أمثلة عن أسلحة مضادة لدروع في تلك الفترة :
البندقية الروسية بي تي آر اس) 41-PTRS
وهي عبارة عن بندقية مضادة للدروع من عيار 14.5 × 114 علم، أنتجت عام 1941م، وقدرتها على الاختراق 400 ملم في الحديد عن بعد 100 متر من الرماية.
استخدمت البنادق المضادة للدروع في بداية الحرب العالمية الثانية، لكن بعد ذلك أصبحت الدبابات أقوى وأكثر تصفيحاً وتدريعاً، ولذلك أصبحت رصاصات البنادق لا تستطيع اختراقها. طبعاً إنشاء مقذوفات أكبر من عيار 20 ملم، كان يتطلب أن تكون البندقية أقوى وأثقل، وسيكون من الصعب التحكم في الارتداد، ويجب أن يكون الرامي قوياً حتى يحتمل ردة فعل البندقية. لذلك عكف المصممون على وجود سلاح جديد يكون ذو فعالية ضد الدبابات الأكثر تصفيحاً وتدريعاً خلال عقد الأربعينات من القرن السابق، تم تصنيع العديد من المدافع الخفيفة المرتدة المضادة للدروع، لكن مثل هذه المدافع كانت تفتقد إلى الدقة في التصويب، مثل المدفع المرتد الخفيف الأمريكي ام - 3 (3) من عيار 37 ملم، والذي دخل الخدمة عام 1940م، والمدفع المرتد الروسي الخفيف أم - 42 (42) من عيار 45 ملم، والذي دخل الخدمة عام 1942م
القنبلة البريطانية اللاصقة Sticky Bomb
وفكرة عملها أنها ترمى على الدبابة من خلال مجلد، فتلتصق القنبلة بالدبابة وتحتوي على 570 جرام من مادة النيتروجليسرين المتفجرة، وتعمل من خلال صاعق تأخيري لمدة 5 ثواني بعد فتح الغطاء الذي يحتويها. دخلت الخدمة عام 1940م
القنبلة الألمانية بالزر ناكر (Panzer Knacker)
وهي قنبلة اختراقية موجهة، حيث تخترق 14 سم في الحديد لها ثلاث قطع مغناطيسية تساعد في التصاق القنبلة بالدبابة، وتعمل كمسافة مباعدة حتى تتشكل الموجة الانفجارية، إذ يقوم الجندي بلصق القنبلة على الدبابة ونزع الأمان ثم يبتعد حتى تنفجر القنبلة كل القنابل قصيرة المدى ومحدودة الفعالية وتعرض حياة الجندي إلى الخطر الشديد لأنه يجب أن يقترب من الدبابة.
القاذف البريطاني بيات PIAT
وهو أول قاذف مضاد دروع في العالم، حيث يطلق قذيفة فيها حشوة مجوفة دخل الخدمة عام 1942م طول القاذف 99 سم، وقطر القذيفة 75 ملم، ومداها الفعال 90 متر ويتم تلقيمها من الأمام، تخترق القذيفة المضادة للدروع 10 سم في الحديد الية الدفع في القذيفة ميكانيكية، من خلال زنبرك في القاذف يتم ضغطه قبل وضع القذيفة، وعند تحرير الزنبرك يدفع القذيفة بقوة إلى مسافة 90 متر تقريباً، عيب هذا القاذف أنه يحتاج إلى رجل قوي الضغط الزنبرك، وفترة زمنية طويلة في التلقيم.
وهو ثاني قاذف مضاد للدروع في العالم، ويطلق نوعين من القذائف، قذيفة فيها حشوة مجوفة تستخدم ضد الدروع، والأخرى قديفة مضادة للأفراد، دخل الخدمة عام 1942م. طول القادف 137 سم، وقطر القديفة 60 علم، ومداها الفعال 150 متره ويتم تلقيمها من الخلف تخترق القذيفة المضادة للدروع 12 سم في الحديد آلية النافع في القذيفة من خلال مادة دافعة موجودة في القذيفة، ويتم إشعالها كهربائياً.
القاذف الألماني بالزر شرك
في عام 1942م زود الأمريكان الروس يحكم أنهم حلفاء في الحرب العالمية الثانية، ببعض قوائف البازوكا حتى يستخدموها ضد الألمان، ولكن وقع إحداها في يد الألمان وبناء على ذلك صمم الألمان القائف المضاد للدروع بانزر شرك 54 قاذف البانزر شرك 54 يطلق قذائف فيها حشوة جوفاء، ومزود بسائر يحمى الرامي عند الرماية من اشتغال دافع القذيفة، دخل الخدمة عام 1943م. طول القائف 164 سم. 88 علم، ومداها الفعال 150 متر، ويتم تلقيمها من الخلف، وتخترق ۲۸ / ۳۹۳ د. الية الدفع في القذيفة من خلال مادة دافعة موجودة في القذيفة.
ويتم إسعابها كهربائياً.