الرجاء من كل رواد المنتدى الكرام في حال استمرار مشكلة العضويات القيام بحذف الكويكز

التاريخ الاستعماري الوضيع من أيام الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
4,569
الإعجابات
19,244
النقاط
113
غير متصل
#1
أيها الآخوة
منذ عام 2001 و الولايات المتحدة تبذل جهدها للسيطرة على تجارة المخدرات بحيث تبقى هي من تديرها وحدها و من أفغانستان تحاول اغراق الصين و روسيا بالمخدرات و أي خصم أخر و أخيرا سورية طبعا.
قبل ذلك تاريخيا فقد سبقت بريطانيا الولايات المتحدة في هذا التاريخ المخزي فقد شنت حرب الآفيون على الصين لتستطيع من اخضاعها و اجبارها على فتح أبوابها للسيطرة البريطانية و هكذا فالتاريخ يعيد نفسه اليوم و لكن بأساليب مثل أفلام الحرب الكيميائية التي تعرفونها.
لقرن الثامن عشر، كانت بريطانيا فى اوج قوتها فقد خرجت منتصرة من كل حروبها و قامت الثورة الصناعية فيها وصارت الدولة الاقوى فى العالم ..
وبدأ الاعصار الانجليزي، فسرعان ما اكتسحت بريطانيا الامم و الشعوب حتى وصلت الى الهند، وهنا سال لعابهم على التنين المنزوي على نفسه فى آخر العالم، وهو الصين العملاقة.
بدأت العسكرية البريطانية تدك الصين، ولكن حملاتهم باءت بالفشل ؛ فلجؤوا الى اقذر الاسلحة على الاطلاق (المخدرات)؛ ذلك السلاح الرهيب الذي فتك بالابطال و الصناديد، وجعلهم خرقاً بالية.
كانت الصين لا تستورد اى شيء من بريطانيا، وفي المقابل كان البريطانيون يشترون السلع الصينية نقداً بالفضة فامتلأت الخزينة الصينية بالاموال. عندها طلب الملك جورج الثالث من الامبراطور الصينى السماح لبريطانيا بتصدير منتجاتها الى الصين، فرفض الامبراطور، وكانت اجابته الحاسمة: "ان امبراطورية الصين السماوية تنتج ما يكفيها من السلع، ولا تحتاج الى شيء من البرابرة".
فاشتعل الغضب الانجليزي، وبدات "الحرب" أو حرب الافيون..أقذر حروب الارض.
لم تكف بريطانيا عن المحاولة، فتحايلت على العقل الصيني، وأجبرت إحدى شركاتها "الهند الشرقية البريطانية" التي كانت تعمل مع الصين آنذاك أن تقوم بزراعة الأفيون في المناطق الوسطى والشمالية من الهند‏ وتصديره إلى الصين، كوسيلة لدفع قيمة واردتها للصين‏، فكانت أول شحنة أفيون للصين عام 1781.
لاقت تجارة الافيون رواجا كبيرا فى الصين حتى وصلت كمية الافيون المهربة فى عام واحد الى 272 طن ‏وغرق الشعب الصيني في الافيون..‏
كان الصينى يبيع ارضه، ومنزله، وزوجته، واولاده، للحصول على الافيون..!!!
انزعجت الصين لهذا الخطر المدمر، واصدر الامبراطور الصيني قرارا بحظر استيراد الافيون، بل وقام بحرقه فى احتفالية كبيرة.
#حرب_الافيون_الاولى 1840 - 1842 م
فاعلنت بريطانيا الحرب على الصين عام‏1840‏م لاجبارها على فتح الابواب امام الافيون..
كانت الصين بالنسبة لبريطانيا تعنى سوق كبير و مواد اولية رخيصة
استمرت حرب الافيون الأولى عامين ‏‏..احتلت فيها بريطانيا مدينة دينج هاي الصينية‏.. مما دفع الامبراطور الصيني لتوقيع اتفاقية نان جنج في ‏1842..
وتنص الاتفاقية على تنازل الصين عن هونج كونج لبريطانيا ‏ودفع تعويضات لبريطانيين عن نفقات الحرب .
#الحرب_الثانية
لم تحقق معاهدة ( فان جنج ) ماكانت تصبو اليه بريطانيا والقوي الغربية، فلم يرتفع حجم التجارة مع الصين، والحظر علي الافيون لايزال ساريا‏، لذلك قررت بريطانيا وفرنسا استخدام القوة مرة اخرى،
فاستطاعوا احتلال ميناء جوانج شو‏.. والاتجاه نحو بكين‏.. مما جعل الامبراطور يوقع اتفاقية ( تيان جين )، في عام ‏1858،‏ والتي تعطي لاوروبا مزيدا من الامتيازات، منها السماح بدخول المسيحية في أرجاء الصين!!
المزيد من الذل..
وعندما تأخرت الصين في التصديق، دخلت الجيوش الاوروبية (تيان جن)، ثم تقدمت نحو (بكين)، ودخلوها، فى ‏1860،‏ وتوجهوا إلي القصر الصيفي للامبراطور، وهذا القصر يعتبر من أعظم وأفخم قصور العالم ويحتوي علي آثار تاريخية وتحف وذهب لايقدر بثمن .. وقام الضباط البريطانيون والفرنسيون بنهب محتوياته لمدة أربعة أيام، وأضرموا فيه النار. بعد ذلك
اضطر الامبراطور للرضوخ لمطالبهم، ووقع اتفاقيات (بتان جن) مع الدول الاوروبية، ليصلَ عدد المدمنين، في عام واحد، إلى (120) مليون صينيّ(!).
 
إنضم
3 أغسطس 2017
المشاركات
685
الإعجابات
2,346
النقاط
93
غير متصل
#2
أيها الآخوة
منذ عام 2001 و الولايات المتحدة تبذل جهدها للسيطرة على تجارة المخدرات بحيث تبقى هي من تديرها وحدها و من أفغانستان تحاول اغراق الصين و روسيا بالمخدرات و أي خصم أخر و أخيرا سورية طبعا.
قبل ذلك تاريخيا فقد سبقت بريطانيا الولايات المتحدة في هذا التاريخ المخزي فقد شنت حرب الآفيون على الصين لتستطيع من اخضاعها و اجبارها على فتح أبوابها للسيطرة البريطانية و هكذا فالتاريخ يعيد نفسه اليوم و لكن بأساليب مثل أفلام الحرب الكيميائية التي تعرفونها.
لقرن الثامن عشر، كانت بريطانيا فى اوج قوتها فقد خرجت منتصرة من كل حروبها و قامت الثورة الصناعية فيها وصارت الدولة الاقوى فى العالم ..
وبدأ الاعصار الانجليزي، فسرعان ما اكتسحت بريطانيا الامم و الشعوب حتى وصلت الى الهند، وهنا سال لعابهم على التنين المنزوي على نفسه فى آخر العالم، وهو الصين العملاقة.
بدأت العسكرية البريطانية تدك الصين، ولكن حملاتهم باءت بالفشل ؛ فلجؤوا الى اقذر الاسلحة على الاطلاق (المخدرات)؛ ذلك السلاح الرهيب الذي فتك بالابطال و الصناديد، وجعلهم خرقاً بالية.
كانت الصين لا تستورد اى شيء من بريطانيا، وفي المقابل كان البريطانيون يشترون السلع الصينية نقداً بالفضة فامتلأت الخزينة الصينية بالاموال. عندها طلب الملك جورج الثالث من الامبراطور الصينى السماح لبريطانيا بتصدير منتجاتها الى الصين، فرفض الامبراطور، وكانت اجابته الحاسمة: "ان امبراطورية الصين السماوية تنتج ما يكفيها من السلع، ولا تحتاج الى شيء من البرابرة".
فاشتعل الغضب الانجليزي، وبدات "الحرب" أو حرب الافيون..أقذر حروب الارض.
لم تكف بريطانيا عن المحاولة، فتحايلت على العقل الصيني، وأجبرت إحدى شركاتها "الهند الشرقية البريطانية" التي كانت تعمل مع الصين آنذاك أن تقوم بزراعة الأفيون في المناطق الوسطى والشمالية من الهند‏ وتصديره إلى الصين، كوسيلة لدفع قيمة واردتها للصين‏، فكانت أول شحنة أفيون للصين عام 1781.
لاقت تجارة الافيون رواجا كبيرا فى الصين حتى وصلت كمية الافيون المهربة فى عام واحد الى 272 طن ‏وغرق الشعب الصيني في الافيون..‏
كان الصينى يبيع ارضه، ومنزله، وزوجته، واولاده، للحصول على الافيون..!!!
انزعجت الصين لهذا الخطر المدمر، واصدر الامبراطور الصيني قرارا بحظر استيراد الافيون، بل وقام بحرقه فى احتفالية كبيرة.
#حرب_الافيون_الاولى 1840 - 1842 م
فاعلنت بريطانيا الحرب على الصين عام‏1840‏م لاجبارها على فتح الابواب امام الافيون..
كانت الصين بالنسبة لبريطانيا تعنى سوق كبير و مواد اولية رخيصة
استمرت حرب الافيون الأولى عامين ‏‏..احتلت فيها بريطانيا مدينة دينج هاي الصينية‏.. مما دفع الامبراطور الصيني لتوقيع اتفاقية نان جنج في ‏1842..
وتنص الاتفاقية على تنازل الصين عن هونج كونج لبريطانيا ‏ودفع تعويضات لبريطانيين عن نفقات الحرب .
#الحرب_الثانية
لم تحقق معاهدة ( فان جنج ) ماكانت تصبو اليه بريطانيا والقوي الغربية، فلم يرتفع حجم التجارة مع الصين، والحظر علي الافيون لايزال ساريا‏، لذلك قررت بريطانيا وفرنسا استخدام القوة مرة اخرى،
فاستطاعوا احتلال ميناء جوانج شو‏.. والاتجاه نحو بكين‏.. مما جعل الامبراطور يوقع اتفاقية ( تيان جين )، في عام ‏1858،‏ والتي تعطي لاوروبا مزيدا من الامتيازات، منها السماح بدخول المسيحية في أرجاء الصين!!
المزيد من الذل..
وعندما تأخرت الصين في التصديق، دخلت الجيوش الاوروبية (تيان جن)، ثم تقدمت نحو (بكين)، ودخلوها، فى ‏1860،‏ وتوجهوا إلي القصر الصيفي للامبراطور، وهذا القصر يعتبر من أعظم وأفخم قصور العالم ويحتوي علي آثار تاريخية وتحف وذهب لايقدر بثمن .. وقام الضباط البريطانيون والفرنسيون بنهب محتوياته لمدة أربعة أيام، وأضرموا فيه النار. بعد ذلك
اضطر الامبراطور للرضوخ لمطالبهم، ووقع اتفاقيات (بتان جن) مع الدول الاوروبية، ليصلَ عدد المدمنين، في عام واحد، إلى (120) مليون صينيّ(!).
asd
بريطانيا و الولايات المتحدة
تاريخهما مسلسل من الاجرام و السفالة
أفغانستان تحاول اغراق الصين و روسيا بالمخدرات و أي خصم أخر و أخيرا سورية طبعا.
كلام خطير أستاذ سيف هل يمكنك وضع تفصيلات؟
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
4,569
الإعجابات
19,244
النقاط
113
غير متصل
#3
asd
بريطانيا و الولايات المتحدة
تاريخهما مسلسل من الاجرام و السفالة

كلام خطير أستاذ سيف هل يمكنك وضع تفصيلات؟
الدكتور محمود
من المؤكد بكون الآمريكيين قد توارثوا ذات الآساليب المنحطة من البريطانيين
فمثلا يمكن ملاحظة أن مكافحة المخدرات يستخدمون فيها أيضا التتبع بالآقمار الصناعية
و هكذا يدعون أنهم يكافحون دخول المخدرات الى الولايات المتحدة
تدمير و حرق المخدرات كما هو مفترض بعد المصادرة كما يبدو أنه تستلمها وكالة المخابرات المركزية الآميركية
ثم توردها الى مواقع التي تريد أن تستهدفها الولايات المتحدة
من المؤكد أنه قد دخل في أثناء حرب 1960 في الكونجو من يقوم بايصال المخدرات و بأسعار مهاودة
كذلك في حرب بيافرا أيضا تكرر ذات الشيء بصورة لا فتة
كذلك في الحرب الآهلية في لبنان من عام 1975 دخلت المخدرات بكميات ضخمة أيضا
و هكذا فقد تكررت في كل حرب تقريبا هذه الظاهرة
و في الحرب في الشيشان فقد دخلت ايضا المخدرات بكميات ضخمة
و حتى أنه في فترة حصار العراق كانت هناك عمليات تهريب متكررة من المخدرات أيضا
و أخيرا ففي الحرب على سورية دخلت المخدرات بكميات لا يمكن تخيلها و حتى أنها وزعت مجانا أيضا
المدمن باختصار يصبح خادما مطيعا و أما المهرب فهو شخص وضيع يبيع نفسه في سبيل المال
و يصبح أيضا من المنطقي ملاحظة أنه لا يعقل أن تتيسر هذه الكميات بهذه السلاسة و السرعة بدون مساندة من جهات قوية جدا

لقد أصبح أمرا واقعا و مفهوما أن المخدرات هي جزء طبيعي من اسلوب عمل الدولة الآمريكية و في محاولتها السيطرة على العالم
كيف أصبحت الاتفاقية التي تسمح بنقل معدات و أفراد من أوروبا الى أفغانستان و بالعكس و بحيث تمر عبر روسيا و كعقد بين الولايات المتحدة و روسيا
عمليات نقل المؤن عبر روسيا ظلت روسيا تحاول أن تسيطر عليها باستمرار لتمنع نقل المخدرات فهي أصرت على أنها ستفتش كل الحمولات و منعت خروج أي فرد أمريكي أو أوروبي الى أراضيها الا لسبب طبي عاجل.
 
إنضم
3 أغسطس 2017
المشاركات
685
الإعجابات
2,346
النقاط
93
غير متصل
#4
الدكتور محمود
من المؤكد بكون الآمريكيين قد توارثوا ذات الآساليب المنحطة من البريطانيين
فمثلا يمكن ملاحظة أن مكافحة المخدرات يستخدمون فيها أيضا التتبع بالآقمار الصناعية
و هكذا يدعون أنهم يكافحون دخول المخدرات الى الولايات المتحدة
تدمير و حرق المخدرات كما هو مفترض بعد المصادرة كما يبدو أنه تستلمها وكالة المخابرات المركزية الآميركية
ثم توردها الى مواقع التي تريد أن تستهدفها الولايات المتحدة
من المؤكد أنه قد دخل في أثناء حرب 1960 في الكونجو من يقوم بايصال المخدرات و بأسعار مهاودة
كذلك في حرب بيافرا أيضا تكرر ذات الشيء بصورة لا فتة
كذلك في الحرب الآهلية في لبنان من عام 1975 دخلت المخدرات بكميات ضخمة أيضا
و هكذا فقد تكررت في كل حرب تقريبا هذه الظاهرة
و في الحرب في الشيشان فقد دخلت ايضا المخدرات بكميات ضخمة
و حتى أنه في فترة حصار العراق كانت هناك عمليات تهريب متكررة من المخدرات أيضا
و أخيرا ففي الحرب على سورية دخلت المخدرات بكميات لا يمكن تخيلها و حتى أنها وزعت مجانا أيضا
المدمن باختصار يصبح خادما مطيعا و أما المهرب فهو شخص وضيع يبيع نفسه في سبيل المال
و يصبح أيضا من المنطقي ملاحظة أنه لا يعقل أن تتيسر هذه الكميات بهذه السلاسة و السرعة بدون مساندة من جهات قوية جدا

لقد أصبح أمرا واقعا و مفهوما أن المخدرات هي جزء طبيعي من اسلوب عمل الدولة الآمريكية و في محاولتها السيطرة على العالم
كيف أصبحت الاتفاقية التي تسمح بنقل معدات و أفراد من أوروبا الى أفغانستان و بالعكس و بحيث تمر عبر روسيا و كعقد بين الولايات المتحدة و روسيا
عمليات نقل المؤن عبر روسيا ظلت روسيا تحاول أن تسيطر عليها باستمرار لتمنع نقل المخدرات فهي أصرت على أنها ستفتش كل الحمولات و منعت خروج أي فرد أمريكي أو أوروبي الى أراضيها الا لسبب طبي عاجل.
asd
شيء مخزي
كما سميتها نموذج الدولة ~العصابة
 

mohmed84

فريق الدعم التقني
طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
30 أغسطس 2016
المشاركات
2,641
الإعجابات
10,691
النقاط
130
متصل
#5
في افغانستان الافيون يزرع برعاية البنتاغون و بحماية الاباتشي. الكمية المنتجة كبيرة و اضنها توجه لاغراق ايران و الروس
 

tiger12

عضو متميز
إنضم
11 أغسطس 2017
المشاركات
673
الإعجابات
2,417
النقاط
93
غير متصل
#6
في عام 2000 أعلنت حركة طالبان زراعة الأفيون بصورة غير مشروعة فخفضت مساحة زراعة خشخاش الأفيون في أفغانستان من 91000 هكتار (في عام 1999) إلى 7600 هكتار (في عام 2001).
90 ٪ من الهيروين في العالم يأتي من أفغانستان.
عينت حكومة الولايات المتحدة عام 2002 حامد كرزاي رئيسًا لأفغانستان. "أحمد والي كرزاي" شقيق حامد ، كان مهربًا للهيروين. وعين كرزاي عزاز الله واصفي ، أحد أكبر مهربي المخدرات في العالم ، كرئيس لإحدى وكالات مكافحة الفساد في أفغانستان.
في عام 2006 ، ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الهيروين الأفغاني يتدفق في الولايات المتحدة.
في عام 2001 ، كانت المساحة المزروعة بالهيروين في أفغانستان تبلغ 7600 هكتار ، وكان عدد مدمني الهيروين في الولايات المتحدة يبلغ نحو 189000 ، وكان عدد الوفيات الناجمة عن تعاطي الهيروين في الولايات المتحدة هو 779 1. كان هذا الرقم 74 ألف هكتار و 300 ألف مدمن و 2089 حالة وفاة بعد عام واحد فقط . في عام 2010 ، كان 123 ألف هكتار و 1.5 مليون مدمن للمخدرات و 3036 حالة وفاة نتيجة لتجارة الهيروين التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. كان عام 2014 كما يلي: 224000 هكتار ، 2.5 مليون مدمن و 10،574 حالة وفاة.
يقدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) ، في تقريره السنوي عن الأفيون الأفغاني ، أن إنتاج الأفيون في البلاد نما بنسبة 87 في المائة مقارنة بعام 2016 ، مما أدى إلى التوسع السريع في مناطق زراعة الخشخاش.
في كل عام يتم إنتاج 9000 طن من المخدرات في أفغانستان.
فی عام 2012 اصدرت 820 طن من الهیروین الی روسیا و الاوربا.
وتقول الأمم المتحدة إن إجمالي المساحة المزروعة في أفغانستان في عام 2017 قد ارتفع بنسبة 60٪ ليصل إلى رقم قياسي بلغ 328000 هكتار.
في عام 2001 ، كان هناك 7600 هكتار فقط من الأراضي لزراعة الأفيون ، ولكن الآن ، بعد 17 عامًا منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان ، يتم زراعة 328000 هكتار من الأراضي في الأفيون.
 
أعلى