فلسطين تحت الاحتلال البريطاني و تاريخ من الصدام مع بدء الاستيطان

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,884
مستوى التفاعل
25,944
الأخوة في المنتدى
كل الشكر للأخوة في الادارة لفتح هذا القسم الخاص بالصراع العربي -الصهيوني
يبقى الاصطلاح الصهيوني هو واجهة فحسب فالصراع هو بين المشروع القومي العربي و بين حلف الأطلسي الذراع الضارب للامبريالية العالمية و زعيمته هي الولايات المتجدة و قبضته المباشرة هو الدولة العبرية المسماة الكيان الصهيوني و أيا كانت لاصطلاحات و التسميات فهي لا خلاف عليها في النهاية و الصراع سيستمر

الكثيرون تيصورون أن اخوتنا الفلسطينيين لم يقاوموا الاحتلال منذ البداية و لم يقاوموا الاستيطان و هو قطعا تصور غير صحيح و لكن هذه المقاومة اتخذت صفة ردود الغعل العاطفية و لم تقم بالسيطرة على مفاصل القوة في القرار الاجتماعي الفلسطيني و كما لم تتمدد الى الدول العربية المجاورز التي كان قسم منها للأسف متواطئا مع البريطانيين و مشروعهم الوضيع

طبعا فيما بعد ورثت الولايات المتحدة المشروع البريطاني في المنطقة بكافة مستحقاته و قررت المضي فيه لتفكيك المنطقة و مع مشروع انشاء أي دولة قوية منافسة في قلب العالم بحسب نظرية ماكطندر و هكذا فقد كانت فلسطين نقطة الارتكاز للهجوم على المنطقة لتفصل بين أسيا و أفريقيا تبعا لمشروع كامبل -بنرمان بحيث تكون الحاجز البشري المسلح الذي يمنع توحيد المنطقة و هكذا نشأت الدولة العبرية فيما بعد بمنطق أنها جيش له دولة و ليست دولة لها جيش.
لمشروع العدوان نفسه مراحل مطولة و هذا الموضوع هو اطلالة فقط كموضوع منقول ليلقي بعض الضوء على المقاومة الفلسطينية أثناء فترة الاحتلال البريطاني:
نقلا عن الاشتراكي ( مجلة الكترونية مصرية

الطبيعة السكانية
مع بداية الانتداب البريطاني، كانت الغالبية العظمى من سكان فلسطين تشتغل بالزراعة، فقد قُدر عددهم في 1922 بحوالي 478 ألف نسمة، وقد شكل الفلاحون قاعدة الهرم السكني منهم بنسبة 80%، كان 65% فقط منهم يمتلكون بعض الرقع الزراعية الصغيرة، فكان متوسط ما تملكه العائلة الفلاحية 0,46 دونم فقط (الدونم هو ربع فدان). على الجانب الآخر، نجد سيطرة عدد قليل جداً من العائلات على مساحة شاسعة من الأراضي، فقد امتلكت 144 عائلة فقط حوالى مع 3.1 مليون دونم، ومنها من كان يمتلك مئات الآلاف من الدونمات، بل وبلغ مجموع ما ملكته 250 عائلة من أراضي مساوياً لما في حيازة الفلاحين أجمع.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد خلق الاستعمار البريطاني قطاعاً صناعياً حديثاً استلزم إعادة توزيع القطاع السكاني بزيادة عدد سكان المدن لمواكبة تطور الاقتصاد النقدي، فنظراً لتراجع الزراعة التقليدية أمام الزراعة المُمَيكنة تعرض آلاف الفلسطينيين لفقدان أعمالهم حيث تم تحويل قطاعات من صغار الملاك إلى عمال بالأجر، وكثيراً منهم إلى البطالة والنزوح إلى المدن بحثاً عن فرصة عمل. أما بالنسبة للحرفيين فالمهرة منهم، فقد التحق بالصناعات الأكثر تطوراً والأغلبية سقطوا في مستنقع البطالة.
من الناحية الأخرى، استفادت من هذا التوزيع الجديد طبقتين؛ الأولى هي البرجوازية العربية التي امتلكت معظم الأراضي، فتحكمت بتجارة المحاصيل من خلال القروض التي تمنحها للفلاحين الصغار ومتوسطي الملكية مقابل الالتزام بتوريد المحاصيل لهم، مما أدى إلى تحكمهم في الصناعات المرتبطة بالزراعة كالزيوت والصابون. أما الطبقة الثانية فهي التي نشأت نتيجة هذا التوزيع، فقد نشأت طبقة وسطى حديثة من المهنيين (أطباء وموظفين ومدرسين ومحامين، إلخ)، وذلك للمشاركة في الأعمال الإدارية والخدمية والحكومية، مع العلم أن هذه الطبقة تكونت في الأساس من أسر كبار ملاك الأراضي الذين تمكنوا من توفير فرص تعليم لأبنائهم.
كبار الملاك والانتفاضات
كان لطبقة ملاك الأراضي السيطرة المطلقة على الحياة السياسية الفلسطينية، ولعبت هذه العائلات دوراً رجعياً في حركة المقاومة، إذ حاولت دائماً توجيه مشاعر غضب الجماهير تجاه اليهود فقط، وتفادت الصراع مع قوات الاحتلال البريطاني. اقتصرت أساليبها على المذكرات والعرائض والاحتجاجات المكتوبة، ودائماً وقت الثورات ما حاولت كبح حركة الجماهير خوفاً من خروج الأمر من أيديهم وانقلاب الفلاحين عليهم بسبب الأوضاع المزرية التي يعيش فيها الفلاحون نتيجة القهر والاستغلال. لم تكتف بذلك بل عملت على توجيه الانتفاضات الغاضبة لمصالحها في ظل الصراعات بينهم، وذلك محاولة للتقرب من البريطانيين ونيل رضاهم، وبالطبع استفاد البريطانيون من هذه المنافسة وعملوا على تعميقها لإضعاف وتفريق صفوف أي حركة وطنية تقوم.
لم تمنع سيطرة هذه العائلات على الحياة السياسية الانتفاضات والثورات العفوية للشعب الفلسطيني، فقد شهدت الفترة من 1919 – 1921 اشتباكات عنيفة بين العرب والصهاينة، وهجوم عنيف على المستوطنات الصهيونية وأهداف بريطانية أيضاً، وتعد انتفاضة القدس 1920، ويافا 1921، من أشهرهم. وكان موقف العائلات منها هو “المتفرج”.
في عام 1929، انفجرت الجماهير الفلسطينية بثورة عنيفة عُرفت بـ”ثورة البراق”، اندلعت الشارة الأولى عندما نظم الصهاينة مظاهرة حاشدة في 14 أغسطس بتل أبيب، في ذكري تدمير معبد سليمان، وفي اليوم التالي نظموا مظاهرة أكبر في شوارع القدس واتجهوا إلى حائط البراق (المبكى)، مرددين نشيدهم القومي وقاموا باستفزاز الفلسطينيين، فاندلعت الاشتباكات العنيفة لتستمر لمدة أسبوع. فتحت القوات البريطانية النار على العرب واقتحمت القدس بالمصفحات مما أدى إلى انتشار الانتفاضة في باقي المدن الفلسطينية. ففي الخليل هجم العرب على حارة اليهود وقتلوا 60 صهيونياً، وفي نابلس هجموا على مركزٍ للشرطة لانتزاع الأسلحة، وفي بيسان ويافا وحيفا اشتعلت المواجهات في الشوارع بين العرب من جهة والصهاينة والبريطانيين من جهة أخرى، وفي صفد احتمى الصهاينة بالقوات البريطانية التي فتحت النار على العرب، كما تعرضت المستوطنات الصهيونية لعمليات فدائية أدت إلى تدمير 6 منها.
أدى القهر البريطاني الوحشي وتخاذل العائلات إلى فشل الثورة وقمعها، وكانت حصيلة الأحداث 133 قتيلاً صهيونياً و239 جريحاً، ومن العرب 116 وجرح 232. عقب ذلك قامت سلطات الانتداب البريطاني بتقديم ما يزيد عن ألف شخص للمحاكمة، منهم أكثر من 900 عربي، وصدر الحكم بإعدام 25 عربياً وصهيونياً واحداً.
اشتدت حركة الكفاح المسلح التي أطلقها القساميون (إخوان القسام – منظمة عسكرية تأسست عام 1931)، واتخذت بحلول عام 1935 شكل عمليات فدائية مسلحة على نطاق واسع. اشتدت كذلك سخونة الأحداث مع زيادة معدل الهجرة اليهودية بسبب صعود الفاشية للحكم في أوروبا. وشهدت الفترة من 15 إلى 19 أبريل 1936 اشتباكات وحوادث عنف فردي بين العرب والصهاينة، ويأتي 20 أبريل لتدخل يافا في إضراب عام أغلق الأسواق والميناء، أعقبها اندلاع اشتباكات عنيفة في شوارع المدينة. قوبلت تحركات الفلسطينيين على الفور بالقمع الوحشي من القوات البريطانية، فما كان من زعماء الأحزاب السياسية -حديثة النشأة- إلا أن توجهوا لمقابلة المندوب السامي معبرين له عن أسفهم على أحداث العنف التي وقعت! وفي غضون أيام قليلة ظهرت إلى الوجود “لجان قومية”، مكونة من الشباب ومواطنين عاديين في نابلس، انضمت إلى الإضراب العام وعمتها مظاهرات حاشدة في 24 أبريل. واستمر الإضراب في الانتشار والتصاعد، وبدأت اللجان القومية في الظهور بالمدن والقرى في باقي أنحاء فلسطين. وانضم الطلبة وأعضاء النقابات إلى الحركة، فأضرب المحامون عن العمل بالمحاكم، وقرر الأطباء معالجة الجرحى والفقراء الذين يحملون توصيات من لجان الإسعاف مجاناً.
تصاعدت الأحداث بحلول شهر مايو، فأُعلن العصيان المدني عن دفع الضرائب، وقوبلت المظاهرات الفلسطينية برصاص قوات الاحتلال، وانتشر العصيان في صفوف الشرطة العربية التي انضمت للمتظاهرين، وتم تعطيل الطرق وأسلاك التليفون وخطوط البرق، ونسف أنابيب البترول، وقلب القطارات، ومهاجمة المستوطنات الصهيونية والدوريات البريطانية. فأعلنت سلطات الانتداب الأحكام العرفية، واستخدمت العنف العسكري لقمع الثورة، فاستقدمت إمدادات قوامها 30 ألف جندي بريطاني. وشنت القوات الجوية البريطانية هجمات على القرى والمناطق الجبلية حيث كانت تحارب مجموعات فلسطينية مسلحة. ولكن الثورة استمرت بفضل تنظيم ميليشيات مسلحة بعيداً عن سيطرة الملاك وزعماء الأحزاب السياسية. وزاد الزخم الثوري للحد الذي دفع بالمندوب السامي لأن يصف الأحداث بأنها “بداية ثورة”. وفي شمال فلسطين دخلت قوات فدائية من المتطوعين السوريين والعراقيين للقتال في صفوف الثورة. وجاء رد الفعل البريطاني عنيفاً، فمورست عمليات إبادة كاملة لبعض المدن، وعمليات عقاب جماعي واعتُقِلَ الآلاف. ولكن لم تتوقف الثورة رغم شدة القمع.
تحت وطأة الأحداث اضطرت العائلات للتحرك وتشكيل “اللجنة العربية العليا”، التي أيدت الإضراب وموَّلته جزئياً، ورغم القمع الشديد للبريطانيين لم يجدوا مخرجاً إلا عن طريق هذه اللجنة التي دب الرعب في أوصال قيادتها بسبب نضال الشعب الفلسطيني وخوفهم من فقدان أرباحهم الاقتصادية، وخشيتهم أيضاً من أن يتحول الكفاح المسلح ضدهم، فما لها إلا أن امتنعت عن تمويل الإضراب في سبتمبر كمقدمة للقضاء عليه، كما اقترحت على حكام الدول العربية المجاورة مطالبة الجماهير الفلسطينية بإنهاء الإضراب. وبالفعل أصدر الملوك العرب نداءاً إلى الجماهير الفلسطينية بإنهاء الإضراب في أكتوبر 1936 لإعطاء “الفرصة للجهود الدبلوماسية”، فهرولت اللجنة العربية العليا لإصدار دعوة لإنهاء الإضراب “امتثالاً لإرادة أصحاب الجلالة والسمو”. وتوقف الإضراب أخيراً في 13 أكتوبر بعدما استمر لمدة 176 يوماً.
بعد فض الإضراب وتوقف الثورة تقدمت بريطانيا بمشروع في يوليو 1937 لتقسيم فلسطين بين العرب والصهاينة، وقامت بنفي بعض قيادات اللجنة العربية العليا، وهرب البعض الآخر خارج فلسطين، فاندلعت الثورة مرة أخرى، وهبت تنظيمات مسلحة من الفلاحين، وأضرب العمال في المدن. أدت الإضرابات والاشتباكات المسلحة إلى إغلاق مدن رام الله وبيت لحم ونابلس، وقاتل البريطانيون 5 أيام لاستعادة السيطرة على المدينة القديمة بالقدس. وقام الفلاحون المسلحون بتهديد ملاك الأراضي واغتيال بعض الشخصيات الفلسطينية المرتبطة بالصهاينة والبريطانيين. ونجح النضال الثوري للجماهير الفلسطينية في هز دعائم سلطة الانتداب للحد الذي دفع بأحد الجنرالات البريطانيين للاعتراف بأن “الإدارة المدنية والسيطرة على البلاد … أصبحت معدومة”. استمرت الثورة لمدة 3 سنوات ـبالرغم من القمع البريطاني/الصهيوني الوحشي، وغياب القيادة الثورية، وضعف التسليح- مخلفةً وراءها ما بين 3 إلى 5 آلاف شهيد وآلاف أخرى من الجرحى.
لم يملك الشعب الفلسطيني يوماً أراضيه لبيعها، فقد كانت تسيطر على الأراضي قلة قليلة من العائلات التي كانت تسعى دائماً لمصالحها الاقتصادية سواء كانت مع احتلال بريطاني أو صهيوني، وعلى الرغم من ذلك ناضل الشعب الفلسطيني بكل قوته وإمكانياته الضعيفة ضد الاحتلال البريطاني والعصابات اليهودية والعائلات العربية الخونة لهم. بطولات الشعب الفلسطيني ممتدة طول الصراع، نراها جلية لم تضعف قط حتى الآن.
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,884
مستوى التفاعل
25,944
تسلسل تاريخي لمجريات بعض الأحداث أثناء فترة الاحتلال البريطاني 1917-1948

هذا هو مفهوم الغرب و زعيمته الولايات المتحدة متسلسلا و يتوسعون حول ذات النقاط اعلاميا و يتصورون بأنهم سينجحون في خداع العالم بأكمله حتى النهاية

المصدر الذي ينشر هذه الصيغة هو فرع المخابرات البريطانية الاعلامي (محطة البي بي سي)
(العبارات بحد ذاتها تعطي صك البراءة لدولة الاجرام بريطانيا و بعدها الولايات المتحدة بذات الاسلوب في وقاحة عجيبة)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!1

-1917 البريطانيون يحتلون فلسطين في الحرب العالمية الأولى بعد نجاحهم في طرد العثمانيين.
وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر بلفور يصدر وعده الشهير الذي نص على أن "حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".

1918 - انبثاق اولى المنظمات الوطنية الفلسطينية، ومنها المنتدى العربي والنادي العربي.

1920 - مؤتمر سان ريمو للقوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى يقرر منح بريطانيا حق الانتداب على فلسطين "لإعدادها لتقرير مصيرها". إندلاع مظاهرات في القدس احتجاحا على وعد بلفور وللتأكيد على الهوية الفلسطينية العربية لفلسطين.

وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور صاحب الوعد الشهير يزور القدس

1921 - بريطانيا تعين محمد أمين الحسيني مفتيا للقدس وزعيما لعرب فلسطين. الشيخ أمين يحرض الفلسطينيين لمقاومة أي تنازلات اضافية تمنح لليهود.

1922 - وفد فلسطيني يرفض المقترح البريطاني القاضي بتشكيل مجلس تشريعي قائلا إنه من المرفوض ضم ما نص عليه وعد بلفور في مسودة الدستور المقترح للبلاد.

1929- أعمال شغب في القدس والخليل تسفر عن مقتل 200 يهوديا تقريبا. القوات البريطانية تقتل 116 فلسطينيا اثناء محاولتها اخماد أعمال الشغب في القدس.

1930 - لجنة ملكية بريطانية ووثيقة حكومية توصيان بتحديد هجرة اليهود الى فلسطين.

من 1930 الى 1935 - منظمة الكف الأسود التي يقودها الشيخ عزالدين القسام تشن حملة مسلحة ضد الوجود اليهودي والانتداب البريطاني.

1935 - القيادة الفلسطينية تقبل بالمقترح الذي طرحه المندوب السامي البريطاني لتشكيل مجلس تشريعي، ولكن مجلس العموم البريطاني في لندن يرفض المقترح في السنة التالية.

من 1936 الى 1939 - اندلاع ثورة فلسطينية بدأت باضراب عام في يافا. سلطة الانتداب البريطاني تفرض الاحكام العرفية وتحل الهيئة الفلسطينية العليا التي يرأسها المفتي أمين الحسيني. مقتل أكثر من 5 آلاف فلسطيني واصابة 15 الفا بجروح على ايدي القوات البريطانية. أمين الحسيني يفر الى سوريا (الخاضعة آنذاك للانتداب الفرنسي) لتفادي اعتقاله.

1947 - الأمم المتحدة توصي بتقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية وباخضاع مدينة القدس والمناطق المحيطة بها لسيطرة دولية، وذلك عقب اعلان بريطانيا انهاء انتدابها. واللجنة العربية العليا ترفض قرار التقسيم.

ولادة دولة الكيان الصهيوني
1948 - الكيان الصهيوني تعلن استقلالها بعد انتهاء الانتداب البريطاني. الجيوش العربية تخفق في دحر الكيان الصهيوني عقب الانسحاب البريطاني. الاردن يحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية، ومصر تحتل قطاع غزة بينما تسيطر الكيان الصهيوني على بقية فلسطين بما فيها القدس الغربية. ثلاثة أرباع المليون فلسطيني على الأقل يطردون او يهربون من ديارهم. تأسيس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) من أجل الاستجابة لحاجات اللاجئين الصحية والتعليمية.

المراحل التالية لنشوء الدولة العبرية
من 1949 الى الخمسينيات - الفدائيون الفلسطينيون يشنون هجمات على الكيان الصهيوني من قواعدهم في مصر وقطاع غزة بتشجيع مصري. الهجمات تتصاعد بعد نجاح الضباط القوميون في الاطاحة بالنظام الملكي في مصر في عام 1952.

من 1956 الى 1957 - الكيان الصهيوني تتواطأ مع بريطانيا وفرنسا لغزو مصر عقب تأميم قناة السويس، لأسباب منها ايقاف الهجمات التي كان ينفذها الفدائيون. استقدام قوة دولية في سيناء وغزة تنجح الى حد كبير في الحد من الهجمات الفدائية على الكيان الصهيوني.

1959 - ياسر عرفات يؤسس حركة فتح المسلحة في مصر لمهاجمة أهداف في الكيان الصهيوني.

1964 - جامعة الدول العربية تعلن عن تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني تحت قيادة أحمد الشقيري.

1967 - حرب حزيران / يونيو التي دامت ستة أيام تمكنت الكيان الصهيوني فيها من احتلال القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية وشبه جزيرة سيناء المصرية. تأسيس مستوطنات يهودية في كل هذه الاراضي المحتلة في السنوات التالية بموافقة الحكومة الصهيونية.

1969 - ياسر عرفات يتولى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عقب اشتباكات اندلعت بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الصهيونية في الاردن في عام 1968، ويؤكد استقلال المنظمة عن السيطرة المصرية.

1970 - زيادة نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية في الاردن تؤدي الى اشتباكات مع القوات الأردنية في "أيلول الأسود"، مما أدى الى انتقال منظمة التحرير الفلسطينية الى جنوب لبنان.

السبعينيات والثمانينيات - منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من الفصائل الفلسطينية تتبنى اسلوبي خطف الطائرات وشن الهجمات على العسكريين والمدنيين والمسؤولين الاسرائيليين داخل الكيان الصهيوني وخارجها للترويج للقضية الفلسطينية.

1972 - تنظيم "أيلول الأسود" يختطف الفريق الأولمبي الصهيوني المشارك في دورة ميونيخ. مقتل اثنين من الرياضيين الاسرائيليين اثناء العملية، ومقتل 9 آخرين عندما حاولت القوات الألمانية تحريرهم. الكيان الصهيوني تشن سلسلة من عمليات الاغتيال الانتقامية منها عملية اغتيال قادة فلسطينيين في بيروت.

1973 - الكيان الصهيوني تغير على قواعد لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت والجنوب اللبناني قبل وخلال حرب تشرين الاول / أكتوبر.

1974 - (نيسان / أبريل - أيار / مايو) الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - القيادة العامة تشنان هجمات على اهداف في شمالي الكيان الصهيوني تسفر عن مقتل 43 مدنيا منهم العديد من الاطفال في حي سكني في كريات شمونة ومدرسة في معلوت.

1974 - (حزيران / يونيو) بعد حرب تشرين الأول / أكتوبر، منظمة التحرير الفلسطينية تتبنى برنامجا ذا 10 نقاط يسمح بالتوصل الى حلول وسط مع الكيان الصهيوني بهدف اعادة السيطرة الفلسطينية على كل ارض فلسطين التاريخية. عدد من الفصائل المتشددة تنشق عن منظمة التحرير الفلسطينية وتشكل "جبهة الرفض" وتصعد هجماتها على العسكريين والمدنيين الاسرائيلييين.

الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية
1974 - (تشرين الأول / أكتوبر) جامعة الدول العربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، وتقبلها عضوا كاملا في الجامعة.

1974 - (تشرين الثاني / نوفمبر) ياسر عرفات يصبح أول زعيم بدون دولة يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

1975 - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني (التي كانت تحسب على معسكر الرفض) بالتعاون مع جماعة ألمانية يسارية تختطف طائرة ركاب فرنسية كانت متوجهة من الكيان الصهيوني الى فرنسا وتغير مسارها الى مطار عينتيبة في أوغندا. وقوات خاصة صهيونية تنجح في تحرير معظم الركاب وطاقم الطائرة وتقتل المختطفين.

1977 - (أيار / مايو) حزب ليكود اليميني الصهيوني يحقق فوزا مفاجئا في الانتخابات العامة ويشجع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

1978 - (آذار / مارس) هجوم شنه مسلحون فلسطينيون يسفر عن مقتل 38 اسرائيليا على أحد الطرق الساحلية في الكيان الصهيوني. الكيان الصهيوني تشن أول تعرض كبير لها في الجنوب اللبناني وتجبر منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من الفصائل الفلسطينية على مغادرة المنطقة.

1978 - (أيلول / سبتمبر) الكيان الصهيوني تتعهد بتوسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي نصت عليه اتفاقات كامب ديفيد للسلام بينها وبين مصر.

1982 - (حزيران / يونيو) الكيان الصهيوني تغزو لبنان ثانية لطرد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت وذلك عقب محاولة الاغتيال التي استهدف فيها فصيل فلسطيني السفير الصهيوني في لندن.

منظمة التحرير الفلسطينية تغادر لبنان
1982 - (أيلول / سبتمبر) حلفاء الكيان الصهيوني اللبنانيون يقترفون مجزرة صبرا وشاتيلا في بيروت التي راح ضحيتها مئات اللاجئين الفلسطينيين. قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تنتقل الى تونس بعد حصار الكيان الصهيوني لبيروت واقتحامها، وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية تبقى هناك حتى انتقالها الى غزة في عام 1994.

1985 - (تشرين الأول / أكتوبر) الطيران الحربي الصهيوني يغير على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، وذلك عقب هجوم على سفينة نزهة نفذته جبهة التحرير الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية والذي اسفر عن مقتل 3 سائحين اسرائيليين. وكان مسلحو الجبهة المذكورة يطالبون باطلاق سراح 50 فلسطينيا كانوا يقبعون في السجون الصهيونية.

1987 - (كانون الأول / ديسمبر) اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الاراضي الفلسطينية المحتلة. جماعة الاخوان المسلمين في قطاع غزة تؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي تتبنى سبيل العنف ضد الكيان الصهيوني.

1988 - الأردن يتنازل رسميا عن مطالبته بالضفة الغربية لمنظمة التحرير الفلسطينية. المجلس الوطني الفلسطيني يعلن في اجتماع في الجزائر قيام دولة فلسطين.

1990 - منظمة التحرير الفلسطينية تساند خطوة العراق في ضم الكويت. الكويت تقطع علاقاتها بالمنظمة وتطرد نحو 400 الف من الفلسطينيين المقيمين فيها.

1991 - (تشرين الأول / أكتوبر) ممثلون فلسطينيون واسرائيليون يجتمعون وجها لوجه للمرة الأولى منذ عام 1949 في مدريد برعاية أمريكية سوفيتية.

1992 - حكومة اسحق رابين العمالية الصهيونية تتعهد بوقف النشاط الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتشرع في مفاوضات سرية مع منظمة التحرير الفلسطينية.

1993 - (أيلول / سبتمبر) اسحق رابين وياسر عرفات يوقعان على اعلان أوسلو الذي نص على تأسيس حكم ذاتي فلسطيني وانهاء الانتفاضة الأولى. ولكن اعمال العنف التي تنفذها الفصائل الرافضة لأوسلو تتواصل.

1994 - (شباط / فبراير) اليهودي المتطرف باروخ غولدشتاين المنتمي لحركة (كاخ) يقتل 29 مصليا فلسطينيا في الحرم الابراهيمي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

السعي نحو الحكم الذاتي
1992 - (أيار / مايو الى تموز / يوليو) الكيان الصهيوني تنسحب من معظم قطاع غزة ومن مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة. ياسر عرفات ومسؤولو منظمة التحرير الفلسطينية يعودون الى أرض فلسطين من تونس ويؤسسون السلطة الوطنية الفلسطينية.

1992 - (كانون الأول / ديسمبر) منح جائزة نوبل للسلام مشاركة لياسر عرفات واسحق رابين ووزير الخارجية الصهيوني آنذاك شمعون بيرس.

1995 - التوصل الى اتفاق مرحلي بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل وضع اسس نقل المزيد من السلطات والأراضي للسلطة. أصبح ذلك الاتفاق أساس ميثاق الخليل لعام 1997 ومذكرة واي ريفر لعام 1998 و"خارطة الطريق" الدولية لعام 2003.

2000 و2001 - انهيار المفاوضات بين رئيس الحكومة الصهيونية ايهود باراك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات نتيجة خلافات حول توقيتات ومديات الانسحاب الصهيوني المقترح من الضفة الغربية. اندلاع احتجاجات في الأراضي المحتلة إثر زيارة وزير الدفاع الصهيوني أريئيل شارون الى باحة المسجد الأقصى سرعان ما تطورت الى انتفاضة فلسطينية ثانية اطلق عليها اسم "انتفاضة الأقصى".

2001 - (كانون الأول / ديسمبر) القوات الصهيونية تحاصر رام الله بعد سلسلة من الهجمات التي نفذها فلسطينيون داخل الكيان الصهيوني مما يجعل ياسر عرفات سجينا داخل مقره.

إقامة جدار الفصل

2002 - (آذار / مارس) الجيش الصهيوني يشن عملية عسكرية (اطلق عليها اسم الدرع الواقي) في الضفة الغربية المحتلة، ويشرع في تشييد حاجز لمنع المسلحين الفلسطينيين من دخول الكيان الصهيوني. ولكن مسار الجدار أصبح مثيرا للجدل خصوصا وانه لم يتبع خط وقف اطلاق النار لعام 1967 وضم في كثير من الحالات اراضي فلسطينية الى الكيان الصهيوني.

2002 - (آذار / مارس) القمة العربية المنعقدة في بيروت تطرح مبادرة سلام تعترف بموجبها الدول العربية باسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 واعترافها بدولة فلسسطينية عاصمتها القدس الشرقية وموافقتها على "حل عادل" لمسألة اللاجئين، وهي المبادرة التي اصبحت تعرف "بالمبادرة العربية".

2003 - (آذار / مارس) ياسر عرفات يعين محمود عباس رئيسا لوزراء السلطة الوطنية الفلسطينية ويكلفه بقيادة عملية التفاوض مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة اللتين ترفضان التعامل مع عرفات.

2003 - (أيار / مايو) رئيس الحكومة الصهيونية أريئيل شارون يقول إن احتلال الأراضي الفلسطينية لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية.

2003 - (حزيران / يونيو) جامعة الدول العربية تعرب في اجتماع عقدته في القاهرة عن قبولها "بخارطة الطريق" التي طرحتها الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقبلتها السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل، والتي تدعو الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة والى تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

2003 - (أيلول / سبتمبر) محمود عباس يستقيل من منصب رئيس الوزراء نتيجة ما وصفه "بالتعنت الصهيوني والأمريكي والمعارضة الفلسطينية لحكومته". وتعيين أحمد قريع خلفا له.

2004- (آذار / مارس) القوات الصهيونية تغتال أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس وقائدها، في غزة، وتغتال في الشهر التالي خلفه عبدالعزيز الرنتيسي.

2004 - (تموز / يوليو) محكمة العدل الدولية تصدر قرارا استشاريا غير ملزم يقول إن جدار الفصل الصهيوني ينتهك القانون الدولي ويجب ازالته.

2004 - (تشرين الثاني / نوفمبر) ياسر عرفات يفارق الحياة في مستشفى فرنسي نقل اليه في تشرين الأول / أكتوبر السابق للعلاج.

2005 - (كانون الثاني / يناير) انتخاب محمود عباس لخلافة عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية.

2005 - (أيلول / سبتمبر) الكيان الصهيوني تسحب قواتها ومستوطنيها من قطاع غزة بالكامل، ولكنها تحتفظ بالسيطرة على مجال القطاع الجوي وموانئه ومعابره الحدودية.

فوز انتخابي لحماس
2006 - (آذار / مارس) حركة المقاومة الاسلامية حماس تفوز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي اجريت في كانون الثاني / يناير، والقيادي في الحركة اسماعيل هنية يشكل حكومة فلسطينية جديدة. اندلاع صراع حول السلطة بين حماس وحركة فتح. الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تجمد المساعدات التي تقدمها للفلسطينيين، واسرائيل تعلق عمليات تحويل عوائد الضرائب الى السلطة الوطنية الفلسطينية لرفض حماس الاعتراف بوجود الكيان الصهيوني ورفضها التخلي عن العنف ورفضها التقيد باتفاقات السلام السابقة.
2006 - (حزيران / يونيو) مسلحو حماس في غزة يأسرون العسكري الصهيوني جلعاد شاليط قرب أحد المعابر ويحتفظون به رهينة لخمس سنوات تقريبا مطالبين باطلاق سراح سجناء فلسطينيين. اندلاع مواجهات كبيرة بين مسلحي حماس والقوات الصهيونية في قطاع غزة، واسرائيل تفرض قيودا على القطاع.

2006 - (أيلول / سبتمبر) اندلاع اشتباكات في قطاع غزة بين مؤيدي حركة فتح من جهة ومؤيدي حركة حماس من جهة أخرى. دول عربية وفصائل فلسطينية تسعى للتوسط بين الجانبين من أجل تجنيب الفلسطينيين حربا أهلية.
2007 - (آذار / مارس) حركتا فتح وحماس تشكلان حكومة وحدة وطنية لوضع حد للاشتباكات المتقطعة التي كان يشهدها قطاع غزة لشهور.
2007 - (حزيران / يونيو) انهيار حكومة الوحدة الوطنية. حركة حماس تطرد حركة فتح من قطاع غزة وتعزز قبضتها على القطاع. الكيان الصهيوني تشدد حصارها على غزة بعد تصاعد وتيرة اطلاق الصواريخ من القطاع على أهداف صهيونية. مصر تغلق حدودها مع القطاع. محمود عباس يعين سلام فياض رئيسا للوزراء، ولكن حركة حماس لا تعترف به. بروز حكومتين متنافستين في قطاع غزة والضفة الغربية، والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي تستأنفان المساعدات لحكومة فياض.

2007 - (تشرين الثاني / نوفمبر) "حل الدولتين" كأساس للمفاوضات المستقبلية بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل يعتمد للمرة الأولى في مؤتمر عقد في أنابوليس في الولايات المتحدة.
2008- (آذار / مارس) جهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس تنطلق في اليمن، ولكن جولة المحادثات التالية في القاهرة تتعرقل نتيجة اعتراض حماس على قيام فتح باعتقال ناشطيها في الضفة الغربية.
2008 - (تشرين الثاني / نوفمبر) الكيان الصهيوني تشن هجوما على غزة تعتبره حركة حماس انتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار وترد عليه باطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني.

2008 - (كانون الأول / ديسمبر) الكيان الصهيوني تشن عملية عسكرية على قطاع غزة اطلقت عليها اسم (الرصاص المصبوب) تستغرق شهرا كاملا وتهدف الى منع حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية من اطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.
2010 - (شباط / فبراير) استئناف مفاوضات المصالحة بين فتح وحماس. واستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الكيان الصهيوني والسلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن هذه المفاوضات تنهار نتيجة الخلاف حول المستوطنات.
2010 - (أيار / مايو) مقتل 9 من الناشطين الأتراك عندما اعترضت القوات الصهيونية سفنا كانوا على متنها كانت تحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

2011 - (نيسان / أبريل وأيار / مايو) حركتا فتح وحماس تتفقان في القاهرة على إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات جديدة، ولكن هذا الاتفاق لم يجد طريقه للتنفيذ العملي.

مسعى عضوية الأمم المتحدة
2011 - السلطة الوطنية الفلسطينية تشرع في حملة تهدف الى الحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وذلك لجذب الانتباه الى انهيار المفاوضات مع الكيان الصهيوني. المحاولة تفشل، ولكن منظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للمنظمة الدولية (اليونسكو) تقبل عضوية فلسطين فيها في تشرين الأول / أكتوبر).
2012 - (أيار / مايو) بعد مفاوضات تمهيدية أجريت في قطر، حركتا حماس وفتح توقعان على اتفاق في القاهرة تعهدتا بموجبه بمواصلة المقاومة السلمية للاحتلال الصهيوني سعيا نحو تحقيق هدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967.

2012 - (تشرين الأول / أكتوبر) اجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية لا تحصل حركة فتح فيها الا على خمسي المقاعد. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 55 في المئة. ولم تفز القوائم التي ترأسها مرشحون من فتح الا بـ 4 من 11 من المدن الفلسطينية الرئيسية، بينما استحوذ مستقلون ويساريون على خمس هذه المدن. أما حركة حماس، فقد قاطعت الانتخابات ولم تسمح باجرائها في قطاع غزة.

2012 - (تشرين الثاني / نوفمبر) الأمم المتحدة ترفع مستوى تمثيل فلسطين الى "دولة مراقبة غير عضو" في المنظمة الدولية، مما يسمح لها بالمشاركة في مناقشات الجمعية العامة ويسهل عليها الانضمام في وكالات الأمم المتحدة المختلفة.

2012 - (كانون الأول / ديسمبر) حركة فتح تسمح لحركة حماس باقامة مظاهرة في الضفة الغربية للاحتفال برفع مستوى تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة، وحماس ترد بالسماح لفتح باقامة مظاهرة مماثلة في غزة في الشهر التالي.
2013 - (نيسان / أبريل) استقالة رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية سلام فياض بعد خلاف طويل الأمد مع رئيس السلطة محمود عباس. تعيين رامي الحمدالله رئيسا للوزراء في أيار / مايو.
2013 - وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتوسط لبدء سلسلة من اللقاءات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بهدف التوصل الى اتفاق اطار للسلام بحلول نيسان / ابريل 2014، ولكن المسؤولين الفلسطينيين يقولون إن اصرار الكيان الصهيوني على مواصلة الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة يقوض أي تقدم. الكيان الصهيوني تتهم الفلسطينيين بالتحريض على العنف.
2013 - (تموز / يوليو) سقوط حكومة الرئيس محمد مرسي في مصر تقضي على آمال الفلسطينيين في رفع الحصار عن قطاع غزة. مصر تعلق وساطتها في مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
2013 - (كانون الأول / ديسمبر) الكيان الصهيوني والسلطة الوطنية الفلسطينية والأردن توقع على اتفاق للمياه يهدف الى معالجة جفاف البحر الميت وذلك عن طريق مد خطوط أنابيب لنقل المياه من محطة لتحلية المياه على البحر الأحمر.
2014 - (آذار / مارس) مصر تحظر نشاطات حركة حماس وتصادر أصولها بدعوى علاقتها بجماعة الاخوان المسلمين المصرية المحظورة.
2014 - (نيسان / أبريل) حركتا فتح وحماس تتفقان على تشكيل حكومة وحدة وطنية على ان تتولى السلطة في حزيران / يونيو، ولكن فتح تشتكي بأن حكومة حماس ما زالت تتولى مقاليد الحكم في قطاع غزة.

2014 - (حزيران / يونيو) الكيان الصهيوني ترد على اختطاف وقتل 3 شبان يهود في الضفة الغربية المحتلة باعتقال العديد من ناشطي حركة حماس. وناشطو حماس يردون على ذلك وقتل يافع فلسطيني من جانب متطرفين يهود باطلاق صواريخ من غزة على الكيان الصهيوني.

2014 - (تموز / يوليو الى آب / أغسطس) الكيان الصهيوني ترد على الهجمات التي يشنها مسلحون من غزة بحملة عسكرية برية وجوية تهدف الى القضاء على منصات اطلاق الصواريخ والانفاق. الاشتباكات بين الطرفين تنتهي باتفاق لوقف اطلاق النار بوساطة مصرية في أغسطس / آب.
2014 - (كانون الأول / ديسمبر) وزير الدولة الفلسطيني زياد ابو عين يلقى حتفه في صدام مع القوات الصهيونية في الضفة الغربية.
2015 - (أيار / مايو) الفاتيكان يعلن رسميا أنه سيعترف بدولة فلسطين.
أيها الأخوة بكل اختصار لقد كان العدو الفعلي للمقاومة الفلسطينية ( و ما يزال ) و بكل وضوح
الطبقة البورجوازية و الرأسمالية الفلسطينية التي تتنفع و تتكسب من أي فرصة و من تعاملها مع البريطانيين في فترة الاحتلال البريطاني و يتبعها بعض المشوهين لفكرة الثقافة و منتحلي صفة المنابر الاعلامية الحرة و التي تدعي الوطنية (مثل محطة الجزيرة حاليا و ما يشابهها)

الدول العربية المتحالفة مع الغرب و المنتفعة من بقاء التقسيم العرب و التفكك بما فيها دول قدمت مساندة مباشرة لمشروع انشاء الدولة العبرية حينها و حتى أحد الملوك أعطى تصريحا مكتوبا بذلك أيضا.

ختاما لكل ظلام فجر يتلوه و سينتصر الكفاح الفلسطيني في يوم من الأيام
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

blidi4ever تصميم

نبذة عنــــا

منتدى التكنولوجيا العسكرية والفضاء : تم أنشاء هذا الموقع في عام 2013، ليكون مرجعا للمهتمين في صناعة الدفاع والشؤون التقنية والعسكرية . فهو متنفس لكل الاعضاء للنقاش وتبادل المعارف حول الانظمة العسكرية وتقنياتها

أعلى أسفل