قدرات الدفاع الجوي السوري

Nasr Eddine

النابغة
إنضم
13 يناير 2015
المشاركات
1,188
الإعجابات
2,658
النقاط
113




قبل اندلاع الحرب كانت الدفاعات الجوية للنظام تضم 22 موقعاً للإنذار المبكر، و 130 موقعاً فعالاً لصواريخ "سام"، و 4 آلاف مدفع للدفاع الجوي، وبضعة آلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من إسرائيل، وخاصة في المنطقة الساحلية، ووسط - غرب سوريا (حمص وحماه)، ومنطقة دمشق، وجنوب البلاد. أما شمال سوريا، وخاصة شرق البلاد، حيث تقل الكثافة السكانية، فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير.

واليوم لا تزال الدفاعات الجوية السورية متقنة التجهيز إلا أنها تعرضت لنكسات كبيرة. ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغّليها ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتمارين المناسبة. وعلى الرغم من أن أزمة الأسلحة الكميائية في آب/أغسطس - أيلول/سبتمبر 2013 وخطر الهجمات الأمريكية ربما تكون قد أعطت النظام حافزاً لتحسين استعداده، لا يبدو أنه أجرى تمارين تُذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت. فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الثوار والمتمردين، كما اجتاحت قوات المعارضة عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في الشمال، وفي منطقة دمشق، وفي المناطق المتاخمة لهضبة الجولان، مما خلق ثغرات أو ضعف في التغطية. وعلاوة على ذلك، لا تتمتع الدفاعات الجوية للنظام السوري بالتكامل المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات. لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومدبر جيداً.









على سبيل المثال، أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع النفاثة التركية من طراز RF- 4E في حزيران/يونيو 2012 بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة. ومع ذلك، كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة. وعند تعرّض قوات النظام لضربة جوية منسّقة، فمن المحتمل أن تظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية، بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات. إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك. فقد مُني العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب، كما أن خطوط الاتصالات التي يُفترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الثوار والمتمردين.











وحتى مع ذلك، يحتفظ النظام بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة، بما في ذلك صواريخ كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة. وبعد قيام إسرائيل بغارة جوية - لم يتم التصدي لها - على مفاعل نووي في "الكُبر" عام 2007، استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي. وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة، المكون من صوراريخ "سام" من الحقبة السوفيتية من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بما في ذلك صواريخ من طراز SA- 2S، SA- 5S، وSA- 6S. وقد اتُخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ النظام السوري من طراز SA- 3S [واستبدالها] بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دمشق على صواريخ "سام" تكتيكية أكثر تطوراً، مثل ثلاث بطاريات من طراز SA- 17 ذات قدرة كبيرة جداً وثلاثة دزينات من أنظمة الصواريخ ذات المسافة القريبة من طراز SA- 22 التي يقال أنها أسقطت الطائرة التركية عام 2012.










العمليات القتالية

إن الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل. وتعزى نقطة الضعف هذه إلى منظومة "القيادة والتحكم والاتصالات" التابعة للنظام، التي هي بالية ونصف آلية "وتتطلب تفاعلاً بشرياً"، وإلى اعتمادها المفرط على شبكات الاتصالات الضعيفة، وكذلك إلى تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية. ونظراً لهذه الأمور، سيحدث تأخير ملحوظ ما بين الرصد الأولي للدخلاء من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية. وعلاوة على ذلك، فإن رادارات الإنذارالمبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني، من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك، مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش.












وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل الطائرات الإسرائيلية منذ عام 2007 وبشكل متزايد منذ عام 2013. وقد تم الهجوم على موقع "الكُبر" في عمق المجال الجوي السوري، وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة. وكجزء من هذه المهمة، يقال أن طائرات حربية إسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا، وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة، بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد.







وقد أفادت التقارير أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من نصف دزينة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية، بما في ذلك داخل محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة. وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في العام الماضي على مخابئ الأسلحة في منطقة دمشق باستخدامها القذائف الموجهة عن بُعد، التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة. ومن المحتمل أنه قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات.








مصدر مستقل عن وزارة الدفاع للولايات المتحدة
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,366
الإعجابات
23,112
النقاط
113
موضوع جيد و عمليا فحجم الدفاع الجوي السوري لا يزال كبيرا و بصورة تجعله من أكبر القطاعات سواء محليا أو عالميا
لجهة الفاعلية فلقد جرى عمليا ازالة العشرات من المواقع و تفكيكها بسبب الأحداث التي جرت و كذلك بسبب صعوبة حماية المواقع المعزولة عن كبد القوات الرئيسية و حاليا فهناك اقل من ثلث كتائب الدفاع الجوي هي في حالة جاهزية قتالية فعلية باستثناء كتائب الدفاع النقطية
الهجمات التي حدثت من قبل التنظيمات المسلحة قد أدت عمليا الى تعطيل معظم قدرات الدفاع الجوي في المنطقة الشرقية بصورة خاصة
عدديا فالعاملون من ضباط و صف ضباط و عسكريين يقدر عددهم قبل الأزمة بحوالي 75 الفا سواء متطوعين أو مجندين و هناك نحو 30 الفا في قطعات تفاعلية من الاشارة و الحرب الالكترونية و هي أيضا تعرضت لهجمات متكررة و القصف بالهاون ايضا
الملاحظة الحالية هي في القيام بعمليات تطوير واسعة تعطلت بسبب الحرب الحالية أيضا
 

سامي عبد الوهاب

قيادة اركان
إنضم
30 ديسمبر 2014
المشاركات
3,270
الإعجابات
10,083
النقاط
113
يجب ان لاننسى ان المنظومات اكثرها قديمه عدا البوك فمنظومه بيجورا قد عفا عنها الزمن مهما تم تطويرها فهي فشلت في حرب ٧٣ لابسبب التشويش بل بسبب بطئ تسارع الصاروخ عكس منظومه السام ٦ اللتي تمتاز صواريخها بتسارع عالي وهل من المعقول استخدام المنظومتين بعد اربعين سنه من حرب ٧٣ لاعجب من استطاعه الطيران الصهيوني اصابه اي هدف ياناس اربعين سنه ونحن بنفس المنظومات واسرائيل كل سنه تبتدع منظومه وتطوير السبب الرئيسي لفشل الدفاع الجوي السوري هو الاهمال ملاحظه منظومه بيجورا تعتمد في تشغيلها على الصمامات المفرغه يعني تكنلوجيا تعود للاربعينات من القرن المنصرم ويريدون اصابه طائره بها مع من يتكلمون لا اعلم
 

redmed

عضو متميز
إنضم
3 فبراير 2015
المشاركات
991
الإعجابات
3,089
النقاط
113
اظن ان الكلمة العليا الان للقدرات الإلكترونية
اكثر منه للمديات و الاعداد وهنا مربط الفرس
حيث الدفاع السوري أبعد ما يكون من هذه التكنولوجيا
وهو سر تفوق إسرائيل الكاسح..
 

فالكروم

الدكتور
أقلام المنتدى
إنضم
24 يوليو 2015
المشاركات
1,244
الإعجابات
5,136
النقاط
113
ما ينقص الدفاع الجوي السوري هو منظومات بعيدة المدى كالاس 300 مثلا.. اضافة الى قدرات الحرب الالكترونية
والتشويش ورادارات الاندار المبكر وربطها بمنظومة القيادة والسيطرة
كما يفضل زيادة اعداد البوك والتور
واخيرا مقاتلات اعتراضية كالميغ 31
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,366
الإعجابات
23,112
النقاط
113
يجب ان لاننسى ان المنظومات اكثرها قديمه عدا البوك فمنظومه بيجورا قد عفا عنها الزمن مهما تم تطويرها فهي فشلت في حرب ٧٣ لابسبب التشويش بل بسبب بطئ تسارع الصاروخ عكس منظومه السام ٦ اللتي تمتاز صواريخها بتسارع عالي وهل من المعقول استخدام المنظومتين بعد اربعين سنه من حرب ٧٣ لاعجب من استطاعه الطيران الصهيوني اصابه اي هدف ياناس اربعين سنه ونحن بنفس المنظومات واسرائيل كل سنه تبتدع منظومه وتطوير السبب الرئيسي لفشل الدفاع الجوي السوري هو الاهمال ملاحظه منظومه بيجورا تعتمد في تشغيلها على الصمامات المفرغه يعني تكنلوجيا تعود للاربعينات من القرن المنصرم ويريدون اصابه طائره بها مع من يتكلمون لا اعلم
الأخ سامي
منظومة بتشورا الحالية لا علاقة لها مطلقا بالمنظومة القديمة التي استعملت في حرب 73 و عملية التطوير هي ليست في تحديث المنظومة و اعادة اضافة أجزاء اليها مثلا كما يتصور الجميع و الحقيقة في كون روسيا تريد الأجزاء القديمة و التوصيلات النحاسية فهي تحتوي على المعادن الأغلى من الذهب مثل الايريديوم و غيرها و هكذا فالمنظومة الحالية هي تقنية متقدمة للغاية الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو هيكل الصاروخ كونه يمتاز بمتانة كبيرة و لذلك فهي على شكل البتشورا لكنها عمليا تستخدم أحدث تكنولوجيا يمكن الوصول اليها و عمليا فلقد كانت عمليات التحديث في كافة قطاعات الجيش السوري قد بدأت عام 2009 و يفترض أن تنتهي عام 2013لكن بدأت هذه الحرب و تعطل كل شيء تقريبا لوقت ليس بالقصير كما تعرف.
تحياتي
 

redmed

عضو متميز
إنضم
3 فبراير 2015
المشاركات
991
الإعجابات
3,089
النقاط
113
QUOTE="سامي عبد الوهاب, post: 117531, member: 608"]يجب ان لاننسى ان المنظومات اكثرها قديمه عدا البوك فمنظومه بيجورا قد عفا عنها الزمن مهما تم تطويرها فهي فشلت في حرب ٧٣ لابسبب التشويش بل بسبب بطئ تسارع الصاروخ عكس منظومه السام ٦ اللتي تمتاز صواريخها بتسارع عالي وهل من المعقول استخدام المنظومتين بعد اربعين سنه من حرب ٧٣ لاعجب من استطاعه الطيران الصهيوني اصابه اي هدف ياناس اربعين سنه ونحن بنفس المنظومات واسرائيل كل سنه تبتدع منظومه وتطوير السبب الرئيسي لفشل الدفاع الجوي السوري هو الاهمال ملاحظه منظومه بيجورا تعتمد في تشغيلها على الصمامات المفرغه يعني تكنلوجيا تعود للاربعينات من القرن المنصرم ويريدون اصابه طائره بها مع من يتكلمون لا اعلم[/QUOTE]
احدث أنظمة الدفاع الجوي المنظمة أخيرا هي البانستير و مع ذلك لم يقدم اي اضافة
 

فالكروم

الدكتور
أقلام المنتدى
إنضم
24 يوليو 2015
المشاركات
1,244
الإعجابات
5,136
النقاط
113
QUOTE="سامي عبد الوهاب, post: 117531, member: 608"]يجب ان لاننسى ان المنظومات اكثرها قديمه عدا البوك فمنظومه بيجورا قد عفا عنها الزمن مهما تم تطويرها فهي فشلت في حرب ٧٣ لابسبب التشويش بل بسبب بطئ تسارع الصاروخ عكس منظومه السام ٦ اللتي تمتاز صواريخها بتسارع عالي وهل من المعقول استخدام المنظومتين بعد اربعين سنه من حرب ٧٣ لاعجب من استطاعه الطيران الصهيوني اصابه اي هدف ياناس اربعين سنه ونحن بنفس المنظومات واسرائيل كل سنه تبتدع منظومه وتطوير السبب الرئيسي لفشل الدفاع الجوي السوري هو الاهمال ملاحظه منظومه بيجورا تعتمد في تشغيلها على الصمامات المفرغه يعني تكنلوجيا تعود للاربعينات من القرن المنصرم ويريدون اصابه طائره بها مع من يتكلمون لا اعلم
احدث أنظمة الدفاع الجوي المنظمة أخيرا هي البانستير و مع ذلك لم يقدم اي اضافة[/QUOTE]
ربما لم يجرب في بيئة ملائمة..اقصد ان الدواعش والارهابيين لا يمتلكون طائرات وصواريخ دكية تتطلب البانتسير
 

dinozzo

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
17 أكتوبر 2015
المشاركات
1,358
الإعجابات
7,509
النقاط
130
منظومة الدفاع الجوي السوري و رغم العدد الضخم من المنظومات الى ان الغالبية العضمة منها تعود الى الحقبة السفياتية لم يطرأ عليها اي تطوير جذري للرفع من كفائتها القتالية ، بالطبع نظام دفاع جوي حديث و متطور يعود بتكلفة ضخمة لانه اظافة للمنظومات بحد ذاتها المتعددة من حيث طبيعتها و الاداء المنسوبة اليها لتشكيل درع صاروخي متعدد الطبقات اظافة الى انظمة رصد سالب ، منظومات حرب الكترونية و اخيرا منظومة قيادة و سيطرة تمكن من رفع من الكفائة القتالية للمنظومات عبر عمل جماعي منسق .

صور لمنظومات بوجودها لغيرت الكثير من المفاهيم و الامور في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالاعتدائات الاسرائيلية المتكررة .




بالطبع كانت هنالك امور لم يقوم النظام و القيادة العسكرية السورية باخذها بعين الاعتبار لظروف تبقى غامضة ، مثل تطوير المنظومات السورية التواجدة بالخدمة فعليا مثل SA-2//6/8 الى معايير اكثر نظجا من الناحية التقنية ، مثل هذه التطويرات تعرضها كل من روسيا و بلاروسيا و اوكرانيا .

القيام بترقية ردارات الانذار المبكر التي هي الاخرى تعود للحقبة السفياتية مثل P-18 و P-35 او افضل من ذالك اقتناء منظومات يمكن اعتبارها بالحديثة و التي يمتاز البعض منها بقدرات مواجهة المقاتلات الشبحية مثل Vostok-E و 55Zh6-1 Nebo


nebo specs

upload_2016-4-13_16-33-3.png


التوجه نحو الصين لاقتناء منظومات حديثة تفوق بشكل كبير المنظومات السورية من حيث الكفائة و بثمن زهيد ، منظومة مثل KS-1 بمختلف اصداراتها تستدخدم ردار مسح الكتروني يمتاز بقدرات مقاومة التشويش و بمدى فيما يخص الصواريخ يصل حتى لى 70 كم للاصدار C
 
التعديل الأخير:

الصقر الجزائري

The Algerian Falcon
عضو مميز
إنضم
16 أكتوبر 2015
المشاركات
2,629
الإعجابات
10,030
النقاط
113
الحقيقة أن الجيش السوري متخلف في عدة مجالات أخر حليف لروسيا في الشرق الأوسط لم يتم دعمه حتى 2014 و هو طيلة تلك السنوات يعتمد على سلاح السبعينات و الثمانينات من سلاح جو إلى مدرعات إلى دفاع جوي أما البجرية تقريبا منعدمة لو آسرائيل قامت بشن هجوم تصل لدمشق في 8 ساعات
 

redmed

عضو متميز
إنضم
3 فبراير 2015
المشاركات
991
الإعجابات
3,089
النقاط
113
الحقيقة أن الجيش السوري متخلف في عدة مجالات أخر حليف لروسيا في الشرق الأوسط لم يتم دعمه حتى 2014 و هو طيلة تلك السنوات يعتمد على سلاح السبعينات و الثمانينات من سلاح جو إلى مدرعات إلى دفاع جوي أما البجرية تقريبا منعدمة لو آسرائيل قامت بشن هجوم تصل لدمشق في 8 ساعات

اذن ما يفرقه عن الدفاع الجوي الليبي
علما ان هذا الأخير كان بمثابة لا شيء مع الطائرات المعادية
 

dinozzo

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
17 أكتوبر 2015
المشاركات
1,358
الإعجابات
7,509
النقاط
130
الاختلاف هو في ان المنظومات السورية لا تزال قدر على العمل و قادرة ايضا على اسقاط بعض المقاتلات اذ ما كانت هناك مواجهة مثلما حدث في العراق اثناء عاصفة الصحراء ، الشيئ الذي لا يريد الغرب حدوثه كون الراي العام في اغلبية الدول يعادي تلك التدخلات بعض ما حصل في العراق و افغنستان .

المنظومات الليبية كانت غير مهيئة للخدمة و لم تعد تمثل خطر حتى على طائرة مدنية ، ليبيا لم يكن لديها يوم جيش حقيقي
 

السيف الدمشقي

قيادة اركان
أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,366
الإعجابات
23,112
النقاط
113
الاختلاف هو في ان المنظومات السورية لا تزال قدر على العمل و قادرة ايضا على اسقاط بعض المقاتلات اذ ما كانت هناك مواجهة مثلما حدث في العراق اثناء عاصفة الصحراء ، الشيئ الذي لا يريد الغرب حدوثه كون الراي العام في اغلبية الدول يعادي تلك التدخلات بعض ما حصل في العراق و افغنستان .

المنظومات الليبية كانت غير مهيئة للخدمة و لم تعد تمثل خطر حتى على طائرة مدنية ، ليبيا لم يكن لديها يوم جيش حقيقي
بصورة عامة هذا التفصيل في محله و لجهة الحجم عدديا و تجهيزات فالدفاع الجوي السوري كان أكبر بكثير من الليبي و حتى من جميع الدول العربية باستثناء مصر و لجهة الفاعلية فهناك قسم من المنظومات المتقدمة و هي ليست بأعداد صغيرة كما يتصور البعض و لكن كون الوحدات الصاروخية غير العضوية تتوزع منفردة بدون حماية فعلية و كيفية توزعها في أماكن نائية جعلتها هدفا للهجمات على الأرض بحسب الخطة التي رسمها الغرب لاضعاف سورية فكان من الضروري سحب معظم هذه الوحدات و بات المجال الجوي مكشوفا بالتالي بصورة كبيرة لكن في المواقع التي تشغلها وحدات قتالية من الجيش فهذه المنظومات قادرة على العمل و على اصابة أهداف جوية كما حدث فعليا.
ليبيا بكل اسف لم تقم باية عملية تحديث على وحدات الدفاع الجوي منذ عام 1988 و الجيش الليبي تعداده الفعلي لا يزيد على 30 الفا و بالتالي فهو لم يكن جيشا قادرا على الصمود أكثر من فترة الستة اشهر التي دامت فيها الحرب بصورة فعلية على ليبيا و بالمقابل فالجيش السوري حجمه أكثر من عشرة اضعاف الجيش الليبي كافراد و كذلك كمعدات مختلفة و لا يعقل المقارنة بين الحالتين.
 
أعلى