أعوام من التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الرأي العام نفذ صبره

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508
الضريبة كانت باهظة بداية هذا العام بمقتل خمسة جنود و الأعوام السابقة بالنسبة الى الجيش الفرنسي حيث فقد في نوفمبر 2019 فقط ، 13 جندياً فرنسياً بينهم 12 ضابطاً بتصادم مروحيتين

téléchargement.jpeg



بين رأي عام منقسم وإعلام منتقد ونواب مستنفرين، يرتفع مزيد من الاصوات في فرنسا متسائلا عن مدى فائدة التدخل العسكري المستمر في منطقة الساحل منذ ثمانية أعوام، فيما تبحث السلطات إمكان التخفيف منه.


و أثار مقتل خمسة جنود فرنسيين في مالي في الاونة الاخيرة نقاشا ساخنا حول أكبر عملية عسكرية فرنسية في الخارج تشكلها قوة برخان التي تضم 5100 عنصر بهدف التصدي للجماعات الجهادية ومحاولة مساعدة الدول على استعادة سلطتها في منطقة شبه صحراوية مترامية.
الأخبار المتعلقة



و للمرة الاولى منذ بدء عملية سيرفال في يناير 2013 والتي حلت عملية برخان محلها في 2014، لم يعد نصف الفرنسيين (51 في المئة) يدعمون هذا التدخل في مالي، وفق استطلاع لايفوب نشرت نتائجه الاثنين. وحدهم 49 في المئة من المستطلعين لا يزالون يؤيدون العملية مقابل 73 في المئة في فبراير 2013 و58 في المئة نهاية 2019.

ورغم أن هذا الاستطلاع اجري بعد بضعة ايام فقط من الخسائر الفرنسية في المنطقة وما اثارته من مشاعر، فإنه يعكس تنامي نفاد الصبر سواء في البرلمان أو لدى وسائل الاعلام الفرنسية.
وفي هذا السياق، عنونت صحيفة لوموند افتتاحيتها الاربعاء "فرنسا تواجه المستنقع المالي"، معتبرة أن العمليات التي نفذت في الساحل "كفت بالتاكيد أيدي العديد من القادة الجهاديين، لكنها لم تحل دون تصاعد العنف بحق المدنيين وتحقيق اختراقات للاسلاميين في مالي".

ورأى باستيان لاشو النائب عن حزب "فرنسا المتمردة" اليساري ان "الكلفة البشرية والمالية للعملية لا تقاس بالفوائد التي تجنيها"، مؤكدا أن "اي اعتداء على الاراضي الفرنسية لم يتم تدبيره من منطقة الساحل الصحراوية".

كذلك، قال النائب المنتمي الى الاكثرية الرئاسية توما غاسيو إن "قواتنا تقوم بعمل استثنائي، ولكن اذا كانت قوة برخان قادرة على كسب معارك، فإن مسؤولية كسب الحرب لا تعود اليها وحدها"، آملا ان تبادر دول الساحل الى مزيد من المشاركة.

تحول لا انسحاب :

في قمة بو (جنوب فرنسا) يناير 2020، قرر الرئيس الفرنسي ونظراؤه في مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) تكثيف مكافحة الجهاديين للقضاء على دوامة العنف.

ومذاك، حققت برخان انتصارات تكتيكية لا ريب فيها الى جانب جيوش محلية أكثر استنفارا، وخصوصا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى في المنطقة التي تتقاطع فيها الحدود بين مالي وبوركينا والنيجر.

لكن السلطات المركزية في الدول المذكورة، وهي بين الأفقر في العالم، تواجه صعوبات كبيرة في حماية هذه المناطق النائية وتقديم حد أدنى من الخدمات الى سكانها.

وسط هذه الظروف، توفر جماعة نصرة الاسلام والمسلمين، الجماعة الجهادية الاخرى الناشطة في المنطقة، خيارات بديلة للسكان المحليين على صعيد الخدمات الاساسية أملا في استقطابهم. وباتت اخيرا الهدف الرئيسي للعمليات العسكرية الفرنسية والمالية.

وبعدما تحدثت أمام الجمعية الوطنية الثلاثاء الفائت، تستعد وزيرة الجيوش فلورانس بارلي للدفاع الاربعاء المقبل أمام مجلس الشيوخ عما حققته قوة برخان متوقعة سيلا من الاسئلة عن مستقبل العملية الفرنسية.

وقالت بارلي "هدفنا أن تملك القوات المسلحة في الساحل القدرة على ضمان الامن في الساحل" لكنها "استراتيجية تستدعي جهودا بعيدة المدى"، مع تنديدها بمحاولات عدة لتشوية صورة ما تقوم به فرنسا.

واضافت "هناك نوع من الحرب الاعلامية" تشنها روسيا وتركيا، اضافة الى الجهاديين. وتشتبه هيئة الاركان الفرنسية أنها تقف وراء شائعة سرت أخيرا عن عدم كفاءة الجيش الفرنسي، سرعان ما تم نفيها.

تحتدم كل هذه النقاشات في وقت يحل زمن الخيارات الصعبة بالنسبة الى الحكومة التي تسعى الى دعم الجنود الفرنسيين بقوات أوروبية بهدف تجنب اتساع نفوذ الجهاديين مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2022.

ويتوقع أن تؤكد قمة جديدة في نجامينا منتصف شباط/فبراير انسحاب 600 جندي فرنسي أرسلوا قبل عام، تمهيدا لوصول القوات الاوروبية.


قال الكولونيل رافاييل برنار الضابط الرفيع السابق في برخان أمام جمعية صحافيي الدفاع "اليوم، يجب أن تشهد برخان تحولا".
واضاف "ليس المقصود الانسحاب، بل المضي نحو تقليص وجودنا على الارض مع تأمين ادوات تشكل قيمة مضافة للجيوش المحلية من مثل الاستخبارات والطائرات المسيرة والضربات والتحرك الجوي، بحيث ندعمها بأي وسيلة وفي أي مكان".
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508
7 عمليات عسكرية رئيسية قادتها فرنسا في القارة الإفريقية، في السنوات الـ 10 الأخيرة، بحسب إحصاء خاص بالأناضول.

بعض تلك العمليات يندرج في إطار المبادرات الدولية، مثل "سانغاريس" (في إفريقيا الوسطى)، والتي تخطّط باريس لإنهائها خلال العام الجاري، بحسب التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، أو هارمتان" في ليبيا (جزء من العملية العسكرية الدولية لحماية المدنيين الليبيين من هجمات قوات الرئيس السابق معمّر القذافي).

أمّا البعض الآخر، فيندرج ضمن المبادرات الفرنسية، ويضم 5 من أبرز العمليات العسكرية، وهي "برخان" في الساحل الإفريقي، و"سرفال" في مالي، و"إيبرفييه" في تشاد، إضافة إلى "ليكورن" في كوت ديفوار، و"بوالي" في إفريقيا الوسطى.

وتختلف مجمل هذه العمليات عن القواعد العسكرية الفرنسية أو أجهزتها أو غيرها من البعثات المنتشرة في القارة السمراء، من ذلك بعثة "كوريمب" في خليج غينيا، والهادفة إلى دعم العمليات العسكرية الغينية في مواجهة القرصنة البحرية.

thumbs_b_c_5bf3a427bfddbbcdc402412416300601.jpg


وفي ما يلي أبرز العمليات الفرنسية في إفريقيا:


1)- عملية "برخان" (أغسطس/آب 2014 حتى الآن):

استلمت عملية "برخان"، المشعل عن عمليتي "سرفال" و"إيبرفييه"، في كل من مالي وتشاد، في الأوّل من أغسطس/آب 2014، لتتّخذ بعدا إقليميا برّرته مصالح فرنسا الإستراتيجية في الساحل الإفريقي والتهديدات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها، الإرهاب.

وترتكز المقاربة الإستراتيجية لهذه العملية العسكرية التي تغطي 5 بلدان إفريقية هي بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، على "منطق الشراكة"، بين هذه البلدان. وتضمّ هذه القوّة نحو 3 آلاف و500 جندي مكلّفين بمطاردة المجموعات الإرهابية الناشطة في الساحل الإفريقي، وموزّعين على 5 قواعد متقدمة مؤقتة، و3 نقاط دعم دائمة ومواقع أخرى، سيّما بالعاصمة البوركينية واغادوغو وعطار الموريتانية، بحسب وزارة الدّفاع الفرنسية.

وإلى ما تقدّم، تنضاف نحو 20 طائرة هليكوبتر و200 مركبة لوجستية و200 مدرعة و6 طائرات مقاتلة و3 طائرات بدون طيار و10 طائرات للنقل، وفقا للمصدر نفسه.


2)- عملية "سانغاريس" (ديسمبر/كانون الأول عام 2013 حتى الآن):

في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، انطلقت عملية "سانغاريس"، في إفريقيا الوسطى، في إطار الأزمة الطائفية التي هزت البلد الأخير، وذلك بقرار من الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، وبموافقة من منظمة الأمم المتحدة، لتتسلّم المشعل عن عملية "بوالي".

وبحسب القرار الأممي الصادر بشأنها، فإنّ مهمّة هذه العملية تشمل "دعم البعثة الأممية في إفريقيا الوسطى (ميسكا) في تنفيذ مهامها"، ما يعني أنّ العملية الفرنسية مكلفة بحماية المدنيين، واستعادة الأمن والنظام، وتحقيق الاستقرار في البلاد، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها، بالإضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بحسب نصّ القرار.

وحاليا، تضم عملية "سانغاريس" نحو 900 جندي، مع أنّ الرقم نفسه كان، عند بلوغ الأزمة ذروتها في إفريقيا الوسطى، في حدود الألفين و500 رجل. وخلال العام الجاري، تتطلّع فرنسا إلى تخفيض قواتها إلى حدود 300 جندي، أي عدد الجنود نفسه في عملية "بوالي"، وفقا للتصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الفرنسي.


3)- عملية "سرفال" (يناير/كانون الثاني 2013 –يوليو/تموز 2014)

نشرت هذه القوة العسكرية الفرنسية بطلب من حكومة باماكو، لمواجهة تفاقم الأزمة في المالي، إثر الإنقلاب العسكري في مارس/ آذار 2012، في إطار مهمّة تقضي بمساعدة قوات الجيش المالي على وقف تقدم الجماعات المسلحة، من المنطقة الشمالية للبلاد، وضمان سلامة المدنيين.
ولتصفية المتمرّدين المتحالفين، في تلك الفترة، مع التنظيمات المتطرّفة، حشد الجيش الفرنسي قواته الخاصة المتمركزة في منطقة الساحل الإفريقي، والتابعة لجيوش البر والجو والبحر.
وعقب إنتهاء المعارك في أبريل/نيسان عام 2014، تم التخفيض تدريجيا في عدد جنود "سرفال"، والذين وصلوا إلى حدود الـ 4 آلاف عسكري، لتحل محلّها البعثة الأممية التي تحوّل اسمها من "ميسكا" إلى "مينوسما".
وفي أغسطس/آب 2014، انتهت "سرفال"، التي خلفت بدورها عملية "ايبرفييه"، لتفسح المجال لـ "برخان".


4)- عملية "هارمتان" (من 17 إلى 31 مارس/آيار 2011):

بموجب تفويض من الأمم المتحدة، انطلقت عملية "هارمتان"، اثر اندلاع الثورة الليبية عام 2011، لوضع حد للـ "المجازر"، التي كانت تقترف، حينها، بحق المدنيين.

ومنح القرار رقم 1973، والذي اعتمده مجلس الأمن الدولي، في 18 مارس/آذار 2011، الضوء الأخضر لتدخل عسكري دولي في ليبيا للتصدّي لنظام القذافي.
وحشدت عملية "هارمتان"، أسطولا جويا باشر عملياته من قواعد جوية متقدمة (اليونان، إيطاليا) أومن فرنسا، بمعدل "15طائرة في اليوم".
كما سخرت قوة المهمّات 473 التابعة للبحرية الفرنسية، عتادا بحريا وجويا هاما، لتنتهي العملية، في 31 مارس/ آذار من العام نفسه، وتواصل مهامها تحت يافطة عملية "الحامي الموحّد"، والتي نفّذها الحلف الأطلسي في ليبيا (ضمّت كلاّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا)، إلى غاية الـ 31 من أكتوبر/تشرين الأول 2011، أي إثر 11 يوما من مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي.


5)- عملية "ليكورن" (سبتمبر/أيلول 2002- يناير/كانون الثاني 2015)

استنادا إلى اتفاقيات الدفاع الموقّعة مع كوت ديفوار، نشرت فرنسا، في سبتمبر/ أيلول 2002، قوة "ليكورن" العسكرية في وقت كان فيه البلد الأوّل غارقا في أتّون حرب أهلية وضعت في المواجهة شمالا خاضعا لسيطرة المتمرّدين وجنوبا تهيمن عليه القوات الموالية لسلطات البلاد، وذلك في أعقاب محاولة انقلاب.

وخلال الأسابيع الأولى، اقتصرت أهداف العملية الفرنسية على "تأمين الرعايا الفرنسيين" المتواجدين بكثرة في كوت ديفوار. لكن، ومع تصاعد وتيرة العنف، وبطلب من المجتمع الدولي، "تطور الحضور العسكري الفرنسي، خلال أسابيع قليلة، ليتّخذ شكل قوّة لحفظ للسلام بين قوات الجيش الإيفواري والمتمردين"، بحسب وزارة الدفاع الفرنسية.

ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ حجم هذه القوّة يتغيّر بحسب الحاجة. فـ "في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، وفي ذروة الأزمة الإيفوارية، ضمّت نحو 5 آلاف جندي، ثم، وإثر "بلوغ" الأهداف المرجوة، قامت فرنسا، مطلع 2015، باستبدال "ليكورن" بقاعدة عسكرية متقدمة أطلقت عليها اسم "القوات الفرنسية في كوت ديفوار".


6)- عملية "بوالي" (أكتوبر/تشرين الأول 2002/ ديسمبر/كانون الأول 2013):

"بوالي"، التي سبقت عملية "سانغاريس"، كانت تتكفل بدعم تأسيس أول قوة إفريقية متعددة الجنسيات في إفريقيا الوسطى، التابعة لـ "المجموعة الاقتصادية والنقدية لمنطقة وسط إفريقيا" (سيماك).

ففي أعقاب الانقلاب الذي نفذه مسلحو "السيليكا"، ضد الرئيس فرنسوا بورزيزيه (2003- 2013)، في مارس/آذار 2013، عززت فرنسا قوة "بوالي"، في العاصمة بانغي، بهدف حماية الرعايا الفرنسيين في إفريقيا الوسطى، ليصل عدد الجنود في المدينة المذكورة، إلى 500 عسكري، بعد كان في حدود 300 رجل.

غير أنّ تأزم الأوضاع الأمنية في البلاد وارتفاع منسوب العنف، دفعا فرنسا الى تعويض "بوالي" بـعملية "سانغاريس".


7)- عملية "ايبرفييه" (فبراير/شباط 1986- يوليو/تموز 2014):

انتشرت قوة "ايبرفييه" في تشاد، في فبراير/شباط عام 1986، بطلب من سلطات البلاد، في إطار النزاع المندلع بين ليبيا وتشاد، ضمن مهمّة تقضي بحماية مصالح فرنسا، وتقديم الدعم اللوجستي لقوات الجيش والأمن التشاديين.

وبحسب موقع وزارة الدفاع الفرنسية، فقد بلغ عدد جنود قوة "ايبرفييه"، قبل أشهر قليلة من انتهاء مهامها، نحو 950 عسكري، موزعين على قوات برية (320 جنديا و80 سيارة)، وأخرى جوية (150 جنديا وحوالي 12 طائرة بقاعدة نجامينا)، وقاعدة دعم مشتركة تقدم الدفع الميداني والفني للوحدات المتمركزة في مختلف المواقع.
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508

الراسم

جندي

إنضم
5 ديسمبر 2020
المشاركات
42
مستوى التفاعل
127
بوادر... انقلاب العوامل المساعدة... اقليميا و جيوسياسيا و شعبيا على فرنسا و أدواتها في منطقة الساحل و حتى جنوب الصحراء.

دائما و ابدا في حالة فرنسا.. عندما تكون هناك بوادر خسارة او استنزاف لها و انفلات.. تمرر القضية الى مجلس شيوخها... لتغطية الانسحاب تحت عذر سياسي... حفاظا على صورتها النمطية...

المهم.. ما يحدث في افريقيا الوسطى له علاقة وطيدة بما حدث او يحدث في مالي و يحدث في النيجر...و حتى نيجيريا على اعتاب مشاكل كبيرة... Métastase... هو حلهم للبقاء في افريقيا... حالهم كالسرطان فعلا.

اتهام اصحاب حراك مالي بالصبغة الكرملينية.. ما هو الى استنجاد للعم سام للتدخل اكثر و محاولة ترميم انكسارهم البطيء.

خروج الجيش الجزائري.. جاء في وقته... المهمة القادمة... هي مالي و ليس غيرها... و بها تنهار خطوط رحلات الشتاء و الصيف لقبيلة حشيش.
checkmate في غاو ثم سياسيا في باماكو.
 

mohmed84

فريق الدعم التقني

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
30 أغسطس 2016
المشاركات
5,393
مستوى التفاعل
23,718
خرنسا و امريكا انهكهتهم الحرب ضد الارهاب و ترمب كان محق بغضبه لضياع ترليونات الدولارات في حروب حققت فقط الحد الادنى من الاهداف بتدمير الارهابيين المسؤولين عن الهجمات الارهابية لكنها فشلت بتحقيق الردع و تغيير نظرة شعوب المنطقة لدعم الفكر المتطرف. اي امريكا و فرنسا بمجرد انسحابهم ستعود الهجمات لقلب باريس و ضرب ميالح امريكا بشراسة اكبر و يمكن حتى اعادة بزوغ داعش بشكل اكثر تطرفا.

الجزائر الدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها الامكانية السياسية و العسكرية مساعدة الغرب، لكن مقابل ماذا!؟؟
 

Lone Wanderer

ملازم

إنضم
17 نوفمبر 2019
المشاركات
1,400
مستوى التفاعل
6,038
سبق التحرك الدبلوماسي الجزائري في مالي، نشاط عسكري قاده اللواء محمد قايدي، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير في الجيش الجزائري، الذي شارك ممثلاً لرئيس الأركان، في "اجتماع مجلس رؤساء أركان جيوش بلدان الميدان"، الذي عُقد في مالي، حيث أكد على ضرورة تضافر الجهود في إطار تعاون واضح وصريح بين الدول الأعضاء، يرتكز بخاصة على تبادل المعلومات وتنسيق الأعمال على جهتَي الحدود بالاعتماد على الوسائل والقوى الذاتية.

قال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، رابح لونيسي إن "هذه اجتماعات دورية عادية لرؤساء أركان هذه الدول من أجل مواجهة الأخطار الأمنية في المنطقة، بخاصة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وشبكات الجريمة العابرة للحدود، حيث تُعد الجزائر العنصر الأساس ضمن هذه الهيئة بحكم امتلاكها أكبر جيش".

وأضاف أنه "بسبب مرافعة الجزائر لمصلحة الاعتماد على الجيوش المحلية في مواجهة كل هذه الأخطار، خصوصاً الإرهاب، عمدت فرنسا إلى عرقلة نشاط هذا المجلس، ونافست الجزائر عبر تأسيس "مجموعة الخمسة" التي تضم إليها أربع دول من الساحل، لكنها فشلت في مواجهة الإرهاب، بدليل استمرار الاعتداءات والعمليات الإرهابية في منطقة الساحل".

وزاد لونيسي "نعتقد أن فرنسا اقتنعت بالمقارنة الجزائرية التي تنادي بالاعتماد على الجيوش المحلية، وإبعاد الدول الخارجية، وهو ما يفسر العودة القوية لاجتماعات هذه الهيئة، بعد ما جُمدت لسنوات تحت تأثير فرنسي"، مبرزاً أن "تحركات وزير الخارجية بوقادوم تدخل في إطار دعم دبلوماسي لمجهود عسكري من أجل أمن منطقة الساحل، في شكل تكامل دبلوماسي- عسكري".
اقتراح الجزائر افضل و اكثر عقلانية لكن اهداف فرنسا في المنطقة لازالت استعمارية بحت و محاربة الارهاب ماهو الا عذر لها للبقاء كطفيلي يمتص الحياة من افريقيا.
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508
متظاهر يرفع لوحة تندد بالجيش الفرنسي في باكامو، عاصمة مالي (فبراير 2021).. حيث يرى الماليون وشعوب الساحل الإفريقي الوجود الفرنسي على أنه حملة استعمارية جديدة لبلادهم/ EPA


قبل عام، سعت باريس في قمة باو الفرنسية، إلى إعادة تأكيد "دعم حكومات دول الساحل في مواجهة المشاعر المعادية لفرنسا المتزايدة مؤخراً"، و"مضاعفة حلولها العسكرية لأزمة المنطقة". وبموجب هذا النهج، أرسلت فرنسا قوات إضافية إلى عملية برخان، ووعدت بتنفيذ اتفاقية تبادل المعلومات الاستخبارية وتنسيق عسكري متكامل مع الدول الخمس، وقالت إنها ستكثف التدخل في منطقة "الحدود الثلاثية"، وهي النقطة الواقعة بين بوركينافاسو ومالي والنيجر، والتي تشهد أعنف عمليات القتال.

خلال خطاب ألقاه أمام جيشه في فرنسا الشهر الماضي، أشار ماكرون إلى أن "الإجراءات المتخذة في قمة باو قد نجحت" ووصف عام 2020 بأنه "عام من النتائج في منطقة الحدود الثلاثية"، مضيفاً أن "القمة الجديدة ستمضي في مسار لم يتغير: الاستقرار والنصر على الإرهابيين"، حسب تعبيره.

شركاء ماكرون محبطون من خططه التي فشلت في تغيير الأوضاع في الساحل الإفريقي

مع ذلك، دعا تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية (ICG) في وقت سابق من هذا الشهر إلى "تصحيح المسار" في نهج فرنسا، مشيراً إلى أن العديد من داعميها الدوليين وحتى بعض المسؤولين الفرنسيين "محبطون من نتائج خطط ماكرون إلى حد كبير".

وتقول هانا أرمسترونج، كبيرة المحللين الاستشاريين في (ICG) لمنطقة الساحل الإفريقي: "في المناطق التي تم فيها تحقيق انتصارات ضد الجماعات الإرهابية، لم تعد الأمور إلى طبيعتها.. فكرة ماكرون كانت تقول: تخلصوا من الإرهابيين وبعد ذلك يمكن انتشار الدولة، لكن هذا في الحقيقة هذا لا يحدث".

وأضافت أرمسترونج أن المشاعر المعادية لفرنسا في الساحل الإفريقي تتصاعد، وهي إحدى القضايا التي وعد ماكرون بمعالجتها في قمة باو العام الماضي، لكن لم تتحسن على الإطلاق. وفي 20 يناير/كانون الثاني 2021، فرقت القوات المالية حشداً من المتظاهرين ضد الوجود العسكري الفرنسي في البلاد بالغاز المسيل للدموع.

وتقول أرمسترونج: "أعتقد أن قادة الساحل في وضع صعب للغاية، إنهم عالقون إلى حد كبير بين ما تريده فرنسا وما يريده شعوبهم".

الخلافات ليست محصورة فقط بين شعوب الساحل الإفريقي وفرنسا



بالإضافة إلى الرفض الشعبي للوجود الفرنسي، تتصاعد الخلافات بين حكومات الساحل الإفريقي وباريس، حول أساليب وخطط ماكرون لحل الأزمة في المنطقة، وبرز المزيد من الاختلاف بعد رغبة بعض قادة الساحل في التفاوض مع الجماعات المسلحة بعد فشل كل الخيارات العسكرية، وهو أمر تقول فرنسا إنه لا ينبغي أن يكون ضمن جدول الأعمال.

وفي 4 فبراير/شباط 2021، قال رئيس وزراء بوركينافاسو إن البلاد تتطلع إلى بدء مفاوضات السلام مع الجماعات المسلحة النشطة في شمال وشرق البلاد. وفي العام الماضي، بدأ الرئيس المالي السابق إبراهيم بوبكر كيتا مفاوضات مماثلة. ومن المرجح الآن أن يتم تناول هذه القضية مع القادة في قمة نجامينا.

وأحد الأشياء التي استغلتها فرنسا لإظهار نجاح عملياتها، هو أن جماعة "نصر الإسلام والمسلمين" -فرع تنظيم القاعدة في الساحل- وداعش في الصحراء الكبرى، بعد أن توحدوا في حملتهم ضد الفرنسيين العام الماضي، قد بدأوا يقاتلون بعضهم البعض. وقال مصدر استخباراتي لقناة الجزيرة الإنجليزية، إن المعارك قد تكون بسبب خلافات على طرق التهريب، لكن مهما كان السبب، فقد أدت إلى إضعاف الجانبين.

ويقول جود ديفيرمونت، مدير مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة: "لقد ساء الوضع في منطقة الساحل بشكل واضح خلال العام الماضي.. إن مبادرات قمة باو التي تم تضخيم نتائجها إعلامياً، كانت مخيبة للآمال. كما أن "التحالف من أجل الساحل"، الذي يقول إنه يهدف إلى الجمع بين بلدان الساحل والشركاء الدوليين، بالكاد يحرز أي تقدم.

فرنسا تبحث عمن يخفف عنها أعباء المهمّة عنها لتبرير الانسحاب



في السياق، تسعى فرنسا لإقناع شركائها الأوربيين بتقاسم بعض الأعباء العسكرية وتبرير الانسحاب المتوقع للقوات. ومن خلال ما يعرف بقوة "تاكوبا" -مهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الجهادية- قد يتم نشر ما يصل إلى 150 من القوات الخاصة من دول الاتحاد الأوروبي في الساحل الإفريقي، مع إرسال التشيك وإستونيا والسويد بالفعل قوات محدودة.

وربما يعكس التخفيض في أعداد القوات السياسات الداخلية الفرنسية، حيث تعارض أصوات كثيرة للعمليات في مالي، خصوصاً في ظل استمرار تصاعد المشاعر المعادية لفرنسا بين سكان الساحل. وربما تعتمد فرنسا على الدول الأوروبية، من خلال "قوة تاكوبا"، لإعادة ملء أي تعديلات أو انسحابات، بين قوات مهمة "برخان" الفرنسية.
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,380
مستوى التفاعل
17,508
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل