الفرقاطة متعددة المهام TYPE-26

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735
1.jpg


يتم بناء حاليا أول فرقاطة من طراز 26 متعددة المهام والتى تسمى ب إتش إم إس غلاسكو التى ستدخل الخدمة فى منتصف عقد 2020 حيث كان تم توقيع عقد بقيمة 3.7 مليار جنيه إسترلينى فى 29 يونيو لعام 2017 الذى يغطى الدفعة الأولى التى تتكون من ثلاثة فرقاطات وتخطط البحرية الملكية البريطانية لثمانية فرقاطات من طراز 26 وهو الطراز الذى سيحل محل فرقاطات طراز 23 والتى تتخصص فى مهمة مكافحة الغواصات

2.jpg


وفرقاطات طراز 26 سترافق اكبر حاملة طائرات بريطانية وهى الملكة إليزابيث
مع مدمرات طراز 45 وتمتلك فئة فرقاطات طراز 26 :

- طول يصل الى 149.9 متر .

- إزاحة تصل الى 6,900 طن .

- عرض يصل الى 20.8 متر .

- سرعة قصوى تصل لأكثر من 26 عقدة .

- أثنين من المحركات الكهربائية .

- أربعة مولدات ديزل عالية السرعة .

- توربين غاز للدفع المباشر .

- قدرة توفير الإقامة وخدمات الصحية والراحة الى 208 فرد .

- طاقم يصل الى 157 فرد .

- مدى اكثر من 12,964 كلم بالدفع بالمحرك الكهربائى .

- مهبط للمروحيات قادر ان يتسع لهبوط مروحية الشينوك وهم يعتمدوا على مروحية wildcat على القرقاطات والمدمرات وهى تستخدم فى مهام المضادة للغواصات والسفن وعموما الفكر البريطانى هو الجمع بين الطائرات بدون طيار مع الطائرات المأهولة وهم سبق وإختبروا طائرة ScanEagle من الفرقاطة ساذرلاند من طراز 23 .

- مساحة 20x10 قدم لإطلاق القوارب او المركبات غير المأهولة فهم كما قلنا سيعتمدوا على المركبات تحت الماء والجوية والسطحية المأهولة وغير المأهولة .

- رادار متوسط المدى وهو الرادار ثلاثى الابعاد Artisan الذي يعمل بنطاق S والذى قادر على التعرف على هدف بحجم كرة التنس الذى يقوم بالترحال بسرعة 3 ماخ من مسافة اكبر من 25 كلم ويمكن ان يراقب 800 هدف معا فى نفس الوقت ويمتلك هذا الرادار مدى بين 200 متر الى 200 كلم .

- السونار 2087 من شركة THALES المملكة المتحدة الذى يستطيع ان يقوم بالكشف النشط منخفض التردد والكشف السلبى منخفض التردد جدا والكشف السلبى متوسط التردد والكشف السلبى للتردد فوق العالى عن الغواصات المعادية ويتميز بالقدرة علي تشكيل الحزمة التكيفية وكذلك بالمعالجة القوية للتقليل من الإنذارات الكاذبة ، هو يمتلك هوائى متعدد الإتجاهات للإرسال وانماط النبض هى الموجة المستمرة lpfm , cw التضمين الترددى الزائد combo , HFM وسرعة التشغيل الأمثل له تصل الى 15 عقدة ولديه قدرة البقاء عند سرعة تصل الى 28 عقدة ، يمكن أن يصل مدي إكتشاف الأهداف له إلي 150 كلم .

- قدرة إطلاق 48 صاروخ سطح-جو متوسط المدي من طراز Sea Ceptor للدفاع الذاتي الذى لديه :

- طول يصل الى 3.2 متر .

- قطر يصل الى 166 متر .

- وزن يصل الى 99 كغم .

- سرعة قصوي تصل إلي حوالي 3 ماخ .

- مدى أكبر من 25 كلم .

- باحث نشط يعمل فى كل أحوال الطقس .

- وصلة لقل البيانات ثنائية الإتجاه بين منصة الإطلاق والصاروخ .

- تقنية الإطلاق العامودى الناعم التى بتقلل من كتلة النظام وبتؤدى
الى سهولة التثبيت والتغطية 360 درجة للإطلاق العامودى الناعم .

41075


- 24 خلية إطلاق عامودى لنظام الإطلاق العامودى Mk41 وكل خلية بحاوية قادرة علي إطلاق صاروخ أمريكي مثل Tomahawk Block IV بمدي أكثر من 1600 كلم للهجوم الأرضي والتى تمتلكها البحرية الملكية للمملكة المتحدة ، الصاروخ المضاد للغواصات الذي يحمل فى رأسه طوربيد ASROC ، الصاروخ المضاد للسفن مثل lrasm حيث هو الذى إهتمت به البحرية الملكية وهو القائم على صاروخ jassm-er الشبحي-منخفض الملاحظة الذى يستطيع الوصول لمدى اكثر من 900 كلم وصاروخ LRASM يمتلك نظام للملاحة بالقصور الذاتي مدمج مع نظام التموضع العالمي GPS مع وصلات نقل البيانات ثنائية الإتجاه لتحديث بيانات الهدف له بمنتصف المسار عبر الأقمار الصناعية مع البواحث المتعددة حيث المستشعرات السلبية لتدابير الدعم الإلكتروني ESM لإعتراض وتحليل إنبعثات الرادارات المعادية ليمكن تحديد نوع نظام البث وخصائصه مع تحديد موقع الباعث المعادي الأعلي في مستوي الخطورة والذي يمكن أن عندما تحاول الرادارات المعادية رصده وتعقبه وهو أثناء تجواله علي إرتفاعات متوسطة أن يهبط لإرتفاعات منخفضة ( ملاصق لسطح البحر ) ليتجنب الكشف والتعقب ويتجه نحو الباعث الذي يتم تحديده بواسطة نظام ESM مع إعتماده في المحطة النهائية علي باحث الأشعة تحت الحمراء التصويرية IIR ومن خلال نظام تلازم المساحات فى مطابقة المشاهد الرقمية يقارن الصاروخ بين الصورة المخزنة عن الهدف فى الكمبيوتر الخاص به مع الصورة الفعلية والجارية للهدف التى يتم إلتقاطها وهذا يساعده في تجنب الأهداف الكاذبة ( الشعلات الحرارية ) وهو يتجه نحو إحدي النقط الأضعف ببدن السفينة المبرمج عليها وينفجر بها ووزن راسه الحربى يصل إلي 1000 رطل وهو متشظى ومتفجر ويصل مداه الى 482 كلم لكن يمكن تقليل وزن الرأس الحربى ليصل الى مدى 1600 كلم تقريبا ورأس الحربى هنا كافى جدا لإحداث ضرر للسفن الحربية الحديثة .

41076


- بجانب إمتلاكها مدفع متوسط العيار ، اثنين من المدافع الاتوماتيكية
عيار 30 ملم ، اثنين من أنظمة Phalanx ك ciws .


11.PNG
 
التعديل الأخير:

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735

- فازت الفرقاطة المضادة للغواصات GCS-A من شركة بي أيه إي سيستمز بمناقصة بناء تسعة فرقاطات مضادة للغواصات للبحرية الملكية الأسترالية وهذا ضمن برنامج SEA 5000 وهو برنامج وضعته البحرية الملكية الأسترالية RAN لبناء تسعة فرقاطات Hunter class متعددة المهام متخصصة في الحرب المضادة للغواصات وقدر تكلفته بأكثر من 35 مليار دولار وهذا لإستبدال ثمانية فرقاطات فئة Anzac التي في الخدمة بالبحرية الملكية الأسترالية منذ عام 1996 وسيتم البدء في بناء اول فرقاطة من فئة Hunter في 2020 ومن المتوقع أن تدخل الخدمة في البحرية الملكية الأسترالية في 2027 ، يذكر أن مجموعة ASC الأسترالية هى المقاول الرئيسى لبناء تسعة فرقاطات مضادة للغواصات فئة Hunter وهذا سيتم فى حوض بناء السفن بمدينة اديلايد بجنوب أستراليا بالتعاون مع شركة بي أيه إي سيستمز وستعمل 550 شركة أسترالية من جميع ولايات أستراليا في عمليات صناعة أجزاء الفرقاطات وسيخلق هذا البرنامج أكثر من 4000 من فرص العمل .


897.jpg


◙ مناقصة برنامج SEA 5000 الذي وضعتها البحرية الملكية الأسترالية RAN لبناء تسعة فرقاطات متعددة المهام متخصصة
في الحرب المضادة للغواصات Hunter class قد شاركت به :

12.jpg


- شركة Fincantieri الإيطالية بفرقاطة FREMM-A التي هي تعديل علي فرقاطة الفريم F593
الإيطالية المتخصص في الحرب المضادة للغواصات .

s1.jpg


- شركة NAVANTIA الأسبانية بفرقاطة F-5000 التي هي تعديل علي فرقاطة الدفاع الجوي F-105 .

a1.jpg


- شركة BAE Systems بفرقاطة سفينة القتال العالمية الأسترالية GCS-A التي هي تعديل علي
تصميم الفرقاطة المضادة للغواصات TYPE-26 وهي من فازت بالمناقصة .

61.PNG


- فرقاطات فئة Hunter سيكون لها :


- طول يصل إلي 149.9 متر .

- عرض يصل من 20.5-20.8 متر .

- إزاحة بكامل الحمولة تصل إلي 8800 طن .

- سرعة قصوي تصل إلي 27 عقدة .


- طاقم يصل إلي 180 فرداً .

- مدى يصل إلي اكثر من 12,964 كلم بالدفع بالمحرك الكهربائى .

- نظام دفع قائم على المزج بين توربينات الغاز ومولدات الديزل والمحركات الكهربائية CODLOG
حيث تمتلك أثنين محركات كهربائية وأربعة مولدات ديزل عالية السرعة وتوربين غاز للدفع المباشر .

41035


- منظومة رادارية متعددة الوظائف CEAFAR 2 من شركة تقنيات CEA الأسترالية بمصفوفة الطور النشط أو بمصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA والتي تمتلك الآلاف من وحدات الإرسال والإستقبال التي تستند مضخمات الطاقة PA لها علي نتريد الغاليوم GaN والمنظومة الرادارية التي تغطي بالسمت 360 درجة ستتكون تقريباً من 6 أوجه تعمل في نطاق L والتي ستستخدم للمراقبة الجوية بعيدة المدي وتحديد الصديق من العدو و 6 أوجه تعمل في نطاق S والتي تستخدم للمراقبة السطحية والجوية وأوجه متعددة صغيرة تعمل في نطاق X والتي تقوم بإرسال أوامر التوجيه نحو الأهداف للصواريخ في منتصف مسار الطيران عبر الوصلة الصاعدة وبإنارة الهدف للصواريخ التي بالتوجيه الشبه نشط في المرحلة النهائية من مسارها وستملك أيضا الفرقاطة مستشعرات كهروبصرية لمراقبة للمناطق المتاخمة لها وستمتلك مستقبلات وأجهزة إرسال لنظام الحرب إلإلكترونية ew حيث سيوجد عليها نظام لتدابير الدعم الإلكتروني esm لإعتراض إشارات الطيف الراديوي للتعرف علي الإشارات وتسجيلها لتحليلها لمعرفة نوع وخصائص الرادار أو نظام الإتصالات الذي يبثها وتحديد موقع نظام البث والذي يتكامل مع نظام للتدابير المضادة الإلكترونية ecm للتشويش علي الرادارات وأنظمة الإتصالات المعادية .


1.jpg


- أربعة منصات لنظام الإطلاق العامودي MK-41 من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية وكل منصة تضم ثمانية
خلايا أي يوجد 32 خلية ويذكر أن كل خلية لنظام الإطلاق العامودي MK-41 يمكن أن تحتوي علي :-

حاوية MK 25 بحزمة مايصل إلي أربعة صواريخ من طراز ESSM للدفاع الذاتي الذي يصل مداه الأقصي إلي أكثر من 50 كلم وسرعته القصوي إلي أكثر من 4 ماخ وهو الموجه في بداية مساره بالقصور الذاتي وفي منتصف المسار بيتم تصحيح مساره عبر وصلة نقل البيانات في نطاق X و S وفي المحطة النهائية من مساره يعتمد علي التوجيه الشبه النشط بالرادار بالموجة المستمرة او الموجة المستمرة المتقطعة وهو برأس حربي مستظي - متفجر يزن 40 كغم ، يلاحظ أن Block 2 لصاروخ ESSM الذي سيدخل الخدمة في البحرية الأمريكية في عام 2020 تم تزويده برادار يعمل في نطاق X لكي يتميز بالتوجيه الشبه نشط والنشط بالرادار في المحطة النهائية من مساره فعندما يعجز رادار السفينة علي الإنارة المستمرة للهدف له يقوم بالإعتماد علي باحثه في الإستحواذ عليه وهذا الصاروخ لديه مهمة ثانوية في كونه صاروخ سطح-سطح حيث يستخدم لإصابة السفن المعادية .

حاوية لصاروخ واحد من طراز SM-2 Block IIIB لمنطقة الدفاع الجوى الذي يصل مداه لأكثر من 150 كلم بسرعة قصوي تصل إلي أكثر من 3 ماخ وهو الموجه أيضا في بداية مساره بالقصور الذاتي INS وفي منتصف المسار بيتم تصحيح مساره عبر وصلة نقل البيانات وهذا لان الصاروخ مزود بهوائيات خاصة بوصلات نقل البيانات الصاعدة والهابطة التى تعمل فى حيز ترددى من 8.0 – 12.0 GHZ أى تعمل فى حيز X و فى نطاق ترددى من 2 - 4 GHZ اى فى نطاق S وفي المرحلة النهائية من مساره يعتمد علي التوجيه الشبه النشط بالرادار أو باحث الأشعة تحت الحمراء IR ويلاحظ أن صاروخ SM-2 لديه مهمة ثانوية مع الدفاع الجوي وهي أنه يتحول لصاروخ مضاد للسفن .


- سونار مدمج بالبدن S2150 من شركة Ultra Electronics الذي مركب من صفيف إيجابي وسلبي والذي يتميز بمرونة في الإرسال علي أثنين من الترددات وهو يمتلك هوائى متعدد الإتجاهات للإرسال أو يمكنه أن يختار قطاع معين للبحث وانماط النبض هى الموجة المستمرة cw وتضمين التردد fm ويمكنه أن يلجأ إلي الإرسال في نطاق ترددي عريض ليتجنب التداخل مع السفن الأخري الصديقة ، سونار مقطور ومتغير العمق S2087 من شركة THALES المملكة المتحدة الذى يستطيع ان يقوم بالكشف النشط منخفض التردد والكشف السلبى منخفض التردد جدا والكشف السلبى متوسط التردد والكشف السلبى للتردد فوق العالى عن الغواصات المعادية ويتميز بالقدرة علي تشكيل الحزمة التكيفية وكذلك بالمعالجة القوية للتقليل من الإنذارات الكاذبة ، هو يمتلك هوائى متعدد الإتجاهات للإرسال وانماط النبض هى الموجة المستمرة lpfm , cw التضمين الترددى الزائد combo , HFM وسرعة التشغيل الأمثل له تصل الى 15 عقدة ولديه قدرة البقاء عند سرعة تصل الى 28 عقدة ، يمكن أن يصل مدي إكتشاف الأهداف له إلي 150 كلم ، منظومة دفاعية مضادة للطوربيدات المعادية من طراز S2170 من شركة Ultra Electronics التي تعتمد في كشف الطوربيدات المعادية علي السونار متغير العمق VDS أو العوامات الصوتية sonobuoys وبعد إكتشاف الطوربيد المعادي بيتم إستخدام شرك مجرور مجهز بصفيف إيجابي وسلبي الذي يتكامل عادتاً مع الأشراك التي تستخدم مرة واحدة فقط والتي تطلق في الماء كالعوامات الصوتية من قاذفة تضم ثمانية أشراك حيث واحدة توجد في الميمنة وأخري توجد في ميسرة الفرقاطة ومهمة الأشراك تكون توليد إشارات صوتية مساوية أو أعلى من الفرقاطة التى بتعمل على جذب الطوربيدات السلبية المعادية لتنفجر بعيداً عن الفرقاطة أو من خلال المستقبلات يتم رصد نبضات باحث الطوربيد الإيجابي وبيتم تضخيمها بمقدار مرتين او ثلاثة ومن ثم ترسل مرة أخرى إلى باحث الطوربيد الذى ينجذب نحوها وينفجر بعيداً عن الفرقاطة وللعلم وظيفة المنظومة أيضا هي تحديد أنسب مسار للهروب للفرقاطة لكي تتبعه بسرعة أثناء عملية تضليل الطوربيدات المعادية .


33.jpg


- أثنين منصات للإطلاق المائل للصواريخ المضادة للسفن وكل منصة ستضم أربعة حاويات وكل حاوية تحتوى على صاروخ واحد مضاد للسفن الذي سيكون أكثر تطورا من صاروخ البحرية الملكية الأسترالية الحالي وهو AGM-84 Harpoon Block II الذي هو صاروخ مضاد للسفن يبلغ مداه أكثر من 124 كلم بسرعة تقترب من سرعة الصوت ويحمل رأس حربى متفجر يزن 227 كغم ويمتلك باحث نشط فهوا يعتمد على التوجيه النشط بالرادار فى المرحلة النهائية ويتميز هذا البلوك بإحتوائه على مستقبلات لإشارات نظام التموضع العالمي GPS فاصبح يدمج نظام الملاحة بالقصور الذاتى ins الذى يمتلكه مع الملاحة بالأقمار الصناعية فهذا عمل على علاج أخطاء التوجيه للصاروخ فى منتصف المسار نحو الهدف وأصبح بجانب كونه صاروخ مضاد للسفن ملاصق لسطح البحر بسرعة تقترب من سرعة الصوت قادر أن يكون صاروخ كروز للهجوم الأرضى يضرب مواقع الدفاعات الساحلية والمنشئات المتواجدة فى الموانئ .

- مدفع من طراز Mark 45 في مقدمة الفرقاطة من عيار 127 ملم والذي مداه يصل إلى 24 كلم ويصل معدل إطلاق النيران الأوتوماتيكي له إلي 16- 20 من الطلقات لكل دقيقة وبأثنين أنظمة Phalanx الدوارة كنظم للأسلحة عن قرب CIWS للدفاع القريب ضد الصواريخ المضادة للسفن من مسافة حوالي 1.9 - 2.8 كلم تقريبا ويحتوى نظام فالانكس على مدفع من عيار 20 ملم يوجه بواسطة رادار للبحث والتعقب ومستشعر كهروبصري يتم التحكم فيهم بواسطة الحاسب الإلكتروني ويصل معدل إطلاق النيران الأوتوماتيكي له إلى 4,500 من الطلقات لكل دقيقة ويوجد واحد في ميمنة الفرقاطة والأخر في الميسرة مع أثنين أيضا مدافع من عيار 30 ملم مثل DS30B الذي يصل مداه إلي 10 كلم ضد الأهداف السطحية و 2.75 ضد الأهداف الجوية والذي يصل معدل إطلاق النيران له إلي 650 من الطلقات لكل دقيقة ويوجد مدفع في ميمنة الفرقاطة والاخر في الميسرة وهم في مؤخرة الفرقاطة بالقرب من مهبط المروحية .

- طوربيدات MU90 حيث يمكن أن تتسلح الفرقاطة بأثنين منصات Mk 32 Mod 9 مزدوجة الأنابيب أو Mk32 Mod 5 ثلاثية الأنابيب والتي تمتلكها البحرية الملكية الأسترالية حيث واحدة في ميمنة الفرقاطة والاخري في الميسرة وهى التى تطلق الطوربيدات من طراز MU90 التى تمتلك بواحث سلبية أو إيجابية صوتية ويصل مدى إكتشاف الأهداف من قبل الباحث الصوتى النشط لها إلى أكثر من 2500 متر ويتميز الباحث بالتكتيكات العالية المضادة للتشويش وهي من فئة طوربيدات اطلق وانسي وبيصل مداها إلى 12 كلم بسرعة 50 عقدة و 25 كلم بسرعة 29 عقدة والعمق العملياتي الأقصي لها يصل إلى أكثر من 1000 متر والأدنى يصل إلى 25 متر .


- قدرة التدابير المضادة للدفاع قصير المدى جدا للقتل الناعم حيث نظام NULKA لإطلاق الشراك الخداعية الصاروخية عريضة النطاق المضادة للصواريخ المضادة للسفن ذات البواحث النشطة وهى التى تتجه نحو مسار الصواريخ المضادة للسفن ذات البواحث الرادارية والتي بتشع بصمة رادارية مساوية أو أكبر من بصمة الفرقاطة فتنجذب إليها الصواريخ المضادة للسفن وتنفجر بعيداً عنها والذي يتكامل مع نظام مثل SRBOC لإطلاق التدابير المضادة للبواحث الحرارية مثل الشعلات الحرارية حيث هى الشراك الخداعية التى تخدع بواحث الأشعة تحت الحمراء IR بجانب أيضا أنها بتطلق الرقائق المعدنية المضادة للصواريخ المضادة للسفن ذات البواحث النشطة .


11.jpg


- قدرة إدارة المعارك عبر منظومة مركزية أمريكية ألية للقيادة وإتخاذ القرارات وللتحكم فى المستشعرات ونظام الأسلحة وجناح الحرب الإلكترونية وجناح الإتصالات وهى منظومة الإيجيس القتالية Baseline 9 وتستخدم لإدارة المعارك البحرية والتى تمتلك :-

◙ نظام القيادة والتحكم العالمي البحري GCCS-M الخاص بالبحرية الأمريكية وهو نظام للتحكم والسيطرة والحواسيب والإتصالات والإستخبارات C4I الذى يستخدم من قبل قادة البحرية الأمريكية وقادة البحرية الملكية الأسترالية للسيطرة على المدمرات من فئة هوبارت وفرقاطات من فئة الصياد لتعمل للحرب المركزية الشبكية NCW .

◙ منظومة عرض للقادة تحتوى على أجهزة الحاسوب الفائقة ذات شاشات عرض تعرض الرسوم البيانية والخرائط والمعلومات حول المحيط التكتيكي للفرقاطة والتى تأخذ جميع البيانات من نظام القيادة وإتخاذ القرار C&D .


◙ نظم القيادة وإتخاذ القرارات C&D والتحكم فى الأسلحة WCS وهي من تعمل على تنسيق وربط أنظمة الفرقاطة ببعضها
البعض وعلى التحكم بها وهذا بيتم عبر وصلات نقل البيانات فائقة السرعة .

- نظام واجهة أسترالي من شركة Saab أستراليا وهو 9LV والذي يسمح بأن تعمل أنظمة السفينة بشكل مستقل وكذلك تقوم بربط كل الأسلحة والمستشعرات وأنظمة الإتصالات في نظام للتحكم والسيطرة والحواسيب والإتصالات والإستخبارات C4I وهي منظومة تستعمل أيضا لإدارة المعارك وهي المدمجة علي أثنين سفن الهجوم البرمائي / حاملة المروحيات فئة Canberra وثمانية الفرقاطات الحالية من فئة Anzac .

- مروحية قتالية من طراز MH-60R Seahawk فى الحظيرة المتواجدة فى الجزء الخلفي من الفرقاطة وهى من إنتاج شركة لوكهيد مارتن تستخدم للبحث والإنقاذ وللحرب المضادة للغواصات وللحرب المضادة لتهديدات السطح والتى تمتلك :


26.JPG


- طول يصل إلى 19.76 متر

- عرض يصل إلى 16.35 متر

- إرتفاع يصل إلى 5.10 متر

- سرعة تصل إلى 180 عقدة

- مدى يصل إلى 453 كلم

- طاقم يصل إلى 4 أفراد

- وزن أقصى للإقلاع يصل إلي 10,682 كغم

- أثنين من المحركات من شركة جنرال اليكتريك طراز T700-GE-401C

- وزن إجمالى لمهمة الحرب المضادة للغواصات يصل إلى 10,204 كغم

- وزن إجمالي لمهمة الحرب المضادة لتهديدات السطح تصل إلى 9,657 كغم

- القدرة على التحمل فى الحرب المضادة للغواصات تصل إلى 2.70 ساعة

- القدرة على التحمل فى الحرب المضادة لتهديدات السطح تصل إلى 3.30 ساعة

- نظام للملاحة بالقصور الذاتى INS مع الملاحة بنظام التموضع العالمي GPS

- منظومة رادارية متعددة الأنماط من طراز (AN/APS-153 (V تتميز بخصائص الإحتمالية الضعيفة للإعتراض LPI وتستخدم لأغراض الملاحة والبحث القصير وبعيد المدى و كرادار ذو الفتحة الاصطناعية SAR او الإرتدادى ذو الفتحة الاصطناعية isar الذى يسمح لطاقم المروحية بتصنيف السفن المكتشفة المتحركة فى الليل او حتى عند عدم وضوح الرؤية او قد تستخدم كمنظومة تعريف للصديق من العدو IFF أو قد تستخدم فى نقل البيانات التى تعرض للطاقم إلى طاقم المدمرة عبر وصلة نقل البيانات التى تعمل فى نطاق C .

- منظومة لتدابير الدعم الإلكتروني ESM من طراز AN/ALQ-210 التي تستخدم لإكتشاف والتعرف وتحديد مواقع البواعث الرادارية والتي تصل تغطيتها حول المروحية إلي 360 درجة وحاضن AN/AAS-44 للرؤية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء FLIR وهى تقنية للرؤية الليلية وكذلك يحتوى النظام على محدد المدي بالليزر وعلى ليزر الإضائة لغرض توجيه صواريخ AGM-114 Hellfire نحو أهدافها .


- جناح للحماية الذاتية يضم منظومة AAR-47(V)2 للتحذير من الصواريخ القادمة والإطباق الليزري الذى يتكامل مع منظومة للتشويش الحرارى IRCM ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء وهى AN/ALQ-144 التى تتكامل مع منظومة إطلاق الرقائق المعدنية والشعلات الحرارية AN/ALE-39 .

- سونار غاطس محمول جوا للنطاق المنخفض لكشف الغواصات وتتبعها وتصنيفها وتحديد موقعها وكذلك يقوم بإعتراض الإتصالات التى تجري تحت الماء وهذا من طراز AN/AQS-22 والذي يمتلك هيدروفونات صغيرة للإستماع وتسجيل الأصوات تحت الماء وهي تعمل في نطاق من 1.2-5.6 KHZ والذى يتكامل مع العوامات الصوتية sonobuoy التى تقذفها المروحية من منصات الإطلاق المثبتة على أجناب البدن التي منها الإيجابي الذى يبث طاقة صوتية ثم يقوم بالإستماع إلى الصدى العائد وهناك السلبي الذى يستمع فقط للاصوات الصادرة من السفن والغواصات ومن ثم يرسل البيانات إليها عبر وصلات الراديو .

- القدرة على حمل ثمانية صواريخ جو- سطح من طراز AGM-114 هيل فير حيث أربعة على كل جانب أو قد تحمل طوربيدين حيث واحد على كل جانب وهو من طراز Mark 54 .


52.jpg
 
التعديل الأخير:

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735
40979


40980


40981


40982


40983


صاروخ CAMM تم العمل علي تطويره لنظام الدفاع الجوي للإرتفاع المنخفض FLAADS-L الأرضي الذي إستبدل النظام الصاروخي RAPIER والذي صواريخه مداها الأقصي بتصل ل 8 كلم بسرعة قصوي تصل ل 2.5 ماخ ويلاحظ أن الرادار الذي بينقل بيانات تعقب الأهداف لقاذفات الإطلاق لنظام FLAADS-L هو Giraffe AMB ثلاثي الابعاد والذي يوفر تغطية تصل ل 120 كلم وعلي إرتفاع يصل إلي حوالي 21 كلم عند 60 دورة لدوران الهوائي بكل دقيقة لكي يوفر تغطية بالسمت تصل ل 360 درجة والميزة هنا أن هذا الرادار عندما يقوم بالبحث بقطاع معين يكون ب 14 من الحزم المنتشرة بجانب الرقمية في تشكيلها وهو يعمل في نطاق C ويلاحظ أن هذا بيتم توفيره عبر نظام LEAAP والذي من خلاله أيضا يمكن أن تنقل السفن والطائرات بيانات التعقب عن طريق وصلات نقل البيانات LINK-16/11 والبحري FLAADS-M لإستبدال النظام الصاروخي Sea Wolf الذي صواريخه مداها من 1 إلي 10 كلم بسرعة قصوي تصل ل 3 ماخ ويلاحظ أن عند تصميم صواريخ CAMM-M تم مراعاة أن عندما يتم وضعها في خلية واحدة للإطلاق سواء MK-41 أو SYLVER A50/A70 أن تكون بحزم رباعية فمدمرة مثل TYPE 45 التي تمتلك ست أنظمة إطلاق عامودي من طراز SYLVER A-50 بواقع 8 بكل نظام أي 48 خلية إطلاق عامودي سيتم التخلي عن 12 صاروخ ASTER 15/30 من اجل توفير 12 خلية التي تستطيع أن تحتوي علي 48 صاروخ CAMM مع 36 خلية بكل منها حاوية لإطلاق صاروخ ASTER 15 أو ASTER 30 للدفاع الجوي عن منطقة والذي مداه الأقصي يصل لاكثر من 100 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 4.5 ماخ بسقف خدمة يصل إلي 20 كلم بقدرة أن يتولد عليه أكثر من 60 G من قوة الجازبية وهو بالتوجيه بالملاحة بالقصور الذاتي مع تحديث بيانات الهدف له بمنتصف المسار من الرادار متعدد الوظائف عبر الوصلة الصاعدة UP-LINK حتي يقترب الصاروخ من الهدف ويستطيع باحثه الراداري النشط الإستحواز عليه ويقوم بالإغلاق عليه ويتخذ المسار الإعتراضي له ويلاحظ أن الصاروخ إستطاع إعتراض صاروخ الهدف الأمريكي GQM-163A بشهر أبريل لعام 2012 والذي كان محلق علي إرتفاع منخفض وهذا الصاروخ يستطيع التحليق علي إرتفاع للطيران ملاصق لسطح البحر وهذا الصاروخ الهدف يستطيع التحليق على علو من 4-15 متر بسرعة تصل الى 2.5 ماخ وبالفعل شركة لوكهيد مارتن إستطاعت توفير حاوية بكل خلية لنظام الإطلاق العامودي MK-41 قادرة علي إستعياب حزمة من 4 صواريخ ونظام MK-41 يحتوي علي 8 خلايا أي النظام الواحد قادر أن يستوعب 32 صاروخ وللسفن الأصغر وفرت شركة لوكهيد مارتن أيضا نظام ExLS الأخف بالوزن وهو بثلاثة خلايا وأيضا كل خلية قادرة علي إستيعاب أربعة صواريخ CAMM أي النظام الواحد يستوعب حوالي 12 صاروخ وهذا النظام يتميز بالإطلاق الناعم بواسطة الهواء المضغوط ويذكر أن هذا الصاروخ بعد أن يتم رفعه بحوالي 30 متر يوجد دافع صغير يعمل علي توجيه الصاروخ في إتجاه موقع الهدف مما يجعله يستغل بشكل كاملة طاقة المحرك أثناء الطيران لإعتراض الهدف ويلاحظ أن صاروخ CAMM حصل فقط علي محرك صاروخ ASRAAM الذي يصل لمدي 50 كلم فلذلك عندما نتكلم عن وصوله لمدي يقارب من هذا المدي فهوا مقبول وصحيح لكن يلاحظ أن أسطح التحكم والباحث الراداري النشط الذي إستبدل باحث الأشعت الحمراء التصويرية IIR الخاص بصاروخ ASRAAM والرأس الحربي والفيوز أو فتيل الإقتراب بالليزر كله جديد .

5115.PNG


النظام الصاروخي Seawolf بحرب الفوكلاند عندما نشر علي الفرقاطة HMS Brilliant من فئة 22 في بداية الثمانينات قد إستطاع إسقاط أثنين طائرات A-4B Skyhawk والتسبب في تحطم طائرة ثالثة أثناء محاولتها الهروب وصاروخ ذئب البحر قد أثبت نفسه أيضا كمضاد للصاروخ المضاد للسفن الملاصق لسطح البحر وهذا أثناء إختباره ضد الصاروخ الملاصق لسطح البحر المضاد للسفن الفرنسي Exocet أي الذي يطير علي بضعة أمتار من سطح البحر وقد إستطاع صاروخ Seawolf إعتراض وتدمير صاروخ Exocet بضربة مباشرة من مدي 3.2 إلي 4.8 كلم وهو مايسمح في حالة فشل الصاروخ الأول بإطلاق صاروخ ثاني وثالث للإعتراض ويلاحظ أن إكتشاف الصاروخ تم عبر رادار الدوبلر النبضي للبحث السطحي type 967 وتم تعقبه بعد ذلك عن طريق الكاميرا التلفزيونية وبإستخدام عصا التحكم تم وضع الناظور علي الهدف وقام رادار التعقب type 910 بتعقب الصاروخ وتم تغذية الحاسوب بالبيانات فتم حساب مسار الهدف والصاروخ وتم إرسال اشارات التوجيه للصاروخ عبر وصلة الراديو ومستشعر الصاروخ قام بحل شفرة إشارات الأوامر وقام الصاروخ بتغير مساره عن طريق أسطح التحكم وقام بأخذ المسار الإعتراضي الصحيح ومن ثم قام بتدمير صاروخ Exocet بضربة مباشرة وهذا الإختبار تم إجرائه لتعزيز من ثقة البحرية الملكية في قدرة صواريخ ذئب البحر في إعتراض الصواريخ الملاصقة لسطح البحر ونظام SEA WOLF كان بردة فعل صغيرة فكان بإحدي الإختبارات بمجرد ظهور العوامة علي السطح كان الصاروخ بينطلق في إتجاها في ثواني معدودة والصاروخ كان يتميز بالرشاقة العالية وعندما سئل القادة بالبحرية وقتها عن قدرته ضد الصواريخ الجيل الثاني الأسرع من سرعة الصوت تم الإجابة بان ليس لديهم شك في قدرته علي تدمير الصواريخ المضادة للسفن الأسرع من سرعة الصوت .




صواريخ CAMM الجديدة بتستخدم كذلك للدفاع الجوي عن نقطة أي مطار أو منشأة عسكرية أو عن سفينة للحماية الذاتية ضد صواريخ الكروز الأسرع من سرعة الصوت والصواريخ الملاصقة لسطح البحر والمروحيات والمقاتلات والتقارير الأولية حول صواريخ CAMM لنظام FLAADS بتتحدث أنها توفر دائرة حماية بنصف قطر إشتباك يصل إلي حوالي 20 كلم لكن شركة MBDA قامت بالإشارة إلي أكثر من 25 كلم والتقارير الأخيرة من خلال التجارب التي أجريت أظهرت قدرة الصاروخ علي القيام بالترحال ل 60 كلم أي أنه يحتل مكانة مميزة بين صواريخ قصيرة المدي من جهة مثل Barak-1 الذي يصل مداه من 500 متر إلي 12 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 2.1 ماخ و صاروخ Crotale NG الذي يصل مداه الاقصي لايقل عن 11 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 3.5 ماخ وصاروخ vl-mica IIR/ARH بمدي يصل إلي 20 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 4 ماخ ومن جهة أخري الصواريخ متوسطة المدي مثل ESSM عصفور البحر الذي مداه الأقصي يصل إلي أكثر من 50 كلم وسرعته القصوي إلي أكثر من 4 ماخ وصاروخ ASTER 15 الذي مداه الأقصي يصل إلي أكثر من 30 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 3.5 ماخ وكل هذه الصواريخ تستخدم للدفاع عن نقطة أي مطار أو منشأة أو سفينة للحماية الذاتية وليس للدفاع الجوي عن منطقة ويلاحظ أن نظام FLAADS-L الأرضي منصة الإطلاق يمكن أن تحمل مايصل إلي 12 حاوية لإطلاق 12 صاروخ والصاروخ بيطلق باسلوب الإطلاق العامودي الناعم التي توفر قدرة دفاع جوي بزاوية 360 درجة مايعني قدرة علي إطلاق أكثر من صاروخ في نفس الوقت وأن يتوجه الصاروخ بعد إطلاقه نحو اليمين أو اليسار أو الشمال أو الجنوب أي نحو إتجاه الذي ياتي منه الهدف بدل مايتم توجيه المنصة المائلة نحو إتجاه الذي ياتي منه الهدف فيتم إستنذاف الوقت الثمين فحينما توجه المنصة نحو إتجاه الذي سيأتي منه الهدف يكون الهدف قد قطع عشرات الكيلومترات ويلاحظ أن الصاروخ بالملاحة بالقصور الذاتي مع تحديث بيانات الهدف له بمنتصف المسار عبر الوصلة الصاعدة لنقل البيانات علي اثنين من النطاقات لكي يتم جعله يقترب من الهدف حتي يتمكن باحثه الراداري النشط من الإستحواذ عليه في المرحلة النهائية مع إمكانية نقل بيانات حالة الصاروخ وإستحواذ الباحث علي الهدف لمنصة الإطلاق عبر الوصلة الهابطة وبيتم تعقب الصاروخ والهدف وإذا رأي الطاقم أن الصاروخ إنحرف عن مساره نحو الهدف سيتم إعادة تصحيح مساره مرة أخري أو إطلاق صاروخ ثاني إذا كانت الطاقة الحركية للصاروخ الأول لن تمكنه من إصابته والصاروخ بفضل الباحث الراداري النشط لا يحتاج لإنارة مستمرة من أي رادار وهذا لان نظام FLAADS تم تصميمه من الأساس لمواجهة عمليات الإغراق الصاروخي التي قد يقوم بها العدو ويلاحظ ان النظام السابق SEA WOLF قدرته القصوي هي التعامل مع أثنين صواريخ بنفس الوقت والإغراق الصاروخي من أكثر من إتجاه نحو النقطة او المنطقة التي تحميها أنظمة الدفاع الجوي بالصواريخ ذات التوجيه الشبه نشط تعتبر هي نقطة قاتلة لها وهذا كان أحد أسباب قيام البحرية الأمريكية بإضافة باحث راداري نشط بنطاق X لصاروخ عصفور البحر ESSM BLK2 الذي القدرة الأولية التشغيلية له ستبدأ بعام 2020 بالبحرية الأمريكية والذي نجح في ثاني إختباراته بإعتراض الهدف الجوي BQM-74E بشهر يوليو لعام 2018 المحلق علي إرتفاع منخفض وهذا الصاروخ الهدف قادر علي الطيران علي إرتفاع من 2 متر إلي 12 كلم وهذا بسرعة تقترب من سرعة الصوت والتي تصل إلي 0.9 ماخ اما صاروخ essm فمدي أكثر من 50 كلم بسرعة أكثر من 4 ماخ برأس حربي مستظي - متفجر يزن 40 كغم وبالمناسبة صاروخ essm أيضا صاروخ سطح-سطح وليس فقط سطح-جو فيمكن إستخدامه كمهمة ثانوية ضد السفن الصغيرة وهذا الصاروخ يتميز بالرشاقة أي المناورة العالية بفضل أسطح التحكم بالذيل والسيطرة في توجيه الدفع TVC .


40991


41004


41005


41006


40992


40984


41002


41003


41007


Linking the missile system into the Royal Artillery’s evolving Land Environment Air Picture (LEAAP) system which uses the Falcon trunk network, Saab Giraffe radars and Link 11/16. This might also evolve is the Network Enabled Airspace Defence and Surveillance (NEADS) project ever gets off the ground and will provide a series if incremental improvements over LEAAP.

https://www.armyrecognition.com/british_united_kingdom_missile_systems_vehicles_uk/camm_common_anti-air_modular_missile_air_defense_system_data_sheet_specifications_pictures_video.html

An interesting feature of the CAMM system in a land environment (Land Ceptor) is that it does not require the radar system to be co-located, opening possibilities for concealing the launch point and attacking non-line of sight targets. Linking the missile system into the Royal Artillery’s evolving Land Environment Air Picture (LEAAP) system which uses the Falcon trunk network, Saab Giraffe radars and Link 11/16 makes it a very hard target to locate and either suppress or destroy.

https://www.thinkdefence.co.uk/uk-complex-weapons/common-anti-air-modular-missile/

The compact vertical launch 3-cell ExLS system is specifically designed for smaller naval platforms that are unable to accommodate the larger 8-cell MK 41 Vertical Launching System (VLS). ExLS has also been designed to fit inside the MK 41 launcher (ie ExLS Host), offering flexible, adaptable installation solutions for larger ships to achieve high combat mass within a small on-board footprint.

MBDA’s CAMM is a highly compact missile that enables multiple weapons to be fitted in limited spaces. It is the most modern air defence missile of its class on the market and has recently completed a highly successful series of firings by the Royal Navy. When operated from ExLS or MK 41 VLSD, CAMM comes in a quad-pack arrangement which allows to store and fire 4 missiles from a single cell. These latest trials from 3-cell ExLS were successfully completed in the United Kingdom at the end of 2017.

https://www.mbda-systems.com/press-releases/camm-completes-qualification-trials-from-3-cell-exls-launcher/

In 2004, the MoD awarded a Phase £10m technology demonstration programme contract to MBDA through the Joint Sensor and Engagement Networks Integrated Project Team. Phase 1 included the soft vertical launch system, dual band two-way datalink, an active RF seeker and open systems architecture to ensure it would be compatible with a wide range of search and acquisition radar and command and control systems.

The soft vertical launch system that ejects the missile to a height of about 30m before a small a thruster fires to orientate the missile with the target location. This method is safer, removes the need to manage hot gas efflux in the launch silo and ensures all of the main rocket motor fuel is used for arriving at the target.

The Common Data Link (CDL) is the small ‘black box’ that sits on top of the mast, especially clear in pictures of FLAADS(L) although it doesn’t necessarily have to use the two-way data link to the launch vehicle, so, it could take mid-course corrections from any number of suitably equipped land or air platforms and then switch to active homing when it gets close enough. The original launch platform could have even moved by the time the missile hits.

https://www.thinkdefence.co.uk/uk-complex-weapons/common-anti-air-modular-missile/

Sea Ceptor can also be retrofitted on a range of platforms, beginning at 50m offshore patrol vessels (OPV) and corvettes, frigates, and destroyers. On larger vessels, CAMM missiles can also integrate with standard VL-41 vertical launch system (VLS), with each cell containing four CAMM canisters. MBDA has worked with Lockheed Martin to develop a lightweight version of the MK41 launcher for CAMM. Using an active RF seeker for targeting, CAMM does not rely on target illumination by the launching platform and can therefore simultaneously engage multiple targets. Target data can be uploaded to the missile in flight, as the missile maintains continuous two-way data link with the launcher immediately after launch.

A key capability of CAMM is the use of a soft launch mechanism that imposes minimal loads on the launchers and structure. This concept minimizes smoke and flash effects that may obstruct sensors and systems on board. It also enables the simultaneous firing of multiple missiles against different targets. The missile performance derives from optimal use of onboard propellant. Its powerful rocket motor sustains the missile kinematics at twice the range of the Sea Wolf it replaces, using alternative propulsion for ejection and platform separation. The engine is ignited high above the vessel, after being injected to the air by compressed air. Using separate propulsion for the vertical launch phase. The soft launch reduces the launch stress on the platform and eliminates the need for managing hot gas efflux on-board.

https://defense-update.com/20190404_soft-launch-delivers-a-hard-fist.html

MBDA has worked with Lockheed Martin to develop a lightweight version of the MK41 launcher for CAMM. A certificate was signed for a lightweight launcher called ExLS, which is intended for smaller vessels. The launcher allows a soft launch by using compressed air, and capable to fire the main missile motor not on board.

https://oidagroup.com/mbda-uk-and-its-common-anti-air-modular-missile-camm/

Although the CAMM is ostensibly based on the well established advanced short range air-to-air missile (ASRAAM), an MBDA spokesman noted to AIN that “only the rocket motor is the same. The active radar seeker, the warhead, the fusing and the control surfaces are all new.” MBDA has built a new factory at Bolton in northern England to produce the new missiles, replacing its old site at nearby Lostock.

https://www.ainonline.com/aviation-news/defense/2017-04-27/mbda-gears-production-new-air-defense-missile

ESSM has 10-inch diameter control and rocket motor sections that tapper to an 8-inch diameter guidance section and utilizes a radome-protected antenna for semi-active homing. The high-thrust, solid-propellant rocket motor provides high maneuverability with tail control and incorporates a Thrust Vector Controller (TVC).

The NATO Seasparrow Project Office recently conducted a successful flight test of the Evolved Seasparrow Missile (ESSM) Block 2, intercepting a BQM-74E aerial target, the U.S. Navy announced, July 5.

According to open sources, the RIM-162 Evolved SeaSparrow Missile (ESSM) has a range of about 27 nautical miles (50 Km) and a top speed of Mach 4+.

Unlike Block 1, Block 2’s active radar homing seeker will support terminal engagement without the launch ship’s target illumination radars. The improved ESSM Block 2 will be fielded by the US Navy from 2020.

https://www.navyrecognition.com/index.php/news/defence-news/2018/july-2018-navy-naval-defense-news/6339-essm-block-2-with-active-seeker-successfully-intercepts-aerial-target.html

41028


http://www.navy.gov.au/weapon/rim-162-evolved-sea-sparrow-missile

ESSM has 10-inch diameter control and rocket motor sections that tapper to an 8-inch diameter guidance section and utilizes a radome-protected antenna for semi-active homing. The high-thrust, solid-propellant rocket motor provides high maneuverability with tail control and incorporates a Thrust Vector Controller (TVC).

ESSM's effective tracking performance and agile kinematics result from S- and X-band midcourse uplinks, high average velocity and tail control. Increased firepower and lethality are realized with the MK 25 quad pack canister used for MK 41 Vertical Launch System (VLS)-equipped ships and an improved warhead.

The follow-on to ESSM Block 1, the ESSM Block 2, began development in 2014. The Block 2 utilizes the same propulsion section and increases the diameter of the guidance section to 10-inches. The new guidance section will utilize a dual seeker head that will employ semi-active and active guidance. The ESSM Block 2 is scheduled for IOC in 2020.

General Characteristics

Primary Function: Surface-To-Air and Surface-To-Surface radar-guided missile.

Guidance System: Semi-active on continuous wave or interrupted continuous wave illumination.

Warhead: Annular blast fragmentation warhead, 90 pounds.

https://www.navy.mil/navydata/fact_display.asp?cid=2200&tid=950&ct=2

CAMM also makes use of a soft-launch system that uses a gas generator to eject the missile from its canister, the benefits of which include: further increased range by saving all the rocket motor’s energy to power the intercept, reduced minimum intercept range, reduced stresses on the launch platform, significantly reduced maintenance requirements/costs, more compact installation on ship, and removes the need to manage the hot gas efflux on board.

https://www.mbda-systems.com/?action=force-download-attachment&attachment_id=14817

The Marine Nationale (French Navy) will test the naval version of the Aster 30 against a US made GQM 163A Coyote simulating a sea skimming supersonic anti-ship missile. This follows the succesful interception of an Israeli made Black Sparrow missile (simulating a SCUD missile) by Aster SAM.

The GQM 163A Coyote flies at Mach 2,5 (3000 km/h) with an altitude of less than 5 meters and it can conduct evasive maneuvers. It was designed to simulate the Russian made missiles that Western fleets may face such as the SS-N-22 (P-270 Moskit), SS-N-26 (P-800 Oniks, Yakhont) or the Brahmos.

http://www.navyrecognition.com/index.php?option=com_content&view=article&id=332
 
التعديل الأخير:

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735
41085


- شركة كونغسبرغ للدفاع والفضاء وشركة رايثيون كشفوا عن صاروخ كروز مضاد للسفن بعيد المدي للمروحيات وهو HSM والمخصص لمروحية MH-60R Seahawk والهند بالفعل قد تعاقدت علي هذا الصاروخ لمروحياتها ومروحية MH-60R قادرة أن تحمل أثنين من الصواريخ وهي بمدي أكثر من 130 كلم وقد يكون عدد الصواريخ صغير لكن لامشكل عند البحرية الملكية الأسترالية لو تعاقدت ليه بسبب أن لديهم 24 مروحية من هذا الطراز ولديها أثنين سفن للإنزال البرمائي من فئة Canberra بقدرة كل منهم علي إستيعاب بالحظيرة ما يصل إلي 8 من المروحيات متوسطة الحجم مع إمكانية إستغلال حوض المركبات الخفيفة لرفع العدد ل 18 وصواريخ HSM بتعتمد علي نظام للملاحة بالقصور الذاتي INS المدمج بالملاحة بنظام التموضع العالمي GPS وباحث تصويري بالأشعة تحت الحمراء علي أثنين من النطاقات حيث MWIR و LWIR بمجال عريض للرؤية وهذا الصاروخ بمكتبته أو ذاكرته بتوجد صورة للسفينة المستهدفة وهو بيقارنها بالصورة الجارية أثناء طيرانه التي يتم إلتقاطها بواسطة الباحث فعنده ممانعة عالية للأهداف الكاذبة ( الشعلات الحرارية ) وكما ايضا يتميز بالممانعة العالية ضد أنظمة التشويش الليزري وبيتم إختيار نقطة من السفينة وبيتم برمجته عليها فعندما يقترب منها بيعمل الفيوز أو الفتيل القابل للبرمجة علي إنفجار الرأس الحربي الذي يزن 120 كغم وهذا له أهمية في القدرة علي فقط إعطاب نظام او قسم من السفينة المستهدفة دون إغراقها أو إختيار النقطة الأضعف لتدميرها وبيتم برمجة الصاروخ علي إتخاذ مسار معين قبل إطلاقه والقدرة علي إطلاقه بزاوية بتصل إلي 360 درجة فالمروحية لاتحتاج لتعديل مسارها أو إتجاها لإطلاقه وصواريخ NSM أيضا من المرجح أن تكون هي الصواريخ المضادة للسفن المتقدمة لفرقاطات فئة الصياد وصواريخ NSM للسفن يتم إطلاقها من منصة بحزمة من الحاويات ثنائية أو ثلاثية أو رباعية أو سداسية والفرقطات الثقيلة كفرقاطات فئة 26 بتكون هناك منصة علي ميمنة السفينة وأخري بالميسرة وتكون كل منها بحزمة رباعية أو سداسية من الحاويات أي الفرقاطة الواحدة بقدرة علي إطلاق 8 أو 12 من الصواريخ السطح-سطح من طراز NSM التي مداها رسميا يصل إلي أكثر من 185 كلم بسرعة تقترب من سرعة الصوت وبرأس حربي بسبك التيتانيوم وهو متشظي- شديد الإنفجار يزن 120 كغم وهذا الصاروخ يتميز كصاروخ HSM بنظام للملاحة بالقصور الذاتي INS المدمج بالملاحة بنظام التموضع العالمي GPS لكن مع نظام طابقة الكنتورات الأرضية TERCOM وهو الذى يقوم بمقارنة الخريطة المخزنة فى كمبيوتر الصاروخ بإستمرار مع التضاريس الفعلية لتحديد موقع الصاروخ بالنسبة الى موقع الهدف وهو يستند إلي مقياس إرتفاع بالليزر وهذا لان هذا الصاروخ قد يستخدم ضد الأهداف الأرضية وهو قادر علي التجوال بسرعة 0.7 ماخ بنمط طيران ملاصق لسطح البحر وتزيد إلي 0.9 ماخ بالمرحلة النهائية وأستراليا لصاروخ JSM وهو نسخة الجو-سطح لمقاتلة الجيل الخامس من طراز F-35 قد قامت بتمويل لإضافة باحث راداري سلبي من شركة BAE SYSTEM فيمكن رصج إنبعثات الرادارات المعادية التي تحاول رصده وسيجعل الصاروخ ينخفض إلي نمط طيران ملاصق لسطح البحر ليتجنب الكشف والتعقب منها وكذلك القدرة علي تحديد إتجاه البث ليتوجه له الصاروخ مع وصلة ثنائية الإتجاه لتبادل البيانات بينه وبين التشكيل الجوي وهذا الصاروخ قادر علي الطيران لمدي أكثر من 555 كلم عندما يطلق من إرتفاع عالي ويكمل تجواله علي إرتفاع عالي ويهبط بالمحطة النهائية إلي إرتفاع منخفض ولهذا السبب أضافتله أستراليا الباحث السلبي الراداري أو بمدي أكثر من 185 كلم عندما يطلق من إرتفاع منخفض ويقوم بالتجوال علي هذا الإرتفاع المنخفض حتي إصابة الهدف أي ملاصق لسطح البحر علي بضعة أمتار لاتتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة والذي يجعله يتجول بمعظم مساره في المسافة التي يعجز فيها الرادار المعادي من رصده بسبب إنحناء الأرض ولا يترك الا زمن ضئيل أمام العدو ليتعامل معه الذي سيكون من خلال أنظمة الدفاع عن قرب CIWS وهذا مثل نسخة السفن والدفاع الساحلي NSM وهو يتميز بإرتفاع في نسبة المواد المركبة التي سيكون لها أثر في إنخفاض بصمته الرادارية وبالفعل شركة كونغسبرغ بتصفه أنه ببصمة رادارية وأشعة تحت الحمراء منخفضة والتي ستكون أيضا لعدم تجاوزه سرعة الصوت والمواد المركبة أثرت في جعل الصاروخ بوزن 887 رطل أي حوالي فقط 402 كغم بدفع للوزن بالمرحلة النهائية أكبر من 1:1 وهو يتولد عليه قوة جاذبية عالية ما يعني قدرة علي مناورة أو إلتفاف عالي وهو يقوم بالمناورات بالمرحلة النهائية ومنها مناورة الحياكة weaving maneuver التي تقوم بها مقاتلات GRIPEN E/F لتقدير المدي سلبيا من خارج مدي الرؤية لنظام Skyward-G وهذا من خلال تغيير زاوية السمت إلي الهدف ومساره بالكامل يمكن برمجته .



41086


41087


Capture 8.PNG


41090


41093


41094


41102


41103


41095


41096


41099


41100


41097


 
التعديل الأخير:

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735
1.jpg


- البحرية الملكية الأسترالية في الغالب لGمدمرات من فئة هوبارت خلال عامي 2021 - 2024 ستتسلحها بصاروخ SM-6 وبالبحرية الملكية الأسترالية ثلاثة مدمرات من فئة هوبارت وكل مدمرة تمتلك ست وحدات إطلاق عامودي من طراز MK-41 VLS وكل وحدة تضم ثماني خلايا أى بإجمالي 48 خلية إطلاق عامودي وكل خلية منهم ستكون قادرة علي إطلاق صاروخ SM-6 لمنطقة الدفاع الجوى وكذلك كصاروخ سطح-سطح مضاد للسفن أسرع من سرعة الصوت وهذا الصاروخ أيضا يمكن أن تتجهز به فرقاطات فئة الصياد وهو الذي يتم وضعه بحاوية لكل خلية من 32 لنظام MK-41 وصاروخ SM-6 BLK I قادر علي إعتراض جميع الطائرات ثابتة الجناحين والدوارة والصواريخ المضادة للسفن التي تطير علي إرتفاعات عالية جدا إلي ملاصقة لسطح البحر وهو مداه الأقصي يصل إلي أكثر من 370 كلم بسرعة قصوي تصل إلي 3.5 ماخ أو أكثر بسقف خدمة يصل إلي أكثر من 33 كلم وهذا الصاروخ قد إستطاع بعام 2016 الإنخراط بنجاح وضرب فرقاطة FFG 57 من فئة أوليفر هازارد بيري وتم إغراقها فهوا أيضا يستخدم كصاروخ سطح-سطح مضاد للسفن وهو يوجه بالملاحة بالقصور الذاتي مع إمكانية تصحيح بياناته في منتصف المسار بالوصلة الصاعدة up-link من رادار (AN/SPY-1D (V أو CEAFAR 2 وهو بالمحطة النهائية قد يوجه نحو الهدف بالتوجيه الشبه نشط بالرادار أو بالتوجيه النشط بالرادار حيث يمكن للصاروخ عندما يعجز رادار (AN/SPY-1D (V أو CEAFAR 2 في إنارة الهدف له بيقوم بالإعتماد في حيازة الهدف علي باحثه الراداري النشط الذي يعمل في نطاق X وهو قادر أيضا عبر الوصلة الهابطة down-link أن يقوم بإرسال بيانات الهدف للسفينة وهو يعتمد علي باحثه الراداري النشط عندما يعجز الرادار من رصد وتعقب وإنارة الأهداف التي تحلق ملاصقة لسطح البحر من مسافات بعيدة وهذا بسبب إنحناء الأرض أو علي أرتفاعات عالية أو من مسافات بعيدة ويلاحظ أن يمكن أن يتم إطلاق صاروخ SM-6 من خلال بيانات التعقب من الرادارات المحمولة جوا علي الإيواكس أو مقاتلة مثل F-35 عبر وصلة نقل البيانات MADL التي تتميز بخصائص الإحتمالية الضعيف بالإعتراض LPI والإحتمالية الضعيفة بالكشف LPD وبيتم تصحيح بيانات الهدف للصاروخ في منتصف المسار بواسطة رادار (AN/SPY-1D (V أو CEAFAR 2 عبر الوصلة الصاعدة بعد ما ترسل الإيواكس أو المقاتلة أو طائرة المراقبة البحرية بيانات الهدف المحدثة للسفينة عبر وصلة نقل البيانات وهذا عبر شبكة الدفاع الجوي التعاونية التي يوفرها NIFC-CA وتحليل البيانات المأخوذة من الرادارات المحمولة جوا عبر منظومة الإيجيس القتالية وصاروخ SM-6 في شهر أكتوبر لعام 2014 إستطاع إعتراض صاروخ الهدف الأمريكي BQM-74E و GQM-163A المحلق علي إرتفاع منخفض بسرعة أعلي من سرعة الصوت وهذا الصاروخ يستطيع التحليق على علو من 4-15 متر بسرعة تصل الى 2.5 ماخ وللعلم هذا الصاروخ أيضا قادر بالطيران بسرعة من 3 ماخ الى 4 ماخ علي علو من 1.5 إلي 15 كلم أي بالقرب من السرعات الفرط صوتية ، هناك متغير منه وهو SM-6 Dual I الذي يتميز بمعالج أكثر قوة لكي يتميز ببرمجيات متطورة للغاية تمكنه من التعرف وتعقب الرأس الحربي المفرط بالسرعة المنحدر من الغلاف الجوي العلوي وهو يستخدم في إعتراض صواريخ الكروز المضادة للسفن والصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدي وسبق إعترض وقام بتدمير صاروخ باليستي قصير المدي SRBM في شهر أغسطس بعام 2015 ونجح في ثاني إختباراته ضد الصواريخ البالستية حيث بشهر ديسمبر لعام 2016 تم إطلاق أثنين من الصواريخ حيث الأول قام بجمع بيانات القياس البعادي والثاني قام بإعتراض الرأس الحربي للصاروخ الباليستي متوسط المدى MRBM المناور في الثواني الأخيرة من رحلة طيرانه داخل الغلاف الجوي ويلاحظ أن الصواريخ البالستية قصيرة المدي SRBM بيصل مداها إلي 1000 كلم أو أقل وبتصل سرعتها في المرحلة النهائية من 3-9 ماخ والصواريخ الباليستية متوسطة المدي ( IRBM & MRBM ) بيصل مداها من 1000-5500 كلم بسرعه في المرحلة النهائية أو إعادة الدخول من 9-21 ماخ وتحديدا صاروخ MRBM ك DF-21D بتصل سرعة رأس الحربي إلي 10 ماخ وكذلك بمنشأة إختبار الصواريخ بجزيرة كاواي بشهر يوليو لعام 2015 إستطاع إعتراض هدف غاطس أعلي من سرعة الصوت وهدف كروز محلق علي إرتفاع منخفض ، هناك أيضا صاروخ SM-6 BLK IA الذي تم من خلاله تحسين قسم التوجيه الخاص بصاروخ SM-6 BLK I حيث تم تحديث له الهاردوير والسوفت وير لكي يستطيع تدمير تشكيلة واسعة من الأهداف بدقة وخصوصا المحلقة ماوراء الافق أي الملاصقة لسطح البحر وحتي في ظل التشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية وهذا الصاروخ يستخدم بجانب كونه صاروخ سطح-جو أيضا كصاروخ سطح-سطح أي كمضاد للسفن وهذا الصاروخ أنهي أخر تجاربه في شهر يونيو لعام 2017 والقدرة التشغيل الأولية المفترض أنها قد بدأت في نهاية عام 2018 والذي سيتم العمل علي تزويده بمحرك صاروخي مزدوج الدفع بقطر 21 بوصة الذي إستبدل نظام الدفع القديم الذي قطره 13.5 بوصة تحت مسمي SM-6 BLK IB وهذا لزيادة المدي والسرعة وسقف الخدمة وهذا الذي سيتم تمويله في ميزانيات البنتاغون من 2020 - 2023 .

The 407 kg Naval Strike Missile (NSM) uses a low-observable design to minimize its radar signature, through the use of low-observable shapes made of composite materials, eliminating detection from long range. Its cruising speed is 0.7 Mach, accelerating to 0.95 Mach in the terminal phase of the flight.

The 407 kg missile uses a low-observable design to minimize its radar signature, through the use of low-observable shapes made of composite materials, eliminating detection from long range. Its cruising speed is 0.7 Mach, accelerating to 0.95 Mach in the terminal phase of the flight. The enhanced high explosive warhead weighs 227 kg (500 Lb.), over half of the weight is the explosive charge. The titanium casing, perforated steel fragmentation layers, and programmable fuse make the rest of the weight. The missile uses an advanced seeker and automatic target identification technology to assure a high probability of mission success. Highly accurate INS provides precise navigation in a satellite-denied environment. Through the terminal phase of flight, the missile flies a low-altitude sea-skimming flight profile to evade enemy detection.

https://defense-update.com/20180605_nsm.html

On 4 February, US Secretary of Defense Ash Carter announced that the US Navy had developed a new anti-ship missile (ASM)—the Standard Missile 6 (SM-6). But that ‘new’ missile isn’t as new as it might seem. The SM-6 has been in limited service with the US Navy as its most capable long range anti-air and anti-missile weapons system since 2013. The SM-6 is estimated to have a range of over 200 nautical miles (370km) and flies at Mach 3.5, giving it the ability to hit an adversary at a long range with little to no warning from defensive radars.

https://defense-update.com/20180605_nsm.html

The new anti-ship variant of the SM-6 is good news, then, for Australia as well. A future acquisition of the SM-6 would provide RAN with a means to partially remedy that capability gap. The incoming three Hobart-class air warfare destroyers (AWDs) incorporate the Mark 41 Vertical Launching System (VLS) which allows them to be equipped with the SM-6. In fact, the Department of Defence’s SEA 1360 project intends to do just that. Under SEA 1360’s timeline, the SM-6’s on the AWDs would reach initial operating capability between FY 2021 and FY 2024.

Targeting must also be taken into consideration with any potential acquisition. ASMs are guided by over-the-horizon systems using data transmitted from intelligence gathering platforms (such as satellites, submarines, and electronic intelligence aircraft) in order to get the missile close enough to its target for its terminal seeker to find and attack it. This ‘kill chain’ can be disrupted at each ‘link’, causing the missile to miss its target. It’s therefore critical that RAN ensures it has the networking capabilities (platforms such as theE-7A Wedgetail help in this regard) necessary to give a future ASM the best chance to strike its target.

https://www.aspistrategist.org.au/filling-the-gap-anti-ship-missiles-and-the-royal-australian-navy/


JSM is the 5th generation long-range precision strike missile that will be integrated for internal carriage on the F-35. Using a combination of advanced materials, ability to fly low, while following the terrain and using advanced passive seekers, the missile is extremely difficult to detect and stop even for the most advanced countermeasures and defence systems.

The unique state-of-the-art RF-seeker sensor, developed by BAE Systems Australia, will enable JSM to locate targets on the basis of their electronic signature. This will further strengthen the capabilities of JSM for the most challenging scenarios in a modern battlefield.

https://www.kongsberg.com/kda/news-and-media/news-archive/2017/kongsberg-signs-contract-with-australia-to-integrate-new-capability-for-the/


By comparison, an E-3-like rotating array only scans a target once as it revolves every 10s. Using endfire technology, the MESA can take power focused in one direction and refocus it into space if tracking priorities change. The more concentrated beam can also search deeper into the airspace, or detect smaller or perhaps stealthy targets within normal ranges.

Another lingering concern has been focused on the Wedgetail radar's range, which Boeing advertises as greater than 610km (330nm) for targets at 10,000ft and as greater than 390km for targets at 500ft.

https://www.flightglobal.com/news/articles/airborne-early-warning-redefined-by-737-mesa-and-pe-337468/

The E-7A Wedgetail is based on a Boeing 737-700, with the addition of an advanced Multi-Role Electronically Scanned Array (MESA) radar, and 10 state-of-the-art mission crew consoles which can track airborne and maritime targets simultaneously.

Multi-role electronically scanned array (MESA) radar with range in excess of 400km

https://www.airforce.gov.au/technology/aircraft/intelligence-surveillance-and-reconnaissance/e-7a-wedgetail

The RIM-174 surface-to-air missile, which also has the designation ERAM (Extended Range Active Missile), was developed by Raytheon to destroy air targets at long ranges. The range is 160 km (some doubtful sources report about 340 to 460 km). The starting mass of the missile is 1500 kg, the flight speed is 3.5 M, that is, close to hypersonic. The height of the defeat of targets is 33 km. The warhead can be fragmentation or kinetic, in other words, it hits the target object with a direct hit. The control system is command-inertial, and when approaching the target, the active radar (AIM AIM-120, borrowed from air-to-air missiles AIM-120C AMRAAM). However, the rocket turned out not cheap. Each of them costs $ 5 million.

The Aegis/SM-2 is limited in handling saturation air attacks by the radar's horizon - low flying aircraft and cruise missiles could approach within dozens of miles of an AEGIS vessel before the SM-2 could conduct an intercept. With the SM-6, an AEGIS ship can target aircraft upwards of 200 miles away, before they can launch their Anti-Shipping Missiles.

The US Navy is seeking to adapt the Standard 6 (SM-6) missile for use against ships. If this modification is successful, the range of the SM-6 will be increased from 250 km to 370 km. This is a new anti-ship mode that can shoot down airborne threats, and now the same missile can attack and destroy a ship at long range. The Navy wanted to spend $2.9 billion over the five years FY17-FY22on the modified SM-6 as part of its “distributed lethality” initiative. This new anti-ship mode makes the SM-6 highly lethal due to its speed and agility and nearly overnight doubles the purpose of every such missile used across our fleet of Aegis destroyers. Boeing’s (BA) Harpoon anti-ship missile has a range of about 67 nautical miles, less than 130 km.

https://www.globalsecurity.org/military/systems/munitions/sm-6.htm

Navy Sinks Former Frigate USS Reuben James in Test of New Supersonic Anti-Surface Missile

ue to an editing error a previous version of this post had the incorrect hull number for the Arleigh Burke-class guided missile destroyer USS John Paul Jones. The ship is designated DDG-53 — not DDG-32. The designation DDG-32 was assigned to the decommissioned Forrest Sherman-class destroyer also named John Paul Jones.

The former frigate USS Reuben James (FFG-57) was sunk in January during a test of the Navy’s new anti-surface warfare (ASuW) variant of the Raytheon Standard Missile 6 (SM-6), company officials told USNI News on Monday.

The adaptation of the SM-6 was fired from guided missile destroyer USS John Paul Jones (DDG-53) and hit James during the Jan. 18 test at the U.S. Pacific Missile Range Facility off the coast of Hawaii, a Raytheon spokeswoman told USNI News.

“The test was a demonstration of the U.S. Navy’s concept of ‘distributed lethality,’ employing ships in dispersed formations to increase the offensive might of the surface force and enabling future options for the joint force commander,” read a release from Raytheon.

The modification – part of a $2.9 billion missile purchase over the next five years – will give the Navy’s fleet of guided missile cruisers and destroyers a Mach 3.5 supersonic weapon with a range of more than 200 nautical miles.

https://news.usni.org/2016/03/07/navy-sinks-former-frigate-uss-reuben-james-in-test-of-new-supersonic-anti-surface-missile
 
التعديل الأخير:

AMR

ملازم

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
25 يناير 2015
المشاركات
1,499
مستوى التفاعل
6,735
41129


اي رادار لديه محدودية في الرصد المباشر للأهداف علي السطح او الملاصقة لسطح البحر من مسافات بعيدة بسبب إنحناء الأرض لكن كلما إرتفعنا لاعلي زادت المسافة التي يستطيع بها الرادار أن يكتشف الأهداف علي السطح او الملاصقة له قبل أن يتم إعاقته بسبب كروية الأرض فلذلك الإيواكس وطائرات المراقبة البحرية بترصد أهدافها من مسافات أعلي من أي رادار سطحي فرادار مثل AN-SPY-1 يمكنه أن يكتشف صاروخ كروز ملاصق لسطح البحر من مسافة قد تصل إلي 45 كلم لكن إيواكس برادار ERIEYE الذي يعمل بنطاق S ك SAAB-2000/340 يمكنه كشفه وعرضه علي شاشة للطاقم من مسافة حوالي 180 كلم مع ملاحظة أن الرادار الأحدث Erieye-ER تم زيادة به مدي كشف الأهداف الجوية إلي أكثر من 70 % أي رادار Erieye-ER قادر أن يكتشف ويعرض الصواريخ الجوالة / الكروز الملاصقة لسطح البحر/الأرض علي شاشة للطاقم من مسافة حوالي 300 كلم .

41124


أستراليا تمتلك ستة طائرات إيواكس من طراز E-7A Wedgetails والتي تمتلك رادار مصفوفة المسح الإلكترونى النشط متعدد الوظائف MESA التكيفى الذى يعمل فى نطاق ال L وهو الذي يتكون من 288 وحدة إرسال وإستقبال عالية الطاقة المسؤولة عن إرسال وإلتقاط الموجات الكهرومغناطيسية وهى التى يتم وضعها على هيئة أثنين من المصفوفات على الأجناب مع مصوفة القبعة العلوية وهذا لتحقيق تغطية ب 360 درجة حول الطائرة مع إكتسابية وإتجاهية عالية من حزم الرادار ونظام تعريف الصديق من العدو iff لها بيصل لمدى أكثر من 500 كلم ويبدأ عمل هذا الرادار من على إرتفاعات تبدأ من 1.5 كلم ويعمل بطاقته الكاملة من على إرتفاعات تصل إلى 3 كلم ويستطيع أن يعمل حتى على إرتفاعات تصل إلى 12 كلم ويذكر أن مداه لرصد الأهداف البحرية والجوية بتصل إلى أكثر من 400 كلم فى كل الأوضاع والأحوال الجوية لكن يلاحظ ان يمكن إختيار قطاعات معينة للمراقبة مع تحديثها بإستمرار وهذا يؤدى إلى تتضاعف مدى الكشف ويلاحظ أن طائرة الإيواكس الاقدم E-3 كان لديها أكثر من نمط لرادارها حيث PDNES والذي يقوم بمراقبة الطائرات التي تطير إلي أسفل من السطح وهذا بإستخدام النبض دوبلر بمرشحات دوبلر وحزمة مشددة أو قد يكون إرتفاع الهدف مشتق بمسح إلكتروني رأسي / عامودي كما نشاهد في PDES أو قد يتم اللجوء إلي النبض بدون دوبلر في حالة الرغبة في إكتشاف أهداف ماوراء الأفق العادي للرادار أي للمراقبة بعيدة المدي كما نشاهد في نمط BTH او قد يتم الجمع بين أثنين من الأنماط في وقت واحد وهم PDES و BTH وبحريا سيت عمل نبضات قصيرة للبحث عن القطع البحرية الكبيرة والصغيرة ويستعمل النبضات القصيرة مع المعالج الرقمي لخفض ضجيج او تشويش او إضطراب البحر وهو الذى يحدث فى الغالب بسبب الانعكاسات الردارية الناجمة من ارتطام الشعاع الرداري مع سطح البحر ويلاحظ أن المعالج الرقمي التكيفى للرادار يقوم بالتاقلم مع التغيرات الناجمة الانعكاسات الرادارية النابعة من الارض أيضا بواسطة خريطة رقمية مخزنة عن الاراضي ويمكن ان لايرسل الرادار وفقط يقوم بإستقبال الإنبعثات المعادية مع تحليلها مع تحديد كل موقع نظام التشويش علي شاشة العرض لوحدات التحكم فطبعا كل نمط بيختلف مدي الرصد له عن النمط الاخر وأيضا علي حسب إرتفاع الأهداف فرادار MESA قادر علي رصد الأهداف التي علي إرتفاع يصل ل 152 متر من أكثر من 390 كلم و أكثر من 610 كلم للأهداف التي علي إرتفاع يصل ل 3048 متر أي حوالي 3 كلم وهذه الطائرة من المرجح مع إمتلاك البحرية الملكية الأسترالية RAN صاروخ SM-6 أن تقوم بتعديل طائرات الإيواكس للربط الشبكي مع صاروخ SM-6 .

41136


41125


صاروخ SM-6 ميزته أن يمتلك باحث رادار نشط فهوا إذا عجز الرادار علي إنارة الهدف المستمرة له يقوم بالإستعانة بباحثه حتي عملية الإستحواذ وهذا يحدث غالبا علي إرتفاعات ملاصقة لسطح البحر علي مسافات بعيدة بسبب إنحناء الأرض أو علي إرتفاعات عالية جدا لاتصل لها تغطية الرادار أو قد يصطدم شعاع الرادار بعائق تضاريسي المتمثل بجبل فيعجز علي رؤية خلفه فهنا سيذهب صاروخ SM-6 للبحث بنفسه عن الهدف وسيعمل كطائرة بدون طيار وقد تعمل الإيواكس أو مقاتلة مثل F-35 علي نقل بيانات تعقب الأهداف للفرقاطة أو المدمرة عن طريق وصلات البينات LINK-16 أو بالنسبة ل F-35 عبر MADL وهي التي تتميز بالإحتمالية الضعيفة بالإعتراض LPI كرادار AESA ليكون هناك صعوبة في إعتراضها للتشويش عليها لكن أيضا بخصائص الإحتمالية الضعيفة في الكشف LPD فيصعب ليس التشويش عليها وبل كشفها وهذا عبر NFICA ونظام الإيجيس يقوم بتحليل بيانات الرادارات المحمولة جوا ومن ثم ينقل بيانات الهدف التقديرية للصاروخ عبر الوصلة الصاعدة من رادار متعدد الوظائف فيقترب الصاروخ من الهدف أكثر حتي يستطيع باحثه النشط الإستحواذ عليه ويقوم بالإطباق عليه ومن ثم يأخذ المسار الإعتراضي .


41126


41127


The Mach 3.5+ SM-6 has an effective range of approximately 200 (some say 250) nautical miles (around 370 kilometers) outranging the U.S. Navy’s other major anti-surface weapon, the Boeing RGM-84 Harpoon anti-surface missile. The SM-6 provides U.S. fleets with an over-the-horizon engagement capability.

https://thediplomat.com/2016/03/revealed-anti-aircraft-missile-sinks-us-navy-ship-in-test/

The AWDs, equipped with the SM-2 missile, will provide air defence for accompanying ships in addition to land forces and infrastructure in coastal areas, and for self-protection against missiles and aircraft. They will also be equipped with the SM-6 long-range anti-aircraft missile, the most advanced weapon of its type, with a range of more than 370 kilometres.

https://www.asc.com.au/shipbuilding/air-warfare-destroyer/

A Raytheon Standard Missile-6 intercepted a medium-range ballistic missile target at sea, solidifying its place in an elite group of weapons that can defend against this type of attack. It marked the second time that an SM-6® missile has demonstrated its ability to intercept a ballistic missile in its final seconds of flight. The first was during a test in August 2015. The successful test keeps this variant, called SM-6 'Dual 1,' on track for final operating capability. Initial operating capability was achieved earlier this year.“This test showcased the flexibility of SM-6 by providing both anti-air warfare and ballistic missile defense from sea,” said Taylor W. Lawrence, president of Raytheon Missile Systems. “Combined with its anti-surface warfare capabilities, the SM-6 will play a significant role in protecting U.S. and allied forces at sea and ashore.” During this exercise, the U.S. Navy fired two SM-6 missiles. One gathered telemetry data and the other intercepted the target. Deployed on cruisers and destroyers, the SM-6 missile currently provides the U.S. Navy fleet with air defense against fixed- and rotary-wing aircraft, unmanned aerial vehicles and land-attack, anti-ship cruise missiles in flight. The Navy also tested the missile against surface targets earlier this year.

https://www.raytheon.com/news/feature/gone_ballistic

PACIFIC MISSILE FIRING RANGE, Hawaii, Aug. 3, 2015 /PRNewswire/ -- In a first-of-its-kind test, the U.S. Navy fired a Raytheon Company (NYSE: RTN) Standard Missile-6, intercepting and destroying a short-range ballistic missile target at sea. The successful U.S. Missile Defense Agency (MDA) test proved a modified SM-6 can eliminate threat ballistic missiles in their final seconds of flight.

http://raytheon.mediaroom.com/2015-08-03-Missile-Defense-Agency-Raytheon-demonstrate-SM-6s-new-anti-ballistic-missile-defense-capability

But the initial version of the SM-6 did not have a capability against ballistic missiles. The SM-6 is to be given a terminal-phase anti-ballistic missile capability in two phases. The first (Sea-Based Terminal – SBT Increment 1) is designated the ‘Dual I’ upgrade that adds a more powerful processor that runs more sophisticated targeting software to hit a warhead descending from the upper atmosphere at extreme speed. The second phase planned for 2018-2019 will include classified capabilities to be included in the ‘Dual II’ configuration.

Other upgrades to the system to further integrate into the Naval Integrated Fire Control-Counter Air concept (NIFC-CA). In September 2016 the U.S. Navy further expanded the integration of SM-6 weapon system, targeting the weapon with information provided from an airborne F-35B joint strike fighter. Performed at the Navy’s Aegis test site at the White Sands Missile Range, New Mexico, the test tasked a standard Marine Corps F-35B that provided early warning and target detection to the AEGIS system, communicating via it’s stealthy and jam-proof MADL datalink. The AEGIS launched an SM-6 missile that struck the Beechcraft MQM-107 target representing an adversarial fighter. Using any variant of the F-35 as a broad area sensor, the aircraft can significantly increase the Aegis capability to detect, track and engage.While MADL-AEGIS links have yet to be fielded, Lockheed Martin has already demonstrated such interface to the AEGIS Baseline 9 systems.

The U.S. Navy fired an SM-6 “Dual-I” missile in July 2015 for the first time. three ‘Multi-Mission Warfare’ (MMW) tests were conducted that year – successfully demonstrating intercepts of a short-range ballistic missile, supersonic high-diver and subsonic, low-altitude cruise missile targets. The “Dual 1” is part of the Missile Defense Agency’s Sea-Based Terminal program and is slated for additional testing. It will succeed the SM-2 Block IV missile.

https://defense-update.com/20161215_sm6_dual_vs_mrbm.html

SM-6 Dual I

In July 2015, at the Pacific Missile Range Facility, Kauai, Hawaii, the MDA and Navy successfully conducted:

- A Multi-Mission Warfare (MMW) mission 1. In thismission, an SM-6 missile successfully engaged a short-range ballistic missile target .

- An SM-6 Dual I Air Warfare capability retention MMWmission 3. In this mission, an SM-6 missile successfullyengaged a supersonic high-diver target .

-An SM-6 Dual I Air Warfare capability retention MMWmission 4. In this mission, an SM-6 missile successfullyengaged a subsonic low-altitude cruise missile target.

https://www.dote.osd.mil/pub/reports/FY2015/pdf/navy/2015sm-6.pdf

In a series of tests announced yesterday, the Aegis destroyer USS John Paul Jones fired three of the latest variants of Raytheon’s Standard Missile, the SM-6 Dual I. The SM-6 is an agile, long-range weapon that uses the same seeker as the AMRAAM air-to-air missile to engage enemy cruise missiles and aircraft. But the Dual I upgrade adds a new, more powerful processor that runs more sophisticated targeting software. That software lets the SM-6 identify, track, and kill something descending from the upper atmosphere at extreme speed — specifically, a ballistic missile warhead.

https://breakingdefense.com/2015/08/sm-6-can-now-kill-both-cruise-and-ballistic-missiles/

The event was the third of three required flight tests successfully executed at WSMR. At-sea testing of the SM-6 Blk IA is planned to commence in the fall of 2017. The SM-6 Blk IA provides an over-the-horizon engagement capability when launched from an Aegis-equipped warship and uses the latest in hardware and software missile technology to provide needed capabilities against evolving air threats. Initial Operational Capability for SM-6 Blk IA is planned for the end of 2018.

https://navaltoday.com/2017/06/19/us-navys-standard-missile-6-block-ia-passes-final-flight-test/

During the U.S. Navy’s Combat Ship System Qualification Trials, the USS Chancellorsville (CG 62) tested two Raytheon Company Standard Missile-6 interceptors against anti-ship and cruise missile targets.As part of ‘engage on remote’ scenarios, the ship launched the SM-6 interceptors prior to its own radars ‘seeing’ the incoming threats, using targeting information from another Aegis ship in the area—the USS Sampson (DDG 102).

The first SM-6 intercepted a low-altitude, short-range supersonic target (GQM-163A), while the second intercepted a low-altitude, medium-range subsonic target (BQM-74E).

Deployed for the first time in December 2013, SM-6 provides the U.S. Navy extended range protection against fixed- and rotary-wing aircraft, unmanned aerial vehicles and cruise missiles.

https://navaltoday.com/2014/10/27/engage-on-remote-scenarios-test-raytheons-sm-6-interceptors/

In 2016, the SM-6 missile engaged its first-ever surface target, the decommissioned guided missile frigate USS Reuben James. The test demonstrated the missile’s capability in anti-surface warfare and illustrated how it directly supports the U.S. Navy’s distributed lethality concept to increase the offensive might of the surface force.

The latest variant is the SM-6 Block IA missile, which is an emerging change to the Block 1 variant, with improvements to the guidance section. These enhancements allow the missile to seek out and destroy a wide variety of advanced threats with precision. The new variant aced its final land-based test in June 2017, moving it to at-sea testing.

https://www.raytheon.com/capabilities/products/sm-6

Navy Sinks Former Frigate USS Reuben James in Test of New Supersonic Anti-Surface Missile

Due to an editing error a previous version of this post had the incorrect hull number for the Arleigh Burke-class guided missile destroyer USS John Paul Jones. The ship is designated DDG-53 — not DDG-32. The designation DDG-32 was assigned to the decommissioned Forrest Sherman-class destroyer also named John Paul Jones.

The former frigate USS Reuben James (FFG-57) was sunk in January during a test of the Navy’s new anti-surface warfare (ASuW) variant of the Raytheon Standard Missile 6 (SM-6), company officials told USNI News on Monday.

The adaptation of the SM-6 was fired from guided missile destroyer USS John Paul Jones (DDG-53) and hit James during the Jan. 18 test at the U.S. Pacific Missile Range Facility off the coast of Hawaii, a Raytheon spokeswoman told USNI News.

https://news.usni.org/2016/03/07/navy-sinks-former-frigate-uss-reuben-james-in-test-of-new-supersonic-anti-surface-missile

The Navy's new drone ship initiative—which will include vessels equipped with Mk 41 vertical launch systems—will be well underway by then, as well. They represent what is really the most exciting aspect of the SM-6, and especially a longer-range version of it. It's a networked-enabled weapon that can use third party targeting—such as that from aircraft, ships, satellites, and land-based sensors—to engage enemies over very long distances.

In other words, it doesn't really matter what the launch platform is, or to some degree where it is, in order to be employed successfully. For instance, if a Super Hornet's air-to-air missile stores run dry, an SM-6 could be launched from a ship a hundred miles away at an aerial target that is in the shadow of the ship's radar horizon or even beyond its detection range as a whole. It would use the Super Hornet's targeting data to get within range on its own active radar seeker. Once it is locked on organically, the target has a very low chance of survival.

So even if an FFG(X) doesn't have the radar capable or targeting threats at the ranges a SM-6 Block IB could reach, it could simply act as the remote launch platform if it is closest to the target and is equipped with the missile. The same can be said for pretty much any ship with a vertical launch system capable of firing the missile, such as a drone ship.

https://www.thedrive.com/the-war-zone/27068/navy-to-supersize-its-ultra-versatile-sm-6-missile-for-even-longer-range-and-higher-speed
 
التعديل الأخير:

kamovk

مساعد

عضو مميز
إنضم
2 نوفمبر 2014
المشاركات
783
مستوى التفاعل
4,195
فيديو لعملية تجميع الفرقاطة.


 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل