الرجاء من كل رواد المنتدى الكرام في حال استمرار مشكلة العضويات القيام بحذف الكويكز

إختبار محركات النبض الانفجاري

HODARI

مقاتل جريح
طاقم الإدارة
إنضم
5 أكتوبر 2013
المشاركات
6,152
الإعجابات
21,520
النقاط
113
غير متصل
#1
سوف يقوم خبراء شركة المحركات المتحدة بإنشاء مجموعة كاملة من المحركات وفق تكنولوجيا جديدة

قام مكتب ليولكي التصميمي الإختباري التابع لإتحاد "ساتورن" العلمي الإنتاجي التابع لشركة المحركات المتحدة بتصميم و تصنيع و اختبار النموذج التجريبي من محركات النبض الانفجاري مع اثنتين من مراحل احتراق خليط الكيروسين.

كان متوسط قياس قوة دفع المحرك حوالي مائة كغ، ومدة التشغيل المستمر أكثر من عشر دقائق. و من المقرر تصنيع واختبار النموذج النهائي من محرك النبض الانفجاري قبل نهاية عام 2013.

ووفقا لألكسندر تاراسوف كبير المصممين في شركة المحركات المتحدة، من خلال الأعمال التجريبية في ظروف التشغيل تمت إجراء محاكاة نموذجية للمحركات النفاثة الصدمية و محركات الحفص-صدمية. حيث كانت القيم المقاسة من قوة الدفع و استهلاك الوقود أفضل بنسبة 30 و حتى 50 بالمئة من المحركات النفاثة التقليدية. خلال الأعمال الإختبارية جرى تشغيل و إيقاف المحرك الجديد عدة مرات، وكذلك التحكم في الدفع.

يعتزم مكتب ليولكي التصميمي الإختباري إستناداً إلى هذه الدراسات، و البيانات التي تم الحصول عليها أثناء الاختبار، فضلا عن التحليل التخطيطي والتصميمي اقتراح تطوير سلسلة كاملة من محركات النبض الانفجاري للطائرات. و من الممكن على وجه الخصوص إنشاء محركات حياة خدمتها قصيرة لكي تستخدم في صناعة الطائرات بدون طيار و الصواريخ و محركات الطائرات مع نظم الطيران التي تفوق سرعة الصوت.

من المحتمل في المستقبل على أساس هذه التكنولوجيات الحديثة تطوير محركات تستخدم في أنظمة الصواريخ الفضائية ومجموعات الدفع في الطائرات، القادرة على الطيران ضمن إطار الغلاف الجوي وخارجها.

وفقا لتقديرات مكتب التصميم، سوف تزيد المحركات الجديدة من قدرة دفع الطائرات بحوالي 1.5 - 2 مرة. وبالإضافة إلى ذلك، باستخدام وحدات الطاقة في هذه المحركات تزداد مسافات الطيران أو وزن الأسلحة المستخدمة بنسبة 30-50 بالمائة. سوف يكون وزن المحركات الجديدة أقل بنسبة 1.5-2 مرة من محركات الدفع التقليدية النفاثة.

تم الإعلان عن أعمال روسيا لتطوير محركات النبض الانفجاري في آذارمارس 2011، حيث صرح بذلك آنذاك ايليا فيدوروف، المدير الإداري لإتحاد "ساتورن" العلمي الإنتاجي، والذي يشمل مكتب ليولكي التصميمي الإختباري. و لم يحدد فيدوروف حينها نوع محركات النبض الانفجاري بالضبط الذي تحدث عنه.

في الوقت الحاضر هناك ثلاثة أنواع من محركات النبض الانفجاري و هم المحرك الصمامي، عديم الصمامات و الإنفجاري. يتمثل مبدأ تشغيل وحدات طاقة المحركات في توليد الشرارة بشكل دوري إلى حجرة إحتراق الوقود و وحدة الأكسدة حيث يتم إشعال خليط الوقود ما يؤدي إلى تدفق غازات الاحتراق من الفوهة لتشكيل قوة الدفع النفاث. على عكس المحرك النفاث التقليدي حيث يجري تفجير و إحتراق خليط الوقود ما يؤدي إلى إمتداد جبهة اللهب بسرعة تفوق سرعة الصوت.

لقد تم اختراع محركات النبض الانفجاري في أواخر القرن التاسع عشر، من قبل المهندس السويدي مارتن ويبيرغ. يتميز محرك النبض بالبساطة و إنخفاض تكاليف التصنيع، ولكن لا يتمتع بالموثوقية نظرا لطبيعة حرق الوقود. و قد تم استخدام النوع الجديد من المحرك تجاريا للمرة الأولى في الحرب العالمية الثانية، حيث تم استخدامه في الصواريخ المجنحة الألمانية فاو-1، حيث تم عليها تثبيت محرك آرغوس آس 014 من شركة آرغوس ويركين.

في الوقت الحالي تشارك العديد من شركات الدفاع الكبرى في العالم في البحوث العلمية في مجال محركات النبض النفاثة عالية الأداء. من بين الشركات الرائدة التي تجري أعمال تطوير مثل هذه المحركات سنيكما الفرنسية و جينيرال إليكيتريك الأمريكية و برات آند ويتني. أعلن مختبر البحوث العلمية البحرية الأمريكية في عام 2012 عن نيته تطوير محرك إنفجاري، والذي سوف يحل محل وحدات الدفع التوربينية الغازية التقليدية في السفن.

تختلف المحركات الإنفجارية عن محركات النبض أن إنفجار احتراق خليط الوقود هو يجري باستمرار ─ جبهة الاحتراق في حجرة الاحتراق الحلقي حيث يتم تحديث خليط الوقود بشكل مستمر.
 

khairo-dz

قيادة اركان
مجموعة vip
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
5,591
الإعجابات
15,498
النقاط
113
غير متصل
#2
ومؤخرا، أنهى مهندسو شركة پرات أند ويتني تجاربهم الاختبارية على حجرة احتراق انفجارية نبضية نجحت في حرق الوقود النفّاث داخل أنبوب يبلغ قطره بوصتين، حتى عندما يكون الوقود معرضا لمحاكاة ضغط عكسي تسببه تيارات عجلات التوربين. وتقوم الشركة، بعد حصولها على دعم من الوكالة الأمريكية للفضاء (ناسا) والقوات الجوية الأمريكية، بوضع العدة اللازمة لتقييم استخدام هذه التقانة في محرك هجين يمكن تجربته أثناء الطيران. وفي الوقت نفسه، تقوم مجموعة <جوشي> في شركة جنرال إلكتريك بدراسة حجرة احتراق نبضي تشتمل على ثلاثة أنابيب بقطر بوصتين وضمها إلى توربين بقوة 100 حصان وقطر ست بوصات، وهو التوربين الذي يؤدي عمل بادىء تدفق الوقود في الطائرة الهجومية وارتوگ A-10.

ينبّه <جوشي>إلى أن هناك الكثير من التحديات الباقية التي ينبغي العمل على مواجهتها، من بينها تطوير صمام سريع الفعل فائق المتانة، إضافة إلى منظومات التحكّم التابعة له، ومكونات مقاومة للكلال الميكانيكي الشديد الناجم عن الاحتراق النبضي، وأنابيب احتراق تتناسب مع الحجم الداخلي للتوربين العادي. ولكن, إذا تمكن المهندسون من تذليل مثل هذه الصعوبات، فإن المحركات الهجينة تصبح قادرة على خفض استهلاك الوقود بنسبة 5 في المئة أو أكثر، ما يسمح لشركات الطيران بتوفير ملايين الدولارات من نفقات الوقود سنويا وبالحد من الكميات المنبعثة في الجو من ثاني أكسيد الكربون. وبالتأكيد، من شأن مثل هذه الفوائد أن ترسل نبضات بشرية تنتشر بسرعة كبيرة في مجتمع الفضاء الجوي بأسره.
سوف يقوم خبراء شركة المحركات المتحدة بإنشاء مجموعة كاملة من المحركات وفق تكنولوجيا جديدة

قام مكتب ليولكي التصميمي الإختباري التابع لإتحاد "ساتورن" العلمي الإنتاجي التابع لشركة المحركات المتحدة بتصميم و تصنيع و اختبار النموذج التجريبي من محركات النبض الانفجاري مع اثنتين من مراحل احتراق خليط الكيروسين.

كان متوسط قياس قوة دفع المحرك حوالي مائة كغ، ومدة التشغيل المستمر أكثر من عشر دقائق. و من المقرر تصنيع واختبار النموذج النهائي من محرك النبض الانفجاري قبل نهاية عام 2013.

ووفقا لألكسندر تاراسوف كبير المصممين في شركة المحركات المتحدة، من خلال الأعمال التجريبية في ظروف التشغيل تمت إجراء محاكاة نموذجية للمحركات النفاثة الصدمية و محركات الحفص-صدمية. حيث كانت القيم المقاسة من قوة الدفع و استهلاك الوقود أفضل بنسبة 30 و حتى 50 بالمئة من المحركات النفاثة التقليدية. خلال الأعمال الإختبارية جرى تشغيل و إيقاف المحرك الجديد عدة مرات، وكذلك التحكم في الدفع.

يعتزم مكتب ليولكي التصميمي الإختباري إستناداً إلى هذه الدراسات، و البيانات التي تم الحصول عليها أثناء الاختبار، فضلا عن التحليل التخطيطي والتصميمي اقتراح تطوير سلسلة كاملة من محركات النبض الانفجاري للطائرات. و من الممكن على وجه الخصوص إنشاء محركات حياة خدمتها قصيرة لكي تستخدم في صناعة الطائرات بدون طيار و الصواريخ و محركات الطائرات مع نظم الطيران التي تفوق سرعة الصوت.

من المحتمل في المستقبل على أساس هذه التكنولوجيات الحديثة تطوير محركات تستخدم في أنظمة الصواريخ الفضائية ومجموعات الدفع في الطائرات، القادرة على الطيران ضمن إطار الغلاف الجوي وخارجها.

وفقا لتقديرات مكتب التصميم، سوف تزيد المحركات الجديدة من قدرة دفع الطائرات بحوالي 1.5 - 2 مرة. وبالإضافة إلى ذلك، باستخدام وحدات الطاقة في هذه المحركات تزداد مسافات الطيران أو وزن الأسلحة المستخدمة بنسبة 30-50 بالمائة. سوف يكون وزن المحركات الجديدة أقل بنسبة 1.5-2 مرة من محركات الدفع التقليدية النفاثة.

تم الإعلان عن أعمال روسيا لتطوير محركات النبض الانفجاري في آذارمارس 2011، حيث صرح بذلك آنذاك ايليا فيدوروف، المدير الإداري لإتحاد "ساتورن" العلمي الإنتاجي، والذي يشمل مكتب ليولكي التصميمي الإختباري. و لم يحدد فيدوروف حينها نوع محركات النبض الانفجاري بالضبط الذي تحدث عنه.

في الوقت الحاضر هناك ثلاثة أنواع من محركات النبض الانفجاري و هم المحرك الصمامي، عديم الصمامات و الإنفجاري. يتمثل مبدأ تشغيل وحدات طاقة المحركات في توليد الشرارة بشكل دوري إلى حجرة إحتراق الوقود و وحدة الأكسدة حيث يتم إشعال خليط الوقود ما يؤدي إلى تدفق غازات الاحتراق من الفوهة لتشكيل قوة الدفع النفاث. على عكس المحرك النفاث التقليدي حيث يجري تفجير و إحتراق خليط الوقود ما يؤدي إلى إمتداد جبهة اللهب بسرعة تفوق سرعة الصوت.

لقد تم اختراع محركات النبض الانفجاري في أواخر القرن التاسع عشر، من قبل المهندس السويدي مارتن ويبيرغ. يتميز محرك النبض بالبساطة و إنخفاض تكاليف التصنيع، ولكن لا يتمتع بالموثوقية نظرا لطبيعة حرق الوقود. و قد تم استخدام النوع الجديد من المحرك تجاريا للمرة الأولى في الحرب العالمية الثانية، حيث تم استخدامه في الصواريخ المجنحة الألمانية فاو-1، حيث تم عليها تثبيت محرك آرغوس آس 014 من شركة آرغوس ويركين.

في الوقت الحالي تشارك العديد من شركات الدفاع الكبرى في العالم في البحوث العلمية في مجال محركات النبض النفاثة عالية الأداء. من بين الشركات الرائدة التي تجري أعمال تطوير مثل هذه المحركات سنيكما الفرنسية و جينيرال إليكيتريك الأمريكية و برات آند ويتني. أعلن مختبر البحوث العلمية البحرية الأمريكية في عام 2012 عن نيته تطوير محرك إنفجاري، والذي سوف يحل محل وحدات الدفع التوربينية الغازية التقليدية في السفن.

تختلف المحركات الإنفجارية عن محركات النبض أن إنفجار احتراق خليط الوقود هو يجري باستمرار ─ جبهة الاحتراق في حجرة الاحتراق الحلقي حيث يتم تحديث خليط الوقود بشكل مستمر.
 
أعلى