تدريــع وحمايــة أفــراد طاقــم الدبابــات والعربــات المقاتلــة الأخــرى.

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
تجهيزهـم بالستـرات والصـداري الواقيـة مـن الرصـاص
تدريــع وحمايــة أفــراد طاقــم الدبابــات والعربــات المقاتلــة الأخــرى


على الرغم من أن دبابات المعركة الرئيسة MBT والعربات القتالية الأخرى تنتج الآن بشكل أفضل بكثير من مثيلاتها في الحرب العالمية الأولى والثانية ، إلا أن الإجهاد وسرعة المعركة الحديثة جعلت من قضية إصابات الطاقم وجرحهم أكثر واقعية . لقد كان لبعض الإجراءات مثل ترحيل وإعادة تخزين عناصر الوقود والذخيرة ، تركيب البطانات المانعة للتشظية ، إضافة أنظمة إطفاء آلي أو أنظمة إخماد الانفجار كما تدعى أحياناً ، وغير ذلك من الإجراءات ، أن عملت كثيراً على تحسين قابلية بقاء كلاً من الطاقم والعربة في ساحة المعركة ، إلا أنه لا يزال هناك حاجة ملحة لتزويد أفراد الطاقم بتجهيزات الحماية الشخصية المحسنة والضرورية . سترات الوقاية المدرعة الشخصية وأنظمة دعم الحياة life-support systems سيسمحان باستمرارية العمليات في بيئة قتالية محمومة ، سواء أكان ذلك في داخل أو خارج العربة . فأحد مفاهيم البقائية الخاصة بأفراد طاقم العربات يشير بوضوح إلى أن عناصر النظام الأكثر ضعفا وحرجا (وبمعنى آخر: الطاقم) يجب أن يكونوا مجهزين بالسترات أو الصداري المدرعة Protective vests لوقايتهم من الإصابة في حال نظام الحماية الرئيس (وبمعنى آخر: صفائح الدرع) أخفق في إنجاز عمله وتعرض للهزيمة والاندحار . بشكل آخر وواضح ، صفائح التدريع الرئيسة للعربات لا تستطيع إبعاد أو تجاوز جميع تهديدات ساحة المعركة ، وبعض التهديدات ضد الدروع لا يمكن أن إبعاد خطرها مهما كانت سماكة التصفيح المعروضة .


سترات الوقاية والدروع الشخصية بالتأكيد ليست مفهوم مبتكر أو حديث . فقد ارتدى المقاتلون والفرسان هذا النوع من التجهيزات لقرون طويلة . في الحرب العالمية الأولى ، أطقم الدبابات كانوا مجهزين بالدرع الشخصي الوقائي body armor لمواجهة طلقات الرصاص وشظايا المقذوفات التي تقحم من خلال الفجوات في صفائح دروع عرباتهم . الاهتمام الرئيس كان يتركز على حماية الطاقم من جروح العين والرأس eye/head injuries . كان هناك أيضاً تهديد كيميائي هام ، والأطقم كانت بصورة عامة مجهزة بأقنعة الغاز gas masks لحمايتها من غازات الحرب وملوثات غازات المحرك التي كانت سمة شائعة في دبابات الحرب العالمية الأولى .. التوجه الذي تنتهجه الكثير من الجيوش الحديثة يسير منذ فترة ليست بالقليلة نحو تجهيز أفراد أطقم العربات القتالية بصداري وسترات واقية من الشظايا والأجزاء ، تصنع في الغالب من نسيج "الكيفلار" Kevlar . هذا النسيج الوقائي يجيء ضمن صنفين رئيسين ، هما Kevlar 29 وKevlar 49 (أصناف أخرى تصمم لتطبيقات خاصة) . وكقاعدة عامة ، طبقات أكثر من نسيج الكيفلار ملتصقة مع بعضها البعض سوف توفر حماية أكثر لمرتدي السترة . إذ تعمل هذه الطبقات على امتصاص soaking up الطاقة الحركية للشظايا وحسب التصنيف المحدد لهذا الأمر . بكلمات أخرى ، إذا أردت حماية الجنود من رصاص البنادق عالي السرعة ، فأنت ستحتاج ببساطة لدرع أثخن بكثير من إذا أردت أن تحمي ضباط الشرطة من رصاص المسدسات ، التي لديها سرعة أوطأ وطاقة حركية أقل .


المعهد الوطني الأمريكي للعدالة NIJ الذي عمل على ترتيب وتنظيم الدروع الشخصية حسب قدراتها ، صنف الصداري المضادة للرصاص وسترات حماية الجسم الأخرى (تحديداً التي تصنع من الكيفلار والمواد الأخرى) على مقياس من 1 إلى 4 ، وذلك بقصد تقييم مستويات الحماية البالستية التي توفرها هذه الستر تجاه الرصاص المطلق من أسلحة مختلفة القوة . في أعلى مقدمة المقياس يجيء النوع Type IIA الذي يجب أن يحمي من رصاص المسدس الأصغر (نموذجيا من رصاص العيار 9 ملم مستدير الرأس ، الذي يزن 8.0 غرام ويطلق بسرعة فوهة 373 م/ث) ، حيث قدرت الحاجة لنحو 16 طبقة كيفلار على الأقل لوقف رصاصات هذا السلاح . في منتصف المقياس ، يأتي النوع Type IIIA الذي يتحتم على درعه مقاومة رصاص المسدسات الأكثر قوة (مثل رصاص .44 Magnum نصف مجوف الرأس ، الذي يزن 15.6 غرام ويطلق بسرعة فوهة 436 م/ث) . في هذه الحالة نحن نحتاج لمضاعفة طبقات الكيفلار أو على الأقل 30 طبقة منه ، وعند هذا الحد تقف قدرات الكيفلار على الوقاية !! . وللحماية من رصاص البنادق عيار 7.62 ملم (التقليدي والنوع الخارق للدروع) الذي يزن 9.6-10.8 غرام على التوالي ، ويطلق بسرعة فوهة عالية 850-900 م/ث بالطاقة الحركية الأعلى ، فإن طبقات الكيفلار لوحدها غير كافية ، وأنت ستحتاج لدرع شخصي مصنع من صفائح الفولاذ أو الخزف (وفق المقياس الثالث Type III والرابع Type IV) .


في الحقيقة الخبرات والتجارب التاريخية الحديثة أظهرت أهمية الملابس الواقية Protective Clothing ودورها المهم في تخفيض إصابات وجروح أفراد طاقم العربات القتالية ، خصوصاً وأن جرح أحد أفراد الطاقم يمكن أن يؤثر على قابلية بقاء العربة وبقية الأفراد . الاختيار الملائم لهذه الملابس يجب أن يتضمن من ضمن أمور أخرى ، قدرتها على مواجهة النيران واللهب المباشر وحماية مواضع الجلد المكشوفة ، في أغلب الأحيان بالمواد الخفيفة نسبياً . لذا ، من المهم على مصممي العربات الذين ليس عندهم خبرة أو دراية في أنواع اللباس الواقي المتوفر ، أن يكون لديهم فهم لطبيعة ووظيفة التحميل الحراري الفسيولوجي physiological heat loads بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على أداء مرتدي هذه الملابس . عموماً هذه الألبسة والبزات يجب أن تتضمن بالضرورة القفازات وخوذ الرأس ونظارات الوقاية من الضوء الحاد . كما أن تصميم العربة يجب أن يشتمل على منافذ تهوية كافية ونظام تبريد فعال لمناطق العمل الحارة ، وذلك بقصد السماح لأفراد الطاقم بارتداء هذه المجموعة الوقائية بارتياح شديد نسبياً .. الجيش الأمريكي على سبيل المثال طور على مدى عقود من الزمن تشكيلة واسعة من الألبسة والخوذ القتالية لصالح أفراد أطقم العربات المدرعة ، أحدثها حمل التعيين iCVC (اختصار رداء العربة القتالية المحسن) . هذا الرداء بالنسيج المقاوم للهب flame resistant الذي طورته شركة "مايلايكن" Milliken (شركة أنسجة ومنتجات كيميائية ، تأسست العام 1865 ولديها أكثر من 2000 براءة اختراع) جاء ليخلف الرداء السابق المقاوم أيضاً للهب CVC ذو القطعة الواحدة ، والذي خدم مع أطقم دبابات الأبرامز ومعظم العربات القتالية الأمريكية الأخرى لفترة طويلة (اشتمل في تركيبه على ما نسبته 38% من الأراميد ، 33% من النايلون ، 29% من القطن) . الرداء أو البزة الجديدة iCVC توفر حسب قول الشركة المنتجة خصائص حماية عالية تجاه النيران المباشرة ومصادر الحرارة الأخرى ، بالإضافة لمقاومة مميزة لمظاهر التمزق والتهتك tear resistance وكذلك تأثيرات الرطوبة .

 

Zabana

عابر سبيل
طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
4 يوليو 2014
المشاركات
4,818
الإعجابات
13,562
النقاط
113
الا تشكل هذه الدروع اضافة الى التجهيزات الاخرى عبأ على المقاتل من حيث الوزن و الحد من قدراته الحركية ؟
 

Nasr Eddine

النابغة
إنضم
13 يناير 2015
المشاركات
1,177
الإعجابات
2,627
النقاط
113
تجهيزهـم بالستـرات والصـداري الواقيـة مـن الرصـاص
تدريــع وحمايــة أفــراد طاقــم الدبابــات والعربــات المقاتلــة الأخــرى


على الرغم من أن دبابات المعركة الرئيسة MBT والعربات القتالية الأخرى تنتج الآن بشكل أفضل بكثير من مثيلاتها في الحرب العالمية الأولى والثانية ، إلا أن الإجهاد وسرعة المعركة الحديثة جعلت من قضية إصابات الطاقم وجرحهم أكثر واقعية . لقد كان لبعض الإجراءات مثل ترحيل وإعادة تخزين عناصر الوقود والذخيرة ، تركيب البطانات المانعة للتشظية ، إضافة أنظمة إطفاء آلي أو أنظمة إخماد الانفجار كما تدعى أحياناً ، وغير ذلك من الإجراءات ، أن عملت كثيراً على تحسين قابلية بقاء كلاً من الطاقم والعربة في ساحة المعركة ، إلا أنه لا يزال هناك حاجة ملحة لتزويد أفراد الطاقم بتجهيزات الحماية الشخصية المحسنة والضرورية . سترات الوقاية المدرعة الشخصية وأنظمة دعم الحياة life-support systems سيسمحان باستمرارية العمليات في بيئة قتالية محمومة ، سواء أكان ذلك في داخل أو خارج العربة . فأحد مفاهيم البقائية الخاصة بأفراد طاقم العربات يشير بوضوح إلى أن عناصر النظام الأكثر ضعفا وحرجا (وبمعنى آخر: الطاقم) يجب أن يكونوا مجهزين بالسترات أو الصداري المدرعة Protective vests لوقايتهم من الإصابة في حال نظام الحماية الرئيس (وبمعنى آخر: صفائح الدرع) أخفق في إنجاز عمله وتعرض للهزيمة والاندحار . بشكل آخر وواضح ، صفائح التدريع الرئيسة للعربات لا تستطيع إبعاد أو تجاوز جميع تهديدات ساحة المعركة ، وبعض التهديدات ضد الدروع لا يمكن أن إبعاد خطرها مهما كانت سماكة التصفيح المعروضة .


سترات الوقاية والدروع الشخصية بالتأكيد ليست مفهوم مبتكر أو حديث . فقد ارتدى المقاتلون والفرسان هذا النوع من التجهيزات لقرون طويلة . في الحرب العالمية الأولى ، أطقم الدبابات كانوا مجهزين بالدرع الشخصي الوقائي body armor لمواجهة طلقات الرصاص وشظايا المقذوفات التي تقحم من خلال الفجوات في صفائح دروع عرباتهم . الاهتمام الرئيس كان يتركز على حماية الطاقم من جروح العين والرأس eye/head injuries . كان هناك أيضاً تهديد كيميائي هام ، والأطقم كانت بصورة عامة مجهزة بأقنعة الغاز gas masks لحمايتها من غازات الحرب وملوثات غازات المحرك التي كانت سمة شائعة في دبابات الحرب العالمية الأولى .. التوجه الذي تنتهجه الكثير من الجيوش الحديثة يسير منذ فترة ليست بالقليلة نحو تجهيز أفراد أطقم العربات القتالية بصداري وسترات واقية من الشظايا والأجزاء ، تصنع في الغالب من نسيج "الكيفلار" Kevlar . هذا النسيج الوقائي يجيء ضمن صنفين رئيسين ، هما Kevlar 29 وKevlar 49 (أصناف أخرى تصمم لتطبيقات خاصة) . وكقاعدة عامة ، طبقات أكثر من نسيج الكيفلار ملتصقة مع بعضها البعض سوف توفر حماية أكثر لمرتدي السترة . إذ تعمل هذه الطبقات على امتصاص soaking up الطاقة الحركية للشظايا وحسب التصنيف المحدد لهذا الأمر . بكلمات أخرى ، إذا أردت حماية الجنود من رصاص البنادق عالي السرعة ، فأنت ستحتاج ببساطة لدرع أثخن بكثير من إذا أردت أن تحمي ضباط الشرطة من رصاص المسدسات ، التي لديها سرعة أوطأ وطاقة حركية أقل .


المعهد الوطني الأمريكي للعدالة NIJ الذي عمل على ترتيب وتنظيم الدروع الشخصية حسب قدراتها ، صنف الصداري المضادة للرصاص وسترات حماية الجسم الأخرى (تحديداً التي تصنع من الكيفلار والمواد الأخرى) على مقياس من 1 إلى 4 ، وذلك بقصد تقييم مستويات الحماية البالستية التي توفرها هذه الستر تجاه الرصاص المطلق من أسلحة مختلفة القوة . في أعلى مقدمة المقياس يجيء النوع Type IIA الذي يجب أن يحمي من رصاص المسدس الأصغر (نموذجيا من رصاص العيار 9 ملم مستدير الرأس ، الذي يزن 8.0 غرام ويطلق بسرعة فوهة 373 م/ث) ، حيث قدرت الحاجة لنحو 16 طبقة كيفلار على الأقل لوقف رصاصات هذا السلاح . في منتصف المقياس ، يأتي النوع Type IIIA الذي يتحتم على درعه مقاومة رصاص المسدسات الأكثر قوة (مثل رصاص .44 Magnum نصف مجوف الرأس ، الذي يزن 15.6 غرام ويطلق بسرعة فوهة 436 م/ث) . في هذه الحالة نحن نحتاج لمضاعفة طبقات الكيفلار أو على الأقل 30 طبقة منه ، وعند هذا الحد تقف قدرات الكيفلار على الوقاية !! . وللحماية من رصاص البنادق عيار 7.62 ملم (التقليدي والنوع الخارق للدروع) الذي يزن 9.6-10.8 غرام على التوالي ، ويطلق بسرعة فوهة عالية 850-900 م/ث بالطاقة الحركية الأعلى ، فإن طبقات الكيفلار لوحدها غير كافية ، وأنت ستحتاج لدرع شخصي مصنع من صفائح الفولاذ أو الخزف (وفق المقياس الثالث Type III والرابع Type IV) .


في الحقيقة الخبرات والتجارب التاريخية الحديثة أظهرت أهمية الملابس الواقية Protective Clothing ودورها المهم في تخفيض إصابات وجروح أفراد طاقم العربات القتالية ، خصوصاً وأن جرح أحد أفراد الطاقم يمكن أن يؤثر على قابلية بقاء العربة وبقية الأفراد . الاختيار الملائم لهذه الملابس يجب أن يتضمن من ضمن أمور أخرى ، قدرتها على مواجهة النيران واللهب المباشر وحماية مواضع الجلد المكشوفة ، في أغلب الأحيان بالمواد الخفيفة نسبياً . لذا ، من المهم على مصممي العربات الذين ليس عندهم خبرة أو دراية في أنواع اللباس الواقي المتوفر ، أن يكون لديهم فهم لطبيعة ووظيفة التحميل الحراري الفسيولوجي physiological heat loads بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على أداء مرتدي هذه الملابس . عموماً هذه الألبسة والبزات يجب أن تتضمن بالضرورة القفازات وخوذ الرأس ونظارات الوقاية من الضوء الحاد . كما أن تصميم العربة يجب أن يشتمل على منافذ تهوية كافية ونظام تبريد فعال لمناطق العمل الحارة ، وذلك بقصد السماح لأفراد الطاقم بارتداء هذه المجموعة الوقائية بارتياح شديد نسبياً .. الجيش الأمريكي على سبيل المثال طور على مدى عقود من الزمن تشكيلة واسعة من الألبسة والخوذ القتالية لصالح أفراد أطقم العربات المدرعة ، أحدثها حمل التعيين iCVC (اختصار رداء العربة القتالية المحسن) . هذا الرداء بالنسيج المقاوم للهب flame resistant الذي طورته شركة "مايلايكن" Milliken (شركة أنسجة ومنتجات كيميائية ، تأسست العام 1865 ولديها أكثر من 2000 براءة اختراع) جاء ليخلف الرداء السابق المقاوم أيضاً للهب CVC ذو القطعة الواحدة ، والذي خدم مع أطقم دبابات الأبرامز ومعظم العربات القتالية الأمريكية الأخرى لفترة طويلة (اشتمل في تركيبه على ما نسبته 38% من الأراميد ، 33% من النايلون ، 29% من القطن) . الرداء أو البزة الجديدة iCVC توفر حسب قول الشركة المنتجة خصائص حماية عالية تجاه النيران المباشرة ومصادر الحرارة الأخرى ، بالإضافة لمقاومة مميزة لمظاهر التمزق والتهتك tear resistance وكذلك تأثيرات الرطوبة .

هذا النوع من الحماية هام جدا لأنه يوفر بعض الإصابات للأطقم و يحافظ على الروح القتالية للأفراد حتى لا يفزعوا من خوض المعركة بكل ثقلها
 

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
الا تشكل هذه الدروع اضافة الى التجهيزات الاخرى عبأ على المقاتل من حيث الوزن و الحد من قدراته الحركية ؟
مقابل ما تعرضه من ميزات سلامة !! أعتقد أن الجواب هو لا !!! الاختبارات الروسية في هذا المجال أظهرت أن اختراق قذيفة طاقة حركية عالية السرعة لدروع دبابة معركة رئيسة يمكن أن يولد سيل من 170 إلى 210 شظية، التي يتفاوت حجمها ووزنها مع كتلة إجمالية لهذه الشظايا لنحو 500 غرام. معدل مماثل تقريباً يمكن انجازه وبلوغه مع اختراقات الذخيرة ذات الشحنة المشكلة، خصوصاً مع تدفق الأجزاء والشظايا الناتجة عن السطح الداخلي inner surface لصفيحة التدريع.
 

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
هذا النوع من الحماية هام جدا لأنه يوفر بعض الإصابات للأطقم و يحافظ على الروح القتالية للأفراد حتى لا يفزعوا من خوض المعركة بكل ثقلها
في تحليل حول طبيعة إصابات الدروع خلال أحداث القوقاز العام 1994-1996، وجد اختصاصيو المديرية الرئيسة للقوات المدرعة GABTU التابعة لوزارة الدفاع الروسية أنه في بعض الحالات ورغم إصابة الدبابات وثقب دروعها، إلا أنها كانت قادرة نسبياً على الاستمرار في عملها، أحياناً مع إصابتين أو ثلاثة بمقذوفات RPG الكتفية، لكن في المقابل الأطقم كانت بالكامل خارج الخدمة بسبب الجروح وإصابات الشظايا المتعددة shrapnel wounds.
 

الزعيم

الزعيم اسم علي مسمى
فريق الدعم التقني
أقلام المنتدى
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
8,857
الإعجابات
23,570
النقاط
113
مقابل ما تعرضه من ميزات سلامة !! أعتقد أن الجواب هو لا !!! الاختبارات الروسية في هذا المجال أظهرت أن اختراق قذيفة طاقة حركية عالية السرعة لدروع دبابة معركة رئيسة يمكن أن يولد سيل من 170 إلى 210 شظية، التي يتفاوت حجمها ووزنها مع كتلة إجمالية لهذه الشظايا لنحو 500 غرام. معدل مماثل تقريباً يمكن انجازه وبلوغه مع اختراقات الذخيرة ذات الشحنة المشكلة، خصوصاً مع تدفق الأجزاء والشظايا الناتجة عن السطح الداخلي inner surface لصفيحة التدريع.
حتى خارد الدبابة ولنفرض في حالة خروج الطاقم للنجاة بانفسهم
على الاقل ستوفر نسبة اعلى لنجاة الطاقم
راينا بالحرب السورية واليمنية كيف ان اطقم تنجوا من ضرب الدبابة لكنها تقتل اثناء محاولتها الخروج والفرار
هذا عدى عن عمليات القنص لقائد الدبابة مثلا في الحرب العراقية والفلسطينية
 

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
حتى خارد الدبابة ولنفرض في حالة خروج الطاقم للنجاة بانفسهم
على الاقل ستوفر نسبة اعلى لنجاة الطاقم
راينا بالحرب السورية واليمنية كيف ان اطقم تنجوا من ضرب الدبابة لكنها تقتل اثناء محاولتها الخروج والفرار
هذا عدى عن عمليات القنص لقائد الدبابة مثلا في الحرب العراقية والفلسطينية
مفهوم الحماية لا يقتصر على تجهيزات الطاقم بالألبسة والستر الواقية وما شابه، بل كذلك بالأسلحة الفردية اللازمة للدفاع عن النفس حال تعثر أو تعطل الدبابة التي تقلهم. في الدبابات الأمريكية أبرامز يزود الطاقم وكتجهيز قياسي ببندقية واحدة من نوع M16A2 من عيار 5.56 ملم مع عدد 210 طلقة. كما يزود كل من أفراد الطاقم بمسدس شخصي من عيار 9 ملم مع اجمالي 400 طلقة. الطاقم يجهز أيضاً بعدد ثمانية قنابل يدوية من نوع M67. تجهيز الأطقم في الدبابات الروسية T-90 يتضمن هو الآخر وكتجهيز قياسي بندقية واحدة من نوع AKS-74 من عيار 5.45 ملم. هناك أيضاً عشرة قنابل يدوية من نوع F-1 أو RGO، وأخيراً مسدس شعلات ضوئية flare gun من عيار 26 ملم (الصورة للأسفل رشاشة AK مثبتة في برج الدبابة T-55).


Untitled.png
 
التعديل الأخير:

الزعيم

الزعيم اسم علي مسمى
فريق الدعم التقني
أقلام المنتدى
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
8,857
الإعجابات
23,570
النقاط
113
ربما قريبا من الموضوع اين تتموضع مؤن الطاقم داخل الدبابات الغربية والشرقية
اعتقد في الدبابات الروسية هي خارج البدن على جانب البرج
 

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
ربما قريبا من الموضوع اين تتموضع مؤن الطاقم داخل الدبابات الغربية والشرقية
اعتقد في الدبابات الروسية هي خارج البدن على جانب البرج
ذخيرة الرشاشات السقفية والمحورية في الخارج، في حين ذخيرة الأسلحة الشخصية تكون في الداخل .
 

الزعيم

الزعيم اسم علي مسمى
فريق الدعم التقني
أقلام المنتدى
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
8,857
الإعجابات
23,570
النقاط
113
ذخيرة الرشاشات السقفية والمحورية في الخارج، في حين ذخيرة الأسلحة الشخصية تكون في الداخل .
اقصد المؤونة الغذائية
ففي حالة مهام قالية طويلة من المؤكد ان الطاقم سيتزود بمؤونته المستقلة
 

عزيزان

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
646
الإعجابات
2,017
النقاط
93
اقصد المؤونة الغذائية
ففي حالة مهام قالية طويلة من المؤكد ان الطاقم سيتزود بمؤونته المستقلة
على الأرجح هي ستكون في الداخل خصوصا ونحن نتحدث عن معلبات وأغذية محفوظة وكمياتها ستكون غالبا قليلة !!
 

Flogger-23

عضو متميز
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
21 يناير 2017
المشاركات
690
الإعجابات
2,754
النقاط
93
في تحليل حول طبيعة إصابات الدروع خلال أحداث القوقاز العام 1994-1996، وجد اختصاصيو المديرية الرئيسة للقوات المدرعة GABTU التابعة لوزارة الدفاع الروسية أنه في بعض الحالات ورغم إصابة الدبابات وثقب دروعها، إلا أنها كانت قادرة نسبياً على الاستمرار في عملها، أحياناً مع إصابتين أو ثلاثة بمقذوفات RPG الكتفية، لكن في المقابل الأطقم كانت بالكامل خارج الخدمة بسبب الجروح وإصابات الشظايا المتعددة shrapnel wounds.
هذا فيديو يثبت ماتقول استاذ انور. هذه عربة bmp-1 اثناء الحرب في اوكرانية لا اعرف لاي طرف تعود الا ان اواضح ان العربة تعرضت لمقذوفين طاقة حركية وبعض اطلاقات الرصاص الخفيف. العربة ربما بامكانها مواصلة السير او الانسحاب الا ان الطاقم على الارجع اعرض لاصابات بالغة:
 

الزعيم

الزعيم اسم علي مسمى
فريق الدعم التقني
أقلام المنتدى
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
8,857
الإعجابات
23,570
النقاط
113
السوفييت والروس لم يهتموا بخصيص بدلات حماية لافراد الدبابات والعربات فعدى عن البدلة التي تشبه بدلة الميكانيكي كثيرا ماكانت الاطقم ترتدي بدلا القتال الخاصة بالجنود العاديين
اول بدلة روسية حقيقية هي بدلة راعي البقر المصنوعة من مواد تحمي من التشظي والحريق كما تم استبدال الخوذة التقليدية
 
أعلى