أزمة الصحراء الغربية

إنضم
21 أغسطس 2020
المشاركات
1,091
مستوى التفاعل
4,881
نعم لتسليح الداخل و البداية بعمليات التفجيرات ضد عناصر المخزن

البوليزاريو في وقت مضى كانت افضل تسليح من المغرب ٍ وقارنتهم بالحوثي في هدا المجال
اي تسليحهم اليوم يجب ان يكون بالبانستير و النوس ودرونات اضافة لما يملكونه

لانه تواصلت الامور على حالها فالحرب قادمة والان نحن من يملك الافضلية لما الانتظار؟
ربما هناك تخوف من تهور ترامب لكن من الافضل الضغط قبل وصول بايدن للتفاوض من موقف قوة و ليس ضعف
كملاحظة
حتى و ان تحررت الصحراء يبقى المخزن و الصهاينة مشكل على حدودنا
اولا التفجيرات ستكون ثكنات مراكز شرطة تجمعات لأعوان المخزن، غير ذالك سترى الكلاب يتنابحوا عليك في كل محفل دولي انك تدعم الارهاب والقتل، لكن ان يبقى الامر محصور في فئة معينة مع خغرافيا صحراوية بحته لا احد يلومك حينها.
البانتسير لا اعتقد ينفع حاليا لان المهلكة اصلا لا تستعمل الطائرات لحد الان اللهم اليومين الاخيرين اظن بدأت ربما حسب الاخبار.
الدرونات سلاح مطلوب وبإلحاح الان، تركية جزائرية جنوب إفريقية المهم مطلوبة واتمنى ان تدخل الحرب بسرعة خاصة واننا سمعنا ان التدريب على إستعمالها ليس بالمعقد او الطويل بالنسبة لتربصات الصحراويين لتعلمها، هذا سيجبر المخزن للخروج ومحاولة الهجوم.
بالنسبة للحرب ومذا ننتظر فنحن الان في حالة حرب صامته مع المغرب للاسف ولا ينقصها غير دويي المدافع كما يقال ليكتمل المشهد.
بالنسبة لنا كطرف مباشر في الحرب ربما قبل هذا التحرك الامريكي كان لنا مساحة كبرى للمناورة والتدخل المباشر، الان تناقصت هذه الفرضية كثيرا على الاقل الان، ذالك ان اي تحرك يعتبر إستفزاز كبير لقوة عظمى والتي هي امريكا، معنتها هم اعترفوا لهم اليوم نحاربهم نحن غدا!!!، هذا يعتبر إنتحار سياسي وعسكري كذالك، ربما افضل شيء هو إنتظار هذا الترامبيطا حتى المغادرة ومن ثما لكل مقام مقال بعدها.
على عكسنا تماما البوليزاريوا لها كامل الحرية في التحرك والحرب وسيتم دعمهم الان بنوعية وكمية وكل ما تجود به التكنولوجيا وما يستطيعون هم التحكم في وإستعماله بفاعلية كبرى لتحقيق هدفهم الاسمى.
بالنسبة للو تحررت الصحراء فتأكد ان الملك المخزني ونظامه لن يزيدوا ساعه في المغرب، ذالك ان سبب وجوده الان هو قوله انه الحامي لوحدتهم الترابية المزعومة، فلو ذهبت تلك الترهات سيسحله المغاربة في الشارع، وهذا ما جعله يهرول للولايات المتحدة والصهاينة طلبا للعون والدعم ضدنا، فلو كان يملك من القوة مايكفي لوجدته الان على حدودنا مباشرة في الصحراء الغربية، لكنه عسكريا لايستطيع الفعل الان، ربما بعض العياشة يتكلمون الان على خطة تسليحية جديدة تدوم لسنوات، اظن ان هذا لن يكفي ابدا، فمن رضع ثدي الذل دهرا رأى في العدو ابا ووصيا.
 

NæSsîM

مساعد

عضو مميز
إنضم
6 يونيو 2019
المشاركات
791
مستوى التفاعل
3,620
البوليساريو ترد على "افتتاح" قنصلية أمريكية في الصحراء الغربية



بمراسم بمدينة الداخلة أوحى دبلوماسيون مغاربة وأمريكيون أن هناك افتتاحا لممثلية أمريكية في الصحراء الغربية. السفير الأمريكي أقر بأن العملية "ستستغرق أشهرا"، فيما اعتبرتها البوليساريو "جولة سياحية نظّمها المرشد المغربي".

أطلقت الولايات المتحدة رسميا الأحد (10 كانون الثاني/ يناير 2021) مسارا يرمي إلى فتح قنصلية لها في الصحراء الغربية، آخر المستعمرات الأفريقية السابقة، التي لم يتم حسم مصيرها والمتنازع عليها بين المغرب وجبهة "بوليساريو" ، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

وحتى اللحظات الأخيرة أوحى الدبلوماسيون المغاربة والأمريكيون أن المراسم المقامة في مدينة الداخلة الساحلية في جنوب الصحراء الغربية، هي لافتتاح ممثلية أمريكية مؤقتة في المنطقة.

لكن السفير الأمريكي في الرباط ديفيد فيشر أقر الأحد بأن العملية "ستستغرق أشهرا"، عقب تفقّده أحد المباني المقترح تخصيصها للقنصلية في مدينة الداخلة الساحلية بالصحراء الغربية.

وتندرج هذه الخطوة في إطار إعلان ثلاثي بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل تم توقيعه في الرباط في 22 كانون الأول/ ديسمبر، يربط تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والدولة العبرية باعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

وقال ديفيد فيشر إن ترامب "اعترف بالأمر المحتم وأعلن ما هو بديهي: هذه المنطقة مغربية، ولدى المغرب الحل الوحيد الموثوق به والمستدام للنزاع الدائر حول هذه المنطقة". وتابع "بوجودنا هنا اليوم، نخطو خطوة إضافية كبرى لترسيخ هذه الشراكة" بين الرباط وواشنطن.

ويتوجب على فيشر الاستقالة في غضون عشرة أيام مع انتقال السلطة إلى الإدارة الجديدة، شأنه في ذلك شأن كل السفراء الذين عيّنهم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

البوليساريو: جولة سياحية دعائية

ويتعارض الحدث الذي تم تنظيمه في الداخلة في آخر أيام ولاية ترامب، مع موقف الأمم المتحدة التي تعتبر أن الصحراء الغربية منطقة تتمتع بحكم ذاتي بانتظار حسم مصيرها بشكل نهائي.

ومن جهته قال المسؤول الصحراوي، البشير مصطفى السيد، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، إنّ زيارة الوفد الأمريكي للصحراء الغربية هي مجرد "جولة سياحية دعائية نظّمها المرشد السياحي المغربي المحتل، لإدارةٍ يُسدَل الستار على أدائها في أقل من أسبوعين".

ولم يعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى الآن أي موقف في شأن الصحراء الغربية.

وسبق أن فتحت نحو عشرين دولة بينها الإمارات والبحرين وجزر القمر وليبيريا وبوركينا فاسو ممثليات دبلوماسية لها في الداخلة أو العيون، وهو ما تعتبره بوليساريو مناقضا للقانون الدولي.

ص.ش/خ.س (أ ف ب)

 

NæSsîM

مساعد

عضو مميز
إنضم
6 يونيو 2019
المشاركات
791
مستوى التفاعل
3,620
حسب مجلة فوراين بوليسي الأمريكية
نزاع الصحراء الغربية: 4 أسباب تجعل تراجع بايدن عن قرار ترامب أمرا سهلا.



قالت مجلة فوراين بوليسي، في مقال كتبه أكاديميون، إن هناك 4 أسباب تجعل تراجع الرئيس الأمريكي الجديد جو بادين، عن قرار ترامب حول نزاع الصحراء الغربية، أمرا مرجحا، كونه أضر بمصالح البلاد وكذا بالقانون الدولي.


ونشرت المجلة مقالا طويلا تحت عنوان “تراجع بايدن عن تحرك ترامب في الصحراء الغربية ممكن”.
وحسب المقال، “تصنيف جبهة البوليساريو بأنها تمرد انفصالي وليس حركة مناهضة للاحتلال يشكل سابقة خطيرة، ولكن لا يوجد أيضًا سبب استراتيجي لعدم قدرة بايدن على التراجع عن الانقلاب المفاجئ لترامب في اليوم الأول”.


وقدم المقال الذي كتبه أكاديميون مرموقون، إن هناك 4 أسباب تجعل اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية بمثابة انعكاس غريب للسياسة، وأن تراجع الرئيس الجديد جو بايدن عنه ممكنا.

والسبب الاول حسب المقال أنه “من اللافت للنظر أن التغيير الأكثر جوهرية في الموقف الأمريكي تجاه الصراع على هذه الأراضي كان ينبغي إتباعه ليس لمصلحتها الخاصة، ولكن كثمن مدفوع لإقناع المملكة المغربية بالموافقة على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني”.

والثاني هو “يأتي القرار في الوقت الذي ينخرط فيه المغرب وجبهة البوليساريو، حركة التحرير الصحراوية، في نزاع مسلح نشط”. بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ 29 عامًا .

اما السبب الثالث وفق المقال “وهو الأهم، أن التواجد المغربي في الصحراء الغربية غير قانوني – وهو حكم أكدته منذ فترة طويلة الأمم المتحدة والعديد من قرارات المحاكم الدولية”.

وحسبها “تعتبر الأمم المتحدة الصحراء الغربية منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي، مما يجعل “المسيرة الخضراء” عام 1975 – عندما استقر 300 ألف مدني مغربي في الإقليم – عملاً استعماريًا متعمدًا”.

وهذا يعني أن نشطاء تقرير المصير الصحراويين – وجبهة البوليساريو – ليسوا “انفصاليين” لكنهم حركة لإنهاء الاستعمار”.

وحسب المجلة “هذا التمييز مهم للغاية في تحديد التغييرات التي يمكن أن تؤثرها الولايات المتحدة من جانب واحد في الصحراء الغربية – وما هي آثارها بالنسبة للصراعات الأخرى”.

أما السبب الرابع، حسب نفس المصدر، فإن واشنطن لا يمكن أن تقع في تناقض مواقف حيث تدعم دور الأمم المتحدة في حل النزاع وتؤيد السيادة المغربية على الصحراء الغربية في نفس الوقت.


وحسبها، لدى إدارة بايدن فرصة للاعتراف بهذا التناقض الضار وإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالقيادة الدولية القائمة على القانون والتعاون، بدلاً من القوة المطلقة، كمبدأ حاكم لحل النزاعات الدولية.

وخلصت المجلة إلى أن “إلغاء خطوة ترامب يعد خطوة سهلة إذا أرادت إدارة بايدن القادمة الإشارة إلى التزامها بالقانون الدولي والتعاون متعدد الأطراف”.

وأضافت “سيكون من غير المكلف عملياً أن تسحب الولايات المتحدة اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية؛ ويمكن أن يتم ذلك بجرة قلم وبدون تكلفة”.

وأوضحت أنه من الناحية النظرية، يمكن للحكومة المغربية أن ترد على الانقلاب الأمريكي بإلغاء علاقاتها الدبلوماسية الجديدة مع الكيان الصهيوني، لكنها ستدفع ثمنًا أكبر لمثل هذه الخطوة مما ستدفعه الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن أقلية صغيرة فقط من المغاربة (أربعة في المائة) تدعم تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، فإن نصف مليون يهودي مغربي يعيشون في الكيان الصهيوني لديهم علاقات طويلة الأمد مع بلدهم الأصلي.

وتتمتع المغرب وإسرائيل أيضًا بعلاقات تجارية سرية منذ عقود، والآن، سيسمح إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني بالسفر الجوي بين البلدين، نعمة اقتصادية للرباط، وفق المجلة.

ووفق المجلة فإن تعريض هذه الأصول القيمة للخطر فقط لمعاقبة إدارة بايدن على العودة إلى الحياد في صراعها مع البوليساريو هو خطوة غير مرجحة من جانب الحكومة المغربية.


 

NæSsîM

مساعد

عضو مميز
إنضم
6 يونيو 2019
المشاركات
791
مستوى التفاعل
3,620
حسب مجلة فوراين بوليسي الأمريكية
نزاع الصحراء الغربية: 4 أسباب تجعل تراجع بايدن عن قرار ترامب أمرا سهلا.



قالت مجلة فوراين بوليسي، في مقال كتبه أكاديميون، إن هناك 4 أسباب تجعل تراجع الرئيس الأمريكي الجديد جو بادين، عن قرار ترامب حول نزاع الصحراء الغربية، أمرا مرجحا، كونه أضر بمصالح البلاد وكذا بالقانون الدولي.


ونشرت المجلة مقالا طويلا تحت عنوان “تراجع بايدن عن تحرك ترامب في الصحراء الغربية ممكن”.
وحسب المقال، “تصنيف جبهة البوليساريو بأنها تمرد انفصالي وليس حركة مناهضة للاحتلال يشكل سابقة خطيرة، ولكن لا يوجد أيضًا سبب استراتيجي لعدم قدرة بايدن على التراجع عن الانقلاب المفاجئ لترامب في اليوم الأول”.


وقدم المقال الذي كتبه أكاديميون مرموقون، إن هناك 4 أسباب تجعل اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية بمثابة انعكاس غريب للسياسة، وأن تراجع الرئيس الجديد جو بايدن عنه ممكنا.

والسبب الاول حسب المقال أنه “من اللافت للنظر أن التغيير الأكثر جوهرية في الموقف الأمريكي تجاه الصراع على هذه الأراضي كان ينبغي إتباعه ليس لمصلحتها الخاصة، ولكن كثمن مدفوع لإقناع المملكة المغربية بالموافقة على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني”.

والثاني هو “يأتي القرار في الوقت الذي ينخرط فيه المغرب وجبهة البوليساريو، حركة التحرير الصحراوية، في نزاع مسلح نشط”. بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ 29 عامًا .

اما السبب الثالث وفق المقال “وهو الأهم، أن التواجد المغربي في الصحراء الغربية غير قانوني – وهو حكم أكدته منذ فترة طويلة الأمم المتحدة والعديد من قرارات المحاكم الدولية”.

وحسبها “تعتبر الأمم المتحدة الصحراء الغربية منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي، مما يجعل “المسيرة الخضراء” عام 1975 – عندما استقر 300 ألف مدني مغربي في الإقليم – عملاً استعماريًا متعمدًا”.

وهذا يعني أن نشطاء تقرير المصير الصحراويين – وجبهة البوليساريو – ليسوا “انفصاليين” لكنهم حركة لإنهاء الاستعمار”.

وحسب المجلة “هذا التمييز مهم للغاية في تحديد التغييرات التي يمكن أن تؤثرها الولايات المتحدة من جانب واحد في الصحراء الغربية – وما هي آثارها بالنسبة للصراعات الأخرى”.

أما السبب الرابع، حسب نفس المصدر، فإن واشنطن لا يمكن أن تقع في تناقض مواقف حيث تدعم دور الأمم المتحدة في حل النزاع وتؤيد السيادة المغربية على الصحراء الغربية في نفس الوقت.


وحسبها، لدى إدارة بايدن فرصة للاعتراف بهذا التناقض الضار وإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالقيادة الدولية القائمة على القانون والتعاون، بدلاً من القوة المطلقة، كمبدأ حاكم لحل النزاعات الدولية.

وخلصت المجلة إلى أن “إلغاء خطوة ترامب يعد خطوة سهلة إذا أرادت إدارة بايدن القادمة الإشارة إلى التزامها بالقانون الدولي والتعاون متعدد الأطراف”.

وأضافت “سيكون من غير المكلف عملياً أن تسحب الولايات المتحدة اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية؛ ويمكن أن يتم ذلك بجرة قلم وبدون تكلفة”.

وأوضحت أنه من الناحية النظرية، يمكن للحكومة المغربية أن ترد على الانقلاب الأمريكي بإلغاء علاقاتها الدبلوماسية الجديدة مع الكيان الصهيوني، لكنها ستدفع ثمنًا أكبر لمثل هذه الخطوة مما ستدفعه الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن أقلية صغيرة فقط من المغاربة (أربعة في المائة) تدعم تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، فإن نصف مليون يهودي مغربي يعيشون في الكيان الصهيوني لديهم علاقات طويلة الأمد مع بلدهم الأصلي.

وتتمتع المغرب وإسرائيل أيضًا بعلاقات تجارية سرية منذ عقود، والآن، سيسمح إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني بالسفر الجوي بين البلدين، نعمة اقتصادية للرباط، وفق المجلة.

ووفق المجلة فإن تعريض هذه الأصول القيمة للخطر فقط لمعاقبة إدارة بايدن على العودة إلى الحياد في صراعها مع البوليساريو هو خطوة غير مرجحة من جانب الحكومة المغربية.



 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل