الوضع في شمال مالي......متجدد

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
16,565
مستوى التفاعل
48,509
لقطات فريدة من نوعها لإجلاء الجنود الفرنسيين المتضررين من هجوم إرهابي في مالي.
يرجى ملاحظة أنه من بين الجرحى هناك أيضًا مقاتل ناطق بالروسية ، من المفترض أنه فيلق أجنبي.
في الجزء الثاني من الفيديو - تصوير بانورامي للهجوم.
تم تنفيذ هجوم بسيارة مفخخة على قافلة عسكرية فرنسية ومالية في 1 يوليو 2018 في منطقة غاو. توفي جنديان فرنسيان.
 
التعديل الأخير:

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
16,565
مستوى التفاعل
48,509
Immersion dans la région des 3 frontières avec les légionnaires de l’opération Barkhane.

في الفيديو الثاني ستلاحظون مسار الدي تتبعه طائرات سلاح الجو الفرنسي من فرنسا نحو مالي و النيجر
 
التعديل الأخير:

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
16,565
مستوى التفاعل
48,509
مالي.. فقدان 44 جنديا في هجوم مسلح
شنّه مسلحون على قافلة عسكرية
15.06.2020



فُقد 44 جنديا في هجوم شنه مسلحون على قافلة عسكرية، شمالي باماكو عاصمة جمهورية مالي.

ووفق الإعلام المحلي، تعرضت قافلة عسكرية مكونة من نحو 20 عربة عسكرية، لكمين نصبه مجهولون، في منطقة سيغو بالقرب من الحدود الموريتانية.

وأوضحت الأنباء أن القافلة اصطدمت بألغام زرعها المسلحون على طريقها، تعرضت بعدها لإطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة.

وأفادت بأن 14 عربة و 44 جنديا على الأقل فُقدوا إثر تعرض القافلة للهجوم.

وأشارت إلى عودة 3 عربات إلى جانب 3 جنود إلى معسكر غوما كورا، القريب من موقع الهجوم.

وأطلقت القوات الجوية المالية عملية في المنطقة للعثور على الجنود والعربات المفقودة.

واندلعت التوترات في مالي عام 2012 بعد محاولة انقلاب فاشلة وتمرد جماعة عرقية؛ ما سمح لجماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة بالسيطرة على النصف الشمالي من البلاد، قبل أن تتدخل فرنسا عسكريا في 2013 للقضاء على تلك الجماعات المتطرفة.

وفي 2015، وقعت الحكومة المالية وبعض الجماعات المسلحة اتفاقا للسلام، إلا أن الخلافات السياسية والمجتمعية لا تزال تغذي الصراعات شمالي مالي؛ ما يقوض من جدوى الاتفاق على أرض الواقع.

 

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
16,565
مستوى التفاعل
48,509




إسماعيل شرقي: نشر القوة الأفريقية في منطقة الساحل قبل نهاية 2020


- أكد مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي, إسماعيل شرقي, يوم الثلاثاء أن نشر 3000 جندي من القوات الإفريقية في منطقة الساحل سيتم عند استكمال الترتيبات التحضيرية الضرورية قبل نهاية 2020.
وأوضح السيد شرقي في تصريح أن "نشر 3000 جندي في منطقة الساحل بناء على طلب دول المنطقة - والذي تقرر في اجتماع رؤساء الدول والحكومات في فبراير الماضي لتطبيقه في يونيو الجاري - تأخر بسبب إجراءات احتواء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في القارة التي حالت دون تحقيق تقدم لاسيما في مجال التخطيط الميداني".
وأشار إلى انه مباشرة بعد قمة رؤساء الدول في فبراير الماضي , انطلقت المشاورات مع جميع الفاعلين على غرار منظمة "الأكواس" ودول "مجموعة الخمس" لدول الساحل لاستكمال المفهوم العملياتي الخاص بنشر هذه القوات والذي سيتم تقديمه للمصادقة عليه لمجلس السلم والأمن للاتحاد الافريقي قبل نهاية العام الجاري.
ويأتي نشر القوة الإفريقية في ظل تزايد وتيرة العنف في منطقة الساحل لاسيما بعد الهجمات الارهابية الأخيرة التي عرفتها المنطقة, تضاف إلى ذلك التحديات البيئية والجفاف الناتج عنها وتأثيراتها على الامن الغذائي للمنطقة مما ولد صراعا ما بين الأهالي والسكان.
و تأسف مفوض السلم والأمن الافريقي "لكون المجموعات الإرهابية والجماعات المتطرفة وجماعات التهريب والإجرام تستثمر في مثل هذه الظروف لاسيما في المناطق التي تشهد غياب مصالح الدولة , من أجل بسط سيطرتها وتعويض خدمات الدولة بشكل يسمح لها بزيادة توظيف عناصرها وتوسيع نشاطاتها الارهابية الى خارج منطقة الساحل".
ولعل الهجمات الارهابية الاخيرة في كوت ديفوار , يضيف اسماعيل شرقي, "خير دليل على توسع رقعة هذه الآفة الى دول خليج غينيا".
ولم يستبعد المتحدث فرضية تزايد الاعتداءات الارهابية "الى التسليح و العسكرة المفرطة للمنطقة" ناهيك عن "تأثير الاوضاع في ليبيا". وهنا شدد السيد شرقي على أن الحلول النهائية لمشاكل وتحديات دول الساحل وغيرها من المناطق الافريقية "لن تأتي من الخارج" إنما تكون من خلال "احترام مبدأ الحلول الوطنية وتجسيدها على أرض الواقع وفقا للخصوصيات المحلية والتصورات الوطنية لكل بلد". ولا يمكن إشراك الأطراف الأجنبية, كما قال , إلا من خلال "دور داعم ومرافق للدور القيادي الوطني, من أجل ضمان استقطاب الشعوب الإفريقية لتقف الى جانب قياداتها".
وأشار شرقي في هذا الصدد إلى أن الاتحاد الأفريقي "يتفهم جيدا تذمر شعوب المنطقة وشعورها بالحسرة على تضييع الفرص" لاسيما "عندما ترى مشاكلها تناقش في المنتديات الدولية التي تنتهي بدعم مالي معتبر لكن دون أن ترى له أثرا ملموسا على واقعها اليومي والغالب أن معظم التعهدات عادة ما تبقى حبرا على ورق".
كما شدد على أن الشعوب الإفريقية "لم تعد مطمئنة للعسكرة المتزايدة لمنطقة الساحل مثلما هو الحال في منطقة القرن الأفريقي". واستشهد في هذا الشأن قائلا انه بالرغم من وجود نحو 20 استراتيجية في منطقة الساحل غير أنها ليس لديها أثرا إيجابيا على تحسين ظروف حياة المواطنين, "فرب مقاربة ساحلية بحتة تبنى على إمكانيات محدودة خير من أوهام الشراكات التي تؤجل الحلول البيئية الإفريقية", على حد تعبيره.
ومن منطلق "القبول السياسي" الذي يحظى به الاتحاد الأفريقي لدى دول وشعوب المنطقة, يضيف المفوض, فإن المنظمة القارية أولى بإعادة استتباب الأمن في الساحل وهذا بالنظر إلى تجاربها السابقة التي أثبتت نجاحها في مكافحة الإرهاب في المنطقة, وخير دليل على ذلك ما قامت به بعثة "اميسوم" منذ 2007 في الصومال والتي بفضلها استرجعت الدولة الصومالية سلطتها على الأقاليم التي كانت تحت سيطرة حركة "الشباب" الارهابية.
وعليه توقع السيد شرقي أنه بامكان الاتحاد الأفريقي "بفضل مثل هذه التجارب الناجحة من إعادة تطبيقها في منطقة الساحل خاصة وان القارة اليوم تتوفر على الآليات المؤسساتية والأطر التعاونية الكفيلة لاستتباب الامن والاستقرار في المنطقة وفي خضم الإرادة السياسية القوية للدول الأعضاء من أجل إسكات البنادق في القارة وعدم توريث الصراعات والنزاعات للأجيال القادمة".
وشدد المفوض الأفريقي , من ناحية أخرى, على أن الخيار العسكري والأمني في معالجة الاوضاع في الساحل لم يعد يجدي نفعا وحده "فالمعركة متعددة الأبعاد مبنية على أفكار وكسب عقول وقلوب الناس وإرساء الثقة والولاء والانتماء في ظل تحديات شبكات التواصل الاجتماعي". وهو - كما قال- ما يستدعي الاستثمار في"تعزيز العلاقة بين الإدارة والمواطن وتقوية مفهوم الهوية الوطنية والحكامة وكذا اتخاذ تدابير وقائية للحيلولة دون الجنوح إلى الراديكالية المؤدية إلى التطرف العنيف والإرهاب".
وقال انه "بناء على التجارب السابقة وبعض دول الأعضاء, لا بد من مقاربة تقتضي مشاركة جميع القوى الحية الوطنية من حكومة, أحزاب ,مجتمع مدني, نساء ,شباب ورجال الدين من أجل تصميم خطط وطنية لمجابهة التطرف والإرهاب".
فالأمر يتعلق - كما أضاف مفوض السلم والأمن - بمقاربة "مرنة وشاملة تستهدف حلولا دائمة للأسباب الجذرية للمشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجه دول الساحل وشعوبها".
وفي هذا السياق, يسهر الاتحاد الأفريقي - يضيف السيد شرقي- على تكييف استراتيجيته حول الساحل وتوجيهها لتشمل نشاطات وبرامج تضمن استقرار المنطقة على غرار ما تم إنجازه في بحيرة التشاد.

 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
تقرير وزارة الخارجية لعام 2019 حول الإرهاب https://www.state.gov/reports/country-reports-on-terrorism-2019/
بعض ماجء فيه

مالي

تحصل حكومة مالي على مساعدات أمريكية لمكافحة الإرهاب. خلال عام 2019، زادت الأنشطة الإرهابية من حيث الكم والفتك في عام 2019 واستمرت في استهداف المدنيين والقوات المسلحة المالية وقوات حفظ السلام الدولية والقوات العسكرية الدولية. تشمل الجماعات الإرهابية الناشطة في مالي تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى و عماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهي منظمة جامعة تتكون من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، المرابطون، أنصار الدين و جبهة تحرير ماسينا. إن أكثر ما يثير القلق في المنطقة هو التوسع الجغرافي المتزايد للأنشطة الإرهابية.

لم يتم إحراز اي تقدم في تطبيق اتفاق الجزائر للسلام لعام 2015، مما أعاق إلى حد كبير عودة الخدمات العامة والأمن إلى شمال مالي. أدى الإرهاب وانعدام الأمن والموارد الشحيحة وانعدام المساءلة إلى زيادة كبيرة في العنف بين القبائل خاصة في وسط مالي. واصلت منطقة الصراع بالإنتقال تدريجيا إلى الجنوب. تعرقلت الجهود المبذولة لتأمين وسط البلاد في عام 2019 بسبب عدم توافر الأعداد المطلوبة من الجنود الماليين المدربين. كانت مالي متعاونة في العمل مع الولايات المتحدة لمنع الأعمال الإرهابية ضد مواطني الولايات المتحدة. نجحت قوات الأمن المالية في ايقاف العديد من الهجمات الإرهابية التي كانت تستهدف مواقع يرتادها الغربيون في باماكو و اعتقلوا العديد من الإرهابيين المشتبه بهم وصادروا مخزونات من الأسلحة والمتفجرات.

واصلت مالي تعتمد بشكل كبير على بعثة الأمم المتحدة في مالي والقوات الفرنسية لتحقيق إستقرار هش وتأمين المناطق الشمالية والوسطى. واصلت عملية بارخان العسكرية الفرنسية جهودها لاستهداف العناصر الإرهابية العاملة في مالي. حافظت البعثة المتكاملة على تواجدها في شمال مالي في عام 2019 مع القيام بدور أكبر في حماية المدنيين في تلك المنطقة.

هجمات إرهابية في مالي عام 2019:
2019.01.20 هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قاعدة للبعثة الاممية قرب أغيلهوك في منطقة كيدال، مما أسفر عن مقتل 10 من قوات حفظ السلام التشادية وإصابة 25.
2019.06.09 قتل مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين ما لا يقل عن 35 شخصًا في هجوم على بلدة سوباني دا ذات الأغلبية المسيحية في منطقة موبتي.
2019.09.03 انفجرت عبوة ناسفة في حافلة مدنية في موبتي مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 24 آخرين. وأصدرت الجماعة في وقت لاحق اعتذارًا أعربت فيه عن أسفها لوفاة "إخواننا وأبناءنا" وأن العبوة الناسفة كانت مخصصة "للمحتل الفرنسي وأتباعه".
2019.09.30 شنت هجمات على موقع للقوات المالية بالقرب من حدود مع بوركينا فاسو في موندورو وقاعدة مشتركة بين القوات المسلحة المالية ومجموعة الخمسة G5 في بولكسي من قبل الجماعات التي يُفترض أنها عناصر إرهابية، نتج عن الهجوم مقتل أكثر من 38 جنديًا من القوات المسلحة المالية و 17 جريح و 27 مفقود، تبنت بعدها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المسؤولية عن الهجوم زاعمة أنها قتلت 85 جنديًا.
2019.11.01 هاجم عناصر من داعش قاعدة عسكرية في إنديليمان بمنطقة ميناكا (بالقرب من الحدود مع النيجر) مما أسفر عن مقتل 54 جنديًا على الأقل. وتعتقد السلطات أن الجناة استخدموا سيارة الصليب الأحمر المسروقة للاقتراب من القاعدة

تشاد

شهدت تشاد عام 2019 زيادة في عدد الهجمات الإرهابية في منطقة بحيرة تشاد مقارنة بالعام السابق لكن حجم هته هجومات انخفض، إلا أن بوكو حرام، وهي أكبر المنظمات الإرهابية نشاطًا في تشاد، عادت إلى تكتيكات التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة التي لم يتم رؤيتها منذ عدة سنوات، كما حافظ تنظيم داعش على وجوده في الغالب في منطقة بحيرة تشاد أيضًا. ظلت قوات الأمن تعاني من نقص التمويل مما حد من فعالية حكومة لكن القوات المسلحة التشادية لا تزال تقود المهام في جميع أنحاء المنطقة للحفاظ على الأمن في منطقة الساحل. قدمت تشاد نحو 1200 من القوات المقاتلة إلى فرقة العمل المشتركة المتعددة الجنسيات في منطقة بحيرة تشاد (MNJTF) لكن وقبل نهاية عام 2019 تم سحب هته القوات. حافظت تشاد على التزامها القوي بمحاربة الإرهابيين حتى في أخطر مناطق الساحل ونشرت قوات في مالي وبوركينا فاسو كما واصلت استضافة العملية الفرنسية برخان. قدمت الولايات المتحدة دعما كبيرا لمجموعة تشاد الخاصة لمكافحة الإرهاب ، وبدأت برنامجا تدريبيا متعدد السنوات لإنشاء وحدة للتحقيق لمكافحة الإرهاب.

واصلت بوكو حرام و داعش الهجمات حول ضفاف الشرقية والشمالية لبحيرة تشاد بوتيرة تقارب الهجومين أسبوعيا وكثير من هذه الهجمات كان معضمهلا غارات صغيرة لإعاقة الإمدادات، لكن تخللها أيضًا عدة هجمات أكبر لـ 100 مقاتل أو أكثر على مواقع عسكرية تشادية. أدى ظهور التفجيرات الانتحارية من قبل نساء على أهداف مدنية في تشاد إلى تصاعد التوتر في هذا البلد، إضافة إلى تعرض عدة وحدات عسكرية تشادية لهجمات بالعبوات الناسفة IEDs، بما في ذلك وحدة في ماي قتلت أربعة جنود تشاديين وصحفيًا. وفي أكتوبر، اختطف إرهابيون طبيباً وممرضين 2 لتقديم العلاج للإرهابيين الجرحى ولم يتم تحرير هؤلاء الرهائن، أدى هذا الحادث لنشر قوات الأمن التشادية إضافية في المنطقة.

موريتانيا

ظلت موريتانيا شريكًا إقليميا قويا في مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة في عام 2019. على الرغم من استمرار العنف الإرهابي في مالي المجاورة، لم تتعرض البلاد لهجوم إرهابي على أراضيها منذ عام 2011. الحكومة واصلت تعاونها في مجال مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة ورحبت بفرص المشاركة في التدريبات التي ترعاها الولايات المتحدة. لا تزال مكافحة النشاط الإرهابي على رأس أولويات الحكومة الموريتانية والقوات المسلحة، وهذه الرسالة تم التأكيد عليها بقوة من قبل القيادة العسكرية الموريتانية عند مناشدة الدول المانحة لتزويدها بالمعدات والتدريب. القيود المفروضة على مساعدة الولايات المتحدة لموريتانيا بموجب قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر حدت من المساعدات الخارجية الأمريكية لجهود موريتانيا لمكافحة الإرهاب. في 14 نوفمبر، هدد إياد أغ غالي، زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، البلدان التي تتعاون مع فرنسا في مكافحة الإرهاب بما في ذلك موريطانيا. وفي تسجيل صوتي مدته سبع دقائق أوضح أن جماعته تستهدف دول الساحل بسبب تحالفها مع فرنسا وأكد أن هجمات المجموعة الأخيرة تعكس "فشل" القوة المشتركة لدول الساحل الخمس.

النيجر

لا تزال حكومة النيجر ملتزمة بحرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن داخل أراضيها وقد تعاونت مع جيرانها ومع الشركاء الدوليين، وهي عضو في التحالف العالمي لهزيمة داعش وفرقة العمل المشتركة المتعددة الجنسيات والقوة المشتركة لدول الساحل الخمس G5. تستغل المنظمات الإرهابية حدود النيجر الطويلة والمناطق الصحراوية قليلة السكان للتحرك. تقوم المنظمات الإرهابية بالتركيز على تجنيد سكان الحدود أين بصعب وصول إالخدمات الحكومية وتكون الفرص الاقتصادية ضئيلة. استفادت المنظمات الإرهابية في غرب البلاد من الشعور بالظلم والرغبة في الحماية النابعة من العنف التاريخي بين المزارعين والرعاة. تواجه جهود النيجر لمحاربة الإرهاب تحديات بسبب ضعف قواتها الدفاعية، عدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية، نقص الميزانية واللاإستقرار في بوركينا فاسو وليبيا ومالي وحوض بحيرة تشاد. تشمل الجماعات الإرهابية الناشطة في النيجر داعش في الصحراء الكبرى، بوكو حرام، القاعدة في المغرب، المرابطون، أنصار الدين وجبهة تحرير ماسينا.

عمليات إرهابية في النيجر عام 2019:
2019.01.14 عبوة ناسفة تصيب سيارة إسعاف تقل مدنيين في منطقة تيلابيري ومقتل مدنيان وجرح ستة.
2019.01.28 مهاجمة أعضاء مشتبه بكونهم ينتمون لبوكو حرام قرية في منطقة ديفا. قتل أربعة مدنيين وأصيب ثلاثة و سرقت عدة سيارات وكمية كبيرة من الطعام من القرية.
2019.02.17 تفجير انتحارية يرجح أن تكون تابعة لداعش أو تنظيم بوكو حرام في مخيم للاجئين في منطقة ديفا وقتل أربعة مدنيين.
2019.03.27 هجوم أفراد يشتبه بأنهم من بوكو حرام قرية في منطقة ديفا، قتل على إثره 14 مدنياً. استخدم المهاجمون انتحاريين وأضرموا النار في عدة مساكن كما أخطفوا أربعة قرويين.
2019.04.25 هجوم يشتبه في أنه من تدبير بوكو حرام على مجمع لأطباء بلا حدود في منطقة ديفا أصيب على إثره مدنيان في الهجوم كما أحرق المهاجمون عدة مبان وسيارات داخل المجمع.
2019.05.14 نصب كمين لفصيلة من القوات الخاصة للجيش النيجيري في منطقة تونغو أسفر عن مقتل 29 جنديًا. يحتمل أن يكون المهاجمون الإرهابيون تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية.
2019.10.09 هجوم إرهابي على قرية في منطقة تاهوا واختطاف زعيم القرية.
2019.12.10 هجوم على قاعدة عسكرية نيجيرية في منطقة إناتس و مقتل أكثر من 70 جنديًا. تم الاستيلاء على العديد من المركبات والمعدات

نيجيريا

واصلت بوكو حرام و داعش مهاجمة القوات الحكومية وقوات الأمن والمدنيين في شمال شرق البلاد. ركزت داعش بشكل عام على مهاجمة الحكومة وقوات الأمن وممارسة ضغط متزايد على طرق الإمداد عبر ولاية بورنو، وحاولت تقوية علاقاتها بالمجتمعات المحلية عن طريق توفير خدمات اجتماعية محدودة والقضاء على القادة المعتدلين. لا يبدو أن هجمات بوكو حرام تميز بين المدنيين والمسؤولين الحكوميين. عملت نيجيريا مع الجيران المتضررين في إطار فرقة العمل المشتركة المتعددة الجنسيات لمواجهة التنظيمات الإرهابية واستعادة السيطرة على الأراضي ومع ذلك، فقد أفاد المجتمع المدني والصحافة النيجيرية بوجود قضايا تتعلق بإنتهاكات لحقوق الإنسان مع جهود الحكومة في مكافحة الإرهاب وتواصل الجماعات الإرهابية التمتع بحرية كاملة تقريبًا في التنقل في جميع أنحاء شمال ولاية بورنو وشرق ولاية يوبي. أدلت أعمال العنف إلى نزوح داخلي لحوالي مليوني شخص ونزوح خارجي لأكثر من 240.000 لاجئ نيجيري إلى البلدان المجاورة سيما الكاميرون، تشاد والنيجر.

عمليات إرهابية في النيجر عام 2019:
2019.02.12 هاجم إرهابيون مشتبه بكونهم من داعش قافلة حاكم ولاية بورنو آنذاك أثناء توجهها من عاصمة مايدوغوري إلى بلدة بالقرب من حدود نيجيريا مع الكاميرون ؛ وبحسب ما ورد قُتل ما يصل إلى عشرة.
2019.06.12 تفجير ثلاثة عبوات ناسفة تسبب بمقتل 30 شخصاً على الأقل وجرح 42 في سوق في كوندوغا، ولاية بورنو.
2019.07.18 هجوم على قافلة إغاثة قُتل على إثره سائق في حين لا يزال أحد موظفين، سائقين وثلاثة من العاملين في وزارة الصحة في عداد المفقودين.
2019.09.25 أفادت وسائل الإعلام أن تنظيم داعش قال إنه أعدم أحد عمال المفقودين.
2019.12.13 داعش تعلن عن إنها قتل أربعة من الرهائن الخمسة المتبقين.
2019.07.27 هجوم إرهابي يعتقد أن بوكو حرام مسؤولة عنه يتسبب في مقتل 65 شخصًا على الأقل بالقرب من عاصمة ولاية بورنو.
2019.12.26 بث تنظيم داعش فيديو يظهر فيه إعدام 11 مسيحيا وادعى أن عمليات القتل كانت انتقاما لمقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

الجزائر

تتركز الشراكة بين الولايات المتحدة والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب على الحوار المنتظم وتبادل الخبرات التقنية. واصلت الجزائر جهودها الكبيرة لمنع النشاط الإرهابي داخل حدودها حيث لا تزال بيئة عمل صعبة للجماعات الإرهابية. نشرت القوات المسلحة الجزائرية وقوات الأمن الداخلي أرقامًا أظهرت استمرار الضغط على الجماعات الإرهابية ففي عام 2019 إزداد عدد اعتقالات الإرهابيين أو مجموعات الدعم مقارنة بالعام السابق وتم تدمير عدد كبير من أسلحة ومخابئ الإرهابيين، ويقدر بعض المحللين أن عمليات التمشيط المنتظمة تحد بشكل كبير من قدرة الجماعات الإرهابية على العمل داخل البلاد وتبقي تنظيمات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي و جند الخلافة في الجزائر تحت ضغط دائم. ساهم النشاط الإرهابي في ليبيا، مالي، النيجر وتونس وكذلك تهريب بلبشر والأسلحة والمخدرات في زيادة التهديد بشكل عام خصوصا في المناطق الحدودية.

تساهم جهود الجزائر الداخلية لهزيمة داعش من خلال الرسائل المضادة وبرامج بناء القدرات مع الدول المجاورة بشكل غير مباشر في مهمة التحالف العالمي ضد داعش كما أن الجزائر عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب و قد شاركت في رئاسة الفريق الخاص بمنطقة غرب أفريقيا التابع للمنتدى.

عمليات إرهابية في الجزائر عام 2019:
لم تحصل أي هجمات في الجزائر في عام 2019، عدى عن إفادة وسائل الإعلام أفادت بأن جماعة إرهابية مجهولة الهوية قتلت راعياً وحيداً في 16 يناير في منطقة طارق بن زياد، وهي منطقة جبلية حوالي ساعتين ونصف جنوب غرب الجزائر العاصمة. لكن وقعت عدة اشتباكات بين الإرهابيين وقوات حفظ الأمن خلال عمليات تمشيط استخدم فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش العبوات الناسفة والأسلحة الصغيرة بشكل أساسي. اشتبكت القوات المسلحة الجزائرية مع الإرهابيين في 2019 في العمليات التالية:

2019.11.06 مقتل ثلاث أفراد إرهابيين في تيبازة، وورد أن خمسة جنود جزائريين قتلوا في الإشتباكات.
2019.11.18 مقتل فردين يزعم إنتمائهما إلى داعش خلال عملية على طول الحدود الجنوبية مع مالي. فيما تحدثت وسائل إعلام داعش بأن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية جنود جزائريين.

تشارك وكالات إنفاذ القانون الجزائرية في تدريبات وبرامج تبادل الخبرات الذي تقدمه الحكومة الأمريكية ودول أخرى. حضر المشاركون الجزائريون العديد من ورش العمل التي نظمت في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والأمم المتحدة والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى.

فيما يتعلق بمجابهة العنف المتطرف، تتبع الجزائر برنامجا متكاملا بما في ذلك برامج إعادة التأهيل والإدماج للإرهابيين التائبين، ظبط المساجد للتأكد من أنها "غير مسيسة" و "غير إيديولوجية". تراقب الحكومة الجزائرية المساجد بحثًا عن مخالفات محتملة تتعلق بالأمن وتحظر استخدام المساجد كأماكن اجتماعات عامة خارج ساعات الصلاة العادية.

مصر

تتركز جميع الهجمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء تستهدف بشكل كبير قوات الأمن. رغم أن أوائل عام 2019 شهد سلسلة من حوادث العبوات الناسفة في القاهرة الكبرى ، إلا أن هذه الحوادث أصبحت تراجعت مع مرور العام. نفذت داعش- ولاية سيناء غالبية الهجمات الإجمالية في عام 2019، لكنها لم تعلن عن مسؤوليتها عن هجمات في باقي مصر ولا عن هجمات ضد المصالح الغربية. وقد إلتزم تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية سيناء بدعوة داعش لزيادة الهجمات الانتقامية لهزيمة الإقليمية للجماعة الإرهابية في سوريا في مارس وقد ولاية سيناء أول فرع تابع يقسم على الولاء للخليفة الجديد التي نصبت نفسه في نوفمبر. كان هناك ما لا يقل عن 151 هجومًا متصلًا بالعبوات الناسفة IED في مصر في عام 2019، نفذ منها تنظيم داعش ما لا يقل عن 137 في شمال ووسط سيناء وذلك إضافة إلى هجمات شبه أسبوعية على المواقع الحكومية، مما يشير إلى أن التنظيم يتمتع بحرية حركة خلال ساعات النهار و توسع الجغرافي للهجمات غربًا باتجاه منطقة قناة السويس وجنوبًا. اضافة إلى ذلك، يُعتقد أن حركة سواعد مصر (حسم) والجماعات المتحالفة مع القاعدة مثل أنصار الإسلام وراء موجة الهجمات المعادية للغربيين في مصر.

ورغم أن الهجمات تستهدف بشكل أساسي أفراد الأمن المصريين إلا أنها تستهدف أيضا المدنيين والأجانب. جدير بالذكر أن الجماعات الإرهابية نفذت عمليات اختطاف وإعدام متزايدة للأشخاص المشتبه في تعاونهم مع الحكومة والجيش المصريين، خاصة في أفريل (شهر 4) وجوان (شهر 6). ولا يزال المسيحيون الأقباط والأقليات الدينية الأخرى أهدافًا للهجمات الإرهابية.


عمليات إرهابية في الجزائر عام 2019:
2019.01.23 أعلن تنظيم حسم عن مسؤوليته عن هجوم بسيارة مفخخة استهدفت قوات الأمن في الجيزة أسفر عن مقتل أو إصابة 10 جنود.
2019.02.16 هجوم لولاية سيناء على نقطة تفتيش حكومية بالقرب من العريش في شمال سيناء نتج عنه مقتل 15 من أفراد الأمن.
2019.02.20 تفكيك قوات الأمن عبوة ناسفة زرعت في القاهرة.
2019.03.07 إرهابيون مشتبه بهم يطلقون النار على نقطة تفتيش على الطريق الدائري بالجيزة مما أدى إلى إصابة جندي واحد وقتل ثلاثة مسلحين.
2019.03.26 أعلان ولاية سيناء مسؤوليته عن هجوم على عمال الإغاثة في شمال سيناء أدى إلى مقتل 12 مدنياً.
2019.05.19 قيام إرهابيين مجهولين بتفجير عبوة ناسفة تحت حافلة سياحية تقل أجانب بالقرب من الأهرامات الكبرى بالجيزة.
2019.06.25 هجوم تنظيم ولاية سيناء على مركز شرطة وثلاث نقاط تفتيش على الأقل بالقرب من العريش في شمال سيناء، أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.
2019.07.16 تنظيم ولاية سيناء يقطع رأس أربعة أشخاص زعمت الجماعة أنهم مخبرين للقوات المسلحة المصرية بالقرب من بير العبد شمال سيناء.
2019.08.04 إنفجار سيارة مفخخة أمام المعهد القومي للسرطان في القاهرة. إتهمت الحكومة المصرية باللوم على حسم رغم نفي التنظيم.
 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين

أكد مسؤولون محليون في مالي، أن 32 مدنيا على الأقل قتلوا في هجوم شنه مسلحون مجهولون يركبون دراجات نارية على قرى الدوغون الفلاحة وسط البلاد.

واستهدف المهاجمون 4 قرى في منطقة موبتي التي شهدت عشرات المذابح العرقية المتبادلة وغارات للمتشددين خلال السنوات القليلة الماضية.

ونشر مولاي جيندو رئيس بلدية منطقة بانكاس قائمة بالضحايا يوم الخميس، وذكر أن عدد القتلى 32 شخصا.

وقال مسؤولون بالمنطقة إنهم يعتقدون أن الهجمات نفذها متشددون يدافعون عن أبناء عرقية الفولاني الرعاة في وجه خصومهم من الدوغون المزارعين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، الذي وقع في منطقة تبعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود مع بوركينا فاسو.

وينتقد السكان وجماعات حقوقية الجيش على إخفاقه في الدفاع عن المدنيين في وسط البلاد.

وتشهد مالي أزمة منذ عام 2012 عندما سيطر متشددون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" على شمالها الصحراوي، وتدخلت قوات فرنسية في العام التالي لطردهم من المنطقة، لكن متشددين مرتبطين بالقاعدة وتنظيم "داعش"، أعادوا حشد صفوفهم ووسعوا نطاق عملياتهم لتشمل بوركينا فاسو والنيجر.

https://arabic.rt.com/world/1130444-مالي-مسلحون-يقتلون-مدنيا-قرى-وسط-البلاد/
 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
قتل شخص على الأقل برصاص الشرطة خلال المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المالي. فيما توقف بث التلفزيون الرسمي بعد احتلال مئات المحتجين المبنى في العاصمة باماكو. مصدر

 
التعديل الأخير:

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
وزيرة الجيوش الفرنسية : سيتم نشر قوات خاصة مشتركة تابعة للاتحاد الأوروبي في مالي بدءا من الأربعاء، وستضم الدفعة الأولى نحو مئة جندي فرنسي وإستوني، سيلتحق بهم أفراد كتيبة ثانية تضم نحو 60 جنديا تشيكيا في أكتوبر، ثم نحو 150 جنديا سويديا في يناير 2021.
 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
10 تواريخ لفهم ما يحدث في مالي

عاشت مالي، يوم الجمعة 10 الماضي، أسوأ يوم من الاضطرابات المدنية التي شهدتها باماكو منذ سنوات بسبب المظاهرات التي نظمتها حركة M5، بينما شهدت البلاد في الوقت نفسه اعتقالات للعديد من الشخصيات الاحتجاجية. بالمحصل؛ قتل أربعة مدنيين بينهم قاصران يوم الأحد، وذلك حسب تصريح مسؤول في قسم الطوارئ بمستشفى كبير في العاصمة المالية لوكالة الصحافة الفرنسية AFP. قام بعدها رئيس الدولة إبراهيم بوبكر كيتا، بإلقاء خطاب هو الرابع منذ بداية الأزمة في محاولة منه لتهدئة الوضع، أعلن خلاله عن "الحل الفعلي" للمحكمة الدستورية.

حكم مطعون فيه
يوم 26 مارس، تم اختطاف زعيم المعارضة صوميلا سيسي أثناء الحملة التشريعية، وهو اختطاف غير مسبوق لشخصية بهذه المكانة.

يوم 29 مارس، الاصرار على إجراء الجولة الأولى من التصويت رغم ظهور فيروس كورونا، تبعها إجراء الجولة الثانية في 19 أفريل، تميز الاقتراع باختطاف وكلاء انتخابيين وتخريب بعض مراكز الاقتراع وانفجار لغم خلف 9 قتلى.

يوم 30 مارس، ألغت المحكمة الدستورية حوالي 30 نتيجة، من بينها 10 لصالح حزب الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا المتربع على السلطة منذ عام 2013، مما أدى إلى مظاهرات في أوائل ماي.

تحالف ضد الرئيس
يوم 30 ماي، شكل الإمام المؤثر محمود ديكو وأحزاب المعارضة وحركة المجتمع المدني تحالفا غير مسبوق، داعيين إلى مظاهرة للمطالبة باستقالة الرئيس، كما نددوا بضعف أداء السلطة في مواجهة انعدام الأمن والركود الاقتصادي كما نددوا بالظروف التي جرت فيها الانتخابات التشريعية وبقرار المحكمة الدستورية.

يوم 12 جوان، جدد رئيس الدولة ثقته في رئيس الوزراء بوبو سيسيه وكلفه بتشكيل حكومة جديدة، وفتح الباب أمام حكومة وحدة وطنية في 16 جوان.

يوم 19 جوان، خرج الآلاف في باماكو مرة أخرى يطالبون باستقالة الرئيس، في حين دعت مهمة المساعي الحميدة في المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا Cedeao إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وتنظيم انتخابات تشريعية جزئية جديدة.

أبواب جديدة
يوم 7 جويلية، أشار الرئيس إلى أنه سيقدم مرشحين لعضوية مجلس الشيوخ في الانتخابات التشريعية، أعلن فوزهم في البداية قبل أن تعلن المحكمة الدستورية عدم نجاحهم.

يوم 8 جويلية، فتح الرئيس الطريق أمام مراجعة قرار المحكمة الدستورية بشأن الانتخابات التشريعية، ولكن قادة الاحتجاج رفضوا ما تقدم به الرئيس، واتهموه بتجاهل مطالبهم التي تشمل حل البرلمان، مع أنهم وافقوا على عدم جعل استقالة رئيس الدولة شرطا مسبقا، وفي نفس الوقت لوحت حركتهم باللجوء إلى "العصيان المدني".

يوم 10 جويلية، تحولت باماكو إلى مسرح لمظاهرة جديدة حادت عن هدفها، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 70 وتعرض بعض المباني العامة كالبرلمان الوطني ومقر التلفزيون لأضرار.

وفي الليلة التي تلت المظاهرة، أعلن الرئيس أنه سيقوم "بضمان أمن الممتلكات والمواطنين والمؤسسات دون أي وهن"، مع التأكيد على "إرادته مواصلة الحوار" و"تهدئة الوضع".

 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,107
مستوى التفاعل
10,652
تسعى الجزائر إلى إستعادة نفوذها في منطقة الساحل الافريقي، حيث يقوم منذ مدة الدبلوماسي الجزائري مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي، بالضغط من أجل نشر 3000 جندي في الساحل بتمويل من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا بقيمة 500 مليون يورو على أن يتم نشر القوة نظريًا في عام 2021. إضافة إلى جهود الضغط في أروقة الاتحاد الأفريقي، تخطط الجزائر أيضا لإستخدام بطاقة المساعدات، فبعد إرسال 53 مركبة تلقتها باماكو يحتمل أن تكرر التجربة مرة أخرى مع عواصم ساحلية أخرى.

Algiers strives to return to centre stage in the Sahel

Algerian president Abdelmadjid Tebboune has been trying for several weeks to bring his influence to bear on the situation in the Sahel. He is relying particularly on African Union peace and security commissioner Smaïl Chergui, who is leading an intense lobbying operation in favour of deployment of a 3,000-strong AU force in the region. Although France has redoubled its efforts to persuade Algeria to come into the Coalition for the Sahel set up on 28 April, Algerian president Abdelmadjid Tebboune is reluctant to join the initiative. And with good reason. Algeria, which is currently embroiled in a diplomatic stand-off with France (Africa Intelligence 05/06/2020), plans to play its own game. To do this, it has been in active mode for several weeks at the headquarters of the African Union (AU) in Addis Ababa, where it relies heavily on Smaïl Chergui, who has been the AU's peace and security commissioner since 2013 but who is due to leave his post in 2021. Chergui on the move. Chergui, who is Algeria's main voice at the AU, has been trying since April to activate a plan to deploy a force of 3,000 soldiers in the Sahel under the banner of the pan-African body (Africa Intelligence, 22/05/2020). The plan was announced by Chergui on 27 February and the force could theoretically be deployed in 2021. Although there is a great deal of uncertainty about the countries ready to send soldiers, the Algerian diplomat has already managed to convince the West African Economic and Monetary Union to provide financing for the force. It is currently working on a plan to raise €500m for the project. On 20 May, by way of a demonstration of the progress he had made, Chergui presented a preliminary timetable by video conference to the five foreign ministers of the G5 Sahel (Burkina Faso, Mali, Mauritania, Niger and Chad). The commissioner can claim support from Washington, moreover. As it pleads for a reduction in spending on the "costly" MINUSMA UN peacekeeping force in Mali (Africa Intelligence, 12/05/2020), the American State Department sees the future AU force as a first opportunity to achieve this end. African card. Although the project has found favour in Washington, it is creating tension in Paris. There is no mention in it of the forces already present in the Sahel-Saharan strip apart from MINUSMA. Put simply, no thought has yet been put into the creation of a mechanism to coordinate the activities of the new G5 Sahel force and France's Operation Barkhane. This position is irritating France which has played a leading diplomatic role in the Sahel. Algiers has made no secret of its distrust of the G5 Sahel. As soon as the sub-regional force was set up in 2014, Algeria insisted that the Nouakchott Process, a regional security initiative launched a year earlier, should have priority. In 2018, as the G5 became increasingly prominent on the international stage, Algiers tried through Chergui to prevent the AU from backing the Sahel force. Its attitude at the time led to clashes with the AU Commission chairperson, Chad's Mahamat Moussa Faki. Another reason for Algiers' distrust of the joint Sahel force is the heavy involvement of France, an ardent G5 supporter. Since the launch of Operation Serval in 2013, Algiers has taken a dim view of the military presence of the former colonial power in northern Mali, just a few kilometres from its own southern border. Algeria has long considered this zone its own preserve. The area is widely used by travelling jihadist leaders active in northern Mali such as - until his 3 June death during a French raid in the Adrar des Ifoghas area - Abdelmalek Droukdel, the emir of Al-Qaeda in the Islamic Maghreb. A few weeks before he was killed, the former senior member of the Groupe Salafiste Pour la Prédication et le Combat left the mountains of Algeria to return to the Kidal region. The south of Algeria has long served as a rear base for Malian jihadist leaders. Western intelligence services still suspect the head of Jama'a Nusrat ul-Islam wa al-Muslimin of seeking refuge there. Equipment deliveries. In addition to its intense lobbying effort at the AU, Algiers also plans to play the equipment donation card already widely used by Arab powers in the region. On 27 May, the Algerian ambassador in Mali Boualem Chebihi organised the delivery of a first batch of military vehicles to the Malian Armed Forces in the presence of Malian Defence Minister Ibrahima Dahirou Dembélé. Several round trips between Algeria and Bamako are set to follow over the next few days to take the total number of vehicles delivered to 53. The operation, which has been directly supervised by Algerian army chief of staff Said Chanegriha, could be repeated in other Sahelian capitals. Qatar, the United Arab Emirates and Turkey have already made numerous deliveries of equipment to the Sahel countries accompanied by major public relations efforts. But Algeria's diplomatic position in the Sahel has been weakened by difficulties in bringing into application the Algiers Accord signed in 2014 by the Malian government and the Azawad rebel movements. Algiers presented itself as the guarantor of that agreement. The severe economic crisis currently sweeping through Algeria has also cast a shadow over Tebboune's diplomatic ambitions (Africa Intelligence 23/04/2020). The constitutional reform programme which is being promoted by the Algerian president could nevertheless open the door to military interventions outside the country's borders, particularly in the neighbouring Sahel. A preliminary draft of the the programme, which was unveiled on 7 May, refers notably to the possibility for the head of state "to send army units abroad after a two-thirds majority vote among members of parliament".

 

brahim mohammed

عريف اول

إنضم
25 أبريل 2020
المشاركات
165
مستوى التفاعل
404
جماعة نصرة المسلمين
جماعة داعش
جماعة بوكو حرام
جماعة القاعدة
جماعة انصار الدين
جبهة تحرير ماسينا
جماعة المرابطون
جماعة جند الخلافة
جماعة تنظيم حسم
جماعة تنظيم ولاية سناء

التنظيمات الارهابية التي تنشط في دول الساحل الافريقي بالاضافة الى جماعة جند الخلافة في صحراء الجزائر وتنظيمي حسم وولاية سيناء بمصر
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

blidi4ever تصميم

نبذة عنــــا

منتدى التكنولوجيا العسكرية والفضاء : تم أنشاء هذا الموقع في عام 2013، ليكون مرجعا للمهتمين في صناعة الدفاع والشؤون التقنية والعسكرية . فهو متنفس لكل الاعضاء للنقاش وتبادل المعارف حول الانظمة العسكرية وتقنياتها

أعلى أسفل