كيف تجسس حزب الله على الجيش الأمريكي ؟

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,311
مستوى التفاعل
11,904
تم إتهام امرأة من مينسوتا عملت كمترجمة للجيش الأمريكي في العراق بتقديم معلومات في غاية السرية لميليشيا مدعومة من قبل إيران وقال ممثلو الادعاء إنها كثفت تجسسها مع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الأشهر الأخيرة.

وقال ممثلو الادعاء إن المتعاقد المسماة مريم طه تومسون والبالغة من العمر 61 عاماً والتي كانت تعيش في أربيل، كشفت لرجل لبناني له علاقة بحزب الله اللبناني عن أسماء مخبرين أجانب وتفاصيل معلومات قدموها للولايات المتحدة، ويعتبر المسؤولون هته القضية أحد أخطر قضايا مكافحة التجسس التي مرت عليهم، وقد حضر المحاكمة التي جرت يوم الأربعاء في مقاطعة كولومبيا العديد من كبار المدعين العامين عن الأمن القومي فضلاً عن محامي الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا تيموثي شيا.

وقال جون سي ديمرز مساعد المدعي العام للأمن القومي أنه "إذا صح هذا الإدعاء، فهذا يمثل وصمة عار خاصة بالنسبة لشخص يعمل كمتعاقد مع الجيش الأمريكي" ويضيف "سيتم معاقبة هته الخيانة للوطن والزملاء".

إن تجنيد متعاقد عسكري يمكنه الوصول إلى أسرار مهمة يدل على قوة العمليات الاستخباراتية الإيرانية وأذرعها وقد حذر المسؤولون الأمريكيون مرارا من الإستهانة بالمخابرات الإيرانية.

وقد اعترفت السيدة تومسون للمحققين الفدراليين بأنها شاركت بشكل غير قانوني معلومات سرية مع المسؤول اللبناني، ليأمر القاضي بالاحتجازها حتى جلسة استماع المقبلة في 11 مارس.

تواجه المتهمة ثلاث تهم قد تواجه في حال إدانتها بها عقوبة السجن مدى الحياة وربما حتى الإعدام إذا أدت المعلومات التي كشفت عنها إلى وفاة أي من المخبرين.

وقد عملت السيدة تومسون كمترجم متعاقد، وقد تم إكتشاف تجسسها في 30 ديسمبر حيث لاحظ المحققون زيادة نشاط ولوجها على الأنظمة السرية تزامنا والتوترات التي شهدها شهر ديسمبر بين الوم أ وإيران، تمكنت على إثرها السيدة خلال ستة أسابيع التالية من الوصول إلى ملفات حكومية سرية تضمنت أسماء وصوراً حقيقية لمصادر المخابرات الأمريكية وبرقيات حكومية.

تلى هذا الإكتشاف تفتيش لمنزل السيدة تومسون في 19 فيفري حيث اكتشفوا مذكرة مكتوبة بخط اليد بالعربية تتضمن أسماء مخبرين و تحذير لهدف عسكري تابع لحزب الله -لم يذكره الادعاء- إضافة إلى طلب مراقبة هواتف مخبرين.

وقد أخبرت السيدة تومسون المحققين بأنها قدمت معلومات سرية عن طريق حفظها، وكتابتها لاحقا، ثم عرض الملاحظة على الرجل اللبناني عندما تحدثوا عبر الفيديو على هاتفها المحمول.

وأظهرت وثائق المحاكمة أن الرجل أخذ لقطة من محادثة الفيديو تظهر السيدة وهي تعرض ملاحظة مكتوبة بخط اليد باسم مخبرين إثنين. كما عثر المحققون على صور لزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله على هاتف الرجل. كما ذكرت وثائق المحاكمة أن هته السيدة كانت "مهتمة برومنسية" بالرجل اللبناني الذي تشاركت فيه الأسرار السرية.


 

milasus007

فريق الدعم التقني

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
12 نوفمبر 2015
المشاركات
3,308
مستوى التفاعل
13,430
أسلوب كلاسيكي لتجنيد العملاء لكنه فعال.لكن كان على عميل المخابرات الإيرانية أو حزب الله أن يدرب عميلته جيدا ويسهر على أمنها أكثر حتى لا تقع بهذه السرعة.
 

العربي ابن مهيدي

رائد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
21 مارس 2017
المشاركات
2,935
مستوى التفاعل
14,023
أعتقد أن الاستخبارات الايرانية هي ثاني استخبارات من حيث الكفاءة في المنطقة بعد الموساد
 

Flogger-23

مرشح

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
21 يناير 2017
المشاركات
1,087
مستوى التفاعل
4,283
أعتقد أن الاستخبارات الايرانية هي ثاني استخبارات من حيث الكفاءة في المنطقة بعد الموساد

هذه الاخيرة صيدة ثمينة (spiteful)
 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,311
مستوى التفاعل
11,904
أفادت السلطات القضائية الأميركية اليوم السبت أن المترجمة التي عملت سابقا بالجيش الأميركي مريم تومسون، أقرت بالذنب في إحدى التهم الموجهة إليها بإفشاء أسرار دفاعية إلى مواطن من لبنان يشتبه في علاقته بـ "حزب الله" اللبناني.

وحسب وثيقة قضائية، فإن مريم طه تومسون (63 عاما) بدأت إرسال المعلومات بعد اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة جوية أميركية مطلع 2020.

وبعد اعترافها بتهمة تسريب معلومات دفاعية وطنية لمساعدة حكومة أجنبية، تواجه تومسون عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة، ومن المقرر النطق بالحكم في 23 يونيو/حزيران المقبل.

وعملت تومسون مترجمة متعاقدة مع الجيش الأميركي في محافظة أربيل العراقية، واكتشف المحققون أنها زادت نشاطاتها ذات الصلة بالمعلومات المصنفة، بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) ذكرت مطلع الشهر الحالي -نقلا عن مصادر قضائية- أن المترجمة التي تقطن بولاية مينيسوتا أعطت لبنانيا ذا صلة بـ "حزب الله" أسماء مخبرين أجانب وتفاصيل المعلومات التي زودوا بها أجهزة الاستخبارات الأميركية.

وقد أعرب مسؤولون قانونيون ورجال مخابرات سابقون عن دهشتهم من السهولة التي تمكنت بها المتعاقدة من جمع تفاصيل ومعلومات حول المخبرين، وخاصة أن "إف بي آي" (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" (CIA) يحرصان على جعل الوصول لمعلومات من هذا النوع أمرا معقدا للغاية.

 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل