "ناقل البحرين" بإعادة فتح سفارتها في عمان


    كشفت مصادر اردنية رسمية عن ان وزير المياه والريّ الأردني حازم الناصر، بعث رسالة إلى الجهات المسؤولة في إسرائيل بخصوص تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "ناقل البحرين" الذي سيربط خليج العقبة مع البحر الميت، وذلك حسب ما أفادت صحيفة "الغد" الأردنية.
    وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها لصحيفة "الغد"، إن مفاد الرسالة التي بعثها الجانب الأردني المعني بتنفيذ أهم وأكبر مشاريع المياه على المستوى الاستراتيجي للمملكة، يتضمن دعوة الجانب الإسرائيلي للرد رسميا قبل نهاية العام الحالي.

    وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر حكومية اردنية أخرى بـ"وجود اتصالات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، تتعلق بإمكانية المضي ضمن الإجراءات المتفق عليها حول تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بين الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكنها سرية".
    وكما اوردنا في موقع i24NEWS ، مؤخرا أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الأردن بتجميد لمشروع "ناقل البحرين" إلى أن تأذن السلطات الأردنية بإعادة فتح السفارة الاسرائيلية في عمان، وعودة الدبلوماسيين العاملين فيها الى مزاولة عملهم، غير ان الأردن رفض ذلك، وتمسك بموقفه بعدم إعادة فتح السفارة، الى ان يحاكم حارسها الذي قتل أردنيين اثنين.
    هذا وأكدت صحيفة "الغد" الأردنية أن الجهود الأردنية الرسمية، أدت لتقديم 9 دول تمويلا لإعداد دراسات بإشراف البنك الدولي، انطلقت العام 2008 وانتهت العام 2013.
     
  4. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
    دانون: إسرائيل تحاور 12 دولة عربية وإسلامية



    [​IMG]

    قال مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، إنه ينشط في أروقة الأمم المتحدة ومن وراء الكواليس ويجري حوارا مع سفراء عرب ومسلمين من 12 دولة ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
    وعلى الرغم من أن هذه الدول ما زالت تصوت ضد إسرائيل، إلا أن دانون يقول: "ندرك تغييرا في لهجة وخطاب وحركة بعض البلدان"، لافتا إلى أن الأجواء في أروقة الأمم المتحدة باتت مختلفة عن الماضي.
    وعزا هذا التحول والعلاقات من وراء الكواليس إلى سياسة ومواقف سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الداعمة لإسرائيل.
    تصريحات دانون وردت ضمن مقابلة خاصة أجرها معه موقع "واينت" عشية احتفال إسرائيل بمرور 70 عاما على قرار التقسيم الذي تبنته الأمم المحتدة عام 1947. وهو الاحتفال الذي بادر إليه دانون بالتعاون مع رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لودر.
    ووجهت الدعوة لجميع الدول العربية والإسلامية، حيث يتوقع دانون أن تلبي العديد من الدول وعلى رأسها مصر والهند الدعوة والمشاركة في الاحتفالات.
    وسوف تسبق الاحتفالات الإسرائيلية يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعقد كل عام في الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث يمرر الفلسطينيون قرارات ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.

    فخلافا للأيام التي كان فيها مندوب إسرائيل معزولا ولا أحد يتحدث معه، حتى أن بعضهم كان يتهرب من لقائه، الآن، حسب "واينت" كثيرون هم الممثلون الذي يتحدثون معه ويمازحونه ويصافحونه، ومن بينهم سفراء دول عربية أصحبت تدرك أهمية العلاقات مع إسرائيل.
    وقال دانون إن "
    دولة إسرائيل ليست المشكلة الإقليمية، بل هي الحل الإقليمي. وهذا هو السبب في إننا نعزز هذا التعاون ".
    ولفت إلى أن جزءا من هؤلاء السفراء كان هناك تعاونا خلف الكواليس وبمبادرات مشتركة، مبينا أن هو شخصيا كما بلاده كانوا مستبعدين من نقاشات ومناسبات خاصة بهذه الدول، أما اليوم، يقول دانون: "
    نحن نشارك معهم بصفة أسبوعية. التحدي الرئيسي الآن هو إخراج هذه المبادرات والتعاون من الغرف المغلقة إلى العلن".
    وأوضح أنه "
    في الماضي كان بعض سفراء الدول العربية والإسلامية يسلكون المسار الآخر من ممر الأمم المتحدة عندما يرونني، واليوم يصافحونني ونتبادل التحية والعناق وهناك من يتعاون من وراء الكواليس"
     
    الصقر الجزائري و boubaker982 معجبون بهذا.
  5. birita

    birita قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2015
    المشاركات:
    3,574
    الإعجابات المتلقاة:
    11,031
    كلامك صحيح لابعد الحدود ال سعود يقودون التطبيع وهم من سيستفيد منه لاحقا اما من ياتي من بعد فلن ياخد اي شيء
    التطبيع واخد فوائد احسن من التطبيع بدون فائدة او التطبيع بخحل
    ربما الاخوة يفهمو كلامك انه استسلام وردوخ للعزة والكرامة والشهامة التي يصفون العرب بها انفسهم
    ولكن هي غير موجودة اصلا في صفاتهم الى في الروايات العاطفية
     
    boubaker982 و الآمير نيلوس معجبون بهذا.
  6. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
  7. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
    054.PNG
     
    boubaker982 ،محمد amazonia و nounou09 معجبون بهذا.
  8. a_aziz

    a_aziz القنصل فريق الدعم التقني

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    3,995
    الإعجابات المتلقاة:
    5,582
    #68 a_aziz, ‏29 نوفمبر 2017
    آخر تعديل: ‏6 ديسمبر 2017
  9. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    مركز بيغن-السادات: الأزمة اللبنانيّة فرصةً ذهبيّة لتوثيق علاقات الرياض وتل أبيب ضدّ حزب الله وإيران وإسرائيل حصلت مُبكرًا على تأييدٍ عربيٍّ وإسلاميّ سُنّي لمُهاجمة بلاد الأرز
    [​IMG]


    الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
    ما زالت الدولة العبريّة تُراهن على إحداث فوضى أوْ حتى حربٍ أهليّةٍ في لبنان نتيجة الأزمة التي أحدثتها رئيس الوزراء سعد الحريري، ففي دراسةٍ جديدةٍ لمركز بيغن-السادات، التابع لجامعة تل أبيب، جاء أنّه من خلال تعزيز التعاون وراء الكواليس، يُمكن للمملكة العربية السعودية وإسرائيل أنْ تستفيدا بشكلٍ كبيرٍ من الأزمة السياسيّة في لبنان والتطورّات الإقليميّة التي قد تنجم عن ذلك. وتابعت أنّه يتحتّم على الرياض وتل أبيب بذل قصارى جهدهما للتعاون مع القوى العظمى المشاركة في سوريّة والعراق، وخاصّةً الولايات المتحدة، في محاولة لتحول التوازن الاستراتيجيّ نحو مصالحها المتساوقة.

    ورأت الدراسة أنّ السعودية أيدّت نية الحريري الاستقالة واتهمت إيران وحزب الله مباشرة بصواريخ تهريب إلى اليمن وتعليم الحوثيين كيفية تشغيلهم، وذهبت الرياض إلى حدّ القول بأنّ إطلاق الصاروخ باتجاه المطار يمكن اعتباره “إعلان حرب” من قبل لبنان.

    وأردفت الدراسة أنّه الآن، يبدو أنّ العداء بين السعودية وإيران قد وصل إلى ذروةٍ جديدةٍ ويُهدد بأنْ يُصبح أكثر علنيةً، ممّا يُثير المخاوف من مواجهةٍ عسكريّةٍ مباشرةٍ، خاصّةً في ضوء الخطاب المتدهور للسعودية ونجاح طموحات إيران في الهيمنة بالعراق، سوريّة، واليمن، مُشدّدّةً على أنّ الرياض تتحرّك نحو سياسةٍ خارجيّةٍ أكثر عدوانيّة وأقّل دبلوماسيّة لأنّها تُعمّق مشاركتها في الشرق الأوسط بشكلٍ عامٍّ ولبنان على وجه الخصوص.

    ورأت الدراسة أنّ هذه التطورات لها تأثير على إسرائيل، التي تهددها أيضًا طموحات الهيمنة الإيرانيّة. ولأنهما تتقاسمان تهديدًا مشتركًا، فإنّ من مصلحة كلٍّ من إسرائيل والسعودية أنْ تُعمقا تعاونهما السريّ، لا سيما من خلال الوسائل الدبلوماسيّة، حتى وإن كانت هناك قيود على هذا التعاون. وتشمل هذه القيود عدم وجود شرعية محلية في الرياض للتعاون مع إسرائيل، تركيز السعودية على الشؤون الداخلية، وإشراك القوى العظمى في المنطقة. ويمكن التغلب عليها من خلال تشديد التعاون السريّ، وتُركّز السياسة الخارجية لكلا البلدين على القضية الإيرانيّة.

    ولفتت الدراسة إلى أنّه حتى الآن أشادت واشنطن بالحريري وحكومته على معركتهم المزعومة ضدّ الإرهاب، مُشيرةً إلى أنّ تغيير الموقف الأمريكيّ يُمكن أنْ يُعزز ردع إسرائيل تجاه حزب الله الذي استغل الغطاء الذي تلقاه من الحكومة اللبنانية الشرعية مع الحريري في رأسه.

    وأوضحت أيضًا أنّ الإعلان الأمريكي بأنّ لبنان الآن هو حزب الله سيكون رسالة مدويّة لإرسالها إلى الأمريكيين، ومن شأن ذلك أنْ يُضفي الشرعية على هجومٍ إسرائيليٍّ في المستقبل على البلد اللبنانيّ بأكمله وبنيته التحتية كجزءٍ من عمليةٍ عسكريّةٍ ضدّ حزب الله .

    وهناك فرصة أخرى للتعاون السعوديّ الإسرائيليّ تتعلّق بالاتفاق النوويّ: ويتعين على البلدين، بمساعدةٍ من واشنطن، الاستفادة من الوضع في لبنان لشنّ هجومٍ دبلوماسيٍّ في أوروبا وروسيا والصين، وزيادة الضغط لتحسين شروط الاتفاق.

    كما يمكن أنْ تستفيد إسرائيل والسعودية من الأزمة السياسية في لبنان لتدمير مشروع الصواريخ الباليستية الإيرانيّة، ويتعيّن على البلدين اغتنام الفرصة ومحاولة التأثير على جدول الإعمال في الكونغرس وخاصة مجلس الشيوخ المسؤول عن التخطيط وتحديد تفاصيل السياسة العامّة التي حددها البيت الأبيض.

