واشنطن تعلن عن صفقات عسكرية قيمتها 7 ملايير دولار مع أربع دول عربية وموسكو تحذّر

الموضوع في 'الصفقات العسكرية' بواسطة khairo-dz, بتاريخ ‏10 ديسمبر 2016.

  1. khairo-dz

    khairo-dz تحيا الجزائر

    رائد
    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2015
    المشاركات:
    4,003
    الإعجابات المتلقاة:
    8,684
    عقدتها مع كل من السعودية، الإمارات، قطر والمغرب
    واشنطن تعلن عن صفقات عسكرية قيمتها 7 ملايير دولار مع أربع دول عربية وموسكو تحذّر
    [​IMG]

    وافقت واشنطن يوم الخميس على سلسلة صفقات تتعدى قيمتها 7 ملايير دولار لتوريدها مروحيات عسكرية وطائرات وصواريخ لأربعة دول عربية هي: السعودية والإمارات وقطر والمغرب.

    ويشكل هذا الضوء الأخضر، الذي أعلنت عنه الخارجية الأميركية، انتعاشا آخر لعملاق صناعة الطيران ”بوينغ”، وغيرها من الشركات الكبيرة المصنعة للمعدات العسكرية.

    وأعلنت قطر عن اقتناء ثماني طائرات شحن عسكري من طراز ”سي-17” إلى جانب محركات احتياطية، في عقدين تبلغ قيمتهما الإجمالية 781 مليون دولار. وقد وافقت واشنطن أيضا على عقد لبيع 1200 صاروخ ”تاو 2آي” المضاد للدبابات مصنعة من قبل شركة ”رايثيون” الأميركية لصناعة الأسلحة إلى المغرب بقيمة 108 ملايين دولار. ورغم موافقة وزارة الخارجية على الصفقات بالتشاور مع البنتاغون، ما يزال بإمكان الكونغرس منع الاتفاق من الناحية النظرية. وبالنسبة للسعودية تصمنت الصفقة بيع 48 مروحية شحن من طراز ”شينوك سي أتش-47 أف” مع محركات احتياطية وأسلحة رشاشة.

    ويعد هذا الاتفاق الذي أعلن عنه الخميس الأعلى قيمة وبلغت قيمته 3 مليارات و510 آلاف دولار أميركي. وستكون شركتا ”بوينغ” و”هانيويل أيروسبايس” المتعهدتان الرئيسيتان لهذه الصفقة. وسيعمل ما يصل إلى 60 أميركيا من موظفي القطاعين الحكومي والخاص، في السعودية لصيانة الطائرات. وستنفق الإمارات 3 ملايير دولار لاقتناء 27 مروحية هجومية من طراز ”أباتشي آي أتش-64 إي” بالإضافة إلى معدات دعم، مصنعة من قبل شركتي ”بوينغ” و”لوكهيد مارتن”. لكن الصفقة قد يواجه معارضة من منتقدي دور السعودية والإمارات المثير للجدل في النزاع اليمني.

    وأثارت الطريقة التي يُخاض بها الصراع في اليمن حفيظة منظمات حقوقية دولية بسبب ”الاستخفاف” بحياة البشر. واتّهمت منظّمتا العفو الدولية، و”هيومن رايتس ووتش”، في أكثر من تقرير، التحالف باستخدام ذخائرا عنقودية أمريكية الصنع، محظورة دوليا، والقصف العشوائي للمدنيين العزل وتعمّد قصف المدارس، وضرب البنى التحتية، واتفقت هذه المنظمات معظمها على أنّ ما ترتكبه جميع أطراف الصراع من انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، قد يرقى إلى جرائم الحرب. وطالبت المنظّمة، كافة الدول الداعمة للتحالف، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا بـ”وقف إمدادات وصفقات الأسلحة التي تستخدم في خرق القانون الدولي”. وتحظر الاتفاقية الدولية للأسلحة العنقودية استخدام هذا النوع من الذخائر، والتي اعتمدها 166 بلدا في 2008 ليس بينها السعودية والولايات المتحدة واليمن.

    ومن جانبها حذرت الرئاسة الروسية من عواقب قرار الإدارة الأمريكية رفع الحظر عن تصدير الأسلحة إلى سوريا من أجل إمداد حلفائها هناك بها. وأعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف عن خشية بلاده من أن يترتب على قرار الرئيس الأمريكي هذا وصول وصول السلاح للتنظيمات الإرهابية في سورية بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي بعد رفع القيود الأمريكية. وقال بيسكوف إن روسيا تأمل بالتوصل مع واشنطن إلى اتفاقات بشأن حلب، مشرا إلى أن توقف الحوارات السابقة لم يكن بسبب موسكو.
    http://www.al-fadjr.com/ar/international/349518.html
     
    محمد amazonia ،salah m ،hassane-dz و 2آخرون معجبون بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)