ساقية سيدي يوسف.. عندما إختلط الدم التونسي بالجزائري

Ragnar Lothbrok

رقيب

إنضم
12 سبتمبر 2017
المشاركات
317
مستوى التفاعل
1,583
تحيي تونس اليوم الذكرى 62 لأحداث ساقية سيدي يوسف التي إختلط فيها الدم التونسي بالدم الجزائري في الثامن من فيفري سنة 1958، بعد أن قامت قوات المستعمر الفرنسي بقصف سوق أسبوعية في القرية ممّا أدى إلى استشهاد 68 مدنيا من تونس والجزائر.
وتقع ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس في الجزائر إلى مدينة الكاف بتونس، وشكّلت المنطقة نقطة إستراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني المتواجد على الحدود في استخدامها كقاعدة للعلاج واستقبال المعطوبين ما جعل فرنسا تلجأ إلى أسلوب العقاب الجماعي وذلك بضرب القرية الحدودية.
وصادف قصف السوق مع حضور عدد هام من الجزائريين إلى القرية لتسلّم بعض المساعدات من الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي، لتداهم القرية حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا أسراب من الطائرات القاذفة واستهدف القصف المعتمدية والمدرسة الابتدائية وغيرها من المباني الحكومية ومئات المنازل
تواصل القصف باستمرار نحو ساعة من الزمن مما حوّل القرية إلى خراب وقد بلغ عدد الشهداء الذي سقطوا 68 بين تونسيين وجزائريين منهم 12 طفلا أغلبهم من تلامذة المدرسة الابتدائية و9 نساء وعون جمارك فيما بلغ عدد الجرحى 87 جريحا.
ومن المنتظر أن يتم اليوم السبت 8 فيفري 2020، وبمناسبة إحياء الذكرى 62 لاحداث ساقية سيدي يوسف، إبرام إتفاقية توأمة بين الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الشغل الجزائري.
وستشمل الاتفاقية عدة قطاعات وأنشطة وستبرم عقب اجتماع نقابي تونسي جزائري موسّع بالمركب الثقافي بمدينة ساقية سيدي يوسف، حسب مراسلنا في الجهة.
 
إنضم
21 أغسطس 2020
المشاركات
1,324
مستوى التفاعل
5,915
لا يفوتنا اليوم إخواني وأخواتي دون الترحم على شهداء وطننا الابرار وشهداء تونس الخضراء ، شهداء العزة والكرامة والحرية، شهداء دفعوا أرواحهم ثمنا لحرية الجزائر وعزها.
كيف لا واليوم هو 08 فيفري ذكرى مجزرة ساقية سيدي يوسف التونسية، يوم إختلط الدم التونسي بالجزائري في سبيل الحرية والعزة والاستقلال.
حقا علينا الترحم على أكثر من 70 شهيد سقطوا في مثل هذا اليوم على يد أكبر مستدمر وحشية وبربرية لم يفرق بين عجوز او طفل بين جزائري او تونسي، بين ثوري جندي او مدني، فأراد بفعله هذا ثني تونس عن دعمنا فزادهم إصرارا على التحدي وكان ما كان للمرحوم الحبيب بورقيبة حينها من صولات وجولات وأبان شعب تونس الشقيق عن معدنه الخالص حبا ووفاء لاخيه الجزائري.
هذه تونس وشعبها إخواني التي كانت وكنا دائما سندا وعونا لبعضنا البعض حين المحن والازمات.
هذه تونس التي يعتقد البعض بتصريحات مشبوهة النيل من هذه العلاقات الاخوية التي كتبها أجدادنا بالدم على محاريب الحرية والعزة.
المجد والخلود لشهداءنا الابرار، المجد للجزائر وتونس وكل الاحرار.


 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل