القوات الجوية الجزائرية ورادارات ال AESA

algerian triumph

الهادر
عضو مميز
إنضم
30 أبريل 2018
المشاركات
2,124
الإعجابات
8,170
النقاط
113
القوات الجوية الجزائرية يجب ان تدمج صواريخ كروز جديدة على مقاتلات سوخوي 30 او اي مقاتلات جديدة
الصاروخ kh-59m2 الذي يتميز ببصمة رادارية مخفضة و توجيه بصري في المراحل النهائية مما يعطيه فعالية هائلة
1572452610246.png

صاروخ الكلوب ...النسخة المحمولة جوا
1572452375780.png

بالاضافة الى صاروخ KH35UB الذي حقق اداءا كبيرا في سوريا و يظهر في الصورة محمولا على SU 34
D84q5upXsAIe48k.jpg
 

L'ovni

قيادة اركان
إنضم
1 نوفمبر 2018
المشاركات
1,083
الإعجابات
4,762
النقاط
113
هذه التجربة ضد سفينة لكن الأخ يقصد أداءه في الجو-أرض
ألم تلاحظ أن الزجاج على السفينة ما يزال موجود ؟؟؟:confused::confused::confused:
لان الإنفجار كان من داخل السفينة السفينة (هعهعهعهع)
 
التعديل الأخير:

C.H.O

عضو ناشط
إنضم
13 أكتوبر 2015
المشاركات
127
الإعجابات
453
النقاط
63
حسب الضرر الذي اصاب السفينة فالصارخ لم ينفحر
 
  • Like
التفاعلات: hamma

الزعيم

الزعيم اسم علي مسمى
فريق الدعم التقني
أقلام المنتدى
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
8,953
الإعجابات
24,005
النقاط
113
هذه التجربة ضد سفينة لكن الأخ يقصد أداءه في الجو-أرض
ألم تلاحظ أن الزجاج على السفينة ما يزال موجود ؟؟؟:confused::confused::confused:
صاروخ بدون راس حربي لاحظ انه اخترقها من الجانبين يعني فتح ثغرة كاملة
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,421
الإعجابات
23,349
النقاط
113
لم أفهم
حتى ولو من داخلها كيف يبقى الزجاج سليم ؟؟
الرؤوس الحربية أثناء التجارب نكون خفيفة جدا

2 كج غالبا ليس أكثر على هدف مثالي خاصة السفن لأن التدمير الكبير سيضعف دقة النتائج

التجربة هي لاكتشاف قوة الاختراق الحركية أساسا بحيث يتم تقليص أو زيادة وزن الرأس الحربي التفجيري
كذلك يتم اختيار طريقة التفجير بحيث يكون الانفجار بعد الاختراق لمسافة مناسبة و هي ما يتم قياسه هنا
كما قد يتم اصافة تدريع تيتانيوم و مطاط على أنف الصاروخ لتحطيم التدريع على الهدف و تسهيل الاختراق
كما قد يتم اضافة محرك اضافي دافع يزيد سرعة الصاروخ بحيث يخترق الهدف بقوة و سرعة أكبر
 

The God father

ألفين فرنك
إنضم
27 أكتوبر 2019
المشاركات
42
الإعجابات
175
النقاط
33
الرؤوس الحربية أثناء التجارب نكون خفيفة جدا

2 كج غالبا ليس أكثر على هدف مثالي خاصة السفن لأن التدمير الكبير سيضعف دقة النتائج

التجربة هي لاكتشاف قوة الاختراق الحركية أساسا بحيث يتم تقليص أو زيادة وزن الرأس الحربي التفجيري
كذلك يتم اختيار طريقة التفجير بحيث يكون الانفجار بعد الاختراق لمسافة مناسبة و هي ما يتم قياسه هنا
كما قد يتم اصافة تدريع تيتانيوم و مطاط على أنف الصاروخ لتحطيم التدريع على الهدف و تسهيل الاختراق
كما قد يتم اضافة محرك اضافي دافع يزيد سرعة الصاروخ بحيث يخترق الهدف بقوة و سرعة أكبر
سلام عليكم ..
1-كيف يتم إضافة تدريع تيتانيوم او أي مادة اخرى مشابه لها (دات كثافة ) بدون تأثير على رادار الصاروخ او الباحث؟
خصوصا اننا نتكلم عن صاروخ ليس مقدوف (غبي)..
+
انف صاروخ او مقدمته ف هده النسخة أظن انها تأثر عليه ! ليس مثل صواريخ اخرى

2-اضافة محرك دافع او أي شيء آخر يكون لمنظومات دفاع ساحلي او اغراق ساحلي (صواريخ غبية ) .. اما صواريخ محمولة من طائرات فيجب مراعات الابعاد!
(أظن نحن نتكلم عن صاروخ جو سطح .. او انا مخطأ ي اخي؟)
تحياتي اخ سيف دمشقي​
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,421
الإعجابات
23,349
النقاط
113
سلام عليكم ..
1-كيف يتم إضافة تدريع تيتانيوم او أي مادة اخرى مشابه لها (دات كثافة ) بدون تأثير على رادار الصاروخ او الباحث؟
خصوصا اننا نتكلم عن صاروخ ليس مقدوف (غبي)..
+
انف صاروخ او مقدمته ف هده النسخة أظن انها تأثر عليه ! ليس مثل صواريخ اخرى

2-اضافة محرك دافع او أي شيء آخر يكون لمنظومات دفاع ساحلي او اغراق ساحلي (صواريخ غبية ) .. اما صواريخ محمولة من طائرات فيجب مراعات الابعاد!
(أظن نحن نتكلم عن صاروخ جو سطح .. او انا مخطأ ي اخي؟)
تحياتي اخ سيف دمشقي​
1-تجارب الاختراق تختلف عن تجارب التوجيه و التهديف الرأس المصنع من التيتانيوم هو على مبدأ 10-15% من حجم الأنف المخروطي بحيث يكون غير مقفل كليا المقذوف الذكي أحيانا كثيرة هو ذو رأس انفصالي عن بقية جسم الصاروخ بحيث يتم ذلك في مرحلة الاطباق النهائي على الهدف
كذلك فهناك التوجيه العام بمعنى اطلاق الصاروخ على مسار و لا يتم تشغيل رادار الصاروخ نفسه مباشرة سوى في المرحلة النهائية فعليا و كما أن هناك طرق متعددة للتوجيه تلقازيا-اشعاعيا-حراريا ة ليست فقط بالرادار
2-الصواريخ البعيدة المدى غاليا خاصة جو-سطح هي ليست صواريخ مطابقة للمقذوفات الغبية لكنها غالبا ذات ثلاثة مراحل:

المرحلة الأولى: الاقلاع اما بمحرك يؤمن الاقلاع أو التحرير من منصة الاطلاق بحال كانت برية-بحرية و بحال كانت جوية فغالبا لا يوجد هذا المحرك و كذلك فأحيانا كثيرة يستخدم التحرير البارد بدون محرك خاصة في صواريخ أرض-جو
المرحلة الثانية: و هي مرحلة طويلة تدعى رحلة الانتقال الى الهدف و في معظم الصواريخ البعيدة المدى هو محرك نفاث فقط بحيث يؤمن تخفيض استهلاك الوقود (و هو وقود سائل) و البصمة الحرارية و هنا قد تكون السرعة غالبا دون سرعة الصوت و بحال كان المحرك صاروخيا فالسرعة ستكون فوق صوتية و هو غالبا يضمن الاستمرار لمدى طويل بحكم نوعية الوقود (و هو وقود جاف).
المرحلة الثالثة: الاطباق على الهدف و هي مرحلة فوق صوتية و سواء أكان بوقود جاف أو سائل فسيكون له تصميم خاص لمخرج النفث يحقق التسارع الكبير و يمنع التصدي للصاروخ و الاختراق العميق للتدريع و التربة.

طبعا معظم التفصيلات ليست منشورة مع كتالوجات التسويق التي تنشر على النت
كذلك التجارب الصاروخية تشمل حوالي 15 تجربة مختلفة لكل اختبار اختراق توجيه تدمير ...الخ و التجربة النهائية تكون شاملة لكل العناصر دفعة واحدة
 
أعلى