    وشدّدّت الدراسة على أنّ التخلي عن الساحة السياسية اللبنانيّة لحزب الله يعني الاستيلاء الإيرانيّ على لبنان، وعليه يُمكن للرياض وتل أبيب استخدام الوضع لزيادة الضغط على السياسة الأمريكية في الساحة السورية وفي العراق، لافتةً إلى أنّه حتى الآن، ركزّت الولايات المتحدة على محاربة (داعش) وتخلّت عن قضية الميليشيات الشيعيّة المدعومة من إيران والتي تعمل في كلا البلدين .

    كما أنّ التعاون الإسرائيليّ السعوديّ في الساحة العراقيّة السوريّة، تابعت الدراسة، يُمكن أنْ يكون مفيدًا للحكومة الروسية التي تعمل حاليًا مع إيران في سوريّة، وإذا تعاونت الرياض وتل أبيب مع موسكو، فإنّ الضغط المشترك قد يؤتي ثماره من خلال تقليص وجود طهران في سوريّة، وإبعاد الإيرانيين الذين ما زالوا بالقرب من الحدود العراقيّة، وقد تُوافق روسيا أيضًا على عدم وجود الوجود الإيرانيّ في سوريّة على الحدود مع إسرائيل.

    وفي الوقت نفسه، أضافت الدراسة، يجب على إسرائيل أنْ تُواصل استخدام القوة الشاقّة عند الضرورة، ومن الأفضل، عند القيام بذلك، أنْ تطبق إسرائيل إستراتيجية “المنطقة الرمادية”، التي تسمح بقدرة الغموض والإنكار، وهذا من شأنه أنْ يقلل من احتمال ردّ الفعل من نظام الأسد أوْ إيران أوْ حزب الله .

    واختتمت الدراسة الإسرائيليّة قائلةً إنّه يجب على تل أبيب ألّا تفشل في الاستفادة من احتمال سقوط الحكومة اللبنانيّة كليًا في أيدي حزب الله من أجل تمهيد الطريق لعملية عسكريّةٍ مستقبليّةٍ في لبنان، حتى لو لم يتم التخطيط لهذه العملية في المستقبل القريب، مُوضحةً أنّه في مصلحة إسرائيل إنشاء وتراكم شرعية في وقتٍ مبكرٍ، سواءً في العالم العربيّ السُنيّ وبين القوى الكبرى العاملة في المنطقة، على حدّ تعبيرها.

    http://www.raialyoum.com/?p=788485

     
    mohmed84 و nounou09 معجبون بهذا.
  10. أبو أنس

    أبو أنس قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2015
    المشاركات:
    1,711
    الإعجابات المتلقاة:
    7,568
  11. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    بدأ الذباب الالكتروني والاقلام الماجورة التحرك من أجل دعم التطبيع
     
    mohmed84 ،محمد amazonia ،boubaker982 و 2آخرون معجبون بهذا.
  12. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    سي آي أي تشيد بتعاون السعودية مع إسرائيل
    [​IMG]

    أشاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) مايك بومبيو بالتحولات التي طرأت على السياسة السعودية، وبتعاون المملكة مع إسرائيل للتصدي لما سماه الإرهاب في الشرق الأوسط.

    وقال بومبيو -خلال ندوة في منتدى ريغان السنوي للدفاع بمدينة (سيمي فالي) جنوب كاليفورنيا- إن بعض التحولات التي تحدث بالمملكة كانت واشنطن تطالب الرياض بالقيام بها منذ عقود "لذا علينا أن نحييها ونشجعها وأن ندعمها".

    وأضاف "المسؤولون السعوديون مستعدون للعمل إلى جانب شركائنا الخليجيين، وقد رأيناهم يعملون مع الإسرائيليين للتصدي للإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط إلى حد يمكننا من مواصلة تطوير تلك العلاقات والعمل جنبا إلى جنب معهم، وستكون منطقة الخليج وجميع أنحاء الشرق الأوسط آمنة".

    جاء تلك التصريحات في الندوة التي عقدت أمس الأحد بعنوان "مستقبل المملكة السعودية ودورها الإقليمي" شارك فيها الخبير الأميركي بروس رايدل، والكاتب الصحفي البارز بصحيفة "نيويورك تايمز" توماس فريدمان.

    وشهدت السعودية في الآونة الأخيرة جملة من التغييرات، منها حملة اعتقالات لأمراء ووزراء ورجال أعمال ضمن ما وصفته السلطات بحملة ضد الفساد، فضلا عن قرارات تتعلق بالمرأة.

    وكانت الأكاديمية والمعارِضة السعودية مضاوي الرشيد أشارت -في ندوة بلندن الشهر الماضي- إلى "وجود علاقة متطورة أمنية وعسكرية واقتصادية بين إسرائيل والسعودية" محذرة من أن "ولي العهد محمد بن سلمان يلعب بالنار إن استكمل مسيرة التطبيع برفع علم إسرائيل في الرياض" ومرجحة أن تنتهي هذه السياسة إلى ضرب استقرار المنطقة بكاملها.
    [​IMG]

    المصدر : الجزيرة
     
    محمد amazonia ،boubaker982 و nounou09 معجبون بهذا.
  13. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    شهادة أخرى على دفء العلاقات: سفير تل أبيب بواشنطن يُشيد بوليّ العهد السعوديّ على شجاعته وجرأته وسلفه يؤكّد: ‏لم تعُد إسرائيل ضدّ العرب بعد اليوم

    الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
    شهادة أخرى على دفء العلاقات: السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، رون درمر، يتحدث ويمدح ولي العهد السعودي، بن سلمان على الشجاعة والجرأة اللتين أظهرهما عند تنفيذ الإصلاحات الداخلية في المملكة


    قال سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، رون درمر، (2009-2013) أقوالاً مثيرةً للدهشة الليلة الماضية، أثناء مقابلة له مع مجلة “بوليتيكو” الأمريكية ‎ “The Global Politico”مشيدًا بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

    وتطرقت المقابلة مع درمر إلى عملية السلام في الشرق الأوسط التي تسعى إلى تعزيز الرئيس ترامب ومستشاره وصهره جاريد كوشنير. وخلال المقابلة، أوضح درمر أنّه وفقًا للمفهوم الإسرائيليّ، فإنّ محادثات السلام يجب أنْ تستند إلى نافذة الفرص لتوسيع التعاون مع جيران إسرائيل العرب، لا سيّما مع ولي العهد السعودي الشاب.

    وفي المقابلة، أشاد درمر ببن سلمان لافتًا إلى أنّ الأخير جدير بالثناء بفضل الشجاعة والجرأة اللتين أظهرهما عند تنفيذ الإصلاحات الداخلية، مثل، منح رخص القيادة للسعوديات بعد سنوات كان يحظر عليهن فيها القيادة.

    كما أشار إلى خطاب ألقاه بن سلمان في السعودية مؤخرًا، تحدث فيه عن أهمية مكافحة التطرّف والعودة إلى الإسلام الذي كان قائمًا قبل عام 1979 وقبل ظهور القوى المتطرفة. ووفق أقواله: تحدّث ولي العهد عن العودة إلى نوع آخر من الإسلام وهو الإسلام المعتدل كما كان في الماضي. وهو تصريح هام جدًا لوريث العرش السعوديّ، بحسب أقواله.

    وأضاف درمر: بصفتي شخص ينظر من الخارج، تبدو أعمال (بن سلمان) مثيرة للإعجاب بشكلٍ خاصٍّ. ففي الصراع بين التقدّم والقرون الوسطى، من الواضح أنّ وريث العرش يختار الحداثة.

    ومن ثمّ تطرق إلى جهة أخرى قد تنجح في إعادة محادثات السلام في الشرق الأوسط إلى جدول الأعمال وهو العدو المشترك بين السعودية وإسرائيل في المنطقة وهو إيران طبعًا. قال درمر في هذا السياق: أرى الآن فرصة لم تكن موجودة سابقًا. وفي المقابل، يرى العديد من الدول التي اعتقدت أنّ إسرائيل عدو أنها أصبحت حاليًا شريكًا محتملاً للتعامل مع التحديات الأمنية الرئيسيّة، على حدّ تعبيره.

    وكان دريمر قد قال إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يقصد الحطّ من كرامة الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما عند استجابته لدعوة رئيس مجلس النواب جون باينر إياه لإلقاء خطابه أمام الكونغرس، وأوضح السفير دريمر في تصريحات صحفية أنه لم يُطلع مسبقًا الإدارة الأمريكيّة على دعوة نتنياهو لإلقاء الخطاب إذ قيل له إنّ رئيس مجلس النواب سيقوم بذلك.

    على صلةٍ بما سلف، كتب دبلوماسي ومؤرخ إسرائيلي تعليقا على صفحته في تويتر تناول فيه القرار الذي فرضته دول عربية بينها السعودية والأمارات بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في حين لم يصدر حتى اللحظة موقف رسمي عن الحكومة الإسرائيلية.

    ونشر السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن ونائب رئيس الحكومة للشؤون الدبلوماسية مايكل أورين على تويتر قائلاً: “خط جديد يرسم في رمل الشرق الأوسط، ‏لم تعد إسرائيل ضد العرب بعد اليوم، بل إسرائيل والعرب ضد الإرهاب الممول من قطر”.

    وكان أورين، قال قبيل زيارة ترامب الأخيرة إلى المنطقة إن نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفرض عقوبات صارمة على إيران بسبب برنامجها الصاروخى الباليستى ورعاية الإرهاب”.

    وشبّه حينها زيارة ترامب إلى المنطقة لـ”لحظة هاري القذر”، وهو فيلم أمريكي يعود إنتاجه لعام 1971، يتقمص دول البطولة رجل شرطة في مطاردة سفاحين بطريقته الخاصة.

    في السياق عينه، في كتاب “حليف: رحلتي عبر الانقسام الأمريكيّ-الإسرائيليّ” للسفير الإسرائيليّ السابق لدى واشنطن مايكل أورين تكشّف ما يلي: من بين الامتيازات الخاصّة بسفير إسرائيل لدى واشنطن القدرة على لقاء شخصياتٍ عربيّةٍ ودبلوماسيين عرب بشكلٍ غير رسمي، وبعيدًا عن الأنظار.

    وأضاف قائلاً: بغضّ النظر عن السفير السعودي الذي شكّل استثناءً ملحوظًا، كان كل نظرائي العرب تقريبًا على استعداد للتحدث. وقد كان هؤلاء الأشخاص استثنائيين، وتمّ تعيينهم فقط لقدرتهم على التفوق في الدوائر الأمريكيّة، على حدّ تعبير أورين، الذي شغل منصبه عندما كان عادل الجبير، سفير الرياض في واشنطن، وهو الذي يتبوأ اليوم منصب وزير خارجيّة السعوديّة.

    وكان وزير الأمن الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان، أعرب عن بالغ سعادته، لقطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين، علاقتها الدبلوماسية مع دول قطر.

    واعتبر ليبرمان في تدوينةٍ على حسابه الناطق بالعربية في (فيسبوك) أنّ تصحيح التاريخ يأتي بهذا الموقف الرائع للسعودية والإمارات ومصر ضد قطر في ذكرى هزيمتهم يوم 5 حزيران 67 والعاشر من رمضان، عبر الحصار الدبلوماسيّ والبريّ والبحريّ والجويّ والاقتصاديّ لقطر راعية التطرف الإسلاميّ، وأضاف: اليوم بات معروفًا مَنْ هو الصديق والعدو للعرب، وفق زعمه.

    http://www.raialyoum.com/?p=790084
     
  14. a_aziz

    a_aziz القنصل فريق الدعم التقني

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    3,995
    الإعجابات المتلقاة:
    5,582
    بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للصهاينة ما هوا رد بعران السعودية ؟؟
     
  15. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    هناك تسريبات بأن الصبي محمد بن سلمان اقترح على عباس اقامة عاصمة فلسطين في أبو ديس قرب القدس (هعهعهعهع)
     
  16. a_aziz

    a_aziz القنصل فريق الدعم التقني

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    3,995
    الإعجابات المتلقاة:
    5,582
    الحمد لله انه لم يطلب منه اقامتها في سيناء او في عمان او اي دولة عربية اخرى ان لم يطلب منه مستقبلا التخلي عن فكرة اقامة دولة فلسطينية والانصهار مع الدولة الصهيونية
     
  17. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    نتنياهو كان شريكًا بصياغة الاعتراف بالقدس عاصمةً ووزير الاستخبارات يؤكّد: لن يكون للسعوديّة ردودَ فعلٍ سلبيّةٍ تؤثّر على تحالفها مع إسرائيل

    الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
    كشف إعلان الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عمق التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، حيث أكّدت المصادر السياسيّة في الدولة العبريّة، بحسب ما أكّدت وسائل الإعلام العبريّة، أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كان شريكًا في تحضير وترتيب كلمة ترامب عن “الإنجاز التاريخيّ”، كما ظهر واضحًا وجليًّا مدى التنسيق غير المُعلن بين إسرائيل والمملكة العربيّة السعوديّة، التي يُطلق عليها في كيان الاحتلال “قائدة الدول السُنيّة المُعتدلة” في هذه القضية، التي من غيرُ المُستبعد بتاتًا أنْ تكون الحلقة الأولى والعلنيّة والرسميّة لبدء “صفقة القرن” القاضية بتصفية القضية الفلسطينيّة نهائيًا.

    وفي هذا السياق، استحضر المسؤولون الإسرائيليون المخزون الأيديولوجيّ الصهيونيّ في العلاقة مع القدس وفلسطين، وأضفوا أبعادًا تاريخيّةً وإستراتيجيّةً على هذه المحطة المفصلية في حركة الصراع مع إسرائيل، وفي مواجهة الشعب الفلسطينيّ، وانبرى وزير المعارف المُتطرّف نفتالي بينيت ليقول إنّ كلمة “القدس″، لم ترد حتى ولو مرّةً واحدةً في القرآن الكريم، وذلك بهدف تعزيز الرواية الصهيونيّة الكاذبة في سلب ونهب فلسطين، والقائمة على التلمود والتوراة.

    وكان بارزًا ولافتًا جدًا أنّه لم يكُن هناك تباين في إسرائيل، في الموقف من الاعتراف الأمريكيّ بالقدس، بين يمين ويسار، ولا بين علمانيين ومتدينين صهاينة، وإنمّا كان هناك موقف موحد في المضمون والمفردات. ولا يتعارض ذلك، مع وجود تباينات تتعلق بتقدير مفاعيل هذه الخطوة وتداعياتها على الساحتين الفلسطينية والإقليميّة، حيث كانت صحيفة (هآرتس) العبريّة، وهي صهيونيّة بامتياز، وسيلة الإعلام الوحيدة التي حذّرت من تبعات وتداعيات الاعتراف، وطالبت في افتتاحيتها بالاعتراف بالقدس عاصمةٍ لإسرائيل ولفلسطين على حدٍّ سواء، في حين قال مُحلّلها في واشنطن، حيمي شاليف، إنّ الاعتراف الأمريكيّ سيجلب المزيد من سفك الدماء، ولذلك نحن لسنا بحاجةٍ إليه، على حدّ تعبيره.

    واعتبر رئيس الدولة رؤوبين ريفلين أنّ هذه الخطوة محطة تأسيسية لحقّ الشعب اليهوديّ، ورأى أنّها أجمل هدية لإسرائيل في الذكرى السبعين لإقامتها، وفي الذكرى الخمسين لاحتلال القدس في العام 1967. وفي السياق نفسه، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القرار بأنّه محطة هامّة في تاريخ القدس، وإعلان تاريخيّ، يعترف بحقائق تاريخية، واستحضر الأبعاد التاريخية والدينية لموقف الرئيس الأمريكيّ في سياق التوظيف الصهيوني. ولم يتأخر في توظيف الموقف الأميركي في سياقه التسووي، كاشفًا عن أنّ هذا الموقف سيتحوّل إلى سقفٍ يُلزم الفلسطينيين بمواصلة التسوية انطلاقًا من التسليم به، وهو ما برز في كلامه الذي أكّد فيه أنّه لن يكون هناك سلام من دون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    على خطٍ موازٍ، حاول نتنياهو أيضًا احتواء حالة الغضب التي تسود الشارع الفلسطينيّ، بالقول إنّ إسرائيل ستُحافظ على الوضع الراهن في القدس، وفي الحرم، وعلى حرية العبادة التامة لكلّ الأديان، وتوجّه إلى الرئيس ترامب بالقول: سيدي الرئيس، التاريخ والشعب اليهودي سيذكران دائمًا قرارك الشجاع في هذا اليوم، فشكرًا لك.

    من ناحيته، استبعد وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، أنْ يكون للسعودية ردود فعل سلبية تؤثر على تحالفها مع إسرائيل. وأكّد أن الرياض تدعم المصالح المشتركة مع تل أبيب في مواجهة إيران، وهي تحتاج في هذا المجال إلى إسرائيل، بنسبة لا تقل عن العكس.

    بالإضافة إلى ذلك، لفت وزير الاستخبارات إلى أنّ ترامب أجرى سلسلة اتصالات مع الزعماء العرب، قبل إعلان قراره، مشيراً إلى أن هناك فرقًا بين الإعراب عن موقفٍ معارضٍ، وبين توجيه رسالة كسر أوان، في إشارة إلى استبعاده ردود فعل جدية تتجاوز التقديرات السائدة في واشنطن وتل أبيب، وقواعد اللعبة.

    وبما أنّ الرئيس ترامب أعلن قراره بعد هذه الاتصالات فهو يعكس، بحسب كاتس، أنّه لم يتلق مثل هذه الرسائل (كسر الأواني) من الزعماء العرب الذين يعتمدون كثيرًا في هذه الأيام على السياسة الأمريكيّة ويحتاجون إلى الأمريكيين، وأيضًا إلى إسرائيل، في مواجهة إيران. وأضاف كاتس أنّه لا يوجد في العالم العربيّ في الدول الرائدة، نفس الحماسة التي نسمعها في الجانب الفلسطيني ولا لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أوْ لدى كلّ محور الإخوان المسلمين، وهذا ليس عن طريق الصدفة، بحسب قوله.

    واعتبر المُحلّلون للشؤون السياسيّة في تل أبيب أنّ إعلان ترامب هو إنجاز تاريخيّ بالنسبة لنتنياهو سيصرف الأنظار عن تورّطه في قضايا الفساد، ومن جهةٍ أخرى، نقل مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس)، عاموس هارئيل، عن مصادر أمنيّة رفيعةٍ في تل أبيب قولها إنّ قوّة وشدّة الردّ الفلسطينيّ أوْ عدمهما، ستظهر غدًا بعد صلاة الجمعة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ الفلسطينيين على قناعةٍ تامّةٍ بأنّهم ليسوا قادرين على إقناع ترامب بالانسحاب من قرار الاعتراف، على حدّ قوله.

    http://www.raialyoum.com/?p=791316
     
    boubaker982 و nounou09 معجبون بهذا.
  18. khairo-dz

    khairo-dz قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2015
    المشاركات:
    5,569
    الإعجابات المتلقاة:
    15,015
    مُستشرق إسرائيليّ: دول الخليج تُواصل التطبيع مع إسرائيل وبوتيرةٍ عاليّةٍ لأنّها ترى إيران العدّو الرئيسيّ وردّها على إعلان ترامب لن يتعدّى الضريبة الكلاميّة


    تواصل الاحتفالات في إسرائيل بعد إعلان ترامب القدس عاصمةً للدولة العبريّة، ويسود إجماع صهيونيٍّ شاملٍ من أقصى ما يُطلق عليه باليسار الإسرائيليّ إلى اليمين المُتطرّف، مرورًا بما يُسّمى بالمركز على تاريخيّة الحدث، الذي انتظره “الشعب اليهوديّ”، أكثر من سبعين عامًا، على حدّ تعبير الإعلام العبريّ.
    في هذا السياق رأى البروفيسور إيال زيسر، نائب رئيس جامعة تل أبيب، والمُختّص بالشؤون السوريّة، أنّ العرب لا يُعارضون الإعلان الأمريكيّ، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ دول الخليج في هذه الفترة بالذات، مستمرة وبوتيرةٍ عاليّةٍ في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
    وتابع المُستشرق الإسرائيليّ قائلاً إنّه مهما يكُن من أمرٍ فإنّ هذه الدول تمنح الأفضليّة في أجندتها السياسيّة لمُواجهة التمدّد الإيرانيّ في المنطقة، إذْ أنّ هذه الدول، شدّدّ البروفيسور زيسر، ترى في إيران التهديد المركزيّ لاستقرارها وأمنها. كذلك أضاف ينسحب هذا الأمر على مصر، التي تُكافح ضدّ التطرّف الإسلاميّ، إذْ أنّها ترى فيما يجري من إرهابٍ في سيناء تهديدًا جديًّا وخطيرًا على أمنها القوميّ، والهجمة الإرهابيّة قبل أسبوعين كانت أكبر دليل على تورّط مصر في الوحل الإرهابيّ، على حدّ تعبيره.
    مع ذلك، أضاف المُستشرق زيسر في مقاله الذي نشره في صحيفة (يسرائيل هايوم) أنّ الاعتراف الأمريكيّ بالقدس عاصمةً لإسرائيل لن يؤدّي إلى تغييرٍ جوهريٍّ في السياسة الأمريكيّة، مُقارنةً مع الإدارات السابقة التي انتهجت سياسة صارمة تجاه إسرائيل، مثل سياسة الرئيس السابق، باراك أوباما، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه كان من الأفضل ومن المُحبّذ أنْ يكون الاعتراف الأمريكيّ بالقدس عاصمةً لإسرائيل جزءً من إستراتيجيّةٍ شاملةٍ فيما يتعلّق بمنطقة الشرق الأوسط، والتي ترتكز في أساها على وقوف الولايات المُتحدّة الأمريكيّة إلى جانب حلفائها الذي يُعانون من تهديداتٍ عديدةٍ، ولكن للأسف، فإنّ واشنطن تمتنع عن القيام بذلك.
    علاوةً على ذلك، شدّدّ البروفيسور زيسر على أنّه بعد مرور سنةٍ على وصول ترامب إلى البيت الأبيض، يُمكن القول والجزم إنّ كوريا الشماليّة لا تأخذه بتاتًا على محملٍ من الجّد، وفي الشرق الأوسط تُواصل الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة تقدّمها الكبير للسيطرة على دولٍ ومناطق كبيرةٍ في المنطقة.
    وأشار أيضًا إلى أنّ حليفات واشنطن في المنطقة باركوا التصريحات الناريّة التي أطلقتها الإدارة الأمريكيّة ضدّ كوريا الشماليّة وضدّ إيران، ولكنّ هذه الدول لا تحتاج إلى التصريحات، بل إلى الأعمال، التي لم نرَ منها حتى الآن شيئًا، على حدّ قوله. ولفت إلى أنّ هناك الكثير من الشكوك لدى حليفات واشنطن في المنطقة فيما إذا كان بالإمكان الاعتماد على الرجل الذي يحكم أمريكا ويجلس في البيت الأبيض، وهل سيُخرج تصريحاته إلى حيّز التنفيذ.

    الإضافة إلى ذلك، أوضح المُستشرق الإسرائيليّ أنّه حتى اللحظة لم يؤدِ إعلان ترامب عن القدس عاصمةً لإسرائيل لردود فعلٍ في الشارعين العربيّ والإسلاميّ، سوى الاحتجاجات الخفيفة التي باتت تُميّز مناطق قليلة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، ومن طرف العاهل الأردنيّ، الملك عبد الله الثاني، الذي يخشى على حكمه في المملكة.
    وساق قائلاً إنّه على ما يبدو، فإنّ الدول العربيّة لن تذهب بعيدًا في رفض الاعتراف الأمريكيّ وستكتفي ببيانات الشجب والاستنكار والتعبير عن الامتعاض، أيْ الضريبة الكلاميّة العاديّة، على حدّ وصفه، واختتم قائلاً إنّ الدول العربيّة بردّها المُنضبط على إعلان ترامب أكّدت لكلّ مَنْ في رأسه عينان على أنّ واشنطن ترفض التهديد الفلسطينيّ بعدم الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل قبل أنْ يتوصّل الطرفان الإسرائيليّ والفلسطينيّ لاتفاقٍ سياسيٍّ حول الحلّ النهائيّ، بما يُرضي الحكومة الفلسطينيّة في رام الله، على حدّ قوله.

    http://www.raialyoum.com/?p=791310
     
    nounou09 ،boubaker982 و mohmed84 معجبون بهذا.
  19. العربي ابن مهيدي

    العربي ابن مهيدي قيادة اركان

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2017
    المشاركات:
    1,051
    الإعجابات المتلقاة:
    4,271
    آيزنكوط: السعوديّة وإسرائيل وضعتا على رأس سُلّم أولوياتهما مُحاربة إيران وحزب الله يتلقّى من طهران مليار دولار سنويًا ويملك أسلحةً غيرُ تقليديّةٍ

    الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
    قال القائد العّام لجيش الاحتلال الإسرائيليّ، الجنرال غادي آيزنكوط، في محاضرةٍ ألقاها في المعهد الإسرائيليّ للديمقراطيّة، قال إنّ التهديد الأوّل بالنسبة للدولة العبريّة هو التهديد باستخدام الأسلحة غيرُ التقليديّة، أما فيما يتعلّق بالتهديد من الجيوش النظاميّة فقد انخفض إلى الحدّ الأدنى، ونُقدّر أنّ هذا الانخفاض سيستمّر في السنوات العشرة القادمة، ورأى أنّ التهديد الثالث هو حرب العصابات والإرهاب، وهو الذي يتطوّر بشكلٍ كبيرٍ، كمًا ونوعًا ويُشغلنا بصورةٍ يوميّةٍ، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّه لا يُمكن شمل جميع التنظيمات تحت هذا التعريف، لأنّه، على حدّ تعبيره هناك أحد التنظيمات، الذي بات يملك أسلحةً غيرُ تقليديّةٍ في إشارةٍ واضحةٍ إلى حزب الله اللبنانيّ.

    أيزنكوط شدّدّ في سياق حديثه على أنّ هزيمة التنظيم الإرهابيّ-المُتوحّش “داعش” عسكريًا لا تعني بأيّ حالٍ من الأحوال اختفاء التنظيم عن الخارطة الإرهابيّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّ “داعش” سيُواصل عملياته الإرهابيّة وقتًا طويلاً للغاية.

    الجنرال الإسرائيليّ لم ينسَ بطبيعة الحال توجيه الاتهامات لسوريّة وإيران زاعمًا أنّهما تدعمان الإرهاب في الشرق الأوسط، وتقومان بإمداد حزب الله بأسلحةٍ مُتطورّةٍ ومُتقدّمةٍ جدًا استعدادًا للمُواجهة القادمة مع إسرائيل، كما أنّهما تقومان بتزويد كلٍّ من حماس بأكثر الأجهزة الالكترونيّة تقدّمًا في العالم، الأمر الذي يسمح لحزب الله ولحماس إجراء اتصالاتٍ دون أنْ تتمكّن إسرائيل من التنصّت عليهما، بالإضافة إلى الصواريخ من جميع المدّيات والدفاعات الجويّة، وطائرات بدون طيّار، وأيضًا سفن حربيّة صغيرة، على حدّ قوله.

    آيزنكوط أكّد خلال حديثه على أنّ ما أسماها بالتنظيمات الإرهابيّة، حزب الله وحماس، تسعى إلى الوصول لدقّةٍ كبيرةٍ في تصويب القذائف والصواريخ لضرب الأهداف الإسرائيليّة في العمق، لافتًا إلى أنّ هذا الأمر يُشكّل تحديًا كبيرًا لجيش الاحتلال، وأنّ هذا التحدّي سيُرافق الجيش لعدّة سنواتٍ. وقال أيضًا إنّ الحوثيين تمكّنوا من إصابة المطار في العاصمة السعوديّة، الرياض، وهذا ما تصبو إليه حماس وحزب الله، أيْ إصابة منشآت إستراتيجيّة وحساسّة جدًا داخل الدولة العبريّة.

    وبرأيه، فإنّ الجيش الإسرائيليّ يتواجد اليوم في الاستعداد للحرب المقبلة، وأنّ هذه الحرب قادمة لا محال، منتقدًا في الوقت عينه أنّ التحالف الدوليّ بقيادة الولايات المُتحدّة الأمريكيّة اهتمّ فقط بمحاربة “داعش” وترك التهديد الأخطر الذي تُشكلّه إيران وسوريّة وحزب الله يتعاظم بشكلٍ كبيرٍ ومقلقٍ للغاية، مؤكّدًا على أنّ إسرائيل والسعوديّة تضعان التهديد الإيرانيّ على رأس سُلّم أولوياتهما، مُعتبرًا أنّ إيران ترى في نفسها دولةً عظمى تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على زيادة سيطرتها في الشرق الأوسط، ومُشدّدًا على أنّ التمدّد الإيرانيّ سيستمّر لسنواتٍ طويلةٍ.

    ورأى أنّ الإرهاب تحوّل إلى ظاهرةٍ عالميّةٍ مُقلقةٍ للغاية، لافتًا إلى أنّ هذا التحوّل سيؤثّر سلبًا على العالم برّمته، مُوضحًا وجود فجواتٍ كبيرةٍ بين الدول التي تُحارب الإرهاب حول كيفية وآلية الحرب ضدّ الإرهاب، الذي سيُواصل رفع رأسه في السنوات المُقبلة.

    ولفت إلى أنّه من أجل الحدّ من الإرهاب، يتحتّم على المجتمع الدوليّ إنزال العقوبات الاقتصاديّة والأخرى على الدول التي تدعم الإرهاب مثل إيران، سوريّة ولبنان. وتطرّق بشكلٍ خاصٍّ إلى التهديد الإيرانيّ، وقال إنّه ثلاثي الأبعاد: الأوّل، التهديد النوويّ، ولا يوجد لديّ أدنى شك بأنّ إيران لم تتنازل عن طموحها في الوصول إلى السلاح النوويّ، على الرغم من توقيع الاتفاق مع الدول العظمى، أمّا التهديد الثاني فهو السعي الإيرانيّ الحثيث للسيطرة على المنطقة، عبر تشغيل وكلاء مثل حزب الله وتنظيماتٍ إرهابيّةٍ أخرى، أمّا التهديد الثالث والأخير الذي تُشكّله طهران فيكمن في صناعة الأسلحة المُتطورّة جدًا، وزعم أنّ حزب الله يتلقّى سنويًا من إيران حوالي مليار دولار أمريكيّ، أمّا حماس في قطاع غزّة فتحصل على معونةٍ إيرانيّةٍ سنويًا بقيمة 80 مليون دولار.

    وأوضح آيزنكوط أيضًا أنّ الأمور تغيّرت بشكلٍ كبيرٍ ودراماتيكيٍّ منذ عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967 وحتى اليوم، لافتًا إلى أنّ المشكلة الأساسيّة التي أدخلت إسرائيل إلى مشكلةٍ في حرب لبنان الثانية، هي أنّ الجيش الإسرائيليّ كان يتدّرب على مواجهة العمليات الاستشهاديّة، وعندما انتقل إلى الجبهة الشماليّة لمُحاربة حزب الله برزت المعضلة، مُضيفًا أنّ أحد أهّم الاستنتاجات من حرب لبنان الثانيّة كان تدريب الجيش على مُواجهة تنظيمٍ إرهابيٍّ مثل حزب الله، الذي هو أكثر من تنظيم إرهابيٍّ وأقّل من دولةٍ، على حدّ وصفه.

    واختتم القائد العّام لهيئة الأركان أقواله بكلمةٍ مُوجهةٍ إلى الجمهور الإسرائيليّ مُشدّدًا على أنّ العدّو الأوّل والأخطر للجيش في الدولة العبريّة يمكن في فقدان ثقة الجمهور في الجيش وبقدرته على الدفاع عن الدولة العبريّة والانتصار في الحروب وحسمها، على حدّ تعبيره.

    http://www.raialyoum.com/?p=793573
     
    boubaker982 و mohmed84 معجبون بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)