ما المقصود برفع الكفاءة القتالية رأسياً بالتفصيل !!

نادية الجزائرية

نادية الجزائرية
إنضم
17 نوفمبر 2015
المشاركات
1,203
الإعجابات
3,448
النقاط
113
ما المقصود برفع الكفاءة القتالية رأسياً بالتفصيل!!

وجدت الجواب هو تدريب الجنود علي الأسلحة المتطورة ولكن غير مكتمل ومفصل فالرجاء التفصيل للتوضيح أكثر وشكرا...
 

Sam Fisher

عضو فعال
عضو مميز
إنضم
25 نوفمبر 2015
المشاركات
354
الإعجابات
1,421
النقاط
93
ما المقصود برفع الكفاءة القتالية رأسياً بالتفصيل!!

وجدت الجواب هو تدريب الجنود علي الأسلحة المتطورة ولكن غير مكتمل ومفصل فالرجاء التفصيل للتوضيح أكثر وشكرا...
الكفاءة القتالية تدخل فيها العديد من النقاط كالتخطيط العسكري وقدرة الجنود على استخدام الأسلحة وكذا التكتيك في أرض المعركة المطلوب للقتال كفريق متناسق ...
وجدت تعريف بالانجليزية سأحاول ترجمته لاحقا

Combat effectiveness, the readiness of a military unit to engage in combat based on behavioral, operational, and leadership considerations. Combat effectiveness measures the ability of a military force to accomplish its objective and is one component of overall military effectiveness.

The effectiveness of a military unit in performing its mission depends on its capabilities (including equipment and personnel) and its ability to use those capabilities. Soldiers must be instructed in the use of their weapons as well as in the battlefield tactics needed to fight as a coordinated team. They also must be trained to follow orders and to make difficult decisions under intense pressure. Indoctrination and leadership play key roles, as a soldier must know his or her role and be willing to perform it. Officers must be able to bring out the best in their troops and know how to motivate them to become an effective fighting force. Thus, simply having a large or well-equipped force does not guarantee success on the battlefield. Military planning—identifying the adversary and developing a strategy that combines the most appropriate weapons, unit types, and combat plan to implement against that particular adversary—also plays an important role in combat effectiveness, as well as in military effectiveness more broadly.

ان شاء الله مانكونش مخطئ في المصطلح
 
التعديل الأخير:

نادية الجزائرية

نادية الجزائرية
إنضم
17 نوفمبر 2015
المشاركات
1,203
الإعجابات
3,448
النقاط
113
الكفاءة القتالية تدخل فيها العديد من النقاط كالتخطيط العسكري وقدرة الجنود على استخدام الأسلحة وكذا التكتيك في أرض المعركة المطلوب للقتال كفريق متناسق ...
وجدت تعريف بالانجليزية سأحاول ترجمته لاحقا

Combat effectiveness, the readiness of a military unit to engage in combat based on behavioral, operational, and leadership considerations. Combat effectiveness measures the ability of a military force to accomplish its objective and is one component of overall military effectiveness.

The effectiveness of a military unit in performing its mission depends on its capabilities (including equipment and personnel) and its ability to use those capabilities. Soldiers must be instructed in the use of their weapons as well as in the battlefield tactics needed to fight as a coordinated team. They also must be trained to follow orders and to make difficult decisions under intense pressure. Indoctrination and leadership play key roles, as a soldier must know his or her role and be willing to perform it. Officers must be able to bring out the best in their troops and know how to motivate them to become an effective fighting force. Thus, simply having a large or well-equipped force does not guarantee success on the battlefield. Military planning—identifying the adversary and developing a strategy that combines the most appropriate weapons, unit types, and combat plan to implement against that particular adversary—also plays an important role in combat effectiveness, as well as in military effectiveness more broadly.

ان شاء الله مانكونش مخطئ في المصطلح
هل أنت تقصد الكفاءة القتالية رأسيا أم تقصد شرح الكفاءة القتالية كمصطلح عام ...
 

سدات

قيادة اركان
عضو مميز
إنضم
13 أكتوبر 2015
المشاركات
1,119
الإعجابات
4,301
النقاط
113
الكفاءة القتالية تدخل فيها العديد من النقاط كالتخطيط العسكري وقدرة الجنود على استخدام الأسلحة وكذا التكتيك في أرض المعركة المطلوب للقتال كفريق متناسق ...
وجدت تعريف بالانجليزية سأحاول ترجمته لاحقا

Combat effectiveness, the readiness of a military unit to engage in combat based on behavioral, operational, and leadership considerations. Combat effectiveness measures the ability of a military force to accomplish its objective and is one component of overall military effectiveness.

The effectiveness of a military unit in performing its mission depends on its capabilities (including equipment and personnel) and its ability to use those capabilities. Soldiers must be instructed in the use of their weapons as well as in the battlefield tactics needed to fight as a coordinated team. They also must be trained to follow orders and to make difficult decisions under intense pressure. Indoctrination and leadership play key roles, as a soldier must know his or her role and be willing to perform it. Officers must be able to bring out the best in their troops and know how to motivate them to become an effective fighting force. Thus, simply having a large or well-equipped force does not guarantee success on the battlefield. Military planning—identifying the adversary and developing a strategy that combines the most appropriate weapons, unit types, and combat plan to implement against that particular adversary—also plays an important role in combat effectiveness, as well as in military effectiveness more broadly.

ان شاء الله مانكونش مخطئ في المصطلح
النص يتحدث عن الفعالية القتالية و اظن ان هناك فرق جوهري بين الكفائة و الفعالية القتالية
 

Sam Fisher

عضو فعال
عضو مميز
إنضم
25 نوفمبر 2015
المشاركات
354
الإعجابات
1,421
النقاط
93
النص يتحدث عن الفعالية القتالية و اظن ان هناك فرق جوهري بين الكفائة و الفعالية القتالية
المعذرة, شككت في كوني مخطئ في المصطلح
 

سدات

قيادة اركان
عضو مميز
إنضم
13 أكتوبر 2015
المشاركات
1,119
الإعجابات
4,301
النقاط
113
المعذرة, شككت في كوني مخطئ في المصطلح
العفو اخي العزيز هذا مافهمته من النص والا معلوماتي عن الموضوع تكاد تكون منعدمة:oops:
 

Sam Fisher

عضو فعال
عضو مميز
إنضم
25 نوفمبر 2015
المشاركات
354
الإعجابات
1,421
النقاط
93
العفو اخي العزيز هذا مافهمته من النص والا معلوماتي عن الموضوع تكاد تكون منعدمة:oops:
وجدت نص طويل جدا حول هذا في صفحة على الفايسبوك فيه نقاط مشابهة لما نقلته بالانجليزية
لم أضعه هنا لأنني لم أستطع قراءته كله سأبحث عنه مجددا
 

Sam Fisher

عضو فعال
عضو مميز
إنضم
25 نوفمبر 2015
المشاركات
354
الإعجابات
1,421
النقاط
93
قرأته سريعا لأنني متعب الليلة:

لوم عسكريه - الكفاءة القتالية والكفاءة العسكرية

الكفاءة القتالية والكفاءة العسكرية

إن الهدف النهائي لأية قوة عسكرية هو النصر في الحرب.. ولتحقيق هذا الهدف لا بد من توفير (الكفاءة القتالية) لهذه القوة.
والكفاءة القتالية التي تحقق للوحدة أو التشكيل النصر في الحرب تعتمد على أربعة أسس هي:
1 الكفاءة العسكرية. 2 الضبط والربط. 3 الروح المعنوية. 4 روح الفريق.

والكفاءة العسكرية معناها القدرة على تحقيق المهام بنجاح من ناحيتها الفنية والمادية (أي المهنية)، أما باقي الأسس الثلاثة فهي تخدم الكفاءة القتالية من نواحي معنوية أي تعتمد على ما يسمى بالحالات العقلية.

وهناك ارتباط وثيق بين الأسس الأربعة لأنها تؤدي إلى تحقيق هدف واحد وهو تحقيق الكفاءة القتالية التي تمكن الوحدة أو التشكيل من القتال بكفاءة (مادية ومعنوية) بدرجة تضمن النصر في المعركة (مهارة فنية + ضبط وربط + روح معنوية + روح فريق) فالكفاءة العسكرية إذن جزء من الكفاءة القتالية تتصل بالقدرات الفنية والمهنية البحتة مثل مستوى التدريب واستخدام الأسلحة ودرجة صلاحية المعدات.

عناصر الكفاءة العسكرية:

لا شك أن أي وحدة أو تشكيل يتكون من أفراد وأسلحة ومعدات وهذا يعني أن الكفاءة العسكرية يجب أن تشمل:
1 كفاءة الأفراد.
2 كفاءة الأسلحة والمعدات.
كفاءة الأفراد:
للحصول على الفرد المقاتل الكفء يجب أن يتجه تدريبه إلى إعداده للقتال من النواحي البدنية والعقلية والمعنوية.
أ أما من الناحية البدنية.
فيهدف التدريب إلى جعل الفرد لائقاً لتحمل مشاق الحرب وأهوالها والإجهاد البدني الذي يتعرض له.
ب وأما من الناحية العقلية:
فيهدف التدريب إلى جعل الفرد قادراً على التصرف السليم في المعركة باستخدامه الجيد لسلاحه ولتكتيكات القتال وفنونه المتعددة.
ج وأما من الناحية المعنوية:
فيهدف التدريب إلى غرس روح القتال في نفس الفرد والرغبة في قهر العدو على أساس من الإيمان بالهدف الذي يقاتل من أجله.
ومن وجهة نظر الكفاءة العسكرية البحتة فإن القائد مسئول عن أن يكون كل فرد في وحدته أو تشكيله:
(1) قوي الجسم، قوي التحمل.
(2) يتقن عمله المتخصص فيه إلى درجة فائقة. وهذا يتحقق بالتدريب الجيد تحت إشراف القائد.
والوحدة أو التشكيل التي هي مجموعة من الأفراد تعتمد كفاءتها العسكرية كوحدة إلى درجة كبيرة على كفاءة الأفراد. (فإذا صلح الفرد صلح المجموع).
ولذلك لكي يحقق القائد كفاءة وحدته العسكرية عليه أن يتخذ الخطوتين الآتيين:
أ تدريب الفرد (ضابط أو جندي) على أداء وظيفته بدرجة عالية من الاتقان والدقة.
ب ثم تدريب الوحدة على أن يتعاون أفرادها للعمل كفريق لتحقيق المهام التي تخصص لها كوحدة متماسكة. ويمر هذا التدريب بمراحل متدرجة في الصعود تبدأ من تدريب الجماعة أو الطاقم ثم الفصيل ثم السرية ثم الكتيبة ثم اللواء وهكذا حتى تشمل التدريب المشترك الذي تشترك فيه جميع عناصر القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي للتعاون معاً نحو تحقيق هدف مشترك.
وتتكفل كتب أساليب التعليم الحديثة وأساليب التدريب على القتال والتعليمات التنظيمية للتدريب وغيرها بمعاونة القائد في مهمة تدريب رجاله لتحقيق كفاءة الفرد والوحدة.
لذلك فمن مسئولية القائد الأساسية دراسة هذه المراجع دراسة وافية وتطبيق ما جاء بها.
ويلزم هنا أن نبرز للقائد أهم النقاط التي تساعده أثناء التدر يب على تحقيق الكفاءة العسكرية:
(1) إثارة الدافع والرغبة في التدريب في الأفراد:
(أ) بالمسابقات والمنافسات بشرط أن تكون بروح رياضية وودية ولا تحدث تنافراً أو تخاصماً بين الأفراد أو الوحدات الفرعية حتى لا نقضي على روحهم المعنوية، ولكي يتحقق هذا الشرط يجب مراعاة الآتي:
لا تجري منافسة بين أفراد أو وحدات ليسوا على مستوى واحد أي يجب أن يكونوا (بوزن واحد أو متقارب.
نزاهة الحكام والمشرفين التي لا يمكن الطعن فيها.
طريقة تقدير الدرجات تكون معروفة للجانبين مقدماً بوضوح.
تقديم المدح أو المكافآت للفائزين مع تشجيع الجانب الآخر وحثه على الفوز في فرصة أخرى وذلك بالنقد البناء الذي لا يشوبه الغضب أو التشفي أو التوبيخ الهدام.
(ب) استخدام المكافآت التي أما أن تكون عينية (مادية) أو معنوية كالمدح والكؤوس والميداليات وشهادات التقدير وخطابات الشكر وتدوين الأسماء في لوحات الشرف..إلخ. مع مراعاة الآتي:
المديح يكون علنياً بينما التوبيخ يكون فردياً.
يجب أن تكون المكافأة على أمر يستحق المكافأة فعلاً حتى لا تقل قيمتها ومعناها.
يجب أن نعطي للمستحق بالعدل وبدون تحيز.
يجب أن تكون المكافأة مرغوباً فيها (مثلاً إجازة بعد فترة طويلة من العمل الشاق.
يجب أن تتناسب مع العمل.. (أي تكون مثلاً جائزة كبيرة على العمل الكبير).
يجب أن تقدم المكافأة في الحال لأن تأخيرها يقلل من قيمتها.
(ج) استخدام العقاب وهو الجناح الآخر للحوافز (المكافأة والعقاب) وأن كان يعتبر أقلها فاعلية ولكن القائد يلجأ إليه عند الضرورة، وعليه أن يراعي قواعد العدل وعدم التحيز أو الاستقصاد وأن يكون العقاب في الحال لأن تأجيله (مثل تأجيل المكافأة) يقلل من قيمته وفاعليته.
كيف تكسب الخبرة القتالية العملية المطلوبة دون الحاجة إلى دخول معارك حقيقية:
تكسب الخبرة القتالية من خلال التدريب على كل ما هو ضروري للحرب، بمعنى أنه ليس كافياً تدريب أفراد الوحدات على استخدام أسلحتهم ومعداتهم فقط، بل يجب أن يشمل التدريب كافة النواحي الأخرى التي تخدم المعركة، مثل أعمال الميدان الشاقة تحت ظروف المعركة وقسوة الطبيعة وتحت كافة الظروف المناخية ليلاً ونهاراً.
تدريب تخصصي وفني لكافة التخصصات تشغيل الأجهزة الإلكترونية الدقيقة والمعقدة كذا باقي المعدات وصيانتها وإصلاح الأعطال ملاحة برية وتعرف على طبيعة مسرح العمليات التحدث بالكود عبر اللاسلكي التدرب على مواجهة استخدام العدو لأسلحة التدمير الشامل والتجهيز الهندسي الجيد للمواقع والمواقع التبادلية والإخفاء والتمويه الجيد للمعدات والمواقع واستخدام معدات عبور الموانع المائية والخنادق فتح الثغرات في حقول الألغام الشحن المعنوي وكذلك مواجهة أساليب قتال العدو المحتمل وتكتيكاته.. إلخ) فإن كل هذه الأمور ضرورية في زمن الحرب بشكل يفوق أهميتها في السلم. كما يجب أن يوجه التدريب القتالي إلى توخي الواقعية وغرس روح المبادرة لدى القادة على مختلف المستويات بالإضافة إلى تدريبهم على الأسلوب الصحيح لقيادة وحداتهم والسيطرة عليها في أقسى الظروف وفي أشد المواقف حرجاً. ويمكن أن يتحقق كل ذلك للوحدة من خلال تنفيذها للمشروعات التكتيكية على طبيعة ملائمة ومشابهة لميدان القتال باستخدام نظم التكتيك الحديثة ومساعدات التدريب المتقدمة والمرتبطة خاصة بأسلحة الرمي المباشر للرفع من كفاءة الفرد في القتال، وعلى استخدام سلاحه ومعداته ولياقته البدنية وكذلك على رفع مستواه الثقافي وغرس روح المبادرة والتصرف، وكذلك التركيز على التدريب المشترك للوحدات حتى تصل إلى مستوى التدريب العملياتي، الذي تشترك فيه التشكيلات الكبرى في القوات المسلحة بمشاركة جميع أفرعها الأربعة والذي يتم التدريب فيه على مهام العمليات الحربية للوصول إلى حل كافة المشاكل التي قد تواجه القوات المسلحة في الحرب، وذلك بأن يأخذ التدريب صورة الحرب الحقيقية الحديثة.
ما الفرق بين الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي؟
إن الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي عاملان مندمجان متكاملان، يتساويان أهمية من حيث المساهمة مع عوامل أخرى في قيام جاهزية القوات لخوض المعركة بنجاح. وعند الإخلال بمبدأ المحافظة على القدرات القتالية للقوات يستحيل عملياً استخدام مبادئ في الحرب الأخرى كالحشد والمفاجأة والفعالية وغيرها، لأن مبدأ المحافظة على القدرة القتالية يعتبر من أهم مبادئ فن الحرب الحديثة.
كما أن الاستعداد القتالي جزء من الكفاءة القتالية يتصل بالقدرات الفنية والمهنية البحتة مثل مستوى التدريب واستخدام الأسلحة ودرجة صلاحية المعدات.
كيف يمكن قياسها كمياً؟
يوجد اليوم اعتقاد عميق الجذور بأن عامل الكم قد أصبح شيئاً من مخلفات الماضي، وأنه لم يعد لذلك أي قيمة. ولكن هل تفوق الكم يوماً على النوع، أو هل نجح في الحلول مكانه، أو هل الأمر عكس ذلك؟.
أننا نعلم أنه منذ أوائل التاريخ المعروف كانت قوات عسكرية نظامية جيدة الإعداد والتحضير والقيادة، صغيرة نسبياً، غالباً ما تنجح في التغلب على قوات تفوقها عدداً، نسبياً كذلك لكن من قيمة قتالية صغيرة. فما الذي نستطيع أن نستخلصه من ذلك؟ الجواب هو لا شئ غير القول والإقرار بعدم وجود وصفة محددة عامة التطبيق. كما أن ليس من الممكن وضع صيغة حسابية بمثابة وصفة أو قاعدة جامدة لتحديد وتعيين العلاقة المتبادلة بين عاملي الكم والنوع. فالموضوع ليس من السهولة بحيث يستطاع ذلك، وليس بوسع أحد أن ينكر أن كل جيوش العالم تتجه حالياً إلى تحقيق نسبة متزايدة من عامل النوع، مع الاحتفاظ بعامل الكم على نسبته التقليدية، وللآن الميزة النوعية أغلى تحقيقاً من ميزة الكم.
ولهذا فإن على أي مؤسسة عسكرية أن تزود أعضاءها بتحضير وإعداد من نوعية عالية بما في ذلك النواحي النفسية والمعنوية، والإخلاص للواجب.. إلخ، لأن الجندي باختصار يجب أن يسلح بالنفسية العالية والروحية المثلى والمعرفة التكنولوجية العلمية اللازمة كشرط لكي يستطيع أن يتعاطى مع الأخطار ويتفاعل معها بأقصى سرعة، وعلى خير وجه وأفضل رد. وانه لأسهل أن نقول هذا من أن نحققه، وخاصة في هذه الظروف التي نعيشها والتي طابعها تطورات تكنولوجية متواصلة مستمرة. هذه الناحية التكنولوجية تحتاج وحدها إلى جهد يومي دائب مثابر لتحديث معلومات الفرد وخبراته بحيث يقدر على التعامل الناجح مع التغير المتكرر في المعدات والتجهيزات.
وإذا لم يحصل شئ من هذا القبيل، ولا أجريت تمارين تحديثية تذكيرية، في فترات دورية منتظمة، فسينشأ عن هذا التقصير انحطاط تدريجي في مستوى النوعية لدى الفرد، وستضيع هذه الخاصية كلية بعد وقت قصير.
إن الاستنتاج الوحيد، والممكن هو أنه لا غنى مطلقاً عن النوعية ولا بديل عن الموارد والإنسان، لكن دون أن نذهب إلى حد القول بأنها قد تغني عن الكمية بصورة جذرية. كما أن الغرض من توخي الوصول إلى قرار صحيح بخصوص العلاقة والموازنة ما بين عاملي النوع والكم، هو مساعدة القوات وتأهيلها لبلوغ درجة عالية من الجاهزية القتالية، ولاستطاعة الرد الفوري الآني على كل طارئ. مثل هذه النتيجة تتم بواسطة التجهيز الجيد والتسليح المتطور والاكتفاء بالكمية اللازمة والتدريب المناسب المتواصل.
هل النماذج المستخدمة حالياً تحدد لنا الكفاءة القتالية الحقيقية للوحدة، والتي بناء عليها يمكن تخصيص المهام القتالية لها؟
النماذج المستخدمة حالياً لا تحدد لنا الكفاءة القتالية الحقيقية للوحدة لعدم شموليتها على العناصر الرئيسية التي تؤثر في قدرة الوحدة على تنفيذ مهام العمليات التي قد تكلف بها، وهذه العناصر هي:
1 حالة الاستعداد القتالي للوحدة.
2 الحالة الإدارية للوحدة.
3 الحالة الفنية ومدى صلاحية الأسلحة والمعدات.
4 حالة التدريب القتالي لأفراد الوحدة.
5 الحالة المعنوية والانضباط العسكري (الروح القتالية).
ولكن كيفية تقييم اختبار الوحدة وتقييم كفاءتها لكل عنصر على حدة يجب أن يتم بمعرفة لجان فرعية تخصصية يمكن تعيينه من قبل القيادة لتقييم الكفاءة القتالية لوحدة ما على أن يكون هذا الفريق كفء متخصص في هذا المجال، ويتم تدريبه على أداء مهمته كي يستطيع نقل صورة صحيحة للقائد الأعلى عن مستوى كفاءة الوحدات من خلال النتائج التي جمعت لرئيس الفريق والذي يقوم بدوره باستخلاص النتيجة النهائية وتحديد درجة للكفاءة القتالية والاستعداد القتالي لهذه الوحدة ثم ترفع للقيادة (الأعلى) التي أمرت بهذا التقييم. ومنها يبدأ قائد الوحدة في معالجة أوجه القصور والعمل على إزالة العقبات حتى تتلاشى تماماً، وتنمية نقاط القوة التي ظهرت، ثم ينطلق بوحدته للوصول إلى معدلات التقييم المحدودة والتي تحقق لها الحصول على درجة عالية في مستويات تقييم الكفاءة القتالية.
وهذا الأسلوب في التقييم يمكن اتباعه إذا لم يكن مقرراً لهذه الوحدة إجراء مشروع تكتيكي (مباراة حربية بالجنود والمعدات) والتي تعد أرقى أنواع التدريب حيث تعطي صورة واضحة وتقييماً حقيقياً لمستوى الكفاءة القتالية لوحدة خلال فترة التقييم، أما إذا كان مقرراً فهذا أفضل حيث يجعل من الأسهل والأقرب للواقع تقييم درجة كفاءة الوحدة من خلال تنفيذها لمراحل المشروع التكتيكي، كما يمكن من مراجعة وتقييم عناصر الكفاءة القتالية بطريقة عملية، وعادة ما تطابق مراحل المشروع التكتيكي مراحل القتال الفعلي من (بدء برفع درجة الاستعداد إلى التحرك والاحتلال والاشتباك مع العدو..إلخ).
وعليه فإن درجة تقييم الكفاءة القتالية للوحدة يجب أن يثبت بالتقارير الخاصة وبالنتائج المسجلة، وهذه التقارير والنتائج يجب عملها على مستوى كل كتيبة أو مجموعة منفصلة. فأحياناً ما تكون هذه التقارير والنتائج غير ذات أهمية لأكثر من ستة أشهر، ولو أن نتائج التقارير نصف سنوية والتي يقدمها قائد الوحدة محاولاً الوصول بالتدريب إلى القمة كل ستة شهور لا يجوز إغفالها إلا أنها تعتبر تقييماً للكفاءة القتالية، وعلى أية حال فإن هذه التقارير لا تشكل ضرراً كبيراً بل هي تؤكد ما تم إنجازه من خطة التدريب خلال هذه المدة وتساعد على إعطاء صورة للموقف قريبة من الواقع، وهذه التقارير ستكون أكثر فائدة لو اشتملت على كافة عناصر قياس الكفاءة القتالية للوحدة، وترفع إلى القائد الأعلى الذي يقوم بدوره بمراجعتها ومطابقتها للواقع وذلك بالتفتيشات المفاجئة وإجراء التجارب العملية لرفع درجة الاستعداد لهذه الوحدات لأغراض التدريب.
وبما أنه يمكن الوصول إلى تقييم حقيقي لمستوى الكفاءة القتالية من خلال المناورات أو المشروعات التكتيكية وأثناء الأعمال القتالية للجانبين إلا أن إعلان النتائج والتعقيب عليها بطريقة تعليمية له قيمة كبيرة حيث يسمح بتفهم جوهر وظيفة وطبيعة مهمة فريق التقييم والهدف من تقييم الكفاءة القتالية للوحدة، وإدراك وتدارك أوجه القصور ودراسة أسباب الأخطاء التي ارتكبت خلال المناورة أو المشروع التكتيكي. وكما يجب أن لا يحدد في النتائج أن تلك الوحدة نجحت وأن وحدة أخرى فشلت لأن الحكم على فشل ونجاح أي وحدة لا يمكن معرفته فقط من خلال هذه النتائج لأن القرار النهائي في مثل هذه الأمور لا يمكن الحكم به إلا في المعركة الحقيقية. إلا أنه في نفس الوقت يجب عدم التغاضي عن كشف العيوب والأخطاء والنواحي السلبية كما يجب إبراز النواحي الإيجابية، كما يجب إبراز قرارات القادة التي تتصف بالجرأة والابتكار والمبادأة والأساليب التي حققت السيطرة على الوحدة ومدى أهمية ذلك في تحقيق مهام المهمة الموكلة للوحدة بنجاح.. (مجلة الدفاع).
ومن أجل الحصول على تقدير رفيع المستوى يحدد لنا الكفاءة القتالية لأي وحدة والتي بناء عليه يمكن تخصيص المهام القتالية لها أرى أن تعقد دورة تدريبية للضباط والأفراد المنتظر تعيينهم ضمن لجان التقييم والتحكيم لكي يتفهم كل منهم المهمة المكلف بها، بل أدق التفاصيل عنها، كما يلزم أيضاً بالإضافة إلى شرط اختيارهم من الضباط من ذوي خبرة تعبر عنها قيادتهم بنجاح لوحدات مشابهة للتي سيقومون بتقديرها. كما يجب إشراك الضابط والفرد المقيم والمحكم ضمن لجان التقييم لسنوات عديدة تتكون بعدها لديه فراسة معينة في الاكتشاف السريع للأخطاء وأوجه القصور والأساليب الناجعة في علاج المشكلات القائمة والمتكررة من واقع التجربة الفعلية عبر السنوات، بمعنى أن يصل الضابط والفرد والمقيم والمحكم إلى درجة الاحتراف.
كيف نطور أساليب وطرق تدريب وحداتنا بحيث نبعد عنها الملل والتكرار:
أن تكرار الفرد لعمل معين عدة مرات متوالية في التدريب شئ يثير الملل مالم يقتنع الفرد بالسبب الذي يدعو إلى هذا التكرار لأنه قد ينظر إليه على أنه مجرد شغل للوقت.
والمعروف أن تكرار التطبيق ضروري للوصول إلى مستوى معين من السرعة والاتقان ولا بد أن يعرف الفرد أننا نطالبه بتكرار الأداء حتى يستطيع أن يؤدي العمل بصورة أسرع في الزمن وأدق في الكيفية، وأنه في المعركة سيكون النصر للطرف الذي يستطيع أن يتصرف أسرع وأدق من عدوه. ولا بد من أجل ذلك أن تبين للفرد أن درجة السرعة والدقة التي وصل إليها حتى الآن هي كذا وأنه مازال أمامه أن يتمرن حتى يصل إلى الزمن النموذجي وبهذا سيقتنع بالتكرار الذي يطالب به ويجد لديه الدافع إليه ويساعد في هذا المطلوب أسلوب المنافسة وقيام المدرب بتشجيع الفرد بصفة مستمرة مع إعطائه الراحة عندما يستدعى الأمر، ولكي نطور أساليب وطرق تدريب الوحدات يجب أن نثير الرغبة في التعلم لدى الفرد باستخدام الطرق الآتية التي تثبت نجاحها:
1 تعريف الفرد بالغرض من التدريب وأهميته.
2 استخدام أسلوب المنافسة.
3 استخدام التشجيع ومنع التأنيب.
4 استخدام الواقعية في التدريب.
5 تعريف الفرد بمدى تقدمه في التدريب (سجل التقدم).
6 مساهمة الفرد في التدريب باستغلال ذكائه.
تعريف الفرد بالغرض من التدريب وأهميته:
إذا عرف الفرد لماذا يتم تدريبه ودرجة أهميته بالنسبة له فسوف يقبل على التدريب وهو مقتنع بضرورته ويكون مستعداً لبذل أي جهد يطلب منه.
مثلاً: تدريب الفرد رياضة (كاراتيه) الدفاع عن النفس وهو تدريب شاق وعنيف، ينجح المدرب في تحريك الرغبة في تعلمه وتحمل مشاقة، إذا أفهم الفرد أن الدفاع عن النفس هو ملاذه الأخير في المعركة وهو وسيلته الوحيدة التي تبقى لديه لكي يقتل بها عدوه قبل أن يقتله.. وبهذه الطريقة ستتولد الرغبة في تعلم هذه الرياضة على أساس الاقتناع بأهميتها وضروريتها.
وكذلك مثال آخر: تدريب الفرد على الحفر باستخدام أدوات الحفر يقتنع بها الفرد أكثر ويقبل على تعلمه لو شرح له المدرب ذلك المبدأ المشهور (أحفر أو تموت) وأن حياته في الميدان تتطلب منه أن يكون ذا كفاءة عالية في استخدام أدوات الحفر استخداماً صحيحاً وبدقة.
استخدام أسلوب المنافسة. (الجماعية الفردية):
1 المنافسة الجماعية:
إن الجماعات دائماً تحب أن تكون أحسن من الأخرى، ولذلك فالمنافسات من أفضل ما يخلق الرغبة في التدريب للحصول على التفوق. لذلك يجب استخدام أسلوب المنافسة في التدريب بين الجماعات والأطقم والفصائل والسرايا.. إلخ. في مختلف موضوعات التدريب الأساسي.
 

Sam Fisher

عضو فعال
عضو مميز
إنضم
25 نوفمبر 2015
المشاركات
354
الإعجابات
1,421
النقاط
93
2 المنافسة الفردية:
استخدام المنافسة الفردية تثير الرغبة في التدريب مثل اختيار أحسن رامي من خلال التدريب على الرماية بالأسلحة الخفيفة.
استخدام التشجيع ومنع التأنيب:
إن عبارات التشجيع لها قيمتها وأثرها على الفرد والجماعة خلال التدريب فهي تثير الحافز للاتقان ولكن يجب عدم المغالات فيها بدون مبرر.
أما عبارات التأنيب فيجب أن تمنع خلال التدريب فهي تقتل الدافع والرغبة ويفضل بدلاً منها عبارات النقد الموضوعي لنقاط الضعف أو الأخطاء مصحوبة بطرق تلافيها وعبارات تشجيع تحفز المتدرب نحو التقدم.
فهناك فرق كبير بين أن يقول المدرب للفرد (أنت كسلان، بليد، لا فائدة منك، إذا لم تفعل كذا سأجازيك) وبين أن يقول له (إن الملاحظات على قيامك بعمل ما هي كذا وكذا والإجراء الصحيح هو كذا وكذا، ويمكنك أن تتقن عملك بصورة صحيحة بكفاءة عالية). ويتطلب الأمر من المدرب الذي يقوم بتدريب الأفراد سعة الصدر والهدوء وعدم الانفعال أو السخط أو سرعة الغضب.
استخدام الواقعية في التدريب:
كلما كان التدريب واقعياً كلما زادت الرغبة فيه لدى الفرد. لذلك يجب على المدرب أن يكثر من استخدام مساعدات التدريب بجميع أنواعها والبيانات العملية وكذلك شرح الموضوعات الجديدة باستخدام اللوحات أو القطاعات في الأسلحة أو النماذج التي تبين الحركة الميكانيكية للسلاح مثلاً كذلك الخرائط وسبورة الرمل لشرح المواقف التكتيكية وتمثيل جو المعركة..إلخ.
يجب أن يمنع المدرب ما يسمى (بالتدريب الوهمي أو التعليم الوهمي) كأن يحرك فرد الذخيرة للمدفع في يديه في الهواء متوهماً أنه يحمل طلقة ويمثل كيف يحملها ويجهزها ويعمرها. ولكن توفير طلقات التدريب يحقق الواقعية ويجعله يحس فعلاً بما يفعل فلا يصيبه الملل والنفور.
كذلك على المدرب عند التدريب أن يصور موقفاً تكتيكياً بسيطاً يعطي المتدربين شيئاً من الواقعية ويرغبهم في العمل. مثلاً في اتخاذ أوضاع الرمي بالسلاح أو التنشين ضد الأهداف باستخدام أجسام هيكلية أو عملية الزحف أو التسلل..إلخ.
تعريف الفرد بمدى تقدمه في التدريب:
مما يزيد في رغبة الفرد في التدريب والتعلم أن يعرف مدى تقدمه في التدريب. وأفضل وسيلة لذلك هي استخدام سجل التقدم الذي ندون فيه التقديرات التي حصل عليها في الاختبارات الدورية في الموضوعات المختلفة. وعلى المدرب إعلان ذلك للجميع لكي يعرف كل فرد مدى تقدمه، وعليه كذلك أن يقدم نصائحه وإرشاداته للمتدربين بناء على ملاحظاته على السجل.
مساهمة الفرد في التدريب باستغلال ذكائه:
بأن يستغل المدرب ذكاء المتدرب بكل الطرق التي أهمها:
1 تفهيم الفرد أسباب الشئ أي (من أين جاء هذا) والامتناع عن محاولة تقديم الشئ كقضية مسلمة يتقبلها كما هي.
2 توجيه الأسئلة إلى الفرد أثناء التدريب أو الدرس ليساهم بتفكيره وتقديم وجهة نظره.
3 الإكثار من التمارين العملية المشتركة التي يؤدي فيها كل فرد في الجماعة عملاً معيناً طبقاً للوظيفة التي يشغلها لأن هذا يعطي فرصة للفرد لإبراز دوره.
4 يشرح لهم موقف تكتيكي وغيره ثم مناقشتهم في كيفية التصرف اللازم عند مواجهة أي موقف.
كما يجب الابتعاد تماماً خلال التدريب عن أسلوب تحفيظ الفرد نقاط معينة أو شروط معينة لأي موضوع يطلب منه للتدريب عليه (مثلاً شروط الوضع راقداً) بل المهم هو أن يأتي الجندي بالوضع عملياً بصورة صحيحة مستوفياً لشروطه، ويجب أن (يفهم) الفرد بعقله ما يقدم له ثم بعد ذلك سيكون التحصيل والتذكر والحفظ نتيجة طبيعية. وعلى المدرب أو المعلم أن يقتنع دائماً أن الفرد (فاهم) لا (حافظ) فإذا سأله سؤالاً فليتركه يجيب عليه بعباراته الخاصة مادامت تحوي روح الموضوع ومعناه. وعلى المدرب أو المعلم أن يقبل منه ذلك ولا يطالبه بعبارات بعينها إلا بالنسبة للمصطلحات الفنية. كما أن العنف من أسوأ ما يتعرض له الفرد أثناء تدريبه، فعلاوة على أنه يقتل الرغبة في التدريب فإنه لن يجدي في إكساب الفرد المعارف أو المهارات اللازمة إذ أنه يولد الارتباك والإحساس بالنقص في الفرد. وأهم سبب لعنف المدرب هو أنه يتسرع في أن يطالب الفرد بالتطبيق دون أن يكون الفرد قد فهم الموضوع واستوعبه تماماً، الأمر الذي يجعله يخطئ أثناء التطبيق فيتضايق المتدرب (المعلم). وعلاج ذلك بأن يقوم (المعلم) بتكرار توضيح العمل أكثر من مرة مع تجزئته إلى أجزاء بسيطة وبذلك لا يقع الفرد كثيراً في الخطأ عند التطبيق.
كما المعروف أن دروس التدريب الأساسي عموماً دروس شاقة ومعظمها يجري في ميادين مكشوفة حيث يقف الأفراد عدة ساعات معرضين للأحوال الجوية المختلفة من برودة الشتاء إلى حرارة الجو في الصيف. والمعروف كذلك أن الفرد المرهق يتعلم ببطء عن الفرد المستريح لذلك فعلى المعلم أن يبتعد عن أرهاق الفرد بدون مبرر في التدريب ويتأتي ذلك بملاحظة الآتي:
1 احترام فترات الراحة بين التدريبات ومنحها كاملة للفرد. وكذلك إعطاء راحة قصيرة أثناء التدريب إذا لاحظ أن الأفراد مرهقون فعلاً.
2 اتخاذ الأفراد للأوضاع المريحة أثناء التدريب كلما سمحت طبيعة الدرس بذلك، مثلاً لا داعي لوقوف الأفراد أثناء درس (تدريب) شرح أجزاء المدفع والحركة الميكانيكية بل يفضل أن يجلسوا حول طاولة عليها الأجزاء.
3 مراعاة تنسيق وتوزيع التدريب على التدريبات بحيث تكون التدريبات المرهقة في بداية اليوم وليس في نهايته.
4 التنظيم الجيد لفترات الراحة الطويلة أثناء النهار والتأكد من أن الفرد يحصل عليها فعلاً وبدون تدخل من أحد. كما يجب أن يكون التدريب للفرد بعيداً كل البعد عن الجمود بل يجب أن يكون الأسلوب كفيلاً بغرس القدرة على التفكير والتصرف في الجندي ويتم هذا بالآتي:
أ الأسئلة والمناقشة.
ب تصوير موقف تكتيكي قبل كل تطبيق عملي ومراقبة تصرف الفرد (قد يقف المعلم أحياناً في موقف العدو).
ج استخدام (اختبارات المواقف) عن اختبار الفرد. مثلاً عند اختباره في إصلاح أعطال جهاز اللاسلكي فلا يصح أن نقول له إذا تعطل الجهاز كذا فما هي إجراءاتك.
ولكن الاختبار الصحيح هو أن نقدم له الجهاز بعد أن نكون قد وضعنا فيه عطل فعلاً ونطلب منه أن يشغل هذا الجهاز.
بهذه الطريقة نكون قد وضعنا الفرد (في الموقف) الذي سوف يقابله فعلاً من الناحية العملية في الميدان حيث لن يجد الفرد من يقول له أن جهازك به عطل كذا، ولذلك فسوف يكتشف الفرد بنفسه أن الجهاز لا يعمل وسوف يبدأ (بالتفكير والتصرف) فيبحث عن سبب العطل حتى يجده ثم يقوم بالإصلاح وبهذا يكون الفرد قد واجه موقفاً طبيعياً جعله يفكر ويتصرف.
ومن المهم جداً أن يتم التطبيق العملي تحت الإشراف الدقيق من المعلم (المدرب) لكي نضمن تماماً أن الفرد يؤدي أعماله بالطريقة والصورة الصحيحة. فإذا حدث وتعود الفرد على الاتيان بحركة ما بطريقة خاطئة فمن الصعب بعد ذلك ن يحيد عنها لأنها قد أصبحت عادة. فسوف يظل يفعل هذا الخطأ حتى في ميدان المعركة حيث تظهر الآثار الخطيرة لهذه العادة الخاطئة بأن يتسبب في إصابة زملائه أو إصابة نفسه. ولا يمكن أن يكون التطبيق صحيحاً بدون إشراف ومراقبة من القائم على التدريب.
فلكي يكون بناء الفرد وبالتالي بناء القوات المسلحة قوياً، فلا بد أن تكون عملية الإعداد الأساسية والتدريب للفرد، سليمة ومتينة، ولا بد أن يحظى بكل عناية واهتمام لأن الأساس الضعيف كما هو معروف لا ينتج بناء قوياً، وإذا صلح الأساس صلح البناء.

المصدر للأمانة
https://www.facebook.com/GUEVARA.1967.Revolution/photos/a.140572645961719/547120928640220/?type=3&theater

ليس لدي أي معلومات حول الصفحة الناشرة للمقال ظهر لي خلال البحث عن الكفاءة القتالية
 
أعلى