الجزائر تبدأ تنفيذ خطة طريق الحرير الجديد

mig29s

النجم الساطع

ٍVIP
إنضم
20 أغسطس 2017
المشاركات
2,784
مستوى التفاعل
11,385
Facebook
mig29s

من قرارات المجلس الوزاري رقم 12
• إعادة بعث مشروع ميناء الوسط الواقع في الحمدانية، بلدية شرشال، المتضمن ثلاثة أقسام تتعلق بالميناء والمناطق اللوجستية والصناعية والطريق السيار والسكة الحديدية.
• يُنجز المشروع بتمويل مشترك جزائري صيني، بقرض من الصندوق الوطني للاستثمار والبنك الصيني اكزيم بنك (EXIM-BANK).
• تقر ربط الميناء بالشبكة الوطنية للطرق والسكك الحديدية بإنجاز طريق سيار بطول 37 كلم بنظام الدفع، يربط الميناء بالطريق السيار شرق غرب على مستوى العفرون، وكذلك خط سكة حديدية مزدوج مكهرب بطول 48 كلم بين الميناء ومحطة العفرون.
• تم تحضير ملف نزع الملكية الخاص بالمساحات المسخرة للمشروع
• إنهاء تحقيقات التجزئة وإيداع مبالغ التعويض على مستوى ولايتي البليدة وتيبازة
• مراعاة مقياس المحافظة على البيئة في المشروع.
• ذكّر رئيس الجمهورية بتفاصيل هذا الملف، وما تسبّب في تأخّر إنجازه من خسائر للاقتصاد الوطني عامة.
• أبرز السيد الرئيس الهدف الاستراتيجي للمشروع المتمثل في فكّ العزلة عن الدول الإفريقية التي ليست لها منافذ بحرية، وما يرافق ذلك من إعطاء دفع قوي للحياة الاقتصادية وتوفير مناصب الشغل
• أعطى السيد الرئيس تعليمات إلى الوزير الأول بإعادة الاتصال بالشريك الصيني، ودراسة المشروع، على قواعد شفافة وجديدة، وعرضه مرّة ثانية على مجلس الوزراء في ظرف لا يتجاوز ثلاثة أشهر.



--------------------------------
يعد ميناء الوسط العالمي بالحمدانية المدخل للمشروع و الشراكة الصينية طريق واحد حزام واحد (المعروف بطريق الحرير) في الجزائر و الذي سيستكمل بمجموعة من الطرق السيارة ابرزها الطريق السيار شمال-جنوب

ميناء الحمدانية.jpg

 
التعديل الأخير:

mig29s

النجم الساطع

ٍVIP
إنضم
20 أغسطس 2017
المشاركات
2,784
مستوى التفاعل
11,385
Facebook
mig29s
#طريق_الحرير_في_الجزائر
الشطر الاول #ميناء_الحمدانية_تيبازة :
مدخله الرئيسي ستكون منطقة الحمدانية بشرشال و ذلك من خلال مشروع #تجاري_صناعي_لوجستيكي بحيث سيتم اقامة ميناء كبير بمعايير عالمية يسمح برسو السفن العملاقة ذات ازاحة 240 الف طن تحت تسمية #ميناء_الوسط_العالمي و سيكون ضمن قائمة أكبر و أهم 30 ميناء بالعالم
وسيحتوي الميناء على 23 رصيفا يسمح بمعالجة 5ر6 مليون حاوية و7ر25 مليون طن من البضائع سنويا. (هذا في الشق #التجاري)
في الشق #الصناعي تم تخصيص مناطق صناعية بالقرب من الميناء بمساحة 2000 هكتار . وتتمثل المنطقة الصناعية الأولى في منطقة سيدي عمار بولاية تيبازة وتقدر المساحة التي ستشغلها بـ 850 هكتارا، في حين أن المنطقة الصناعية الثانية الواقعة بحجوط- مراد بذات الولاية فان المساحة المخصصة لها تقدر بـ 870 هكتارا، وأما المنطقة الصناعية الثالثة الواقعة بمنطقة بوركيبة -احمر العين ووادي جر بكل من ولايتي تيبازة والبليدة فسيخصص لها مساحة قدرها 280 هكتارا.
سيكون الميناء مربوط بسكة حديدية و عدد من الطرق منها الطريق السيار شرق و الطريق الوطني رقم 1 (طريق الوحدة الافريقية) لنقل البضائع لافريقيا فهو سيقلل المسافات بعد ان كانت السفن تتكبد عناء قطع نصف القارة الافريقية للرسو في غرب افريقيا . سيتم انزال البضائع في الجزائر و نقلها برا مما يقلل المسافة و الوقت المستغرق لايصال البضائع
بالنسبة لادارته ستكون من طرف مؤسسة موانئ شنغهاي العالمية
بالنسبة لتكلفة المشروع مقدر ان تكون زهاء 3.3 مليار دولار
من المنتظر ان يخلق 200 الف منصب شغل
-الشطر الثاني : سيكون مجموعة من الطرق منها الطريق السيار شمال جنوب


 

القيصر الروماني

Chakib Biba II foxtrot Uniform

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
خبير عسكري
إنضم
1 يناير 2014
المشاركات
7,714
مستوى التفاعل
33,045
رغم الفائدة الكبيرة للميناء الى المنطقة المخصصة له هي كارثة بيئية وطبيعية كبيرة على بلادنا ....كان من الممكن بناء الميناء على الشوطىء السياحة الجرداء لزرالدة التي ليس لها اي مساهمة سياحية في الاقتصاد او فائدة طبيعية على البيئة اضافة الى ان منطقة زرالدة مربوطة مسبقا بطريق السيار شرق غرب كما ان المنطقة هي منطقة جرداء تستهلك ولا تنتج ولا وجود لاي خسارة بتحويل شواطئها الى مناء صناعي ......من جهة جل الاراضي التي يزمع تحويلها الى مناطق صناعية مربوطة بالميناء في حجوط وحمر العين و واد جر هي مناطق فلاحية بامتياز مما يجعلنا امام كارثة بيئية مزدوجة ...في حين ان منطقة زرالدة مجرد مرتع للحثالة من السكان ولا ضير من مصادرة اراضيهم لفائدة المناطق الصناعية الكبرى
 

Zabana

عابر سبيل

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
4 يوليو 2014
المشاركات
5,548
مستوى التفاعل
17,153
اهم شئ و هي سرعة في تشيد مناء و طريق مزوجة مع سكة الحديدية نتمنا إن تكون فترة إنجاز اقل من 3سنوات
مدة الانجاز 7 سنوات هذا ان لم يحدث ما يعرقل الاشغال
 

571

عريف اول

إنضم
26 مارس 2020
المشاركات
163
مستوى التفاعل
555
مدة الانجاز 7 سنوات هذا ان لم يحدث ما يعرقل الاشغال
يمكن أن توزع على عدة مؤسسات وطنية و دولية عود وحدة فقط..و يكون بذلك اقل من ثلاث سنوات و هي أفضل من سبعة ++++++..مثلا ما و قع لناج في مناءجنجن اعطيت لشركة ديو كورية و تقعست في إنجاز إلى 15سنة..و تذكر جيدا مصفاة الجزائر و مفعل شركات الفرنسية في عرقلة صيانة محطة الجزائر من عمين أصبحنا في8. و طريق سيار شرق غرب..مهم يجب تقسم المشروع عبر عدة شركات و كل يتحمل مسؤولية..من سنلغاز إلى وزارت نقل و أشغال العمومية.الى مكتب دراسات و ينجز في وقت قياسي
 

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
17,165
مستوى التفاعل
50,682

الجزائر والصين تشرعان في تفعيل مبادرة “طريق الحرير”

الارتقاء “بالشراكة الإستراتيجية الشاملة” إلى مستوى أعلى
البلاد - بهاء الدين.م - اتفقت الصين والجزائر على تعزيز التعاون الكامل في مجالات الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا ومكافحة الإرهاب لرفع “الشراكة الإستراتيجية الثنائية الشاملة” إلى مستوى أعلى. وتوجت زيارة عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، السيد يانغ جايشي، ولقائه بالمسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على تفعيل ما تتيحه اتفاقية مبادرة “طريق الحرير” التي انضمت إليها الجزائر في 2018.
وشكلت اللقاءات التي جمعت الطرف الجزائري بالسيد يانغ جايشي، عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني خلال زيارته الرسمية إلى الجزائر يومي 10 و11 أكتوبر الجاري مناسبة لتقييم التعاون بين البلدين اللذين تربطهما صداقة “تاريخية” وعلاقات تعاون “متينة”، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأوضح البيان أن المسؤول الصيني حظي بمقابلة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون الذي ثمن الصداقة الطويلة الأجل بين الجزائر والصين وثقتهما ودعمهما المتبادلين، بينما أشاد بإنجازات التنمية في الصين. وأوضح أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لتعزيز مبادرة الحزام والطريق وستعمل مع الصين على دفع المشروعات المشتركة الكبرى إلى الأمام للسماح لشعبي البلدين بالاستفادة بشكل أكبر من التعاون الثنائي.
كما أجرى المسؤول الصيني مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية، السيد صبري بوقدوم، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات “شكلت للجانبين الجزائري والصيني مناسبة لتقييم التعاون بين البلدين اللذين تربطهما صداقة تاريخية وعلاقات تعاون متينة تم الارتقاء بها سنة 2014 إلى شراكة استراتيجية شاملة، وكذا لبحث فرص تطويرها في إطار المبادرة الصينية (الحزام والطريق)، خاصة بعد انضمام الجزائر إليها في سبتمبر 2018.
وفي هذا الإطار استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الاقتصادية وفي مقدمتها، كما اورده ذات المصدر، “الهياكل والمنشآت القاعدية والأشغال العمومية والنقل والتجارة والاستثمار وفي ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة والتكوين المهني”.
وكانت الفرصة مواتية للطرفين لاستعراض أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف حولها, فضلا عن مواصلة التعاون والتضامن بين البلدين في إطار مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19).
وتمت الإشارة من جهة أخرى إلى أن السيد وانغ شياوتاو، رئيس الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية، الذي يرافق السيد يانغ جايشي أجرى جلسة عمل مع السيد شكيب رشيد قائد، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية. وخلال زيارة عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني للجزائر وقع البلدان على اتفاق للتعاون الاقتصادي والتقني, يتعلق بهبة قدرها 100 مليون يوان ريمنبي، تخصص لتمويل مشاريع التعاون بينهما.
وكان السيد يانغ جايشيقد شرع السبت الماضي في زيارة رسمية للجزائر يرافقه فيها رئيس الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وانغ شياوتاو. وتندرج زيارة السيد يانغ جايشي الى الجزائر في إطار الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين بهدف تعزيز وترقية علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الجزائر والصين.
إلى ذلك اعتبر الخبير في الذكاء الاقتصادي، عبدالنور كاشي، أنه يتعين على الجزائر أن تحدد إستراتيجية تنمية على المدى البعيد حتى تتمكن من الاستفادة من الفرص التي تتيحها المبادرة الصينية “حزام واحد، طريق واحد” أوما يعرف بـ(مبادرة الحزام والطريق) التي التحقت بها سنة 2018.

وفي مداخلة له خلال طاولة مستديرة نظمها المعهد الوطني للدراسات والإستراتيجية الشاملة حول “مبادرة الحزام والطريق، رهاناتها وفرصها”، أكد الخبير أنه “غداة تجديد المخطط الخماسي للتعاون الجزائري الصيني 2019ـ2023، صارت ديناميكية طرق الحرير الجدد تمنح فرصا مؤكدة وامتيازات عديدة للجزائر” ومن ثمة “ينبغي للجزائر أن تعتمد على مخطط إستراتيجي على المدى البعيد (أي بين 15 و20 سنة) حتى يتسنى لها تحديد المحاور الاستراتيجية للتنمية الخاصة بها”، يقول السيد كاشي، موضحا أن هذا الأمر “سيسمح للجزائر بأن تحدد الشراكات الإستراتيجية التي تنوي عقدها مع شركائها بمن فيها الصين”.


 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل