"تونس غير قادرة على صد الإرهاب دون الجزائر"

الموضوع في 'الارشيف' بواسطة boubaker982, بتاريخ ‏9 جوان 2015.

  1. boubaker982

    boubaker982 قيادة اركان مجموعة vip

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    11,128
    الإعجابات المتلقاة:
    27,133
    [​IMG]

    دعا خبراء أمنيون وأكادميون الحكومة التونسية لرفع مستوى التنسيق الأمني مع الجزائر إلى أعلى مستوياته لمواجهة تداعيات الأزمة الليبية وتمدد النشاط الإرهابي لتنظيم "داعش" وتصعيد المتاجرة بالأسلحة الثقيلة وحذّروا من مغبة "العمل الأحادي في إعداد السياسة الأمنية والتعاون مع البلدان الغربية والمنظمات الدولية، على غرار حلف شمال الأطلسي". أشاد خبراء وأكاديميون بالمساعي التي تبذلها الجزائر من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية لإنقاذ الشعب الليبي من الحرب الأهلية وخطر الإرهاب الذي يهدد بنسف المجتمع الليبي من جذوره. وخلص البيان الختامي لأشغال مؤتمر دولي حول "حصيلة الثورة الليبية ومآلاتها وسبل الخروج منها إلى التأكيد على أن الوضع في ليبيا "مشحون بدرجة لم يعد ممكنا الحديث عن أي خلاف سوى التوافق والحوار". وأشار هؤلاء إلى أن "ما تعيشه ليبيا في الوقت الراهن سببه التدخل العسكري"، مؤكدين أن تونس وقفت وتقف على نفس المسافة من جميع الأطراف في ليبيا. ودعوا إلى تعزيز التنسيق مع الجزائر في هذا الجانب خاصة فيما يتعلق بتمدد النشاط الإرهابي الذي يستدعي تكاثف الجهود الدولية لاستئصاله. ودعا البيان الذي تحوز "البلاد" على نسخة منه، إلى "ضرورة أن تحظى الأزمة الليبية بقراءة علمية معمّقة من قبل المختصّين لإنارة زوايا متعدّدة من الأزمة، إضافة إلى الحد قدر الإمكان من احتكار السياسيّين للحلول". وتابع بيان جمعية البحوث والدراسات لاتحاد المغرب العربي، أنه ينبغي "العمل على تكثيف الملتقيات والندوات ومنابر الحوار بين الإخوة الليبيّين ودعوة المثقفين منهم إلى تفعيل الحوار بين الفُرقاء السياسيّين منهم" وشدد المصدر على "التزام المشاركين في الندوة بالعمل -كل من موقعه- سواء عبر التدريس أو الكتابة والتصريحات في المنابر الإعلامية من أجل تفعيل الحوار الوطني الليبي حتى يتسنى للإخوة الليبيّين تجاوز الأزمة الراهنة التي تدمّر بالكامل ثروات البلاد الطبيعية والاقتصادية وتستنزف تدريجيا طاقاته البشرية". وحذّر خبراء علوم الاجتماع السياسي والعلوم السياسية والعلاقات الدولية والاستراتيجية والدراسات الأمنية، من مغبة استمرار تدفق الهجرة غير الشرعية وانتشار السلاح وسيطرة الميليشيات المسلحة على المشهد العام في ليبيا. ويعتقد المشاركون في المؤتمر الدولي الذي التأم بتونس، أن الاستمرار في نهج الحوار الشامل الذي انتهت أشغاله بالجزائر قبل أيام حتمي، للذهاب إلى مرحلة التوافق على أسس بناء الدولة وإنهاء الصراع والاقتتال على السلطة.
    المصدر
     
    last.warrior ،anti-idiot ،samy و 2آخرون معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)