علاء أبو دهيم لغز أمني دوخ الاحتلال لسنوات

HawkEye

القنصل
طاقم الإدارة
مجلس الشيوخ
فريق الدعم التقني
إنضم
1 نوفمبر 2013
المشاركات
12,843
الإعجابات
32,121
النقاط
113
المجد- خاص: الذكرى الخامسة لعمليته الاستشهادية


في السادس من مارس من العام 2008 هاجم المجاهد القسامي علاء أبو دهيم مدرسة "هراف" التلمودية في القدس المحتلة فقتل ثمانية صهاينة وأصاب أكثر من ثلاثين آخرين.

هذه العملية مثلت ضربة أمنية كبيرة بعد عملية المحرقة التي قامت بها قوات الاحتلال شمال قطاع غزة وفي ظل توقف العمليات الاستشهادية وتوجيه ضربات الأمنية للمقاومة في الضفة المحتلة.

وقد كان لهذه العملية صدى قوي ودلالة رمزية خاصة أنها نفذت في مركز ديني بهذه الأهمية، إضافة إلى أسلوب التنفيذ الذي لم يسبق له مثيل في القدس المحتلة.

تفاصيل العملية

في تمام الساعة 08:30 من مساء يوم الخميس الموافق 06-03-2008م تسلل المجاهد إلى مدرسة "هراف" الدينية في حي كريات ”موشيه“ الصهيوني بالقدس المحتلة ثم تمركز في مكتبة المدرسة التي كان يتواجد بها أكثر من 80 متطرفاً صهيونياً، وبدأ بإطلاق النار تجاههم مثخناً فيهم الجراح، وقد تنقل بين الطوابق والغرف المختلفة.

وأثار هجوم الاستشادي أبو دهيم حالة من الذعر في أوساط الصهاينة، حتى اضطر بعضهم للقفز من نوافذ الطابق الثاني ليصابوا بحالات كسور، وقد وصفت مصادر عسكرية صهيونية منفذ العملية بالمقاتل المتمرس حيث كان يتحرك داخل المبنى بكل خفة وقام بتبديل مخزن الرصاص أكثر من 7 مرات، ولم يتمكن الصهاينة من قتله إلا بعد أن أفرغ ذخيرته بشكل كامل.

معركة أمنية

وقد خاضت المقاومة الفلسطينية معركة أمنية كبيرة لإتمام العملية في المدرسة من خلال ساعات طويلة في الرصد والمتابعة ودراسة حيثيات العملية وصولاً للتنفيذ على الأرض ليصل الاستشهادي لمكان العملية والبدء في تنفيذها دون ترك أي أثر أو علامة أمنية عن الجهة التي أرسلته لمكان العملية.

ونجحت الفراسة الأمنية العالية التي غلبت أجهزة الأمن في عدم معرفة الجهة التي ينتمي لها الاستشهادي أبو دهيم الذي لم يعرف عنه سوى معلومات بسيطة وقد كان خارج اطار المتابعة والمراقبة الأمنية الصهيونية.

أما ما قصم ظهر "الشاباك" الصهيوني تمثل في الوصول لطرق مسدودة في تحقيقات العملية حيث لم يتضح أي دليل عن مرسلي الاستشهادي أو التنظيم الذي ينتمي إليه لسنوات طويلة، الأمر الذي جعل العملية لغزاً أمنياً كبيراً.

أخطر هجوم

وعدت سلطات الاحتلال الهجوم الذي تعرض له المعهد الاستيطاني اليهودي في القدس الغربية، أكبر وأخطر هجوم تتعرض له المدينة منذ 6 سنوات، في ظل الإغلاق المحكم للمدينة واكتمال بناء الجدار الفاصل، والملاحقات المستمرة لفصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة والقطاع.

ووصفت مصادر عسكرية للاحتلال منفذ العملية بالمقاتل الشرس حيث كان يتحرك داخل المبنى بكل خفة وقام بتبديل مخزن الرصاص أكثر من 7 مرات، ولم يتمكن جنود الاحتلال من قتله إلا بعد أن أفرغ ذخيرته بشكل كامل.

الاعلام الصهيوني اقر بالضربة القاسية، وكتبت صحيفة معاريف ان من خططوا وأرسلوا منفذ هذا الهجوم، نجحوا في توجيه ضربة قاسية للمكان الذي ولد فيه الاحتلال".

فيما خطَّ الاستشهادي، بدمائه الغاضبة ، إرباكاً امنياً وسياسياً، على صفحات حكومة اولمرت، وقال في هذا المحال دودي كوهين قائد شرطة العدو: "أنا شخصياً، تفاجأت بقوة الهجوم وبكمية الأسلحة التي كانت بحوزة الإرهابيين، يبدو واضحاً ان هناك منظومة عسكرية نفذت هذا الهجوم المخطط له".
 

ابونصر

قيادة اركان
ٍVIP
إنضم
15 نوفمبر 2013
المشاركات
7,052
الإعجابات
5,965
النقاط
113

رحمة الله على الشهيد شفى صدورنا اذكر العملية للان
فاز ورب الكعبة ونحن الخاسرون
 
أعلى