اساليب العمل القتالى و ليست نوعية السلاح و ميزاته

إنضم
6 يونيو 2017
المشاركات
390
مستوى التفاعل
767
hg
الأخ جندي الأوراس
ما تطرحه من تساؤلات هي بحاجة لمناقشة واسعة و عدد من المواضيع و الكثير من التفكير و المصادر المتنوعة و لكن قبل ذلك ما هو فكرتك من طرحها هنا و ما هي علاقة ذلك بالدراسة الخاصة بموضوع اساليب العمل القتالي بصورة مباشرة؟؟؟
بالرغم من ان طرحي يصب نوعا ما في موضوع اساليب العمل القتالي و بالرغم من ان الكثير من المشاركين في هاته الفقرة كانت تدخلاتهم لا ترتبط بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد و لم تطرح عليهم هذا السؤال , بالرغم من كل ذلك ساجيبك, اولا لان اول و اخر اهتمامي هو الجيش الوطني , ثانيا لاني لم اجد مقالا لا في الانثرنث و لا في مجلة الجيش و لا في الاحلام يتكلم عن هذا الموضوع , واخيرا لان هاته المرحلة خاصة القرار الفرنسي بالانزال الاوروبي في الساحل و الاتهامات المتتالية للجزائر بدعم الارهاب سواء من فرنسا او المغرب تلزمنا التفكير الجدي في هذا الموضوع لان التجربة العراقية والسورية و الليبية ستعاد ولكن يبقى فقط رقمك في اللائحة.
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
6,345
مستوى التفاعل
28,034
بالرغم من ان طرحي يصب نوعا ما في موضوع اساليب العمل القتالي و بالرغم من ان الكثير من المشاركين في هاته الفقرة كانت تدخلاتهم لا ترتبط بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد و لم تطرح عليهم هذا السؤال , بالرغم من كل ذلك ساجيبك, اولا لان اول و اخر اهتمامي هو الجيش الوطني , ثانيا لاني لم اجد مقالا لا في الانثرنث و لا في مجلة الجيش و لا في الاحلام يتكلم عن هذا الموضوع , واخيرا لان هاته المرحلة خاصة القرار الفرنسي بالانزال الاوروبي في الساحل و الاتهامات المتتالية للجزائر بدعم الارهاب سواء من فرنسا او المغرب تلزمنا التفكير الجدي في هذا الموضوع لان التجربة العراقية والسورية و الليبية ستعاد ولكن يبقى فقط رقمك في اللائحة.
الفكرة التي أقصدها أخي هو كون المواضيع التي تريد فتحها تحتاج لجهد خاص بها كمواضيع مستقلة و ربما عليك بداية وضع موضوع حول الامكانيات الحالية في قسم الدراسات الاستراتيجية مثلا أو العامة و عندها يتم التوسع فيه في مساهمات الجميع أما الموضوع الخاص باساليب العمل القتالي فهو مختض تقنيا و تاريخيا في البحث في موضوع مختلف كليا و كل الأخوة قدموا مساهمات فيه كانت غالبا حول نفس المنحى تقريبا كما أذكر بكافة الحالات فالموضوع الذي تطرحه حول التحديات المستقبلية و ضرورة الاهتمام بها يسعدنا جميعا المشاركة فيه.
شكرا
 

farouk

رقيب أول

إنضم
23 أكتوبر 2015
المشاركات
498
مستوى التفاعل
1,733
الاخ السيف الدمشقي لقد استمتعت كثيرا بقرائت هذا الموضوع . لدي بعض الاسئلة
خاصة وان الموضوع يؤرخ للمقاتلات في رايك لماذا تم اخراج
F-14 Tomcat رغم انها تعادل مقاتلة السوخوي 27 ونفس السؤال فيما يخص اخراج f117 الاتعتقد ان القدرة علي الاحلال والتجديد لدي امريكا تعطيها القدرة علي صياغة مفهوم القتال الجوي في اي فترة من الزمن تجعل عدوها مهما كان متقدما في زاوية رد الفعل ربما هذه القدرة تفوق قدرة الصيانة من حيث ترجيح كفة القتال الجوي وشكرا

 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
6,345
مستوى التفاعل
28,034
الاخ السيف الدمشقي لقد استمتعت كثيرا بقرائت هذا الموضوع . لدي بعض الاسئلة
خاصة وان الموضوع يؤرخ للمقاتلات في رايك لماذا تم اخراج
F-14 Tomcat رغم انها تعادل مقاتلة السوخوي 27 ونفس السؤال فيما يخص اخراج f117 الاتعتقد ان القدرة علي الاحلال والتجديد لدي امريكا تعطيها القدرة علي صياغة مفهوم القتال الجوي في اي فترة من الزمن تجعل عدوها مهما كان متقدما في زاوية رد الفعل ربما هذه القدرة تفوق قدرة الصيانة من حيث ترجيح كفة القتال الجوي وشكرا

الأخ فاروق شكرا لهذا السؤال و هو بكل تأكيد يلفت النظر لبعض العناصر التي يتفوق فيها الأمريكيون بصورة تاريخية و أهم هذه العناصر هي:
1-العدد الكبير من الشركات المتنافسة يقود عمليا لانتاج أي سلاح و بما فيه الطائرات بكافة أصنافها مقاتلات-قاصفات- مقالتات هجومية-قاصفات بعيدة المدى-مقاتلات متعددة المهام و غيرها ضمن رؤى مختلفة و تقنيات مختلفة و هذه المنافسة تشجع التطوير و الابتكار.
2-التعاقد بصورة تنافسية ايضا على التصميمات يجعل الفرصة للحصول على تصميمات متفوقة شيئا بديهيا و كذلك فهو من المفترض أن يشجع حالة من الابتكار الغير مالوف و تاريخيا حدث ذلك في الصناعة الجوية الأمريكية بصورة كبيرة و ان فشلت العشرات من التصميمات لأسباب مختلفة أو لكونها غالبا سبقت مفاهيم عصرها و لم تفهم قيادة سلاح الطيران أو البنتاجون قيمتها ذلك الحين مثل الحالة التالية لشركة نورثروب الرائدة:
http://army-tech.net/forum/index.php?threads/الشبحية-الاسطورة-المتهالكة.6021/
3-الاحلال و التجديد سمة امريكية مؤكدة و هم يضعون عمرا استهلاكيا لكل طائرة و هو بصورة اسلوب روتيني مؤكد و لكن في حالة مقاتلة F-14 فهي نموذج متقدم و متميز للغاية و لم يتوسع الأمريكيون في استخدامها حينها فبقيت سلاحا للبحرية الأمريكية فقط؟؟!!!و كما لم تظهر مقاتلة تمثل بديلا جديا فعلا برغم كل تميز السوبر هورنيت حاليا و لكن تبقى مقاتلة F-14 علاقة فارقة لم يأتي ما يناظرها.
4-القاصفة المشهورة F-111 هي أيضا كانت حالة لافتة من التميز و القدرات و لم تتقدم طائرة تمثل البديل الفعلي و القادر على جمل حمولة القاصفة المتوسطة و الاستخدام الواسع لمدى بعيد و هي ثغرة ايضا كبيرة و لست اعرف سببا جديا لعدم التقدم الأمريكي في تطوير ما يعادلها.
5-التقادم على استخدام صنف معين من المقاتلات و هو كما حدث في هاتين الحالتين و ما يمكن تسميته حدوث اجهاد الهيكل و بدء تآكله هو مسألة مفهومة و بالمقابل فعمليات الصيانة تمضي لزمن معين و هي بلا شك كانت ثغرة في اسلوب العمل القتالي الأميركي أكثر منها ميزة المرونة فهي مكلفة للغاية في حين كانت الدولة السوفييتية و حاليا روسيا قد حددت عملية الصيانة بطاقم سلاح الجو و البحرية و اسطول القاصفات البعيد المدى و لا وجود لفكرة المتعاقدين المدنيين من أصله.
مفهوم القتال الجوي و تحليق الطائرة لاستهداف الطائرات المعادية حقق السوفييت فيه سبقا كبيرا للغاية فلقد ابتكروا فعليا فكرة التخاطب القتالي و انتقال الداتا بصورة فورية منذ الستينات في القرن العشرين و قاموا بالتوسع في هذا الموضوع بصورة كبيرة للغاية بحيث أصبحت المقاتلة تضرب هدفا ليس مسلطا عليه اشعاع رادارها مثلا بصورة تلقائية و بدون الحاجة لتغيير المسار و تعديل وضع الطائرة و الملاقاة على الهدف و في هذا اختصار للوقت بحدود 3-5 دقائق تكون حاسمة في القتال الجوي و لم يتحرك الأمريكيون للعمل على هذه التقنية حتى عام 1972 اي بعد عشر سنوات و لم تصبح تطبيقية سوى في منتصف الثمانينات بعدها في حين بدأ ذلك مع تصميم سوخوي-15 و دخولها الخدمة في أوائل الستينات.
مفهوم استقرار الطائرة بحد ذاته قام السوفييت بقفزة ضخمة فيه بدأت بحوثها عام 1972 و تقررت بعد دراسات مطولة عمل عليها عشرات الألوف من الباحثين (تمت تجزئة البحوث بصورة كبيرة للغاية فسلم لكل طالب جامعي مثلا بحث مبسط ليتم دراسته بحيث ينتفي احتمال تسرب المعلومات) و تقدر صفحات هذه الدراسة بأنها تفوق 250 الف صفحة و تبين فعليا بكون الطائرة الغير مستقرة هي من ستكون طائرة المستقبل و كونها ستكون من خلائط تركيبية ايضا و هو جانب من هذا التطور ايضا و لقد أدى ذلك لحدوث حالة تفوق غير طبيعية في قدرات المناورة.
الدفع الموجه كتقنية واجه معضلات كبيرة في البحوث في عمليات التطوير الأمريكية في حين كان السوفييت قد بحثوا فيه بصورة متقدمة من أواخر الخمسينات و بدأوا بتحقيق انجاز لافت فيه في السبعينات ثم اعتمدوه ايضا بصورة واسعة في كافة المقاتلات و القاصفات و هكذا فلقد خرج مفهوم غير عادي في امتلاك قوة دفع كبيرة مع مرونة كبيرة و قدرة مناورة تستطيع فيها القاصفة الثقية من أن ترواغ و تناور كما لو كانت مقاتلة خفيفة أيضا و هو سبق ضخم للغاية و لم يتقدم الأمريكيون في كل ذلك بل مضوا كثيرا في تكنولوجيا التخفي و هي حينها لم تقنع لا السوفييت و لا الروس كون كل الدراسات قد اثبتت عدم فاعليتها في الاستخدام على نطاق واسع في عمليات قتالية تشترك فيها الاف من الطائرات و تشتبك مع بعضها بعضا.
لقد أدى كل ذك لخلق حالة ما يمكن تسميته الاستقلا القتالي لكل مجموعة من المقاتلات و فعليا فلقد أدى ذلك لقدرة غير طبيعية على التفاعل مع متغيرات القتال الجوي و بدون العودة لمركز القيادة و التحكم و هكذا فلقد كانت فعليا النتائج المتكررة للمواجها و عمليات التدريب المشترك بين البحرية الهندية و البحرية الأمريكية طيلة الوقت تنتهي بفشل أمريكي غير عادي و لقد رفض الأمريكيون اية مبارزة في أي معرض جوي بين مقاتلاتهم و المقاتلات الروسية و اقتصروا على عروض تهريجية مع بعض مقاتلات بولندية عتيقة من طراز ميج-29 و من الممكن مشاهدة الكثير من المناورات الغير عادية التي تستطيع قاصفة كبيرة مثل سوخوي-34 من ابداء رشاقة لا يمكن تصورها.
ختاما حاليا هناك حالة تفوق عددية نظرية لصالح الأمريكيين و هو جانب هام لا يجوز تجاهله و لكن تقنيا فبرغم كل تقنيات الاشباح و غيرها فهناك حالة عامة من ترهل التقدم التكنولوجي بصورة لافتة لاي باحث.
شكرا لك

 

farouk

رقيب أول

إنضم
23 أكتوبر 2015
المشاركات
498
مستوى التفاعل
1,733
الأخ فاروق شكرا لهذا السؤال و هو بكل تأكيد يلفت النظر لبعض العناصر التي يتفوق فيها الأمريكيون بصورة تاريخية و أهم هذه العناصر هي:
1-العدد الكبير من الشركات المتنافسة يقود عمليا لانتاج أي سلاح و بما فيه الطائرات بكافة أصنافها مقاتلات-قاصفات- مقالتات هجومية-قاصفات بعيدة المدى-مقاتلات متعددة المهام و غيرها ضمن رؤى مختلفة و تقنيات مختلفة و هذه المنافسة تشجع التطوير و الابتكار.
2-التعاقد بصورة تنافسية ايضا على التصميمات يجعل الفرصة للحصول على تصميمات متفوقة شيئا بديهيا و كذلك فهو من المفترض أن يشجع حالة من الابتكار الغير مالوف و تاريخيا حدث ذلك في الصناعة الجوية الأمريكية بصورة كبيرة و ان فشلت العشرات من التصميمات لأسباب مختلفة أو لكونها غالبا سبقت مفاهيم عصرها و لم تفهم قيادة سلاح الطيران أو البنتاجون قيمتها ذلك الحين مثل الحالة التالية لشركة نورثروب الرائدة:
http://army-tech.net/forum/index.php?threads/الشبحية-الاسطورة-المتهالكة.6021/
3-الاحلال و التجديد سمة امريكية مؤكدة و هم يضعون عمرا استهلاكيا لكل طائرة و هو بصورة اسلوب روتيني مؤكد و لكن في حالة مقاتلة F-14 فهي نموذج متقدم و متميز للغاية و لم يتوسع الأمريكيون في استخدامها حينها فبقيت سلاحا للبحرية الأمريكية فقط؟؟!!!و كما لم تظهر مقاتلة تمثل بديلا جديا فعلا برغم كل تميز السوبر هورنيت حاليا و لكن تبقى مقاتلة F-14 علاقة فارقة لم يأتي ما يناظرها.
4-القاصفة المشهورة F-111 هي أيضا كانت حالة لافتة من التميز و القدرات و لم تتقدم طائرة تمثل البديل الفعلي و القادر على جمل حمولة القاصفة المتوسطة و الاستخدام الواسع لمدى بعيد و هي ثغرة ايضا كبيرة و لست اعرف سببا جديا لعدم التقدم الأمريكي في تطوير ما يعادلها.
5-التقادم على استخدام صنف معين من المقاتلات و هو كما حدث في هاتين الحالتين و ما يمكن تسميته حدوث اجهاد الهيكل و بدء تآكله هو مسألة مفهومة و بالمقابل فعمليات الصيانة تمضي لزمن معين و هي بلا شك كانت ثغرة في اسلوب العمل القتالي الأميركي أكثر منها ميزة المرونة فهي مكلفة للغاية في حين كانت الدولة السوفييتية و حاليا روسيا قد حددت عملية الصيانة بطاقم سلاح الجو و البحرية و اسطول القاصفات البعيد المدى و لا وجود لفكرة المتعاقدين المدنيين من أصله.
مفهوم القتال الجوي و تحليق الطائرة لاستهداف الطائرات المعادية حقق السوفييت فيه سبقا كبيرا للغاية فلقد ابتكروا فعليا فكرة التخاطب القتالي و انتقال الداتا بصورة فورية منذ الستينات في القرن العشرين و قاموا بالتوسع في هذا الموضوع بصورة كبيرة للغاية بحيث أصبحت المقاتلة تضرب هدفا ليس مسلطا عليه اشعاع رادارها مثلا بصورة تلقائية و بدون الحاجة لتغيير المسار و تعديل وضع الطائرة و الملاقاة على الهدف و في هذا اختصار للوقت بحدود 3-5 دقائق تكون حاسمة في القتال الجوي و لم يتحرك الأمريكيون للعمل على هذه التقنية حتى عام 1972 اي بعد عشر سنوات و لم تصبح تطبيقية سوى في منتصف الثمانينات بعدها في حين بدأ ذلك مع تصميم سوخوي-15 و دخولها الخدمة في أوائل الستينات.
مفهوم استقرار الطائرة بحد ذاته قام السوفييت بقفزة ضخمة فيه بدأت بحوثها عام 1972 و تقررت بعد دراسات مطولة عمل عليها عشرات الألوف من الباحثين (تمت تجزئة البحوث بصورة كبيرة للغاية فسلم لكل طالب جامعي مثلا بحث مبسط ليتم دراسته بحيث ينتفي احتمال تسرب المعلومات) و تقدر صفحات هذه الدراسة بأنها تفوق 250 الف صفحة و تبين فعليا بكون الطائرة الغير مستقرة هي من ستكون طائرة المستقبل و كونها ستكون من خلائط تركيبية ايضا و هو جانب من هذا التطور ايضا و لقد أدى ذلك لحدوث حالة تفوق غير طبيعية في قدرات المناورة.
الدفع الموجه كتقنية واجه معضلات كبيرة في البحوث في عمليات التطوير الأمريكية في حين كان السوفييت قد بحثوا فيه بصورة متقدمة من أواخر الخمسينات و بدأوا بتحقيق انجاز لافت فيه في السبعينات ثم اعتمدوه ايضا بصورة واسعة في كافة المقاتلات و القاصفات و هكذا فلقد خرج مفهوم غير عادي في امتلاك قوة دفع كبيرة مع مرونة كبيرة و قدرة مناورة تستطيع فيها القاصفة الثقية من أن ترواغ و تناور كما لو كانت مقاتلة خفيفة أيضا و هو سبق ضخم للغاية و لم يتقدم الأمريكيون في كل ذلك بل مضوا كثيرا في تكنولوجيا التخفي و هي حينها لم تقنع لا السوفييت و لا الروس كون كل الدراسات قد اثبتت عدم فاعليتها في الاستخدام على نطاق واسع في عمليات قتالية تشترك فيها الاف من الطائرات و تشتبك مع بعضها بعضا.
لقد أدى كل ذك لخلق حالة ما يمكن تسميته الاستقلا القتالي لكل مجموعة من المقاتلات و فعليا فلقد أدى ذلك لقدرة غير طبيعية على التفاعل مع متغيرات القتال الجوي و بدون العودة لمركز القيادة و التحكم و هكذا فلقد كانت فعليا النتائج المتكررة للمواجها و عمليات التدريب المشترك بين البحرية الهندية و البحرية الأمريكية طيلة الوقت تنتهي بفشل أمريكي غير عادي و لقد رفض الأمريكيون اية مبارزة في أي معرض جوي بين مقاتلاتهم و المقاتلات الروسية و اقتصروا على عروض تهريجية مع بعض مقاتلات بولندية عتيقة من طراز ميج-29 و من الممكن مشاهدة الكثير من المناورات الغير عادية التي تستطيع قاصفة كبيرة مثل سوخوي-34 من ابداء رشاقة لا يمكن تصورها.
ختاما حاليا هناك حالة تفوق عددية نظرية لصالح الأمريكيين و هو جانب هام لا يجوز تجاهله و لكن تقنيا فبرغم كل تقنيات الاشباح و غيرها فهناك حالة عامة من ترهل التقدم التكنولوجي بصورة لافتة لاي باحث.
شكرا لك
الا تعتقد الاخ السيف الدمشقي ان تقنية
Helmet-mounted display وصاوخ الجيل الخامس مثل البايثون الصهيوني قد انهى مفهوم الدفع الموجه في القتال الجوي المتقارب
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
6,345
مستوى التفاعل
28,034
الا تعتقد الاخ السيف الدمشقي ان تقنية
Helmet-mounted display وصاوخ الجيل الخامس مثل البايثون الصهيوني قد انهى مفهوم الدفع الموجه في القتال الجوي المتقارب
عمليا أخ فاروق
المسالة هي أكثر تعقيدا من ذلك و كيف يمكن كسب الحروب الجوية فهي ليست مسالة تجهيزات تقنية فقط.
فالقتال الجوي يتم على مراحل:
مراحل التدريب و التحضير العام بكامل تفصيلاتها المعقدة و هي تحتاج تعاون الكثيرين من الفنيين و المدربين و الموجهين الجويين و الطيارين و انتهاء بالتعامل مع ظروف الطقس و البيئة المختلفة و كله يتم فيه تنمية مهارات هؤلاء و تحضيرهم للحرب و من المؤكد بكون عطل فني صغير يحسم بقائية الطائرة و حياة الطيار و أحيانا يكون التدريب بحسب ما يفهمه سلاح الطيران السوري و يمارسه هو أقسى من الحرب ذاتها أصلا و القوة الجوية الجاهزة للاقلاع و معدلات الصيانة لديها متقدمة هي القوة المنتصرة غالبا.
مراحل ما قبل الاشتباك الجوي و تتضمن فعليا حالة الطيار و الطائرة و هي مسألة خلافية بعض الشيء فعادة بحال هبط الوقود داخل الطائرة عن 40% فهي ليست صالحة للقيام بالقتال الجوي في عرف معظم القيادات التي تدير المعارك الجوية و هذا يعني فعليا بكون الطائرة في دورية جوية قادرة على القتال لمدة معينة و ليس بعدها و هنا يأتي قرار الاشتباك الفعلي فهل هو قرار الطيار أم قرار القيادة أو مزيج من القرارين
الاشتباك و القرار يجب أن يتم اكتشاف العدو (هدف أو مجموعة أهداف) و مدى قوته و تسليحه و الى أين يتجه مع تفصيلات السرعة و الارتفاع و غيرها و كيفية الاكتشاف هل تم بواسطة الرصد الراداري أو الرصد المباشر من فيلق المراقبة الحجدودي مثلا أو بالمسح من مناطيد المراقبة الخ أو أن الاكتشاف تم مباشرة عبر رادار المقاتلة التي تقوم بالدورية الجوية و بعدها قرار التقرب الى الهدف أو الأهداف سواء جبهيا لسبب السرعة مثلا أو بالمناورة و التخفي خلف التضاريس لاكتمال الحصول على المباغتة.
المرحلة النهائية من الاشتباك بعد قرار ضرب الهدف بالصواريخ بعيدة المدى-متوسطة-قريبة أو بالمدفع مثلا و سواء كان القرار تم من الطيار نفسه مباشرة أو قياديا أو مشتركا ـاتي مسالة رد فعل الهدف مناورة تملص -فرار- احتماء بالتضاريس الأرضية اطلاق مشاعل و تشويش رمي بصواريخ أو مدافع الخ.
لجهة دور خوذة التهديف و الصواريخ الأكثر تطورا فهي من الممكن أن تلعب دورا كبيرا ف يالمرحلة النهائية و بالمقابل ففعليا الدفع الموجه سمح في حالات مختلفة بأن تتملص المقاتلة من الصواريخ و ان يكن يبقى من يعرف اين العدو الى اين يتجه و لا يعرف العدو بوجوده هو الرابح
 

walas

walas

طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
10,345
مستوى التفاعل
32,922
الجيش الجزائري بلغ اشواط كبيرة من الاحترافية و قد اثبث جدارته في مكافحة الارهاب و الحرب المنفردة (حرب العصابات و حرب الشوارع), و لكن

ماهي قدرة الجيش الجزائري على إدارة حرب شاملة ؟

هل الجيش الجزائري قادر على الصمود في حال اعتداء كبير على البلد. ؟

ماهي خبرة الجيش الجزائري في إدارة الحروب باحترافية ؟

هل للجيش الجزائري الكوادر الكافية والقادرة على إدارة هدا الكم من الأسلحة ؟

هل الجيش الجزائري قادر على الصمود و عدم التفكك في حال وقوع اعتداء ظ

هل ما لدى الجزائر من سلاح وما تصنعه قادر على جعل الجزائر تكتفي ذاتيا أم إن الطريق طويلة ؟
وانا اقصد هنا حلف الناتو و ليس المغرب لان المغرب اقل من ان نحاربه بل سنواجهه بالحماية المدنية بدعم من الشرطة,مع احترامي لقوات الحماية المدنية و الشرطة الجزائرية الباسلة.
منذ 1975 و الجيش الجزائري يصمم قدرته على اساس اعتماد استراتيجية تعرف بحرب ونصف حرب
اي القدرة على خوض حرب كاملة مع المغرب انذاك مع الاحتفاظ بالقدرة على خوض نصف حرب مع ليبيا يطول الشرح كثيرا لماذا ليبيا انذاك لكن راجع العلاقات والتاريخ وقت ذاك
وبعد 2011 تم تحوير القدرات للسعي لاكتساب ما يكفي لصد حملة جوية مماثلة للحملة الجوية التي تعرضت اليها ليبيا و صربيا
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل