القنابل الخارقة للتحصينات

khairo-dz

قيادة اركان
ٍVIP
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
5,714
الإعجابات
16,054
النقاط
113
تعريف:
عبارة عن قنبلة مصممة خصيصاً لتدمير الأهداف المحصنة أو المدفونة تحت الأرض. و ينقسم هذا النوع من القنابل إلى أنواع عدة، منها المُلقاه بالمدفعية، المُلقاه من الجو، التى يتم التحكم بها عن طريق صمامات التفجير " الفتيل " و منها أيضاً الصاروخى و النووى وتعرف القنابل الخارقة للتحصينات اصطلاحاً بـ (EPW) (Earth Penetrating Weapons), و هي مصممة لتصطدم بالأرض بسرعة عالية لتخترق السطح إلى العمق، و تنفجر بعد ذلك فيه. مثل هذه القنابل يمكن تحميلها في صواريخ قصيرة المدى عبر الطائرات، خاصة كطائرات الشبح (B2 Stealth) أو طائرات (F-111) و (F-15) و هي الطريقة الشائعة و الأكثر فاعلية.
220px-USAF_MOP_test_release_crop.jpg

مخترق تحصينات أمريكى من طراز جى.بى.يو. 57

تمّ تطوير هذه القنابل في حرب "عاصفة الصحراء" على العراق خلال أسابيع قليلة، و ذلك من أجل ضرب مراكز القيادة و التحكّم العراقية "التحت الأرضية". فقبل أنّ يتم تصنيع هذه القنابل, كان من غير الممكن لأي قنابل اختراق التحصينات التحت أرضيّة, لكن بعد الحرب الأمريكية على العراق في العام 1991 أصبح الأمر مغايراً.

استخدم الروس النوعية FAB-500 خصوصاً النموذج FAB-500/62 الذي يعتبر أحدث نسبياً (كذلك يوجد صور للنموذج FAB-500/5
image4444444444444444444.jpg

PTAB-1M وهي ذخائر ثانوية مختلطة التأثير، لها قدرة على خرق الدروع غير السميكة للعربات، إضافة لنشر الشظايا المؤثرة في الأفراد .
SPBE: وهي من أوائل الذخائر العنقودية التي سجل استخدامها، وتعتبر من الذخائر "الذكية" المضادة للدبابات، استخدمت بشكل محدود ليتوقف استخدامها لاحقاً
ShOAB-0.5M8 - : ذخائر ثانوية صغيرة كروية الشكل مضادة للأفراد.
9 - AO-2.5: وهي ذخائر ثانوية مضادة للأفراد، تتميز بانفلاقها إلى نصفين قبل انفجارها، وظهرت بكثرة خلال الحملة الروسية.
ZAB2.5 -10 : استخدم الروس الذخائر الثانوية الحارقة من نوع ZAB2.5M، وكذلك ظهر الجيل الأحدث من هذه الذخائر الحارقة والمسمى ZAB2.5S ( اعتقد الكثيرون أنها قنابل فوسفورية، لكنها في الواقع قنابل حارقة، لا يعرف فعلياً تركيب المادة الفعالة فيها لكن الأجيال الأقدم منها تعتمد على الترميت، وليس على مركبات الفوسفور كعنصر فعال).
image66666666666666666.jpg

تمتلك روسيا عائلة قنابل موجهة KAB استخدمت منها ثلاثة أحجام في سوريا ( 250، 500، 1500 ) كغ .حيث تظهر الصور التي نشرها الروس استخدامهم لقنابل KAB250 وقنابل KAB500 وقنابل KAB1500
تطويرها:
و قد تم الأخذ بعين الاعتبار أثناء تطويرها ثلاثة خيارات:
- الخيار الأول: زيادة حجم و وزن القنبلة, فكلما زاد الوزن زادت الطاقة الحركية لها، و بالتالي قوتها التدميرية عند اختراقها للهدف.
- الخيار الثاني: تقليل قطر القنبلة، و بالتالي جعل قدرتها على الاختراق أكبر و أعمق سواء للتربة أو للباطون المسلّح.
- الخيار الثالث: تطوير سرعة القنبلة لزيادة و مضاعفة طاقتها الحركية عبر زيادة حجم محرّك الدفع.

تمّ التوصل فيما بعد إلى أنّه لزيادة حجم هذه القنبلة مع المحافظة على مواصفاتها فإنّه يجب استخدام مادة أثقل من مادة الفولاذ. الرصاص أثقل من الفولاذ، و لكنه ليّن، و بالتالي سيكون عديم الفائدة أثناء اختراقه للأرض, و بالتالي هناك مادة واحدة لها خصائص القوة و الكثافة، و هي اليورانيوم المنضّب التي تمتلك ثلاث خصائص أساسية تساعدها في أن تكون أكثر فعالية:

- الكثافة: اليورانيوم المنضّب أكثر كثافة بـ (1.7) مرات من الرصاص, و بـ (2.4) مرات من الفولاذ.
- القوّة: يتمتع اليورانيوم بقوّة كبيرة.
- الاشتعال: يتمتع اليورانيوم المنضب بخاصيّة الإحراق، و هو بهذه الخاصية يشبه المغنيسيوم. فإذا ما تمّ تعريض اليورانيوم المنضب للأوكسيجين (الهواء العادي) فإنه يحترق بشكل كبير, و عندما يحترق في داخل الهدف فهذا يزيد من خصائصه التدميرية.

الخصائص الثلاثة التي تجعل اليورانيوم المستنفد في الأسلحة اختراق مفيدة وفيها :

-الكثافة :اليورانيوم المنضب هو 1.7 مرات أثقل من الرصاص ، و 2.4 مرات أثقل من الصلب.
-صلابة : اذا نظرتم الى موقع على شبكة الانترنت مثل WebElements.com ،
يمكنك أن ترى أن صلابة برينل من U - 238 هو 2400 ، وهو يقترب من التنغستن
في 2570. الحديد هو 490. اليورانيوم المنضب مخلوط مع كمية صغيرة من التيتانيوم هو أصعب من ذلك.
- خصائصه الحارقة : حروق اليورانيوم المنضب. انها شيء مثل المغنيسيوم في هذا الصدد. إذا كانت حرارة اليورانيوم في بيئة الأوكسجين (الهواء العادي) ، فإنه يشتعل ويحترق مع لهب مكثف للغاية. مرة واحدة داخل الهدف ، وحرق اليورانيوم هو جزء آخر من قوة القنبلة المدمرة.
 

The lion

قيادة اركان
ٍVIP
إنضم
17 يوليو 2014
المشاركات
6,476
الإعجابات
17,613
النقاط
113
امريكا الرائدة في هذا المجال وتتقدم على الجميع بأشواط
 

khairo-dz

قيادة اركان
ٍVIP
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
5,714
الإعجابات
16,054
النقاط
113
نعم أمريكا هي الرائدة في هذا المجال لأنها من بدأت وطورة هذه الصواريخ و بإمتلاكها نظام تحديد المواقع GPS
 

salah m

قيادة اركان
أقلام المنتدى
إنضم
30 مارس 2016
المشاركات
4,283
الإعجابات
14,727
النقاط
113

قنبلة وزنها 13 طناً القنبلة معروفة باسم "العتاد الخارق الضخم"

البنتاغون يتسلم "هازمة الأحلام" القادرة على خرق 60 متراً من التحصينات لتدمير ما تحتها








في موقع "اير فورس تايمس" الإخباري التابع على الإنترنت لسلاح الجو الأمريكي خبر مهم لم يأخذ حظه من الانتشار على مستوى دولي، مع أنه منشور منذ الأربعاء الماضي، واختصاره أن البنتاغون "جاهز منذ اليوم إذا دعت الضرورة" لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول إلى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 متراً تحت الأرض.

إنه أول خبر رسمي أمريكي يكشف أن القنبلة المعروفة باسم "العتاد الخارق الضخم" أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصاراً، أصبحت في متناول القبضة العسكرية الأمريكية وجاهزة للاستخدام.

و"موب" هي أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية بحسب المعلومات التي راجعتها "العربية.نت" عنها، فطولها 6 أمتار بقطر متر واحد وهيكلها صاروخي الطراز وتخرق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات "بي -52 " ونظيرتها "بي -2 الشبح" الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ إلى الهدف المرصود لتأتي عليه.

أما وزن "موب" التي صنعت منها "بوينغ للطيران" 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأمريكي، فهو 13 طناً ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، من ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.


بإمكان "موب" إحداث هزات ارتدادية

وكان مايكل دونلي، وهو سكرتير سلاح الجو الأمريكي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي في "نادي هيل كلوب" التابع للجمهوريين في واشنطن، وسأله أحدهم فيما لو كانت "موب" أصبحت جاهزة للاستخدام، فأجاب بأنه "لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك"، وفق ما نقل عنه الموقع الإخباري.

وراجعت "العربية.نت" معلومات عن "موب" في مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها "غلوبال سيكيوريتي" ونظيرتها الأمريكية "انتجلانس أون لاين" وفيها أن خطرها ليس فقط في ما تحدثه من تدمير مباشر "إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت ما فيها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي".

وهناك تقارير موجزة عن "موب" أعادت الذاكرة إلى حرب الخليج في 1991، وذكرت أن بعض تحصينات العراق كانت على عمق 20 وأحياناً 30 متراً، وفوقها خرسانة مسلحة، فشلت معها قنابل الاختراق الأمريكية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل البنتاغون على إنتاج قنابل "جي.بي.يو" ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علماً أن "جي.بي.يو" تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.

أما "موب" الجديدة فهي أقوى تفجيرياً وخرقاً للتحصينات بأكثر من 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق. ومما بحوزة الأمريكيين من معلومات ما يشير إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض وغيرها من مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج االنووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.


المصدر: العربية نت
 

سيف-الحق

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
4 مارس 2014
المشاركات
5,345
الإعجابات
21,147
النقاط
313
فكرة الشركة السويدية SAAB تعتمد على دمج القنبلة الأمريكية عالية الدقة GBU-39 ب صاروخ راجمة .. أي أن الرأس الحربي للصاروخ تم استبداله بالقنبلة الموجهة GBU-39 .... فكانت النتيجة خارقة بكل المقاييس
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,116
الإعجابات
21,915
النقاط
113

قنبلة وزنها 13 طناً القنبلة معروفة باسم "العتاد الخارق الضخم"

البنتاغون يتسلم "هازمة الأحلام" القادرة على خرق 60 متراً من التحصينات لتدمير ما تحتها








في موقع "اير فورس تايمس" الإخباري التابع على الإنترنت لسلاح الجو الأمريكي خبر مهم لم يأخذ حظه من الانتشار على مستوى دولي، مع أنه منشور منذ الأربعاء الماضي، واختصاره أن البنتاغون "جاهز منذ اليوم إذا دعت الضرورة" لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول إلى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 متراً تحت الأرض.

إنه أول خبر رسمي أمريكي يكشف أن القنبلة المعروفة باسم "العتاد الخارق الضخم" أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصاراً، أصبحت في متناول القبضة العسكرية الأمريكية وجاهزة للاستخدام.

و"موب" هي أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية بحسب المعلومات التي راجعتها "العربية.نت" عنها، فطولها 6 أمتار بقطر متر واحد وهيكلها صاروخي الطراز وتخرق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات "بي -52 " ونظيرتها "بي -2 الشبح" الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ إلى الهدف المرصود لتأتي عليه.

أما وزن "موب" التي صنعت منها "بوينغ للطيران" 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأمريكي، فهو 13 طناً ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، من ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.


بإمكان "موب" إحداث هزات ارتدادية

وكان مايكل دونلي، وهو سكرتير سلاح الجو الأمريكي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي في "نادي هيل كلوب" التابع للجمهوريين في واشنطن، وسأله أحدهم فيما لو كانت "موب" أصبحت جاهزة للاستخدام، فأجاب بأنه "لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك"، وفق ما نقل عنه الموقع الإخباري.

وراجعت "العربية.نت" معلومات عن "موب" في مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها "غلوبال سيكيوريتي" ونظيرتها الأمريكية "انتجلانس أون لاين" وفيها أن خطرها ليس فقط في ما تحدثه من تدمير مباشر "إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت ما فيها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي".

وهناك تقارير موجزة عن "موب" أعادت الذاكرة إلى حرب الخليج في 1991، وذكرت أن بعض تحصينات العراق كانت على عمق 20 وأحياناً 30 متراً، وفوقها خرسانة مسلحة، فشلت معها قنابل الاختراق الأمريكية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل البنتاغون على إنتاج قنابل "جي.بي.يو" ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علماً أن "جي.بي.يو" تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.

أما "موب" الجديدة فهي أقوى تفجيرياً وخرقاً للتحصينات بأكثر من 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق. ومما بحوزة الأمريكيين من معلومات ما يشير إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض وغيرها من مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج االنووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.


المصدر: العربية نت
اللافت للنظر في الموضوع أنه يحدد بكون مسافة الاختراق 60 مترا من التحصينات و هو رقم غير مسبوق فاقصى حد تستطيعه المتفجرات المعروفة هو فعليا بحدود 10-12 مترا فقط الا بحال كان المقصود اختراق بعمق ستين مترا من التربة مثلا
 

salah m

قيادة اركان
أقلام المنتدى
إنضم
30 مارس 2016
المشاركات
4,283
الإعجابات
14,727
النقاط
113
اللافت للنظر في الموضوع أنه يحدد بكون مسافة الاختراق 60 مترا من التحصينات و هو رقم غير مسبوق فاقصى حد تستطيعه المتفجرات المعروفة هو فعليا بحدود 10-12 مترا فقط الا بحال كان المقصود اختراق بعمق ستين مترا من التربة مثلا
حسب مصدر للقوات الجوية القنبلة تخترق 60 متر من الاسمنت المسلح

Des bombes de plus de 13 tonnes pour l’US Air Force

Posté dans Amériques, Forces aériennes, Industrie par Laurent Lagneau Le 16-11-2011





A l’heure où la pression s’accentue sur le programme nucléaire iranien, dont certains complexes sont enterrés, l’US Air Force a fait savoir, le 15 novembre, qu’elle avait commencé, depuis septembre, à prendre livraison de nouvelles bombes de type « Bunker Buster » destinées à armer ses bombardiers B-2.

Il s’agit de la bombe MOP (Massive Ordnance Penetrator), une munition encore plus puissante que celle surnommée « Daisy Cutter » (faucheuse de marguerites), utilisée au Vietnam et en 2002, dans les montagnes de Tora Bora en Afghanistan et remplacée depuis par la « mère de toutes les bombes », c’est à dire la Massive Ordnance Air Blast bomb (MOAB, encore appelée Mother of all bombs), qui reste la plus dévastrice en dotation dans l’arsenal américain.

D’une masse de 13,6 tonnes pour un diamètre de 800 mm, la MOP a une charge militaire de 2,7 tonnes d’explosifs (contre plus de 8 tonnes pour la MOAB). Guidée par un système de navigation inertielle assisté par GPS, elle est capable de pénétrer 60 mètres de béton armé.

Le projet de concevoir une bombe aussi puissante a commencé en 2002, avant d’être mis entre parenthèses un an plus tard. Ce n’est qu’en 2006 qu’il a été relancé, après le constat fait par le Pentagone que les munitions anti-bunker utilisées jusque-là n’avait pas été aussi efficaces que prévu lors de l’intervention en Irak. Mais il s’agit aussi, le cas échéant, d’avoir la capacité de frapper les installations nucléaires souterraines iraniennes et nord-coréennes.

La première explosion d’une MOB a eu lieu en mars 2007, au Nouveau Mexique. La même année, Northrop Grumman a décroché un contrat pour adapter les bombardiers B-2 à cette nouvelle bombe. Deux ans plus tard, le Pentagone a obtenu des crédits supplémentaires de la part du Congrès pour accélérer le projet, en mettant avant que c’était une question d’ »urgence opérationnelle ».

L’on ne sait pas combien de MOB seront finalement en dotation dans l’arsenal de l’US Air Force, si ce n’est que Boeing a reçu, en août dernier, une commande de 32 millions de dollars pour 8 exemplaires
http://www.opex360.com/2011/11/16/des-bombes-de-plus-de-13-tonnes-pour-lus-air-force/.
 
أعلى