استحدث مصلحة للدفاع السيبراني ومراقبة أمن الأنظمة

MICROBIOLOGISTE

القنصل
طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
1 نوفمبر 2013
المشاركات
12,279
الإعجابات
28,247
النقاط
113
غير متصل
#1
الجيش يدخل حرب "الفضاء الإلكتروني" ومكافحة الجوسسة

قررت القيادة العليا للجيش، استحداث مصلحة "الدفاع السيبراني ومراقبة أمن الأنظمة" على مستوى دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش بهدف تأمين وحماية المنظومات والمنشآت الحيوية للبلاد، ضد التهديدات والإرهاب الإلكتروني والجوسسة على أسرار الدولة الجزائرية.

إنشاء مصلحة الدفاع السيبراني ومراقبة الأنظمة، سيحمي الدولة من كافة التهديدات التي يشكلها الدفاع السيبراني على الأمن وحتى على سيادة الجزائر، حيث سيتم تغطية كل الجوانب التي لها صلة بتحقيق نظام دفاع متكامل وفعال لتأمين وحماية المنظومات والمنشآت الحيوية والحساسة للجزائر ضد التهديدات والإرهاب الإلكتروني وإحباط كل محاولة للتجسس على أسرار الجزائر.

المصلحة الجديدة، مهمتها تخطيط وإدراج ومتابعة حالة تقدم نشاطات تجسيد السياسة الشاملة للدفاع السيبراني الرامية لضمان فعالية الحماية ضد التهديدات السيبرانية التي تستهدف أنظمة المعلومات ومنظومات الاتصال وكذا منظومة الأسلحة للجيش.

وتتمحور إستراتيجية الدفاع السيبراني للجيش، حول سبعة محاور وهي جانب وظيفي وتنظيمي، حتى تكون أعمال الدفاع السيبراني ضمن الجيش موجهة ومنفذة في إطار سلسلة وظيفية أو تنظيمية مكرسة لضمان تجانس وفعالية هذه الأعمال، والجانب القانوني المكلف بتحيين وتعزيز باستمرار الإطار القانوني المتعلق باستعمال تكنولوجيات الإعلام واللاتصال عموما وتأمين منظومات الإعلام خصوصا.

كما تتضمن إستراتيجية الدفاع السيبراني للجيش أيضا جانب الموارد البشرية، الذي يتطلب جاهزية مورد بشري تقني معتبر وذي كفاءة عالية في مجال الدفاع السيبراني هدفا أساسيا لكي تضمن نجاح إدخال هذا المجال في النشاطات العملياتية والتسيير للجيش، وأيضا الجانب التقني المكلف بتقوية وتكييف القدرات التقنية للحماية والكشف والرد على الهجمات السيبرانية باستمرار، مع ضمان يقظة دائمة فيما يخص الطرق والوسائل المستعملة من طرف المهاجمين.

أما الجانب الرابع للإستراتيجية فهو يتعلق بوقاية وتحسيس مستخدمي الجيش الوطني الشعبي من المخاطر والتهديدات التي تنجر عن استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في الإطار المهني أو الشخصي بطريقة مستمرة، فيما تضمن الجانب الخامس شق البحث والتطوير باستعمال وسائل تقنية خاصة ومشخصة من طرف هياكل البحث والتطوير للجيش الوطني الشعبي، لاسيما تلك المستعملة للحماية ضد التهديدات السيبرانية عنصرا حاسما في إستراتيجية الدفاع السيبراني، إلى جانب تعزيز التعاون في هذا المجال مع جيوش الدول الشريكة من أجل السماح لقوات الجيش الجزائري من الاستفادة من الخبرات والوسائل التكنولوجية المتقدمة جدا.

وبلغة الأرقام تُجهض وزارة الدفاع الوطني يوميا 3500 محاولة اختراق لمواقع قيادات قواتها ومديرياتها المركزية، بمعدل 130 ألف محاولة اختراق في السنة، من قبل عصابات "الهاكرز" من مختلف دول العالم، في إطار ما يعرف بـ"الحرب الإلكترونية"

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/536554.html
 

MICROBIOLOGISTE

القنصل
طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
1 نوفمبر 2013
المشاركات
12,279
الإعجابات
28,247
النقاط
113
غير متصل
#5
القرار جاء متاخرا بعض الشيء الى انه سيزيد من قدرة واداء الجيش الوطني في الحرب الالكترونية
في العالم يوجد 30 دولة فقط من ادخلت وحدات الدفاع السيبيراني في جيوشها
 

MICROBIOLOGISTE

القنصل
طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
1 نوفمبر 2013
المشاركات
12,279
الإعجابات
28,247
النقاط
113
غير متصل
#7
جيش جنوب افريقي سينشىء قيادة للدفاع السيبيراني في 2017/2018

South Africa pushing cyber defence
Written by defenceWeb, Friday, 06 October 2017


The CSIR and Denel have – and are – progressing on various aspects of South Africa’s ability to defend itself from cyberattacks, an area the Department of Defence (DoD) has allocated R72 million to over the medium term.

In its latest annual report the Council for Scientific and Industrial Research (CSIR) states it has developed two home-grown cybersecurity technologies in response to local and global cybersecurity challenges.

One is a solution seeking to promote compliance with South Africa’s Protection of Personal Information Act and, for defence and national sovereignty purposes, the cybersecurity policy framework. This will monitor threats and safeguard South Africa digital borders.

“The system,” according to the report, “focuses on the national cyberattack entry points for hardware, software and people. It consists of a visualisation component, a hardware and software infrastructure information sensor and a personal information sensor. The function of these components is to proactively visualise the potential cyberattack entry points related to hardware, software and personal information. The system is also capable of detecting vulnerabilities within devices connected to the Internet. This innovation has been tested and preliminarily deployed for testing purposes in the cybersecurity hub managed by the Department of Telecommunications and Postal Services”.

State-owned defence and technology conglomerate, Denel, is also aware of the necessity for South Africa to be cyber-aware and has set up the Denel Technical Cyber Command Centre (DTC3). Denel’s latest annual report notes it establishment was “an important step to strengthen South Africa’s sovereign capabilities in critical areas and stimulate the growth of research and development in highly specialised sectors”.

A Denel/CSIR partnership has already resulted in development of a local technology to detect illegal fishing and the unauthorised dumping of waste oil into the ocean.

“The SeaFAR technology is a major contribution to the broader national objectives to grow the country’s ocean economy through Operation Phakisa. Similar collaboration with the CSIR and Armscor has produced the C-more system, a new software platform that will provide the security sector with improved real-time situational awareness with wide applications in the defence, crime prevention and border management environments,” the Denel report states.

According to the DoD 2017 Annual Performance Plan a Cyber Command headquarters will be set up in the 2018/19 financial year.

The importance of having a working cyber defence strategy in place has been emphasised by defence analyst Helmoed Romer Heitman.

“The potential consequences of a major cyber-attack in terms of damage to the economy and to the ability of the country to function are such that this should be regarded as part of the defence domain. This is an intelligence-heavy area, so the requisite intelligence and protection/defence capabilities, and the development or pre-emptive and counter-strike capabilities, should for now lie with Defence Intelligence. Looking forward we may need a separate branch of the Defence Force,” he said.

As far as targets in the cyber domain are concerned he points out systems controlling electricity and water reticulation, telecommunications, railways, air traffic and some industrial plants are only some.

http://www.defenceweb.co.za/index.php?option=com_content&view=article&id=49491&catid=74&Itemid=30


 
إنضم
7 مايو 2018
المشاركات
23
الإعجابات
132
النقاط
28
غير متصل
#9
طبيعي ومنطقي، في العشر سنوات الأخيرة تضخمت شبكات الاتصالات والإشارة ومنظومات القيادة والسيطرة التابعة لوزارة الدفاع الوطني بشكل كبير جدا، أمر كهذا يحتم عليك امتلاك وسائل الحماية اللازمة لذلك. قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم مثلا باتت اليوم قادرة على تجميع ومعالجة المعلومات في الوقت الحقيقي للحالة الجوية لمساحات شاسعة واتخاذ القرار المناسب وفق المعطيات المعلوماتية بشكل لم يكن متاح قبل عشر سنوات، أمر كهذا يعتبر إضافة هامة بكل تاكيد لكن إضافة بحاجة للحماية من الهجمات السبرانية التي قد تتعرض لها بنيتك المعلوماتية.​
المطلوب ليس فقط الدفاع السيبراني
بل الهجوم السيبراني ايضا
زميلي،اغلب الدول في العالم تعتمد تسمية الدفاع السبراني ، والسبب ببساطة أن مصطلح الدفاع السبراني يشير إلى القواعد والتنظيمات والأسس والسياسات والوسائل والإمكانيات المخصصة لحماية البنية التحتية الرقمية، ويشمل عمليات منع المهاجم من تدمير أو تعطيل أو اختراق البنية التحتية الرقمية بطرق دفاعية وهجومية أيضا، فهو ليس محصورا على الشق الدفاعي فقط، فهل يعني استخدام تسمية وزارة الدفاع عبر مختلف أقطار العالم أن هذه الأخيرة لاتقوم بعمليات هجومية واستباقية للدفاع عن سلامة ترابها ومصالحها الوطنية؟
 
أعلى