بريطانيا تزود أستراليا بـ "قاتلة الغواصات"

salah m

قيادة اركان
أقلام المنتدى
إنضم
30 مارس 2016
المشاركات
4,284
الإعجابات
14,643
النقاط
113
غير متصل
#1
بريطانيا تزود أستراليا بـ "قاتلة الغواصات"
الصفقة الأهم منذ الحرب العالمية الثانية لبريطانيا ..
- -

فازت شركة السلاح البريطانية "بي إيه إيه
سيستمز" بعقد قيمته 35 مليار دولار لبناء أسطول
جديد من الفرقاطات المضادة للغواصات لصالح
البحرية الأسترالية.

وأعلنت الحكومة الفيدرالية الجمعة أن
السفينة القتالية "تايب 26" التي تصنعها الشركة
البريطانية ستكون هي التصميم الذي يبنى عليه
برنامج العقد، في أكبر مشروع سفن بأوقات
السلام في تاريخ أستراليا.

السفينة المذكورة، التي يبلغ طولها 150 مترا،
سيتم إنشاؤها في حوض بناء سفن حكومي بمدينة
أديلايد الأسترالية، وسيطلق عليها الاسم
الرسمي "هانتر"، أو (الصياد)، وتحمل كنية
"قاتلة الغواصات".

وبموجب العقد، تتلقى البحرية الأسترالية 9
فرقاطات متطورة مزودة بصواريخ موجهة على أن
يبدأ البناء في 2020.

الفرقاطة التي تحمل كنية "قاتلة الغواصات"
وتتكلف 4 مليارات دولار سوف تحل محل فرقاطات
قديمة تعزي إلى عام 1996، وفقا لما صرح به مصدر
بوزارة الدفاع لصحيفة الأستراليان.

وهزمت الشركة البريطانية مناقصتين تقدمت
بهما شركة صناعة السفن الإسبانية "نافانتيا"،
ونظيرتها الإيطالية "فينكانتير".


فازت شركة السلاح البريطانية "بي إيه إيه
سيستمز" بعقد قيمته 35 مليار دولار لبناء أسطول
جديد من الفرقاطات المضادة للغواصات لصالح
البحرية الأسترالية. الصورة توضح نموذجا
تخيليا للفرقاطة.

ومن المقرر أن يبدأ البناء في 2020 على أن تُسلم
أول فرقاطة عام 2027 كجزء مما وصفه المصدر بأنه
"أكثر مشروع سفن حربية أهمية منذ الحرب
العالمية الثانية".

وقالت حكومة تيرنبول إن البرنامج سوف يخلق 4000
وظيفة في أنحاء أستراليا، بينها 1500 بمدينة
أيدلايد.
وعلاوة على ذلك، وفقا لتيرنبول، يقدم
البرنامج العديد من الفرص غير المسبوقة لأكثر
من 500 شركة صغيرة وكبيرة عبر سلسلة التوريد.
وقالت الحكومة: "الهانتر" ستكون إحدى أكثر
السفن الحربية قدرة في العالم".

وتابعت: "إنها تملك القدرة على إجراء عدد
متنوع من المهام بصورة مستقلة، أو كجزء من
مجموعة مهام، مع امتلاكها المدى الكافى وقدرة
التحمل اللازمة للعمل بكفاءة في المنطقة".

نظام الأسلحة المتطورة في السفينة قادر على
تقديم الحماية الكافية ضد كافة التهديدات
الجوية، حيث تتجاوز سرعة الصاروخ 1200 كمس مع
مدى يتجاوز 27 كم


وأردفت: "الفرقاطة تملك المرونة لدعم الأدوار
غير الحربية مثل المساعدات الإنسانية
وعمليات الإغاثة ضد الكوارث".
من جانبه، قال ماتياس كورمان وزير المالية إن
العقد يقدم لأستراليا أحد أكثر فرقاطات
العالم المتطورة.
من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس
جونسون إن العقد يمثل علامة على قوة العلاقات
البريطانية الأسترالية.

الفرقاطة الصيادة قاتلة الغواصات سوف تحل محل
الفرقاطات القديمة المعمرة


من المقرر أن يبدأ البناء في 2020 على أن تسلم
أول فرقاطة عام 2027 كجزء مما وصفه المصدر بأنه
"أكثر مشروع سفن حربية أهمية منذ الحرب
العالمية الثانية
http://www.dailymail.co.uk/news/art...build-Australias-new-fleet-navy-frigates.html

 
أعلى