ما مصير قاعدة حماقير و هل مازالت موجودة؟ تساؤلات و أخرى حول هدا الموضوع

NæSsîM

عضو
إنضم
6 يونيو 2019
المشاركات
32
الإعجابات
95
النقاط
13
قاعدة حماقير
قاعدة لتجريب وإطلاق الصواريخ في الجزائر.

قاعدة حماقير، (بالإنجليزية: Hammaguir) هي قاعدة لتجريب واطلاق الصواريخ إلى الفضاء، تقع في الجزائرببلدية العبادلة تبعد مسافة 120 كلم عن ولاية بشار، في سنوات 1947-1967 تم إطلاق الصواريخ بهذا الموقع وقد تم استخدام هذا الموقع من طرف فرنسا قبل الاستقلال الجزائري.

تاريخعدل

أستيريكس (قمر صناعي) الفرنسي
أطلقت وتحديدا في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1965، أول قمر صناعي لها، أستيريكس[1]، هو أول قمر صناعي فرنسي، أطلق إلى المدار، بعد إطلاق ناجح ديامان (صاروخ) من موقع حماقير، ببلدية العبادلة ولاية بشار (جنوب غربالجزائر)، وهي منطقة صحراوية كانت تستعمل لتنفيذ التجارب الفرنسية، وصنع القمر الصناعي الفرنسي "أستريكس" على شكل برميل صغير عليه خطوط سوداء، وشكل وضعه في مدار الكرة الأرضية في تلك الفترة نقلة علمية هامة قال عنها رئيس فرنسا آنذاك شارل ديغول إنها "إنجاز هام لفرنسا"، وباتت فرنسا على إثر نجاح تلك المهمة "قوة الفضاء" الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدةوالاتحاد السوفيتي سابقاً، كما مهد المشروع الفرنسي الفضائي لاحقا لأوروبا بدخول نادي "الفضاء العالمي" من بابه الواسع، وفي هذا الشأن، قال أول مدير علمي وتقني للمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء (سي أن أو أس) (جاك بلامون) "كان الجميع يظن آنذاك أنه بإمكان القوتين العظميين فقط إطلاق أقمار صناعية"، وأضاف "كنا نعتقد أننا لسنا مؤهلين لذلك، كما أن التكلفة كانت باهظة واعتقد البعض أن هذا لن ينفعنا بأي شيء"، واعتبرت صحيفة "ليكسبرس" الفرنسية في عددها الصادر الخميس (29 تشرين الثاني/نوفمبر) أن الأوضاع في فرنسا تغيرت مع عودة الجنرال ديغول إلى السلطة في أيار/مايو 1958، بحيث أن ديغول أعطى الأولوية لما سماها "القوة الضاربة"، وأخلت فرنسا في 1967 قاعدة حماقير وفقا لما نصت عليه اتفاقيات إيفيان بين فرنسا والجزائر والتي مهدت لاستقلال الجزائر، وقد أطلقت فرنسا 271 صاروخا من تلك القاعدة التي أسسها جيش الاستعمار في 1948 بغرض إجراء تجارب في إطار مشروع فرنسا الفضائى، وقد اختارت صحراء حماقير لعدة اعتبارات منها: شساعة المنطقة بعدها عن الاتحاد السوفياتي، ولتكون تجارب فرنساللصواريخ الباليستية وذات المدى البعيد في منأى عن هذه الدولة المناوئة، في إطار الصراع والحرب الباردة التي كانت قائمة بين المعسكرين الشرقي والغربي، وكذا حماية هذا المركز من أي هجوم يمكن أن يقوم به الاتحاد السوفياتي، إلى جانب التواجد العسكري الفرنسي في المنطقة، فقد كانت تحيط بها أزيد من ( 20 ثكنة عسكرية ) موزعة على مساحة شاسعة في كل من : العبادلة ، كسيكسو، بشار،القنادسة ومنونات، توفرها على مطارات عسكرية هامة، وعلى العنصر البشري، وقد حققت هذه التجارب الصاروخية المتعددة نجاحات باهرة، إلا أنّ الدوائر الفرنسية العسكرية مازالت تتكتم عليها.

مكونات القاعدةعدل
يتكون مجمع الإطلاق من عدة مرافق ومنشئات وهي :
  • صحن "سيكلوب"
  • مقراب أو تليسكوب "أيڨور"
  • منصة إطلاق "بريجيت"
  • مبنى تجهيز المركبات
  • قاعدة الحياة تستوعب 1000 شخص.
  • مركز التحكم في الإطلاق، للإشراف على عمليات الإطلاق.
  • ممر مزدوج، يُستخدم لنقل الصواريخ والمركبات بين مبنى تجهيز المركبات ومنصات الإطلاق.
  • منشأة معالجة المركبات المدارية، تُستخدم لصيانة المركبات الفضائية.
  • منشأة الأخبار، منشأة مخصصة للصحفيين والقنوات الفضائية، حيث يتم بث عمليات الإطلاق على التلفاز من خلالها.
المصدر : ويكي بيديا.


هل تم تدمير القاعدة بعد عام 1967 أخر تاريخ لأخر تجربة نووية فرنسية أم تم إهمالها و سحب مافيها من معدات فقط ؟؟؟

كيف قبلت قيادة الجبهة الموقعة على الاتفاقيات بمثل هكذا شرط ؟؟؟

وو متى حقا خرج أخر جندي فرنسي من الجزائر؟؟


قرأت تقرير فرنسي أنها ظلت القاعدة و استمرت التجارب فيها حتى عام 1992؟ بحثت عن التقرير لكن لم أجده.. هل ممكن حقا.
 

REDCRASH

Never Give Up
إنضم
31 أكتوبر 2013
المشاركات
447
الإعجابات
1,558
النقاط
93
احيانا كثيرة يختزل الاقتصاد الموضوع ... القاعدة لم تكن ذات جدوة اقتصادية لا لفرنسا ولا الجزائر ... وهي غير مهمة حاليا ...تم التخلي عنها بشكل او باخر ...مع الاستفاذة من لعض لواحقها على الصعيد العيكري كثكنات ومدارج ... لكم بصفة عامة هي من التاريخ ..
 

نادية الجزائرية

نادية الجزائرية
إنضم
17 نوفمبر 2015
المشاركات
1,158
الإعجابات
3,306
النقاط
113
لولا الحمامير اللي عندنا لكانت منصة حماقير الأن منصة عالمية ولكانت مصدر إقتصادي هام للمداخيل السنوية بإيجارها لإطلاق الصواريخ الدولية بالملارات الدولارات وكانت سوف تقلص فواتير إرسال اقمارنا للفضاء لكن أعيد وأقول عندما تمسك الحمماير دولة كالجزائر فحماقير مستمرة في إهمالها .

ومن الصدف أن حمامير تقع في لبنان وهي من المدن الجميلة .... حتى الحمامير الوصف لا يصلح لهم ... إتركوها لله ...
 

نادية الجزائرية

نادية الجزائرية
إنضم
17 نوفمبر 2015
المشاركات
1,158
الإعجابات
3,306
النقاط
113
الإستعمار لما خرج من الجزائر ترك لنا إيجابيات وسلبيات من بين الإيجابيات هو ترك الهكتارات من البساتين والمزارع من عنب وليمون وتفاح وبرتقال وغيرها وتركوا لنا قاعدة حماقير ومراكز عسكرية ونووية ..

ومن السلبيات تركوا لنا أولادها ومسؤوليين فرنسيين يخربون كل ماهو جزائري ووطني وهذه هي نتيجة تخلف الجزائر زراعيا في وقت فرنسا القمح الجزائري يصدر الأول عالميا وفي وقت إستقلال الجزائر وحكم ولاد فرنسا الجزائر الخامس عالميا في إستيراد القمح ....
 
أعلى