متابعة الاحداث في سوريا 2

fulcrum1977

عقيد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
6,281
مستوى التفاعل
23,084
والله صرنا مسخرة بين الامم يا اخ فولكروم
كل المبررات و الروايات ساقطة وصدقني لم يعد احد يبحث عنها الا ربما بعض الاشقاء العرب
اما نحن كشعوب سورية فلم تعد تهمنا بعدما فقدنا الكرامة و الايمان بسوريا
و أنا أيضاً أشاركك الرأي يا صديقي, كانوا يقولون ما قبل قيصر ليس كما بعده و أن التحرشات الأسرائيلية بسوريا ستكون مكلفة؟؟!! لطفك يا رب!!!!!!!!
 

Hassan12345

جندي

إنضم
23 يونيو 2020
المشاركات
52
مستوى التفاعل
107
و أنا أيضاً أشاركك الرأي يا صديقي, كانوا يقولون ما قبل قيصر ليس كما بعده و أن التحرشات الأسرائيلية بسوريا ستكون مكلفة؟؟!! لطفك يا رب!!!!!!!!
سوريا لا تستطيع الرد على الكيان الصهيوني بسبب تركيا فهذه الأخيرة تنتظر اي فرصة لاشتعال الحرب في سوريا وانشغال الجانب السوري بالاسرائيلي ليقوموا باحتلال المزيدة من الأراضي السورية بالاضافة الى خطورة الخونة في شرق الفرات لو كانت روسيا جادة بدعم حليفتها لما راينا هذه الاعتدئات على سوريا من قبل تركيا واسرائيل
 

S.A.F

تأبط شراً

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
24 فبراير 2014
المشاركات
5,455
مستوى التفاعل
17,633
سوريا لا تستطيع الرد على الكيان الصهيوني بسبب تركيا فهذه الأخيرة تنتظر اي فرصة لاشتعال الحرب في سوريا وانشغال الجانب السوري بالاسرائيلي ليقوموا باحتلال المزيدة من الأراضي السورية بالاضافة الى خطورة الخونة في شرق الفرات لو كانت روسيا جادة بدعم حليفتها لما راينا هذه الاعتدئات على سوريا من قبل تركيا واسرائيل
هذه هي المبررات التي قلت انها ساقطة و لا تعنينا كشعوب سورية
وخذ ببالك ان لا احد يتحالف مع ضعيف
روسيا ليست حليفا لسوريا
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
نقلا عن صفحة المحامي محمد أبو زيد

سامر رضوان يسخر من حديث النظام السورى عن الانتصارات ويطلب منه ان يقوم بتعريف الهزيمة ...

وﻻن السيد سامر يملك قلما مومسا مع كامل اﻻعتذار للمومسات اللائى قد يبعن اجسادهن لكنهن وابدا لا يبعن اوطانهن ..بل ولم يحدثنا التاريخ عن مومس باعت وطنها ..فاننا لن ننشغل بالرد على ردحه ...فقط نذكر امثاله بما يلى .
أثناء غزو العراق انقسم العالم بين مساند ومعاند ...مؤيد ومعارض ..وهكذا يقف العالم أمام كل المنعطفات والمطبات الكبرى ..اﻻ امر وحيد هو سوريا ..اتفق عليه الجميع ...من ارادوا الخلاص من اﻻزعاج السورى ، ومن ارادوا اغلاق اكبر ملفات المنطقة ، ومن استبدلوا صراعات الوجود مع الغزاة والمستعمرون الى صراع الطائفة والملة ، من قبضوا ثمن الصمت ، ومن صمتوا بلا ثمن خوفا ووجلا ، من انطلت عليه خدع الميديا وأحدث تجلياتها ( الحرب الذكية ) .. لقد نجح اخوة يوسف فى اقناع العالم بأنه عميل للذئاب وشريك لهم فى التهام اغنامهم وبان الخلاص منه سيعيد السلام والوئام الى القطيع ..
ثلاثة ارباع العالم اتفقوا على اسقاط نظام ومحو وطن وازالة حضارتة وطمس هويته ، وافراغه من مكوناته ومحتواه ...واعدوا لهدفهم المقدس عدتهم ...تم تدشين اﻻسلحة منذ نهاية 2006 .. وتهيئة طابور العملاء وتلقينهم دورهم جيدا .. فليكن ربيعا سوريا ان اقتدى النظام بسنة مبارك وسقط من الجولة اﻻولى .. او فليكن شتاءا زمهريرا وصيفا حارقا ان صمد وتكبر ..
بواحد فى المائة من المخططات واﻻموال التى انفقت لتحقيق اهدافهم فى سوريا ، اسقطوا اﻻتحاد السوفيتى وفككوا امبراطوريته الضخمة ...وبواحد فى اﻻلف اسقطوا نظما حديدية فى اوربا الشرقية ....فبماذا نسمى افشال هذا المخطط الغير مسبوق ؟ ...
كل مصانع اﻻسلحة فى العالم ارسلت اسلحتها الى سوريا ، وكل مخابرات الارض قادت ورعت العمليات العسكرية والارهابية والاستخباراتية فى سوريا ..وكل مساجد وكنائس اﻻرض ارسلت مندوببن عنها ﻻسقاط سوريا ...ربع هذه الهجمة كان كفيلا باسقاط القارة الامريكية بأسرها ..ورغم ذلك صمدت سوريا صمودا اسطوريا .. فبماذا نسمى هذا الصمود ؟ ..
هل كان الثلاثمائة الف مقاتل الذين تقاطروا على سوريا نصرة للاسلام واعلاءا لدين الله ، ديمقراطيون مستاءون من استبداد اﻻسد وديكتاتوريته ، ؟. ..وهل سبى النساء الذين يشبهون امك ( ولها احترامها كأم ) واغتصاب الفتيات اللائى قد يشبهن أخواتك ان كان لك اخوات ، مرتبط بعقاب النظام على قمعه ، وتحقيق الديمقراطية التى سترسيها جبهة النصرة وجند الشام وجيش الشام غيرهم ؟ ..
هل تعلم ان الاتحاد السوفيتى وليس روسيا لم يستطع الصمود فى افغانستان لشهور امام واحد على عشرة من المقاتلين الذين تقاطروا على سوريا وامكانيات تقل الف مرة عن تلك التى تم اغداقها لاسقاط سوريا ...فبماذا نسمى ذلك ؟ ...
كل عواصم العالم الامبريالى الذى ييمم أمثالك وجوههم شطرها قالت سيرحل اﻻسد ، وكل قادة العالم وعدوا شعوبهم برحيل اﻻسد ..لكنه لم يرحل ...وبقى رغم انفهم ...فبما تسمى ذلك ؟

اﻻسد ليس مجرد رئيس نتفق حوله او نختلف .. ليس شخصا قد نحب خصاله او نكرهها ..هو رمز لوطن يجاوز عمره سبعة آلاف سنة ، وتجسيد لحضارة عميقة عميقة ، هو رمز لشموخ وطن وكرامة شعب ...هو عناد اﻻباء واﻻجداد ..هو ارادة الشعب السورى فى الحياة شامخا وكريما .. هو الصمود فى وجه تحديات غير مسبوقة فى تاريخ سوريا والعالم ...انه محتوى ﻻ يختلف حوله العقلاء والشرفاء فى العالم اينما وجدوا ...
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
اقتتال إرهابيي اردوغان يتسبب بانقطاع الكهرباء عن محطة مياه "علوك"

أكد مصدر مسؤول في الشركة العامة لكهرباء محافظة #الحسكة لـ"الوطن"، اليوم الجمعة، انقطاع التغذية الكهربائية عن محطة مياه آبار "علوك" بريف مدينة رأس العين والتي تغذي مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر وقراها بمياه الشرب، وذلك بسبب الاقتتال الدائر بين ارهابيي النظام التركي في رأس العين.
وأشار المصدر إلى أن ورش الصيانة الفنية العاملة في الشركة العامة لكهرباء المحافظة، التي تدخل الى المحطة عند حدوث أعطال، تعمل حاليا على إصلاح الأضرار هناك رغم خطورة الموقف على الأرض بسبب استمرار الاقتتال العنيف بين التنظيمات الارهابية في المنطقة.

دحام السلطان – "الوطن"
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
اقتتال إرهابيي اردوغان يتسبب بانقطاع الكهرباء عن محطة مياه "علوك"

أكد مصدر مسؤول في الشركة العامة لكهرباء محافظة #الحسكة لـ"الوطن"، اليوم الجمعة، انقطاع التغذية الكهربائية عن محطة مياه آبار "علوك" بريف مدينة رأس العين والتي تغذي مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر وقراها بمياه الشرب، وذلك بسبب الاقتتال الدائر بين ارهابيي النظام التركي في رأس العين.
وأشار المصدر إلى أن ورش الصيانة الفنية العاملة في الشركة العامة لكهرباء المحافظة، التي تدخل الى المحطة عند حدوث أعطال، تعمل حاليا على إصلاح الأضرار هناك رغم خطورة الموقف على الأرض بسبب استمرار الاقتتال العنيف بين التنظيمات الارهابية في المنطقة.

دحام السلطان – "الوطن"
من الاخر استاذ سيف الم يحن الوقت لحسم الامر نهائيا مع هؤلاء
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
غي
في هذا البرنامج الساخر عينة تدل على من يريد أن يضبح الرئيس القادم لسورية

 

fulcrum1977

عقيد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
6,281
مستوى التفاعل
23,084
الولايات المتحدة تبلغ الحكومة اللبنانية بمنع استجرار الكهرباء من سوريا

كشف مصدر دبلوماسي رفيع، أن “الحكومة اللبنانية تبلّغت من السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا أن “قانون قيصر” يشمل منع إستجرار الكهرباء من سوريا إلى لبنان” بحسب مصادر متطابقة.

وسبق أن طلبت الحكومة اللبنانية، من الولايات المتحدة الأمريكية الحصول على بعض الاستثناءات من قانون “قيصر” المفروض على الحكومة السورية.

وتتعلق الاستثناءات وفق صحيفة الشرق الأوسط بعدم منع لبنان من إمدادات الكهرباء من سوريا لتعويض النقص في التيار الكهربائي في لبنان، والسماح بمرور الشاحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى الدول العربية عبر البوابة السورية.

ومؤخرا، هاجم الوزير اللبناني السابق، جبران باسيل، قانون “قيصر” واعتبره غير قانوني وأنه صناعة أمريكية وسيؤدي إلى خنق لبنان، وهو أمر لا يمكن القبول به.

وبحسب آخر تقرير لمعهد “واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”؛ فإن تأثيرات قانون “قيصر” على لبنان تشمل مروحة واسعة من الخيارات من بينها إخضاع بعض المصارف اللبنانية وشركائها والشركات اللبنانية المرتبطة بها لعقوبات جديدة بسبب المساعدات الماديّة للحكومة السورية، خاصة إذا كانت مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالدعم اللوجستي للعمليات العسكرية لـ”حزب الله” في سوريا.

وكالات
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
مصدر عسكري:
حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم 10/7/2020م قامت بعض المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من النظام التركي بهجوم واسع على بعض مواقعنا العسكرية شمال بلدة الربيعة في ريف اللاذقية الشمالي مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة وقذائف الهاون، وقد تصدت قواتنا العاملة في المنطقة للهجوم وكبدت الإرهابيين خسائر كبيرة بالأرواح والسلاح، وبدون أي خسائر في صفوف قواتنا.
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
مصدر عسكري:
حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم 10/7/2020م قامت بعض المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من النظام التركي بهجوم واسع على بعض مواقعنا العسكرية شمال بلدة الربيعة في ريف اللاذقية الشمالي مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة وقذائف الهاون، وقد تصدت قواتنا العاملة في المنطقة للهجوم وكبدت الإرهابيين خسائر كبيرة بالأرواح والسلاح، وبدون أي خسائر في صفوف قواتنا.
استاذ سيف حسب رايك الم يحن الوقت للقيام بشن هجوم عسكري كبير لتحرير تلك المناطق المحتلة
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
استاذ سيف حسب رايك الم يحن الوقت للقيام بشن هجوم عسكري كبير لتحرير تلك المناطق المحتلة
المشكلة الرئيسية هي في ضرورة توجيه هذه الضربة كما يبدو للأمريكيين أولا قبل الجميع و هو ما تعترض عليه روسيا حتى الأن فهي تفضل كما يبدو القيام بالضربة قبل الانتخابات الاميركية مباشرة بحيث يكون ترامب و منافسه في أضعف حالاتهم و هذا هو العذر الذي أبلغت به و هو طبعا لا يعجبني
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
المشكلة الرئيسية هي في ضرورة توجيه هذه الضربة كما يبدو للأمريكيين أولا قبل الجميع و هو ما تعترض عليه روسيا حتى الأن فهي تفضل كما يبدو القيام بالضربة قبل الانتخابات الاميركية مباشرة بحيث يكون ترامب و منافسه في أضعف حالاتهم و هذا هو العذر الذي أبلغت به و هو طبعا لا يعجبني
هذه قمة المسخرة امر هكذا يضع القيادة السورية في حرج كبير
 

fulcrum1977

عقيد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
6,281
مستوى التفاعل
23,084
هل قرّرت إيران تجاوز “الفيتو” الروسي بتزويدها سورية منظومات دِفاع جوّي لا تقل تطوّرًا عن صواريخ “إس 300″؟ وهل تُمهِّد القِيادة الإيرانيّة لردٍّ انتقاميٍّ وشيك على العُدوان الصهيوني على مفاعِل “نطنز” النووي؟ وما هي النّقاط الخمس التي نَستخلِصها من ثنايا الاتّفاق العسكري السوري الإيراني الجديد؟




عبد الباري عطوان


فجأةً، ودون أيّ مُقدّمات، ظهَر وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب، واللواء محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني أمام كاميرات التّلفزة، وهُما يُوقّعان في دِمشق على اتّفاقٍ عسكريٍّ جديد تَنُص أبرز بُنوده على تقديم منظومات صاروخيّة دفاعيّة للجيش السوري تُعزّز دفاعاته الجويّة، مِثلَما تُعزّز التعاون العسكري والأمني في شتّى المجالات في “البَلدين الصّديقين”.
هذا الاتّفاق الجديد هو تغييرٌ واضحٌ لقواعِد الاشتِباك، وقد يكون خطوة أكبر على طريق الاستِعداد لمُواجهة ضخمة أو خوض، عمل عسكريّ كبير في المِنطقة، قد تكون دولة الاحتِلال الصهيوني المُستَهدف الرئيسي.
اللّافت أنّ زيارة اللواء باقري وليسَ وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي لدِمشق، وقِيامه بتوقيع هذا الاتّفاق، يأتِي بعد أيّام معدودة من عُدوانٍ صهيونيٍّ على مُنشأة “نطنز” الإيرانيّة النوويّة، حيثُ تُوجد آلاف أجهزة الطّرد المركزي اللّازمة لتخصيب اليورانيوم، وقبلها “عُدوانات” أُخرى استهدفت بُنى تحتيّة اقتصاديّة إيرانيّة، وموانِئ تصدير للنّفط في الجنوب.

***

في قراءةٍ مُتأنّية لظُروف هذا الاتّفاق، وما ورَد في المُؤتمر الصّحافي الذي عقده المَسؤولان السوري والإيراني على هامِش حفل توقيعه في مقرّ وزارة الدفاع السوريّة نَجِد لِزامًا علينا التوقّف عند خمس نُقاط رئيسيّة:

  • الأولى: تَعمُّد نص الاتّفاق التّأكيد على أنّ أبرز أهداف هذا الاتّفاق تزويد إيران لسورية منظومات دفاع جوّي متطوّرة من طِراز (باور 373) و”خرداد 3″، وهذه المنظومات الدفاعيّة الصاروخيّة هي الأحدث في التّرسانة الإيرانيّة، ونتائج تطوير الصناعة العسكريّة الإيرانيّة لمنظومات صواريخ تُحاكِي صواريخ “إس 300” الروسيّة التي حصَلَت إيران على مجموعةٍ منها بعد تلكّؤٍ روسيٍّ عن التّسليم استمرّ لسنواتٍ بسبب الضّغوط الأمريكيّة والإسرائيليّة ولم يتم التّسليم إلا بعد توقيع الاتّفاق النووي، حسب ما ذكرته لنا مصادر عسكريّة في محور المُقاومة.
  • الثانية: تسليم إيران هذه المنظومات الدفاعيّة الجويّة يُؤكّد أنّ روسيا، وتنفيذًا لاتّفاقٍ مع دولة الاحتِلال الصهيوني، ترفض إعطاء الضوء الأخضر للقِيادة العسكريّة السوريّة لاستِخدام منظومة صواريخ “إس 300” التي تسلّمت أعدادًا كبيرةً منها، وجرى التّدريب على استِخدامها تحت إشراف خُبراء روس قبل عام على الأقل، وهذا الرّفض الروسي هو الذي دفع القِيادة السوريّة اللّجوء إلى الحليف الإيرانيّ لمُواجهة الاعتِداءات الصهيونيّة المُتكرّرة.
  • الثالثة: إضفاء صفة الشرعيّة على الوجود العسكريّ الإيرانيّ في سورية، وربّما تكثيفه أيضًا، وتوجيه رسالة مُزدوجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل تقول بأنّ هذا الوجود سيبقَى ويتطوّر، ويَعكِس تحالفًا استراتيجيًّا طويل المدى، ولا تَحلُموا بخُروجه.
  • الرابعة: الرّد على “قانون قيصر” الأمريكي الذي يُريد تجويع الشعب السوري وعرقَلَة عمليّة إعادة الإعمار، وإجبار القَيادة السوريّة على “تغيير سُلوكها” إذا أرادت تجنّب آثار هذا القانون، وتطبيقاته، مثلما هدّد جيمس جيفري، مبعوث أمريكا إلى سورية قبل أسبوعين.
  • الخامسة: توجيه رسالة إلى تركيا وردَت مُفرداتها على لسان اللواء باقري، تقول إنّ عليها أن تُدرك أنّ حل مشاكلها الأمنيّة لا يتأتّى إلا عبر التّفاوض والتّفاهم مع الجانب السوري، بمعنى آخر أنّ إيران تَقِف في الخندق السوري في مُواجهة الوجود التركيّ في شمال سورية.

***

هذا الاتّفاق، أو المُعاهدة، لا يأتِي ردًّا على الغارات الصهيونيّة التي تستهدف مواقع عسكريّة إيرانيّة وسوريّة، وإنّما أيضًا في إطار الاستِعداد لردٍّ أوسَع لحِلف المُقاومة، وربّما وشيك، على الهجَمات الصهيونيّة المُتكرّرة على سورية ولمُنشآتٍ نوويّةٍ إيرانيّةٍ، وآخِرها مفاعل “نطنز” واغتِيال الخُبراء النّوويين الإيرانيين، فالقِيادة الإيرانيّة، وحسب ما ذكر مصدر رفيع مُقرّب منها، باتت تُدرك أنّها لا يجب أن تُكرِّر خطأها في سورية، وتتجنّب الرّد، لأنّ عدمه سيُؤدِّي إلى تَناسُخ الهجمات وتِعدادها، وزيادة حجم الأضرار في الوقتِ نفسه.
إيران وسورية قرّرتا تجاوز “الفيتو” الروسي واتّخاذ زمام المُبادرة، حتى لو تطوّر الأمر إلى مُواجهةٍ شاملةٍ، فزمن ضبط النّفس، ومُحاولة امتَصاص الإهانات قد يكون ولّى وأنّ مرحلة جديدة بدأت عُنوانها الرّد بكُل الطّرق والوسائل، سواءً جاء صريحًا أو “مُغمْغَمًا”، والسوريّون والإيرانيّون يملكون خِبرةً عَميقةً في الحالين.
سُؤال المِليار دولار هو: هل جاءت هذه الخطوة الإيرانيّة بدعمِ سورية بهذه المنظومات بالتّنسيق مع موسكو أمْ دون عِلمها أو رِضاها؟
نترك الإجابة للرّوس وللأيّام المُقبلة.
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
هل قرّرت إيران تجاوز “الفيتو” الروسي بتزويدها سورية منظومات دِفاع جوّي لا تقل تطوّرًا عن صواريخ “إس 300″؟ وهل تُمهِّد القِيادة الإيرانيّة لردٍّ انتقاميٍّ وشيك على العُدوان الصهيوني على مفاعِل “نطنز” النووي؟ وما هي النّقاط الخمس التي نَستخلِصها من ثنايا الاتّفاق العسكري السوري الإيراني الجديد؟




عبد الباري عطوان


فجأةً، ودون أيّ مُقدّمات، ظهَر وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب، واللواء محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني أمام كاميرات التّلفزة، وهُما يُوقّعان في دِمشق على اتّفاقٍ عسكريٍّ جديد تَنُص أبرز بُنوده على تقديم منظومات صاروخيّة دفاعيّة للجيش السوري تُعزّز دفاعاته الجويّة، مِثلَما تُعزّز التعاون العسكري والأمني في شتّى المجالات في “البَلدين الصّديقين”.
هذا الاتّفاق الجديد هو تغييرٌ واضحٌ لقواعِد الاشتِباك، وقد يكون خطوة أكبر على طريق الاستِعداد لمُواجهة ضخمة أو خوض، عمل عسكريّ كبير في المِنطقة، قد تكون دولة الاحتِلال الصهيوني المُستَهدف الرئيسي.
اللّافت أنّ زيارة اللواء باقري وليسَ وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي لدِمشق، وقِيامه بتوقيع هذا الاتّفاق، يأتِي بعد أيّام معدودة من عُدوانٍ صهيونيٍّ على مُنشأة “نطنز” الإيرانيّة النوويّة، حيثُ تُوجد آلاف أجهزة الطّرد المركزي اللّازمة لتخصيب اليورانيوم، وقبلها “عُدوانات” أُخرى استهدفت بُنى تحتيّة اقتصاديّة إيرانيّة، وموانِئ تصدير للنّفط في الجنوب.

***

في قراءةٍ مُتأنّية لظُروف هذا الاتّفاق، وما ورَد في المُؤتمر الصّحافي الذي عقده المَسؤولان السوري والإيراني على هامِش حفل توقيعه في مقرّ وزارة الدفاع السوريّة نَجِد لِزامًا علينا التوقّف عند خمس نُقاط رئيسيّة:

  • الأولى: تَعمُّد نص الاتّفاق التّأكيد على أنّ أبرز أهداف هذا الاتّفاق تزويد إيران لسورية منظومات دفاع جوّي متطوّرة من طِراز (باور 373) و”خرداد 3″، وهذه المنظومات الدفاعيّة الصاروخيّة هي الأحدث في التّرسانة الإيرانيّة، ونتائج تطوير الصناعة العسكريّة الإيرانيّة لمنظومات صواريخ تُحاكِي صواريخ “إس 300” الروسيّة التي حصَلَت إيران على مجموعةٍ منها بعد تلكّؤٍ روسيٍّ عن التّسليم استمرّ لسنواتٍ بسبب الضّغوط الأمريكيّة والإسرائيليّة ولم يتم التّسليم إلا بعد توقيع الاتّفاق النووي، حسب ما ذكرته لنا مصادر عسكريّة في محور المُقاومة.
  • الثانية: تسليم إيران هذه المنظومات الدفاعيّة الجويّة يُؤكّد أنّ روسيا، وتنفيذًا لاتّفاقٍ مع دولة الاحتِلال الصهيوني، ترفض إعطاء الضوء الأخضر للقِيادة العسكريّة السوريّة لاستِخدام منظومة صواريخ “إس 300” التي تسلّمت أعدادًا كبيرةً منها، وجرى التّدريب على استِخدامها تحت إشراف خُبراء روس قبل عام على الأقل، وهذا الرّفض الروسي هو الذي دفع القِيادة السوريّة اللّجوء إلى الحليف الإيرانيّ لمُواجهة الاعتِداءات الصهيونيّة المُتكرّرة.
  • الثالثة: إضفاء صفة الشرعيّة على الوجود العسكريّ الإيرانيّ في سورية، وربّما تكثيفه أيضًا، وتوجيه رسالة مُزدوجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل تقول بأنّ هذا الوجود سيبقَى ويتطوّر، ويَعكِس تحالفًا استراتيجيًّا طويل المدى، ولا تَحلُموا بخُروجه.
  • الرابعة: الرّد على “قانون قيصر” الأمريكي الذي يُريد تجويع الشعب السوري وعرقَلَة عمليّة إعادة الإعمار، وإجبار القَيادة السوريّة على “تغيير سُلوكها” إذا أرادت تجنّب آثار هذا القانون، وتطبيقاته، مثلما هدّد جيمس جيفري، مبعوث أمريكا إلى سورية قبل أسبوعين.
  • الخامسة: توجيه رسالة إلى تركيا وردَت مُفرداتها على لسان اللواء باقري، تقول إنّ عليها أن تُدرك أنّ حل مشاكلها الأمنيّة لا يتأتّى إلا عبر التّفاوض والتّفاهم مع الجانب السوري، بمعنى آخر أنّ إيران تَقِف في الخندق السوري في مُواجهة الوجود التركيّ في شمال سورية.

***

هذا الاتّفاق، أو المُعاهدة، لا يأتِي ردًّا على الغارات الصهيونيّة التي تستهدف مواقع عسكريّة إيرانيّة وسوريّة، وإنّما أيضًا في إطار الاستِعداد لردٍّ أوسَع لحِلف المُقاومة، وربّما وشيك، على الهجَمات الصهيونيّة المُتكرّرة على سورية ولمُنشآتٍ نوويّةٍ إيرانيّةٍ، وآخِرها مفاعل “نطنز” واغتِيال الخُبراء النّوويين الإيرانيين، فالقِيادة الإيرانيّة، وحسب ما ذكر مصدر رفيع مُقرّب منها، باتت تُدرك أنّها لا يجب أن تُكرِّر خطأها في سورية، وتتجنّب الرّد، لأنّ عدمه سيُؤدِّي إلى تَناسُخ الهجمات وتِعدادها، وزيادة حجم الأضرار في الوقتِ نفسه.
إيران وسورية قرّرتا تجاوز “الفيتو” الروسي واتّخاذ زمام المُبادرة، حتى لو تطوّر الأمر إلى مُواجهةٍ شاملةٍ، فزمن ضبط النّفس، ومُحاولة امتَصاص الإهانات قد يكون ولّى وأنّ مرحلة جديدة بدأت عُنوانها الرّد بكُل الطّرق والوسائل، سواءً جاء صريحًا أو “مُغمْغَمًا”، والسوريّون والإيرانيّون يملكون خِبرةً عَميقةً في الحالين.
سُؤال المِليار دولار هو: هل جاءت هذه الخطوة الإيرانيّة بدعمِ سورية بهذه المنظومات بالتّنسيق مع موسكو أمْ دون عِلمها أو رِضاها؟
نترك الإجابة للرّوس وللأيّام المُقبلة.
حسب الاصداء الموجودة في سوريا تقول ان هناك شبكة متكاملة من الدفاعات الجوية والردارات الايرانية يجري تركيبها في سوريا وتدريب الضباط السوريين عليها
 

ADEL ADMILAR

ADEL ADMIRAL

إنضم
10 فبراير 2015
المشاركات
616
مستوى التفاعل
2,326
حسب الاصداء الموجودة في سوريا تقول ان هناك شبكة متكاملة من الدفاعات الجوية والردارات الايرانية يجري تركيبها في سوريا وتدريب الضباط السوريين عليها
ان صحت فهذا جيد ولكن كيف سيتم تمويل شراء هذه المنظومات وهل ستستعملها سوريا في اي مواجهة دون الرجوع للروس
حسب معلوماتي ان سوريا لديها احتياطات ضخمة من الغاز و احتياطي لاباس به من البترول في البحر لماذا لا تستغله بشراكة مع الصين وروسيا وايران يمكن للصين ان تشتري كل المحروقات السورية مما يوفر لها العملة الاجنبية و يحسن الوضع الاقتصادي للبلاد
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
ان صحت فهذا جيد ولكن كيف سيتم تمويل شراء هذه المنظومات وهل ستستعملها سوريا في اي مواجهة دون الرجوع للروس
حسب معلوماتي ان سوريا لديها احتياطات ضخمة من الغاز و احتياطي لاباس به من البترول في البحر لماذا لا تستغله بشراكة مع الصين وروسيا وايران يمكن للصين ان تشتري كل المحروقات السورية مما يوفر لها العملة الاجنبية و يحسن الوضع الاقتصادي للبلاد
يبدو لي الامر مستقل عن الروس اما كيف سيتم تمويل عملية الشراء ربما تتم العملية عن طريق منح حصص لايران في مجال استغلال الغاز النفط في صفقات
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
علمت «الأخبار»، من مصادر سورية رسمية، أن «توجيهات من القصر الرئاسي طلبت من الأجهزة الأمنية التشدد في مكافحة التهريب عبر الحدود»، وتشير المصادر إلى أن «مكتب الأمن الوطني بقيادة اللواء علي مملوك، تولّى المهمة، وهو يتشدّد في تطبيقها إلى أقصى الحدود، ما أثار قلقاً كبيراً لدى المهرّبين التقليديين والمتعاونين معهم، من داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية». ويسيّر عناصر من «المكتب» دوريات دائمة على طول الحدود مع لبنان، كما يقيمون حواجز تفتيش مفاجئة، قبل أو بعد حواجز الجيش السوري، وقد تمكنوا من توقيف الكثير من الشاحنات التي تهرّب البضائع من سوريا إلى خارجها.

https://al-akhbar.com/Syria/291433/الأمن-الوطني-يكافح-التهري?fbclid=IwAR1wn2_S7SqOVozU7bW5RfBCoAg2wKPPzabsmrLXA-o93mtO6ziIib0QPek
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
5,993
مستوى التفاعل
26,458
دمشق تشن حربا ضارية على الفساد

ليس في حسابات دمشق اليوم الخضوع للضغوط الاقتصادية القصوى، التي تُمارس عليها من قبل الولايات المتحدة والغرب. لذلك، هي مستعدة للسير في أي خيار قد يخفف عنها، ويعينها على مواجهة الحصار، ويؤمّن لها مبالغ مالية لتجنّب أي «ابتزاز أو أثمان كبيرة». في هذا السياق، تزخّم دمشق «حملة محاربة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة»، وهي الآن تخوض معركتها مع أكبر رجال الأعمال السوريين، رامي مخلوف، وغيره. لكن، على جانبي الحملة، ثمّة خسائر جانبية تتعلّق بخسارة آلاف العاملين وظائفهم في شركات أُغلقت بقرارات حكومية، لم تأخذ مصيرهم بعين الاعتبار.


تعيش دمشق اليوم، تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة بشدة، منذ بدء الحديث عن الدخول في مرحلة إعادة الإعمار، بداية العام الماضي. بعد انقشاع غبار الحرب، بشكل كبير، وجدت القيادة السورية نفسها أمام متطلبات مالية كبيرة وضاغطة، للعمل على إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية، وتأمين أساسيات العيش للمواطنين السوريين. وما زاد من شدة هذه الضغوط، هو سلسلة العقوبات الغربية والأميركية المفروضة على الحكومة السورية، ورجال أعمال مقربين منها، إضافة إلى احتلال القوات الأميركية، بالتعاون مع «قوات سوريا الديموقراطية»، آبار النفط والغاز في شمال شرق البلاد، والتي لطالما كانت مصدراً أساسياً للقطع الأجنبي، فضلاً عن تأمينها الحاجة المحلية. التحديات المالية الملحّة، والهدوء النسبي الذي شهدته البلاد، أعادا الحديث عن إمكانية «جباية» الأموال ممن جمعوها خلال الحرب، أو قبلها، من صفقات مشبوهة أو فاسدة، أو ممن تهرّبوا من دفع الضرائب والمستحقات الحكومية، واستفادوا من ضجيج الحرب ودخانها.
وفي نهايات العام الماضي، عاد الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحديث عن «مكافحة الفساد» بشكل متكرّر. وفي مقابلة تلفزيونية، عُرضت نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أكد الأسد أنّ «الأولوية الآن لمكافحة الفساد بسبب الظروف الاقتصادية الحالية»، وأضاف: «لا يمكن أن نتحدث عن تطور الدولة من دون أن تكون هناك مكافحة فساد». كذلك، تحدث رئيس الوزراء السابق، عماد خميس ــــ الذي يخضع للتحقيق اليوم بسبب قضايا فساد ــــ تحدّث في آب/ أغسطس الماضي، عن «استعادة خزينة الدولة مليارات الليرات». وفي السياق ذاته، قال رئيس الجهاز المركزي السوري للرقابة المالية، محمد برق، في نهاية العام الماضي، في تصريحات إعلامية، إنّ قيمة المبالغ التي اختُلست من المال العام «تجاوزت 5.8 مليارات ليرة»، وأنّ «المبالغ المستردّة وصلت إلى 1.5 مليار ليرة». كما أشار برق، آخر الشهر الماضي، في حديث إلى صحيفة «الوطن» السورية، إلى أنّ «المبالغ المكتشفة والمطلوب استردادها لمصلحة الخزينة العامة للدولة من الجهات العامة، في القطاعين الاقتصادي والإداري، خلال العام الماضي 2019، تجاوزت 13.15 مليار ليرة سورية، إضافة إلى 425.37 ألف يورو و455.17 ألف دولار». ولفت إلى أنّ «هناك 5.4 مليارات ليرة من تلك المبالغ سببها الفساد»، مؤكداً أنّ «عدد الجهات العامة التي خضعت لرقابة القطاع الاقتصادي في الإدارات والفروع بلغت 1209»، كما أعلن عن إصدار «35 قرار حجز احتياطي جديد بحق بعض المخالفين، الذين حاولوا التلاعب بالسداد، إضافة إلى عقوبات مسلكية مختلفة».

قضت الوساطة ببيع كامل أملاك مخلوف مقابل سلامته وعائلته وخروجهم إن أرادوا

أولى الترجمات العملية لـ«حملة مكافحة الفساد»، و«استرداد أموال الخزينة العامة»، كما تعبّر الجهات الرسمية، كانت مع الحجز الاحتياطي على أموال وزير التربية السابق هزوان الوز، في تموز/ يوليو من العام الماضي، إلى جانب 87 شخصاً أغلبهم من دائرة رجال الأعمال المقرّبين من القيادة السورية، بتهم فساد عديدة. واستمرت حملة الملاحقة بحق عدد كبير من أصحاب رؤوس الأموال داخل البلاد، الذين سددوا في غالبيتهم ما وجب عليهم من مستحقات إلى الدولة، ومن لم يستجب قامت الأجهزة الرسمية بالحجز على أمواله ومصادرة ممتلكاته. وكانت الأمور طبيعية وتسير بسلاسة، إلى حدّ ما، إلى أن وصلت الحملة إلى رجل الأعمال السوري الكبير، المقرّب من الرئيس الأسد شخصياً، وهو ابن خاله، رامي مخلوف. عند هذه النقطة، تبدّت أكثر «جدّية» القيادة السورية في استرداد أموال الدولة حتى من أقرب المقرّبين، ومحاسبة المتهرّبين والفاسدين. ولا يخفى على من هم داخل سوريا أو خارجها أن مخلوف يُعدّ حجر زاوية في مجموع الاقتصاد السوري، الخاضع بالجزء الأكبر منه إلى السلطة أو مقرّبين منها. ويشير بعض التقديرات إلى أن مخلوف يسيطر ــــ وحده ــــ على أكثر من خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويملك مخلوف أكثر من نصف قطاع الاتصالات، عبر شركته «سيريتل»، التي قُدّرت أرباحها السنوية في العام 2019 بنحو 59 مليار ليرة. كذلك، فهو يسيطر على غالبية قطاع الطيران، من خلال تملّكه شركة «أجنحة الشام»، التي تم ترخيصها في العام 2008، فضلاً عن امتلاكه أسهماً في عدد من الشركات المالية والمصارف، وأسهماً في كبريات شركات الإعمار والإنشاءات. كما يملك عدداً من وسائل الإعلام الموزعة بين المكتوب والمرئي والمسموع، إضافة إلى عدد من الوكالات التجارية الحصرية، والأسواق الحرّة. ليس هذا فقط، بل أنشأ مخلوف، أثناء الحرب، ما عرف بـ«جمعية البستان» التي خرجت من يده العام الماضي لمصلحة القصر الرئاسي (قيل إنها صارت تخضع لإدارة زوجة الرئيس أسماء الأسد)، وقاتل عناصر هذه الجمعية إلى جانب الجيش السوري في عدد من معاركه.

فشل «وساطة» روسية
بدأت قضية مخلوف تتفاقم منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي، عندما بدأ بالظهور بالفيديو عبر صفحته على موقع «فايسبوك»، مخاطباً الرئيس الأسد، وطالباً تدخله لإيقاف ما يصفه بـ«الظلم اللاحق به»، بشأن المطالبات الحكومية له بدفع مبالغ مالية كبيرة، بلغت قرابة 140 مليار ليرة. وما لبث خطاب مخلوف أن تطوّر ليحمل تهديداً مباشراً بما سمّاه «زلزلة الأرض من تحت أقدام ظالميه»، لكن قابل ذلك مزيدٌ من قرارات الحجز على أملاك لمخلوف، والمزيد من الملاحقات لموظفيه. في تلك المرحلة، جرت محاولة روسية للتوسّط بين مخلوف وفريق الرئيس الأسد وزوجته أسماء. الأخيرة كان يتّهمها مخلوف (في أحاديثه الخاصة في منزله المعروف في منطقة يعفور غرب دمشق)، بحسب مصادر «الأخبار»، بأنها «هي من تقف وراء قرار تصفيته مالياً». وتؤكد هذه المصادر أن مخلوف «لا يزال في بيته في يعفور، وهو ممنوع من الخروج منه». تضاربت المعلومات بشأن الوساطة الروسية، لكن بحسب ما علمت «الأخبار» فإنها تقضي بـ«إحصاء كامل أملاك وأموال مخلوف خارج سوريا، على أن تتسلّمها الدولة السورية، عبر شبكات من رجال أعمال متعاونين معها، ثم تبيعها وتنقل الأموال إلى الداخل، مقابل التعهد بسلامة مخلوف وعائلته، وتأمين خروجهم من سوريا، إذا أرادوا ذلك». وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن «التسوية كانت قريبة جداً من الوصول إلى خاتمة سعيدة»، وقد وافق عليها الطرفان ــــ مخلوف والقصر الرئاسي ــــ إلا أنها سقطت في اللحظات الأخيرة «لأسباب لم تُعلم بعد». وتشير المصادر إلى أن مخلوف «تراجع عن لغة التهديد والتصعيد، وهو بدا في الفترة الأخيرة خائفاً أكثر، ومنذ نحو أسبوعين كان قد توقّف عن تناول الطعام لعدة أيام، معلّلاً ذلك بالخوف من تسميمه». وخرج مخلوف الأسبوع الماضي، بعد فشل الوساطة، في منشور جديد على «فايسبوك»، قال فيه إن الحكومة «ألقت الحجز على كل شركاته وكل حساباته وعلى كل ممتلكاته، إضافة إلى إغلاق شركات تمويل صغيرة، كشركة نور»، التي قال إنها «تساعد ذوي الدخل المحدود». وبدت لهجة الرجل هذه المرة منخفضة عمّا سبقها، ما يعزّز الحديث عن خوفه المتزايد، وتأكده من جدية القصر الرئاسي في مساعيه. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الأجهزة الأمنية قد اعتقلت بالفعل عشرات من الموظفين الكبار في شركات مخلوف المختلفة، «سيريتل» و«البستان» خصوصاً، وتلاحق آخرين منهم. كذلك، فإن الأجهزة الأمنية أوقفت اللواء «م. أ.»، قائد سلاح الإشارة في وزارة الدفاع السورية، «بعدما ثبت اتهامه بتسريب معلومات مهمة لمصلحة مخلوف، خلال الأشهر الأخيرة»، بحسب معلومات «الأخبار». وبعد الفشل في الوصول إلى «تسوية»، قامت وزارة الاقتصاد بـ«إنهاء العمل بعقود ممنوحة لشركات رامي مخلوف في الأسواق الحرة»، ما يدلّل على عودة التصعيد.

خميس ليس الأخير
ولم تقتصر الحملة على مخلوف فقط، إذ أحيل إلى التحقيق رئيس الحكومة السابق عماد خميس، المعزول من منصبه بقرار رئاسي قبل نحو شهر، بتهم فساد واختلاس ومحاولة تهريب أموال إلى الخارج. وتقول المعلومات المتداولة إن خميس متهم بجمع 400 مليون دولار بطرق غير شرعية، عبر صفقات فاسدة. وفي هذه الحالة أيضاً، تتولى لجنة من القصر الرئاسي، بقيادة أسماء الأسد، التحقيق مع خميس، والتوسع في التحقيقات لتطال عدداً كبيراً من رجال الأعمال والضباط والموظفين الرسميين. وتؤكد مصادر مطلعة على سياق الأحداث أن «الحملة مستمرة، وهي تتوسّع في كل يوم، لتشمل عدداً أكبر وشبكات أوسع». وتؤكد هذه المصادر أن «القيادة السورية لن تتراخى في ملاحقة كبار رجال الأعمال، ولن تطلب من المواطنين تحمّل تبعات الحصار، بينما ينعم هؤلاء برخاء وأرباح كبيرة، مستفيدين من تسهيلات الدولة وبعض فاسديها، أو ظروف الحرب في خلال السنوات السابقة».

https://al-akhbar.com/Syria/291434/الحملة-على-الفساد-تتمد-د-حيتان-المال-في-القف
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
615
مستوى التفاعل
1,972
دمشق تشن حربا ضارية على الفساد

ليس في حسابات دمشق اليوم الخضوع للضغوط الاقتصادية القصوى، التي تُمارس عليها من قبل الولايات المتحدة والغرب. لذلك، هي مستعدة للسير في أي خيار قد يخفف عنها، ويعينها على مواجهة الحصار، ويؤمّن لها مبالغ مالية لتجنّب أي «ابتزاز أو أثمان كبيرة». في هذا السياق، تزخّم دمشق «حملة محاربة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة»، وهي الآن تخوض معركتها مع أكبر رجال الأعمال السوريين، رامي مخلوف، وغيره. لكن، على جانبي الحملة، ثمّة خسائر جانبية تتعلّق بخسارة آلاف العاملين وظائفهم في شركات أُغلقت بقرارات حكومية، لم تأخذ مصيرهم بعين الاعتبار.


تعيش دمشق اليوم، تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة بشدة، منذ بدء الحديث عن الدخول في مرحلة إعادة الإعمار، بداية العام الماضي. بعد انقشاع غبار الحرب، بشكل كبير، وجدت القيادة السورية نفسها أمام متطلبات مالية كبيرة وضاغطة، للعمل على إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية، وتأمين أساسيات العيش للمواطنين السوريين. وما زاد من شدة هذه الضغوط، هو سلسلة العقوبات الغربية والأميركية المفروضة على الحكومة السورية، ورجال أعمال مقربين منها، إضافة إلى احتلال القوات الأميركية، بالتعاون مع «قوات سوريا الديموقراطية»، آبار النفط والغاز في شمال شرق البلاد، والتي لطالما كانت مصدراً أساسياً للقطع الأجنبي، فضلاً عن تأمينها الحاجة المحلية. التحديات المالية الملحّة، والهدوء النسبي الذي شهدته البلاد، أعادا الحديث عن إمكانية «جباية» الأموال ممن جمعوها خلال الحرب، أو قبلها، من صفقات مشبوهة أو فاسدة، أو ممن تهرّبوا من دفع الضرائب والمستحقات الحكومية، واستفادوا من ضجيج الحرب ودخانها.
وفي نهايات العام الماضي، عاد الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحديث عن «مكافحة الفساد» بشكل متكرّر. وفي مقابلة تلفزيونية، عُرضت نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أكد الأسد أنّ «الأولوية الآن لمكافحة الفساد بسبب الظروف الاقتصادية الحالية»، وأضاف: «لا يمكن أن نتحدث عن تطور الدولة من دون أن تكون هناك مكافحة فساد». كذلك، تحدث رئيس الوزراء السابق، عماد خميس ــــ الذي يخضع للتحقيق اليوم بسبب قضايا فساد ــــ تحدّث في آب/ أغسطس الماضي، عن «استعادة خزينة الدولة مليارات الليرات». وفي السياق ذاته، قال رئيس الجهاز المركزي السوري للرقابة المالية، محمد برق، في نهاية العام الماضي، في تصريحات إعلامية، إنّ قيمة المبالغ التي اختُلست من المال العام «تجاوزت 5.8 مليارات ليرة»، وأنّ «المبالغ المستردّة وصلت إلى 1.5 مليار ليرة». كما أشار برق، آخر الشهر الماضي، في حديث إلى صحيفة «الوطن» السورية، إلى أنّ «المبالغ المكتشفة والمطلوب استردادها لمصلحة الخزينة العامة للدولة من الجهات العامة، في القطاعين الاقتصادي والإداري، خلال العام الماضي 2019، تجاوزت 13.15 مليار ليرة سورية، إضافة إلى 425.37 ألف يورو و455.17 ألف دولار». ولفت إلى أنّ «هناك 5.4 مليارات ليرة من تلك المبالغ سببها الفساد»، مؤكداً أنّ «عدد الجهات العامة التي خضعت لرقابة القطاع الاقتصادي في الإدارات والفروع بلغت 1209»، كما أعلن عن إصدار «35 قرار حجز احتياطي جديد بحق بعض المخالفين، الذين حاولوا التلاعب بالسداد، إضافة إلى عقوبات مسلكية مختلفة».




أولى الترجمات العملية لـ«حملة مكافحة الفساد»، و«استرداد أموال الخزينة العامة»، كما تعبّر الجهات الرسمية، كانت مع الحجز الاحتياطي على أموال وزير التربية السابق هزوان الوز، في تموز/ يوليو من العام الماضي، إلى جانب 87 شخصاً أغلبهم من دائرة رجال الأعمال المقرّبين من القيادة السورية، بتهم فساد عديدة. واستمرت حملة الملاحقة بحق عدد كبير من أصحاب رؤوس الأموال داخل البلاد، الذين سددوا في غالبيتهم ما وجب عليهم من مستحقات إلى الدولة، ومن لم يستجب قامت الأجهزة الرسمية بالحجز على أمواله ومصادرة ممتلكاته. وكانت الأمور طبيعية وتسير بسلاسة، إلى حدّ ما، إلى أن وصلت الحملة إلى رجل الأعمال السوري الكبير، المقرّب من الرئيس الأسد شخصياً، وهو ابن خاله، رامي مخلوف. عند هذه النقطة، تبدّت أكثر «جدّية» القيادة السورية في استرداد أموال الدولة حتى من أقرب المقرّبين، ومحاسبة المتهرّبين والفاسدين. ولا يخفى على من هم داخل سوريا أو خارجها أن مخلوف يُعدّ حجر زاوية في مجموع الاقتصاد السوري، الخاضع بالجزء الأكبر منه إلى السلطة أو مقرّبين منها. ويشير بعض التقديرات إلى أن مخلوف يسيطر ــــ وحده ــــ على أكثر من خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويملك مخلوف أكثر من نصف قطاع الاتصالات، عبر شركته «سيريتل»، التي قُدّرت أرباحها السنوية في العام 2019 بنحو 59 مليار ليرة. كذلك، فهو يسيطر على غالبية قطاع الطيران، من خلال تملّكه شركة «أجنحة الشام»، التي تم ترخيصها في العام 2008، فضلاً عن امتلاكه أسهماً في عدد من الشركات المالية والمصارف، وأسهماً في كبريات شركات الإعمار والإنشاءات. كما يملك عدداً من وسائل الإعلام الموزعة بين المكتوب والمرئي والمسموع، إضافة إلى عدد من الوكالات التجارية الحصرية، والأسواق الحرّة. ليس هذا فقط، بل أنشأ مخلوف، أثناء الحرب، ما عرف بـ«جمعية البستان» التي خرجت من يده العام الماضي لمصلحة القصر الرئاسي (قيل إنها صارت تخضع لإدارة زوجة الرئيس أسماء الأسد)، وقاتل عناصر هذه الجمعية إلى جانب الجيش السوري في عدد من معاركه.

فشل «وساطة» روسية
بدأت قضية مخلوف تتفاقم منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي، عندما بدأ بالظهور بالفيديو عبر صفحته على موقع «فايسبوك»، مخاطباً الرئيس الأسد، وطالباً تدخله لإيقاف ما يصفه بـ«الظلم اللاحق به»، بشأن المطالبات الحكومية له بدفع مبالغ مالية كبيرة، بلغت قرابة 140 مليار ليرة. وما لبث خطاب مخلوف أن تطوّر ليحمل تهديداً مباشراً بما سمّاه «زلزلة الأرض من تحت أقدام ظالميه»، لكن قابل ذلك مزيدٌ من قرارات الحجز على أملاك لمخلوف، والمزيد من الملاحقات لموظفيه. في تلك المرحلة، جرت محاولة روسية للتوسّط بين مخلوف وفريق الرئيس الأسد وزوجته أسماء. الأخيرة كان يتّهمها مخلوف (في أحاديثه الخاصة في منزله المعروف في منطقة يعفور غرب دمشق)، بحسب مصادر «الأخبار»، بأنها «هي من تقف وراء قرار تصفيته مالياً». وتؤكد هذه المصادر أن مخلوف «لا يزال في بيته في يعفور، وهو ممنوع من الخروج منه». تضاربت المعلومات بشأن الوساطة الروسية، لكن بحسب ما علمت «الأخبار» فإنها تقضي بـ«إحصاء كامل أملاك وأموال مخلوف خارج سوريا، على أن تتسلّمها الدولة السورية، عبر شبكات من رجال أعمال متعاونين معها، ثم تبيعها وتنقل الأموال إلى الداخل، مقابل التعهد بسلامة مخلوف وعائلته، وتأمين خروجهم من سوريا، إذا أرادوا ذلك». وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن «التسوية كانت قريبة جداً من الوصول إلى خاتمة سعيدة»، وقد وافق عليها الطرفان ــــ مخلوف والقصر الرئاسي ــــ إلا أنها سقطت في اللحظات الأخيرة «لأسباب لم تُعلم بعد». وتشير المصادر إلى أن مخلوف «تراجع عن لغة التهديد والتصعيد، وهو بدا في الفترة الأخيرة خائفاً أكثر، ومنذ نحو أسبوعين كان قد توقّف عن تناول الطعام لعدة أيام، معلّلاً ذلك بالخوف من تسميمه». وخرج مخلوف الأسبوع الماضي، بعد فشل الوساطة، في منشور جديد على «فايسبوك»، قال فيه إن الحكومة «ألقت الحجز على كل شركاته وكل حساباته وعلى كل ممتلكاته، إضافة إلى إغلاق شركات تمويل صغيرة، كشركة نور»، التي قال إنها «تساعد ذوي الدخل المحدود». وبدت لهجة الرجل هذه المرة منخفضة عمّا سبقها، ما يعزّز الحديث عن خوفه المتزايد، وتأكده من جدية القصر الرئاسي في مساعيه. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الأجهزة الأمنية قد اعتقلت بالفعل عشرات من الموظفين الكبار في شركات مخلوف المختلفة، «سيريتل» و«البستان» خصوصاً، وتلاحق آخرين منهم. كذلك، فإن الأجهزة الأمنية أوقفت اللواء «م. أ.»، قائد سلاح الإشارة في وزارة الدفاع السورية، «بعدما ثبت اتهامه بتسريب معلومات مهمة لمصلحة مخلوف، خلال الأشهر الأخيرة»، بحسب معلومات «الأخبار». وبعد الفشل في الوصول إلى «تسوية»، قامت وزارة الاقتصاد بـ«إنهاء العمل بعقود ممنوحة لشركات رامي مخلوف في الأسواق الحرة»، ما يدلّل على عودة التصعيد.

خميس ليس الأخير
ولم تقتصر الحملة على مخلوف فقط، إذ أحيل إلى التحقيق رئيس الحكومة السابق عماد خميس، المعزول من منصبه بقرار رئاسي قبل نحو شهر، بتهم فساد واختلاس ومحاولة تهريب أموال إلى الخارج. وتقول المعلومات المتداولة إن خميس متهم بجمع 400 مليون دولار بطرق غير شرعية، عبر صفقات فاسدة. وفي هذه الحالة أيضاً، تتولى لجنة من القصر الرئاسي، بقيادة أسماء الأسد، التحقيق مع خميس، والتوسع في التحقيقات لتطال عدداً كبيراً من رجال الأعمال والضباط والموظفين الرسميين. وتؤكد مصادر مطلعة على سياق الأحداث أن «الحملة مستمرة، وهي تتوسّع في كل يوم، لتشمل عدداً أكبر وشبكات أوسع». وتؤكد هذه المصادر أن «القيادة السورية لن تتراخى في ملاحقة كبار رجال الأعمال، ولن تطلب من المواطنين تحمّل تبعات الحصار، بينما ينعم هؤلاء برخاء وأرباح كبيرة، مستفيدين من تسهيلات الدولة وبعض فاسديها، أو ظروف الحرب في خلال السنوات السابقة».

https://al-akhbar.com/Syria/291434/الحملة-على-الفساد-تتمد-د-حيتان-المال-في-القف
يبدو انك اجهزة امنية عميقة جدا ترصد كل شيئ داخل مفاصل الدولة السورية استاذ سيف
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

blidi4ever تصميم

نبذة عنــــا

منتدى التكنولوجيا العسكرية والفضاء : تم أنشاء هذا الموقع في عام 2013، ليكون مرجعا للمهتمين في صناعة الدفاع والشؤون التقنية والعسكرية . فهو متنفس لكل الاعضاء للنقاش وتبادل المعارف حول الانظمة العسكرية وتقنياتها

أعلى أسفل