متابعة الاحداث في سوريا 2

إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
1,600
مستوى التفاعل
4,258
باعت إيران نظام بافار 373،3 من خورداد ومرساد وجرعات الرادار ومعدات ECCM إلى سوريا





نظام

SAM متوسط المدى Khordad 15
ان ايران باعت Bavar 373،3th من خرداد، مرصاد وdosens الرادار والمعدات ECCM إلى سوريا، لم أكد officialy لكنه أكد قبل اغلاق المصدر إلى شخص متورط في المتحدث باسم الجيش process.Iran الأسبوع الماضي confired تم نشرها إيران AD إلى سوريا
إيران وقال المتحدث باسم الجيش أبو فضل شكراجي "نشرنا بعض أنظمة الدفاع الجوي في سوريا بناء على طلب الحكومة في دمشق. لا تسمح لنا الظروف الاقتصادية بتوفير كل شيء مجانًا لحلفائنا وفي بعض الأحيان يتعين عليهم دفع ثمن ذلك "

وهذا الذي كنت اتوقعه بافار 373 موجود في سوريا الان اضافة الى اشياء اخرى
 

محارب الصحراء

Semper fidelis

عضو مميز
إنضم
14 أكتوبر 2018
المشاركات
2,157
مستوى التفاعل
10,873
مقالة بقلم وزير الدفاع الروسي شويغو بمناسبة مرور 5 سنوات من التدخل العسكري الروسي بسوريا
العزم على "الخطوط الأمامية" للكفاح ضد الشر العالمي

تصادف اليوم 30 أيلول الذكرى الخامسة لبدء العملية العسكرية لتقديم العون للشعب السوري في تحرير البلاد من الجماعات الإرهابية الدولية.

في 30 أيلول/سبتمبر 2015 وافق مجلس الاتحاد على طلب رئيس الاتحاد الروسي باستخدام القوات المسلحة للاتحاد الروسي في الجمهورية العربية السورية. وكان هذا القرار جوابا على الخطاب الرسمي للقائد السوري بشار الأسد، ويتفق تماما مع بنود اتفاقية الصداقة والتعاون بين بلدينا.

عدو البشرية جمعاء.

في تلك المرحلة باتت الأوضاع في سوريا حرجة، وكان هناك خطر هزيمة الجيش العربي السوري وبالتالي انهيار سيادة الدولة السورية. كان الإرهابيون يسيطرون على أكثر من 70٪ من الأراضي السورية ويتقدمون في جميع الاتجاهات ويزيحون القوات الحكومية من مواقعها.

فمن خرج بالسلاح ضد الدولة السورية والشعب السوري؟ إنها تشكيلات مسلحة ذات توجيه معنوي جيد وتدريب عسكري محترف وضع أفرادها أنفسهم في مواجهة مع سائر العالم. ويمكن أن نصفها في الواقع بأنها شكلت أول جيش إرهابي متكامل، يتميز بتنظيم والتحام وتدريب وتسليح جيد.

أراد الإرهابيون تشكيل كيانا لهم في "العراق والشام"، والأدق أن غايتهم كانت أن يبينوا للجميع أن هذه الفكرة ليست معقولة فحسب بل ويمكن تطبيقها على أرض الواقع. وأرادوا أن يعيشوا وفقاً لأشباه التشريعات الشاذة الخاصة بهم. وكان هؤلاء الهمج يتعطشون للغنائم، ولهذا الغرض كانوا يخططون للانخراط على المستوى الدولي في النهب وتجارة الرقيق والسيطرة على التدفقات المالية الناتجة عن الاتجار غير المشروع بالخيرات الطبيعية وتحف الإرث الثقافي، أما تلك الآثار التي لا تحظى بطلب في السوق السوداء فكانوا يتلفونها بسبب "انعدام قيمتها".

وقد اتضح في لحظة معينة أن هذه القوة تشكل تهديداً مباشراً ليس للإقليم وحده بل للعالم أجمع، بما في ذلك روسيا. كان هذا التشكيل يخطط لفرض "نظامه" في المستقبل على البشرية كلها.

أعتقد أن الجميع يتذكر جيداً كيف كان هؤلاء المسلحون ينشرون في سنة 2015 في الإنترنت مقاطع فيديو تصور الإعدامات الجماعية. وكان الإرهابيون، وهم ينشرون هذه المقاطع، يحتجون بفكرة "الجهاد ضد الكفار". أما في الواقع اقتصر كل شيء على مذابح بين السكان الأبرياء من أجل نشر الفكر المتطرف. ولم يكن في الأمر أكثر من المعارضة الهمجية للقيم الإنسانية الشاملة وأسلوب الحياة التقليدي للحضارات المعاصرة بالإضافة إلى دعاية تستغل الدماء والأرواح.

ورغم هذا، كان هناك من أيّد المتطرفين ووقف في صفهم وتبنى أفكارهم الوحشية. تدفق إلى سوريا سيل من أتباع الإرهابيين الذين كان أغلبهم قطاع طرق عاديين. وتم بناء منظومة متكاملة حول سوريا لنقل المتطرفين الإسلاميين وبما في ذلك نقل زوجاتهم وأولادهم. ويجب التنويه إلى أن اليوم أغلب هؤلاء فقدوا آباءهم وأزواجهم وباتوا في مخيمات إيواء اللاجئين في سوريا، مثلاً في مخيم الهول على الضفة الشرقية لنهر الفرات. ولدى إجراء إحصاء سكان هذا المخيم من قبل عاملي مفوضية شؤون اللاجئين للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر تبين أن المخيم يؤوي زوجات وأولاد المسلحين من نحو سبعين بلداً من بلدان العالم!

وقد قرر نحو ثلاثة آلاف مواطن روسي أن يجربوا حظهم مع "الدولة الإسلامية" (تنظيم محظور في روسيا). وكانوا يخططون للحصول على تجربة قتالية ثم العودة إلى بلدنا ليطبقوا على أرض الواقع الأفكار التي اعتنقوها: أي استعباد الناس والقيام بإعدامات جماعية وتفجير المدارس وحرق "الكفار"، أي كل ما تعلموه في صفوف الإرهابيين.

وعموماً، في فترة الابتداء بالعملية الروسية في سوريا، كان على المحك وجود هذا البلد كدولة ذات سيادة. بل أن أغلبية الخبراء المخضرمين كانوا يتكهنون حينذاك بتطور الأوضاع وفق السيناريو الليبي، أي أنهم توقعوا تفكك البلد وانهيار مؤسسات الدولة السورية...

وفي هذه الظروف خاطب رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد قيادة الاتحاد الروسي بطلب تقديم العون العسكري في مكافحة الإرهاب الدولي. فتمّ اتخاذ القرار بتقديم هذا العون.

في الظروف القتالية الحقيقية.

أناط رئيس روسيا والقائد العام الأعلى للقوات المسلحة للاتحاد الروسي فلاديمير بوتين بالقوات المسلحة الروسية مهمة القضاء على الجماعات الإرهابية في سوريا وكذلك الحيلولة دون عودة المسلحين من أصل روسي الى روسيا. كان علينا أن نحمي بلادنا من مخاطر الإرهاب قبل أن يباغتنا في عقر دارنا.

وقامت الأركان العامة في أسرع وقت بوضع خطة العملية الخاصة للقوات المسلحة للاتحاد الروسي في أراضي الجمهورية العربية السورية، وتم إقرار هذه الخطة من قبل القائد العام الأعلى فبدأنا بتنفيذها.

وقبل بداية العملية أنشئ سراً في قاعدة حميميم الجوية تشكيلٌ من القوات المسلحة يتألف من 50 قطعة جوية حربية معاصرة ومطورة (34 طائرة و16 حوامة)، كما وصلت الى هناك وحدات عسكرية للدعم القتالي والامداد المادي والفني والحراسة وقوات العمليات الخاصة.

ولا أخفي عنكم أنه حتى اليوم بعد مضي وقت طويل يُعتبر تنفيذ تلك المهمة الأولية عمليةً فريدة، إذ فاجأ الكثيرين ظهورُ تشكيلٍ بهذه القوة وعلى هذه المسافة البعيدة من الأراضي الروسية وعن القواعد الرئيسية للجيش والأسطول الروسيين. فقد تم نقل عشرات الآليات القتالية والخاصة ومئات الأفراد من العسكريين ومخزون هائل من الإمدادات خلال فترة وجيزة على مسافة تتجاوز 2500 كيلومتر مع المحافظة على تمويه غير مسبوق.

وبالتزامن مع هذه العملية أُوفِد خبراء عسكريون روسيون إلى جميع قيادات الجيش السوري حتى مستوى الكتيبة.

وفي 30 أيلول/سبتمبر 2015، وبعد إخطار الدول المعنية، شرعت القوات الجوية الروسية بتوجيه ضربات إلى مواقع التشكيلات المسلحة لداعش وجبهة النصرة* في سوريا.

ولأول مرة خلال تاريخ بلدنا المعاصر عملت قواتنا المسلحة في مسرح أعمال قتالية بعيد عن أراضينا هذا البعد.

استمرت المرحلة النشطة للعملية العسكرية للقوات المسلحة للاتحاد الروسي في سوريا 804 أيام واستغرقت فترة من 30 أيلول/سبتمبر 2015 حتى 11 كانون الأول/ديسمبر 2017. واستطاعت القوات المسلحة السورية بتأييد من الطيران الروسي تحرير 1024 مدينة وبلدة من الإرهابيين، وفي النتيجة استعادت القوات الحكومية وقوات الدفاع الشعبي سيطرتها على 88 بالمئة من أراضي سوريا.

وتسيطر الحكومة السورية اليوم على 1435 مدينة وبلدة.

قامت القوات الجوية الفضائية الروسية خلال تنفيذ مهامها في مكافحة الإرهاب على الأراضي السورية بأكثر من 44 ألف طلعة قتالية.

وفي المرحلة النشطة لعمليات تحرير المدن الرئيسية السورية مثل تدمر وحلب ودير الزور كانت تصل كثافة الطلعات إلى مئة طلعة في اليوم وأكثر. أي أن كل طائرة كانت تقوم بثلاث أو أربع طلعات يومياً، وهذا جهد عظيم! وأكبر عدد من الطلعات في اليوم، وهو 139، سُجِّل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 خلال سلسلة عمليات للقضاء على فصائل المتطرفين الإسلاميين.



بشكل منسجم وفعال وبدقة عالية.


لا يوجد موضع للشك في فعالية استخدام الأسلحة الروسية . فهذه المرة أيضا اثبتت قوتها وإمكانياتها.

نفذت قاذفات Tu-22M3 المزودة بأحدث أنظمة التوجيه 47 غارة جماعية ضد أهداف إرهابية كشفتها وحدات الاستطلاع في محافظات دير الزور وحمص والرقة. نفذت هذه القاذفات التي تدخل في قوام القوات الجوية الفضائية الروسية 369 طلعة جوية بمدى يصل إلى 2.5 ألف كيلومتر ودمرت 215 موقعا للمسلحين. وتم استخدام صواريخ كروز طويلة المدى وعالية الدقة من طراز "كاليبر" و " Х-101" لضرب أهم الأهداف. وبشكل خاص تم توجيه مائة ضربة من السفن والغواصات التابعة للبحرية الروسية، وتم تدمير أهداف للإسلاميين 66 مرة نتيجة ضربات من طائرات استراتيجية تعمل على مسافات تتراوح من خمسمئة إلى ألف وخمسمئة كيلومتر. وقد اصاب كل صاروخ الهدف المحدد.

شارك طيارو الطيران البحري الذي حلقت طائراته في السماء السورية من حاملة الطائرات الثقيلة "أميرال أسطول الاتحاد السوفيتي كوزنتسوف"، لأول مرة في الأعمال القتالية لهزيمة عناصر داعش في سوريا. تم خلال شهرين - وهي مدة تنفيذ المهام- اجراء 420 طلعة جوية، منها 117 كانت ليلية. دمر طيارو الطيران البحري 1252 هدفا إرهابيا .

تم تنفيذ مهام أخرى تتعلق بالقضاء على قادة تشكيلات العصابات المسلحة بدقة من قبل وحدات قوات العمليات الخاصة الروسية. إضافة إلى ذلك صحح جنودها بمهارة الضربات الجوية ونيران المدفعية باستخدام أحدث أنظمة التوجيه وتحديد الأهداف.

قامت طائرات بدون طيار بأكثر من 37600 طلعة جوية. وحلقت يوميا خلال الأعمال القتالية النشطة في سماء سوريا ما يصل إلى 70 طائرة بدون طيار في آن واحد. وإجمالاً، تم تدمير 133542 منشأة إرهابية نتيجة توجيه الضربات الجوية وضربات صواريخ كروز بما في ذلك 400 مصفاة نفط غير شرعية و 4100 ناقلة نفط. وتم تصفية 865 من قادة العصابات الارهابية وأكثر من 133000 مسلح بما فيهم 4500 مسلح من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة.

وبهذا الشكل فإن المهمة التي أناطها القائد العام الأعلى للقوات المسلحة قبل خمس سنوات قد نُفذت بالكامل. لم يعد هناك وجود للتنظيم الإرهابي الدولي (الدولة الإسلامية) في سوريا، ولم يتسلل أي إرهابي إلى روسيا.

يتم أحيانًا في المناقشات الجارية حتى يومنا هذا طرح السؤال: هل تصرفت روسيا بالشكل الصحيح في توليها لهذه المهمة الصعبة؟ لكن في كل مرة يمكن القول إن المهمة كانت ضرورية في سوريا وكان قرار بدء عملية عسكرية صحيحًا إن لم يكن القرار الوحيد الممكن.

ماذا لدينا اليوم؟ المهم أن داعش قد هُزم بالكامل. علاوة على ذلك، يمكن القول بكل ثقة أن الخلايا السرية للإرهاب الدولي بأسره قد تعرضت لأضرار كبيرة، وأن قد تعطل الدعم المالي للتنظيمات الارهابية وتضررت منظومة دعمها بالموارد. الجانب الرئيسي الآخر وهو أن الإجراءات الفعالة للقوات المسلحة الروسية في سوريا قد وضعت حاجزًا موثوقًا به على طريق مزيد من التوسع في أنشطة الجماعات الإرهابية وخاصة إلى الأراضي المجاورة.

بالطبع، تم أثناء تنفيذ المهام القتالية حل عدد من القضايا الجيوسياسية المهمة التي كانت تمس المصالح القومية لروسيا بشكل مباشر. وعموما، فقد نجح الوجود العسكري الروسي في الشرق الأوسط في الحفاظ على توازن القوى في المنطقة والعمل كضامن رئيسي للأمن الإقليمي.

وكانت إحدى النتائج المهمة للعملية هي نهاية الحرب الأهلية في سوريا ومنع انهيار الدولة السورية. إذ لعب المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة والذي تأسس في فبراير/شباط 2016 بمشاركة القوات المسلحة للاتحاد الروسي، لعب دورا غير مسبوق في هذه العملية : تم إنشاء مثل هذا الهيكل لأول مرة في تاريخ النزاعات العسكرية الإقليمية.

ونتيجة لعمل المركز فقد أعلن قادة 234 تشكيلا مسلحا حتى الآن التزامهم بوقف الأعمال القتالية. وانضمت 2905 بلدة إلى عملية المصالحة.

يشتغل مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة بنشاط إنساني مكثّف. لقد قام موظّفو هذا المركز منذ تأسيسه بتنفيذ 2561 حملة إنسانية جرى خلالها تسليم 4338 طنا من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الضرورية للسكان السوريين.

إضافة إلى ذلك نُظّم بالتعاون مع القيادة السورية وصول 542 قافلة إنسانية تابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة السورية للهلال الأحمر تحت حماية وفّرها أفراد الشرطة العسكرية الروسية.

فقد قدّم الأطباء العسكريون الروس خدمات طبية احترافية لـــ132874 مواطن سوري.

هذا وقام أفراد القوات الهندسية الروسية بإزالة الألغام والعبوات الناسفة في مساحة تُعادل 9792,9 هكتار بالإضافة إلى 1684,1 كم من طرق المرور و12,6 كم من السكك الحديدية و20251 مبنى ومنشأة حيث تمّت إزالة أكثر من 144 ألف عبوة ناسفة بما فيها 36159 عبوة مصنوعة يدويا. كما درّب الضباط من مركز إزالة الألغام الدولي التابع للقوات المسلحة الروسية 1245 مختصّ في شؤون إزالة الألغام من أفراد الجيش السوري.

كما شارك العسكريون الروس في عمل واسع النطاق من حيث استعادة الحياة السلمية في سوريا وعودة المواطنين السوريين إلى ديارهم. لقد ساهم مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة بشكل نشط في إنشاء مراكز محلية لاستقبال اللاجئين والنازحين وتأمين إقامتهم في 413 بلدة لم تتضرّر من الأعمال القتالية حيث بلغتْ القدرة الاستيعابية لتلك المراكز 1502650 شخص. وتمّ تأسيس الغرفة التنسيقية المشتركة لاستعادة اللاجئين إلى سوريا والتي تشتغل بتقديم المساعدة للسلطات السورية في تنظيم عودة الناس إلى ديارهم وإعادة إعمار البنية التحتية.

فإن نتائج هذا العمل مثيرة جدا. لقد تسنّتْ عودة 2169983 شخص إلى مساكنهم ومن بينهم 1335001 نازح و834982 لاجئ من الدول الأجنبية. وبالمناسبة، فأن استتباب استقرار الوضع في سوريا سمح بإيقاف التدفق الواسع للاجئين السوريين إلى أوروبا والبلدان الأخرى.

بمشاركة نشطة من وزارة الدفاع الروسية يجري الآن ترتيب حوار بين مختلف القوى السياسية. لقد سرعت مفاوضات "منصة استانا" هذا الحوار إلى أقصى حد ممكن.

وبمشاركة ممثلي سبعة بلدان، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسورية ووفود المعارضة، عُقد في استانا (نور سلطان) حتى اليوم 14 لقاء دوليا وأكثر من 150 جلسة من المفاوضات والمشاورات الدولية حول الشأن السوري.

وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي التأم في كانون الثاني/ يناير عام 2018 مرحلة هامة في مسار التسوية السلمية للوضع في سورية. و شارك في أعمال المؤتمر ممثلو مكونات المجتمع السوري الإثنية والاجتماعية والسياسية. وكانت الحصيلة الرئيسية لهذا المنتدى إنشاء اللجنة الدستورية لإعداد الإصلاحات الدستورية.

معنا إلى الأبد.

هبت روسيا أكثر من مرة في تاريخها لمساعدة شعوب وبلدان وجدت نفسها وجها لوجه أمام الخطر العسكري. إن المجد الذي حققه مقاتلونا بشجاعتهم وبسالتهم التي لا مثيل لها، بات إلى الأبد في سجل السلاح الروسي وانتصاراته البطولية.

وفي سورية، شاءت الأقدار أن يخوض عسكريونا معركة ضارية ضد عدو شرس ماكر لا يعرف الرحمة، يعيش ويحارب وفق القوانين البربرية. لقد وجد الطيار العسكري الروسي المقدم أوليغ بيشكوف نفسه مرتين تحت نيران قاتلة، أولا عندما تعرضت طائرته "سو-24" لهجوم مقاتلة تركية، ثم عندما اضطر الطاقم الروسي للهبوط بالمظلة من طائرته المشتعلة.

لم يتسن انتزاع جثة المقدم بيشكوف المدروزة بالرصاص من أيدي الإرهابيين إلا بعد عدة أيام.

عندما اقتربت طائرة النقل التي حملت جثمان الطيار بيشكوف من مطار تشكالوف رافقه بحسب تقاليد الطيارين العسكريين رف من المقاتلات. وكان ذلك آخر تكريم لضابط استقبل الموت في ساحة المعركة، وبقي المنتصر أبدا.

بمرسوم من رئيس روسيا الاتحادية منح أوليغ أناتوليفيتش بيشكوف لقب بطل روسيا.

كان الملازم أول ألكسندر بروخورينكو خلال تنفيذ العملية ضد الإرهابيين في منطقة تدمر مسؤولا عن التحكم بوسائط إطلاق القذائف الجوية من الأرض، وعن تصحيح مسار القصف الجوي. وبالقرب من بلدة تدمر قامت مجموعة من الإرهابيين بمحاصرة الملازم أول، وبدأت دائرة الحصار هذه تضيق. وبعد أن أعطى ألكساندر عبر اللاسلكي إحداثياته الأخيرة ضحى بنفسه متلقيا النيران وقُتل معه عشرات المسلحين السفّاحين. وتقديرا للرجولة والشجاعة والتضحية العظمى خلال تأدية الواجب العسكري مُنح الملازم أول ألكسندر بروخورينكو بعد وفاته لقب بطل روسيا.

أما نائب قائد سرب الطائرات الرائد رومان فيليبوف فقد نفّذ في سوريا أكثر من ثمانين طلعة جوية. وكانت مقاتلته "سو – 25" تحوم فوق مواقع الإرهابيين مدمرة بشكل دقيق مواقع إطلاق نيرانهم ومستودعات أسلحتهم وذخائرهم. وذات يوم كان التحليق شبه سلمي: كان لا بد من تنفيذ تحليق فوق منطقة خفض التصعيد "إدلب" وتعزيز التحكم من الجو بنظام وقف إطلاق النار.

ولكن فجأة أصابت قذيفة من راجمة الصواريخ المحمولة المقاتلة القائدة للسرب، والتي كان يقودها رومان. وتمكن من إيعاز السرب التابع له "ارتفعوا باتجاه الغيوم" وبقي حتى الرمق الأخير يُقاتل من أجل إنقاذ مقاتلته. ولكنه بعد أن أدرك أنه ليس بإمكانه إنقاذها اتخذ قرارا بالقفز منها بالمظلة. قام الإرهابيون بمتابعة مظلته فحاصروا مكان هبوطه. إلا أن الطيار الروسي لم يفكر بالاستسلام، لذا عندما رأى الإرهابيين يقتربون منه قام بإطلاق النار عليهم من سلاحه. فأمطره الإرهابيون بالرصاص. وبعد إصابته انتظر رومان اقتراب الإرهابيين منه أكثر وكان يحمل بيده قنبلة فنزع مسمار الأمان. وكانت كلماته الأخيرة: "هذا انتقام للزملاء!".

وبقرار من رئيس روسيا الاتحادية مُنح الرائد رومان فيليبوف بعد وفاته لقب بطل روسيا. لقد استشهد بعيدا عن وطنه، لكنه بقي بتأدية واجبه مخلصا لليمين العسكرية التي قطعها على نفسه.

إن ذكرى هؤلاء وغيرهم من جنود الوطن الذين أدوا خدمتهم في سوريا حتى الرمق الأخير ستبقى حية إلى الأبد. لقد قُتلوا مدافعين عن روسيا ونحن سنتذكر دائما مآثرهم العظيمة.

نبقى في الخطوط الأمامية.

عند تنفيذ المهام ضمن إطار العملية العسكرية في سوريا حصلت القوات الروسية على خبرة لا تقيّم في مسائل تنظيم العمليات، وإعادة نشر القوات، وإنشاء البنية التحتية الضرورية وتنظيم تأمين التموين المادي والتقني وتنفيذ العمليات القتالية وقبل كل شيء في الأماكن الصحراوية والجبلية وضمن ظروف المدن.

وتم من خلال الممارسة تعميق مسائل تنظيم وتنفيذ العمليات الاستخباراتية والدفاعات الجوية والحرب الالكترونية. وحصل على خبرة قتالية جميع قادة قوات المناطق العسكرية وكذلك قادة الجيوش مشتركة القوات وجيوش القوات الجوية والدفاع الجوي وقادة الفرق والألوية والأفواج، و98 بالمئة من جنود وحدات الشرطة العسكرية و90 بالمئة من الطيارين و78 بالمئة من جنود القوات الهندسية وأكثر من نصف المختصين في الدفاعات الجوية وأكثر من 60 بالمئة من جنود القوات البحرية الروسية.

وتجدر الإشارة إلى أنه في المرحلة الأولى من العملية العسكرية وقع الجزء الرئيس من الأعمال العسكرية على عاتق طياري القوات الجوية الفضائية الروسية. وإلى اليوم نفّذ 91 بالمئة من طواقم الجيش و87 بالمئة من الطيران العملياتي التكيكي 100 – 120 طلعة قتالية. وحصل 60 بالمئة من طياري القوات الجوية الاستراتيجية وبعيدة المدى على خبرة ضرب مواقع الإرهابيين. وإضافة إلى ذلك فإن 97 بالمئة من طياري قوات النقل الجوية الحربية تدربوا على تنفيذ مهام نقل الجنود والحمولات في الظروف القتالية الصعبة.

وأُشير إلى أن جميع الجنود الذين أدوا الخدمة في الجمهورية العربية السورية قد حصلوا على أوسمة حكومية أو على تقدير من الوزارة.



كذلكغدا نشر القاعدتين الروسيتين العسكريتين في سوريا على نحو دائم طبقاً للمعاهدة الروسية السورية نتيجةً مهمةً وتفوقاً بالنسبة لنا في مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط. وتمثل واحدة منهما في حميميم مطاراً من الدرجة الأولى قادراً على استيعاب جميع أنواع وسائط الطيران بدءً من المروحيات وانتهاءً بطائرات النقل العسكرية الثقيلة وقاذفات الصواريخ. وأنشئت بنية تحتية عسكرية واجتماعية معاصرة في القاعدة الجوية: 5 مجمعات سكانية و1337 وحدة سكنية و3 مواقف للآليات ومخازن للأسلحة الجوية والوقود وزيوت التشحيم وفندق وغيرها من المنشآت الاجتماعية. وبُنيت ملاجئ للطائرات والمروحيات الحربية.

إن القاعدة العسكرية الروسية الأخرى في مدينة طرطوس السورية تحمل طابع مركز الدعم المادي التقني للبحرية الروسية. ويشكل هذا المركز منطقة مائية مغلقة مزودة بأحدث الأرصفة مما يسمح باستيعاب عشرات السفن. جميع أرصفة السفن مجهزة بأنظمة الدعم الضرورية ومنصات التفريغ ومجمع صيانة لتنفيذ عمليات الصيانة والإصلاحات الطفيفة للسفن والبواخر.

تجدر الإشارة إلى أنه جرى إنشاء بنية الميناء التحتية الكاملة في طرطوس ليس فقط لتأدية الخدمة فحسب، وإنما لتتمكن الطواقم من الاستراحة والاستجمام. جميع العسكريين الروس الذين يؤدون مهامهم في سوريا يعيشون عموما في ظروف مريحة ويزودون بكل ما كانوا يمتلكونه في مواقع تمركزهم الروسية. لذا يوجد على أراضي القواعد العسكرية: مبنى لإعادة التأهيل وحديقة مثمرة ومنطقة للاستجمام مزودة بمقهى انترنت وبحرة. وفي الوقت ذاته، نواصل تحسين الظروف المعيشية والخدمة والعمل للعسكريين والمدنيين الروس في سوريا.

قد أظهرت العملية في سوريا إمكانيات متعاظمة للقوات المسلحة الروسية وقدرةً على الدفاع عن المصالح الوطنية في أي مكان من العالم، بما في ذلك الاستعداد لتزويد الحلفاء والشركاء بالدعم العسكري. كما رسخت هذه العملية سمعة روسيا وعززت نفوذها العالمي وتصدت لمحاولات الخصوم الجيوسياسيين الرامية إلى عزل دولتنا سياسياً ودبلوماسياً.
 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
1,600
مستوى التفاعل
4,258
وصلت وحدات الجيش من الجيش السوري، فجر اليوم الخميس، إلى محيط بلدة كناكر أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي قرب الحدود الإدارية للقنيطرة، وذلك بعد توترات أمنية وهجمات نفذها مسلحون على مدار الأسبوع الماضي.
مصادر ميدانية أكدت لـ "سبوتنيك" وجود نحو 200 مسلح يتحصنون في الأراضي الزراعية الغربية التابعة للبلدة والمتاخمة لأراضي قرية زاكية، إضافة إلى بعض الأحياء السكنية القريبة من مسجدي الرحمة وعمر بن الخطاب، مرجحة أن يكون السيناريو المتوقع هو عملية عسكرية محدودة تشبه العملية التي نفذها الجيش مارس/ آذار الماضي ضمن بلدة الصنمين بريف درعا، حيث من المتوقع عرض تسوية على المسلحين ومن لا يرغب بالتسوية يصار إلى نقله إلى بلدة طفس في ريف درعا.

وكشفت المصادر عن قيام المسلحين بسلسلة من الهجمات المسلحة على قسم شرطة البلدة وبعض المؤسسات الحكومية، وقطعوا الطريق العام الذي تطل عليه البلدة ويربط دمشق بمدينة القنيطرة عدة مرات، كما قاموا بخطف عناصر من الجيش السوري واحتجزوهم لعدة أيام قبل إطلاق سراحهم.
وتبعد بلدة كناكر نحو 12 كيلومترا عن خط برافو الذي يفصل بين القوات السورية من جهة القسم المحرر من الجولان عن القوات الصهيونية في الجولان المحتل، وذلك وفق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وفي 2018، استقبل الجيش الصهيوني آلاف المسلحين السوريين (الثوار) الهاربين أمام تقدم الجيش السوري في ريفي القنيطرة ودرعا، ونقلهم إلى عمق الأراضي الصهيونية، ومن يومها انقطعت أخبارهم.
ولفتت المصادر الميدانية إلى أن المسألة لا تتعلق أبداً بـ "اعتقال امرأة من البلدة" كما يحاول المسلحون الترويج له تبريرا لهجماتهم، إنما بنوايا مبيتة طفت على السطح خلال الشهرين الماضيين، حيث شهدت البلدة مناوشات عدة تم افتعالها من قبل المسلحين الذين عقدوا اتفاق مصالحة سابق مع الدولة السورية، إلا أنهم استمروا بالتحريض عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وينادون بإحياء ما يصفوه بـ "الثورة" من جديد، لكن القوى الأمنية والجيش السوري حافظا على الهدوء التام في المنطقة، وأبقيا التواصل في أعلى المستويات مع مسؤولي المصالحة حرصا على أرواح المدنيين.

وختمت المصادر حديثها لـ "سبوتنيك" بالقول إن "معادلة الهدوء تبدلت كليا بعد هجوم عنيف شنه مسلحو البلدة على نقاط عسكرية يوم الثلاثاء الماضي، وأن المسلحين أطلقوا رصاصة الرحمة على المصالحة التي تمت في المنطقة، خصوصاً بعد سيلان الدماء من طرف الجيش السوري الذي اتخذ سلسلة من الإجراءات التي ستمنع المسلحين من تكرار هجماتهم"، مؤكدة أن الإجراءات التي ستتخذ من قبل الجيش السوري ستسير بخط متواز وحذر مع مسار المصالحة التي تهم آلاف المدنيين القاطنين في البلدة.
يذكر أنه في نيسان الماضي، بث الإعلام الحكومي السوري اعترافات لمجموعة شبان من البلدة ذاتها، صنعوا ونقلوا معداتٍ تسليحية ولوجستية، ونفذوا مهمات في قلب العاصمة دمشق، أرقت سكانها وأعادت إلى أذهانهم سيناريوهات العبوات الناسفة في المناطق المكتظة.
 

عويس 2

رقيب أول

عضو مميز
إنضم
21 فبراير 2020
المشاركات
415
مستوى التفاعل
995
تسببت عملية إطلاق النار في مدفع ميدان روسي نوع M-46 من عيار 130 ملم في "تبخر" سبطانته evaporated على نحو مفاجىء وذلك أثناء إطلاق النار بالسلاح في سوريا !!!! فمع لحظة إطلاق النار حدث إنفجار قوي تسبب بإختفاء السبطانة بشكل غير مفهوم دون إلحاق الأذي بطاقم المدفع الذين كانوا مذهولين مما حدث !!!!

 

سيف-الحق

عميد

أقلام المنتدى
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
4 مارس 2014
المشاركات
6,664
مستوى التفاعل
29,367
تسببت عملية إطلاق النار في مدفع ميدان روسي نوع M-46 من عيار 130 ملم في "تبخر" سبطانته evaporated على نحو مفاجىء وذلك أثناء إطلاق النار بالسلاح في سوريا !!!! فمع لحظة إطلاق النار حدث إنفجار قوي تسبب بإختفاء السبطانة بشكل غير مفهوم دون إلحاق الأذي بطاقم المدفع الذين كانوا مذهولين مما حدث !!!!

السبطانة لم تتبخر و لم تختفي .. واضح جدا في المقطع بعد الإنفجار طارت السبطانة للجهة الرى و سقطت على الأرض . أمر طبي بالنسبة لمدفع عتيق الله أعلم بحالته و صلاحية سبطانته و متى خضع للصيانة أخر مرة .. مثل هذه الحوادث قد تحصل مع أي مدفع بسبب الأعطالأو الإجهاد في السبطانة أو باقي أقسام المدفع أو بسبب عدم صلاحية الذخائر بأن تكون مشوهة و غير متقنة مثلا أو بتلف الحشوة الدافعة .. حصل حادث مماثل مع أحدث المدافع الأمريكية M-777 أثناء تجريبه في الهند حيث أنفجرت سبطانته و تناثرت لأشلاء . قال الأمريكيون حينها بأن السبب هو سوء الذخائر المستخدمة
 

boubaker982

قيادة الاركان

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
16,812
مستوى التفاعل
49,443
سقوط طائرة أميركية مسيرة قرب خطوط الجيش السوري في الحسكة


ألبوم

الصور - الولايات المتحدة المنتقم بدون طيار.

بيروت ، لبنان (12:50 مساءً) - تحطمت طائرة مسيرة عسكرية أميركية بين مواقع الجيش العربي السوري ومسلحين مدعومين من تركيا في الريف الغربي لمحافظة الحسكة ، اليوم الأربعاء.
نقلت سبوتنيك عربي عن مصدر عسكري سوري رفيع المستوى ، أن طائرة مسيرة أمريكية سقطت بالقرب من قرية الدردارة ، التي تقع على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من بلدة تل تمر غرب الحسكة
وأوضح المصدر أن "الطائرة سقطت أثناء تجولها في سماء المنطقة الفاصلة بين سيطرة الجيش العربي السوري ونقاط الجيش التركي وميليشيات (المعارضة السورية المسلحة) الموالية له".

وبحسب ما ورد وقع الحادث يوم الأربعاء ، بينما كانت الطائرة المسيرة تقوم بمهمة استطلاعية في غرب الحسكة.

وأضاف المصدر أن "أربع عربات مصفحة أمريكية ترافقها مروحية عسكرية وعدد من شاحنات البيك أب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (SDF)" كانت تحاول تحديد موقع الطائرة المسيرة التي سقطت فوق غرب الحسكة.
ومع ذلك ، أفادت التقارير أن الجيش العربي السوري اكتشف الطائرة بدون طيار نفسها ، حيث صور الطائرة بدون طيار بعد تحطمها بالقرب من دردارة.

 
إنضم
22 أبريل 2020
المشاركات
1,600
مستوى التفاعل
4,258
سقوط طائرة أميركية مسيرة قرب خطوط الجيش السوري في الحسكة


ألبوم

الصور - الولايات المتحدة المنتقم بدون طيار.

بيروت ، لبنان (12:50 مساءً) - تحطمت طائرة مسيرة عسكرية أميركية بين مواقع الجيش العربي السوري ومسلحين مدعومين من تركيا في الريف الغربي لمحافظة الحسكة ، اليوم الأربعاء.
نقلت سبوتنيك عربي عن مصدر عسكري سوري رفيع المستوى ، أن طائرة مسيرة أمريكية سقطت بالقرب من قرية الدردارة ، التي تقع على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من بلدة تل تمر غرب الحسكة
وأوضح المصدر أن "الطائرة سقطت أثناء تجولها في سماء المنطقة الفاصلة بين سيطرة الجيش العربي السوري ونقاط الجيش التركي وميليشيات (المعارضة السورية المسلحة) الموالية له".

وبحسب ما ورد وقع الحادث يوم الأربعاء ، بينما كانت الطائرة المسيرة تقوم بمهمة استطلاعية في غرب الحسكة.

وأضاف المصدر أن "أربع عربات مصفحة أمريكية ترافقها مروحية عسكرية وعدد من شاحنات البيك أب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (SDF)" كانت تحاول تحديد موقع الطائرة المسيرة التي سقطت فوق غرب الحسكة.
ومع ذلك ، أفادت التقارير أن الجيش العربي السوري اكتشف الطائرة بدون طيار نفسها ، حيث صور الطائرة بدون طيار بعد تحطمها بالقرب من دردارة.

من اسقطها
 

السيف الدمشقي

عقيد

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
27 فبراير 2015
المشاركات
6,268
مستوى التفاعل
27,606
مقالة لوزير الدفاع الروسي
روسيا وسورية..على "الخطوط الأمامية" للكفاح ضد الشرّ العالمي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في 30 أيلول/سبتمبر 2015، وافق مجلس الاتحاد الرّوسي على طلب رئيس الاتحاد باستخدام القوات المسلحة للاتحاد الروسي في الجمهورية العربية السورية، وكان هذا القرار جواباً على الخطاب الرسمي للقائد السوري بشار الأسد، ويتفق، تماماً، مع بنود اتفاقية الصداقة والتعاون بين البلدين.
في تلك المرحلة، باتت الأوضاع في سوريا حرجة، وكان هناك خطر هزيمة الجيش العربي السوري، وبالتالي انهيار سيادة الدولة السورية. كان الإرهابيون يسيطرون على أكثر من 70٪ من الأراضي السورية، ويتقدمون في جميع الاتجاهات، ويزيحون القوات الحكومية من مواقعها.
فمن خرج بالسلاح ضد الدولة السورية والشعب السوري؟ إنها تشكيلات مسلحة ذات توجيه معنوي جيد وتدريب عسكري محترف، وضع أفرادها أنفسهم في مواجهة مع سائر العالم. ويمكن أن نصفها، في الواقع، بأنها شكلت أول جيش إرهابي متكامل، يتميز بتنظيم والتحام وتدريب وتسليح جيد.
أراد الإرهابيون تشكيل كيان لهم في "العراق والشام"، والأدق أن غايتهم كانت أن يبينوا للجميع أن هذه الفكرة ليست معقولة، فحسب، بل ويمكن تطبيقها على أرض الواقع، وأرادوا أن يعيشوا وفقاً لأشباه التشريعات الشاذة الخاصة بهم. وكان هؤلاء الهمج يتعطشون للغنائم، ولهذا الغرض كانوا يخططون للانخراط، على المستوى الدولي، في النهب وتجارة الرقيق والسيطرة على التدفقات المالية الناتجة عن الاتجار غير المشروع بالخيرات الطبيعية وتحف الإرث الثقافي الإنساني، أما تلك الآثار التي لا تحظى بطلب في السوق السوداء فكانوا يتلفونها بسبب "انعدام قيمتها".
وقد اتضح، في لحظة معينة، أن هذه القوة تشكل تهديداً مباشراً ليس للإقليم وحده بل للعالم أجمع، بما في ذلك روسيا. كان هذا التشكيل يخطط لفرض "نظامه"، في المستقبل، على البشرية كلها.
وأعتقد أن الجميع يتذكر جيداً كيف كان هؤلاء المسلحون ينشرون، في سنة 2015، في الإنترنت، مقاطع فيديو تصور الإعدامات الجماعية. وكان الإرهابيون، وهم ينشرون هذه المقاطع، يحتجون بفكرة "الجهاد ضد الكفار". أما في الواقع فقد اقتصر كل شيء على مذابح ضد السكان الأبرياء من أجل نشر الفكر المتطرف. ولم يكن في الأمر أكثر من المعارضة الهمجية للقيم الإنسانية الشاملة وأسلوب الحياة التقليدي للحضارات المعاصرة، بالإضافة إلى دعاية تستغل الدماء والأرواح.
ورغم هذا، كان هناك من أيّد المتطرفين، ووقف في صفهم، وتبنى أفكارهم الوحشية. تدفق إلى سوريا سيل من أتباع الإرهابيين، الذين كان أغلبهم قطاع طرق عاديين. وتم بناء منظومة متكاملة حول سوريا لنقل المتطرفين الإسلاميين، بما في ذلك نقل زوجاتهم وأولادهم. ويجب التنويه إلى أن أغلب هؤلاء قد فقدوا آباءهم وأزواجهم، وباتوا في مخيمات إيواء اللاجئين في سوريا، مثلاً في "مخيم الهول" على الضفة الشرقية لنهر الفرات. ولدى إجراء إحصاء سكان هذا المخيم من قبل عاملي مفوضية شؤون اللاجئين للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر تبين أن المخيم يؤوي زوجات وأولاد مسلحين من نحو سبعين بلداً من بلدان العالم(!)
وعموماً، في فترة الابتداء بالعملية الروسية في سوريا، كان على المحك وجود هذا البلد كدولة ذات سيادة. بل أن أغلبية الخبراء المخضرمين كانوا يتكهنون، حينذاك، بتطور الأوضاع وفق السيناريو الليبي، أي أنهم توقعوا تفكك البلد وانهيار مؤسسات الدولة السورية(!)
وفي هذه الظروف، خاطب رئيسُ الجمهورية العربية السورية بشارُ الأسد قيادةَ الاتحاد الروسي بطلب تقديم العون العسكري في مكافحة الإرهاب الدولي، فتمّ اتخاذ القرار بتقديم هذا العون.
أناط رئيسُ روسيا والقائد العام الأعلى للقوات المسلحة للاتحاد الروسي فلاديمير بوتين بالقوات المسلحة الروسية مهمة القضاء على الجماعات الإرهابية في سوريا، وكذلك الحيلولة دون عودة المسلحين من أصل روسي الى روسيا (وكان عددهم يُقدّر بأكثر من ثلاثة آلاف). كان علينا أن نحمي بلادنا من مخاطر الإرهاب، قبل أن يباغتنا في عقر دارنا.
وقامت الأركان العامة، في أسرع وقت، بوضع خطة العملية الخاصة للقوات المسلحة للاتحاد الروسي في أراضي الجمهورية العربية السورية، وتم إقرار هذه الخطة من قبل القائد العام الأعلى، فبدأنا بتنفيذها.
وقبل بداية العملية أنشئ، سراً، في قاعدة حميميم الجوية، تشكيلٌ من القوات المسلحة يتألف من 50 قطعة جوية حربية معاصرة ومطورة (34 طائرة و16 حوامة)، كما وصلت الى هناك وحدات عسكرية للدعم القتالي والامداد المادي والفني والحراسة وقوات العمليات الخاصة.
ولا أخفي عنكم أنه حتى اليوم، بعد مضي وقت طويل، يُعتبر تنفيذ تلك المهمة الأولية عمليةً فريدة، إذ فاجأ الكثيرين ظهورُ تشكيلٍ بهذه القوة وعلى هذه المسافة البعيدة من الأراضي الروسية وعن القواعد الرئيسية للجيش والأسطول الروسيين. فقد تم نقل عشرات الآليات القتالية والخاصة ومئات الأفراد من العسكريين ومخزون هائل من الإمدادات، خلال فترة وجيزة، على مسافة تتجاوز (2500) كيلومتراً، مع المحافظة على تمويه غير مسبوق.
وبالتزامن مع هذه العملية أُوفِد خبراء عسكريون روسيون إلى جميع قيادات الجيش السوري حتى مستوى الكتيبة.
وفي 30 أيلول/سبتمبر 2015، شرعت القوات الجوية الروسية بتوجيه ضربات إلى مواقع التشكيلات المسلحة لــ"داعش" و"جبهة النصرة" في سوريا. ولأول مرة، خلال تاريخ بلدنا المعاصر، عملت قواتنا المسلحة في مسرح أعمال قتالية بعيد عن أراضينا هذا البعد.
استمرت المرحلة النشطة للعملية العسكرية للقوات المسلحة للاتحاد الروسي في سوريا (804) أيام، واستغرقت فترة من 30 أيلول/سبتمبر 2015 حتى 11 كانون الأول/ديسمبر 2017.
واستطاعت القوات المسلحة السورية، بدعم من الطيران الروسي، تحرير (1024) مدينة وبلدة من الإرهابيين، وفي النتيجة استعادت القوات الحكومية وقوات الدفاع الشعبي سيطرتها على 88 بالمئة من أراضي سوريا، وتسيطر الحكومة السورية، اليوم، على (1435) مدينة وبلدة.
قامت القوات الجوية الفضائية الروسية خلال تنفيذ مهامها في مكافحة الإرهاب على الأراضي السورية بأكثر من 44 ألف طلعة قتالية.
وفي المرحلة النشطة لعمليات تحرير المدن الرئيسية السورية، مثل تدمر وحلب ودير الزور، كانت تصل كثافة الطلعات إلى مئة طلعة في اليوم وأكثر. أي أن كل طائرة كانت تقوم بثلاث أو أربع طلعات يومياً، وهذا جهد عظيم! وأكبر عدد من الطلعات في اليوم، وهو (139)، سُجِّل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، خلال سلسلة عمليات للقضاء على فصائل المتطرفين الإسلاميين.
نفذت قاذفات Tu-22M3 المزودة بأحدث أنظمة التوجيه (47) غارة جماعية ضد أهداف إرهابية كشفتها وحدات الاستطلاع في محافظات دير الزور وحمص والرقة. نفذت هذه القاذفات التي تدخل في قوام القوات الجوية الفضائية الروسية (369) طلعة جوية، بمدى يصل إلى 2.5 ألف كيلومتر، ودمرت (215) موقعا للمسلحين. وتم استخدام صواريخ كروز طويلة المدى وعالية الدقة من طراز "كاليبر" و " Х-101" لضرب أهم الأهداف. وبشكل خاص تم توجيه مائة ضربة من السفن والغواصات التابعة للبحرية الروسية، وتم تدمير أهداف للإسلاميين (66) مرة، نتيجة ضربات من طائرات استراتيجية تعمل على مسافات تتراوح من خمسمئة إلى ألف وخمسمئة كيلومتر. وقد اصاب كل صاروخ الهدف المحدد.
شارك طيارو الطيران البحري، الذي حلقت طائراته في السماء السورية من حاملة الطائرات الثقيلة "أميرال أسطول الاتحاد السوفيتي كوزنتسوف"، لأول مرة، في الأعمال القتالية لهزيمة عناصر "داعش" في سوريا. وتم، خلال شهرين ــ وهي مدة تنفيذ المهام ــ إجراء (420) طلعة جوية، منها (117) كانت ليلية، ودمّر طيارو الطيران البحري (1252) هدفا إرهابيا.
تم تنفيذ مهام أخرى تتعلق بالقضاء على قادة تشكيلات العصابات المسلحة بدقة من قبل وحدات قوات العمليات الخاصة الروسية. إضافة إلى ذلك صحح جنودها، بمهارة، الضربات الجوية ونيران المدفعية باستخدام أحدث أنظمة التوجيه وتحديد الأهداف.
قامت طائرات بدون طيار بأكثر من (37600) طلعة جوية. وحلقت، يومياً، خلال الأعمال القتالية النشطة في سماء سوريا ما يصل إلى (70) طائرة بدون طيار، في آن واحد.
وإجمالاً، تم تدمير (133542) منشأة إرهابية، نتيجة توجيه الضربات الجوية وضربات صواريخ كروز، بما في ذلك (400) مصفاة نفط غير شرعية و (4100) ناقلة نفط..
وتم تصفية (865) من قادة العصابات الإرهابية وأكثر من (133000) مسلح، بما فيهم (4500) مسلح من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة.
وبهذا الشكل، فإن المهمة التي أناطها القائد العام الأعلى للقوات المسلحة، قبل خمس سنوات، قد نُفذت بالكامل: لم يعد هناك وجود للتنظيم الإرهابي الدولي (الدولة الإسلامية) في سوريا، ولم يتسلل أي إرهابي إلى روسيا.
يتم، أحيانًا، في المناقشات الجارية، حتى يومنا هذا، طرح السؤال: هل تصرفت روسيا بالشكل الصحيح في توليها لهذه المهمة الصعبة؟ لكن، في كل مرة، يمكن القول: إن المهمة كانت ضرورية في سوريا، وكان قرار بدء عملية عسكرية صحيحًا، إن لم يكن القرار الوحيد الممكن.
ماذا لدينا اليوم؟ المهم أن "داعش" قد هُزم بالكامل. علاوة على ذلك، يمكن القول، بكل ثقة، إن الخلايا السرية للإرهاب الدولي، بأسره، قد تعرضت لأضرار كبيرة، وإن الدعم المالي للتنظيمات الارهابية قد تعطل، وتضررت منظومة دعمها بالموارد. الجانب الرئيسي الآخر هو أن الإجراءات الفعالة للقوات المسلحة الروسية في سوريا قد وضعت حاجزًا موثوقًا به على طريق مزيد من التوسع في أنشطة الجماعات الإرهابية، وخاصة إلى الأراضي المجاورة.
بالطبع، تم أثناء تنفيذ المهام القتالية حل عدد من القضايا الجيوسياسية المهمة، التي كانت تمس المصالح القومية لروسيا بشكل مباشر. وعموماً، فقد نجح الوجود العسكري الروسي، في الشرق الأوسط، في الحفاظ على توازن القوى في المنطقة والعمل، كضامن رئيس، للأمن الإقليمي.
وكانت إحدى النتائج المهمة للعملية هي نهاية الحرب الأهلية في سوريا ومنع انهيار الدولة السورية، إذ لعب "المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة"، والذي تأسس في فبراير/شباط 2016 بمشاركة القوات المسلحة للاتحاد الروسي، لعب دورا غير مسبوق في هذه العملية : تم إنشاء هذا الهيكل، لأول مرة في تاريخ النزاعات العسكرية الإقليمية.
ونتيجة لعمل المركز فقد أعلن قادة (234) تشكيلا مسلحاً، حتى الآن، التزامهم بوقف الأعمال القتالية، وانضمت (2905) بلدات إلى عملية المصالحة.
يشتغل مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة بنشاط إنساني مكثّف. لقد قام موظّفو هذا المركز، منذ تأسيسه، بتنفيذ (2561) حملة إنسانية، جرى خلالها تسليم (4338) طنا من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الضرورية للسكان السوريين.
إضافة إلى ذلك نُظّم بالتعاون مع القيادة السورية وصول (542) قافلة إنسانية تابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة السورية للهلال الأحمر، تحت حماية وفّرها أفراد الشرطة العسكرية الروسية.
وقدّم الأطباء العسكريون الروس خدمات طبية احترافية لـــ(132874) مواطناً سورياً.
وقام أفراد القوات الهندسية الروسية بإزالة الألغام والعبوات الناسفة في مساحة تُعادل (9792,9) هكتاراً، بالإضافة إلى (1684,1) كيلومتراً من طرق المرور و(12,6) كيلومتراً من السكك الحديدية و(20251) مبنى ومنشأة، حيث تمّت إزالة أكثر من (144) ألف عبوة ناسفة، بما فيها (36159) عبوة مصنوعة يدوياً. كما درّب الضباط من مركز إزالة الألغام الدولي التابع للقوات المسلحة الروسية (1245) مختصّاً في شؤون إزالة الألغام من أفراد الجيش السوري.
كما شارك العسكريون الروس في عمل واسع النطاق لاستعادة الحياة السلمية في سوريا، وعودة المواطنين السوريين إلى ديارهم. لقد ساهم مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة، بشكل نشط، في إنشاء مراكز محلية لاستقبال اللاجئين والنازحين، وتأمين إقامتهم في (413) بلدة لم تتضرّر من الأعمال القتالية، حيث بلغتْ القدرة الاستيعابية لتلك المراكز (1502650) شخصاً. وتمّ تأسيس الغرفة التنسيقية المشتركة لاستعادة اللاجئين إلى سوريا، والتي تشتغل بتقديم المساعدة للسلطات السورية في تنظيم عودة المواطنين إلى ديارهم وإعادة إعمار البنية التحتية.
وهكذا، فإن نتائج هذا العمل كانت مثيرة، جداً؛ لقد تسنّتْ عودة (2169983) شخصاً إلى مساكنهم، ومن بينهم (1335001) نازح و(834982) لاجئأ من الدول الأجنبية. وبالمناسبة، فإن استتباب استقرار الوضع في سوريا سمح بإيقاف التدفق الواسع للاجئين السوريين إلى أوروبا والبلدان الأخرى.
وبمشاركة نشطة من وزارة الدفاع الروسية يجري، الآن، ترتيب حوار بين مختلف القوى السياسية. لقد سرعت مفاوضات "منصة استانا" هذا الحوار إلى أقصى حد ممكن.
وبمشاركة ممثلي سبعة بلدان والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسورية ووفود المعارضة، عُقد، في استانا (نور سلطان)، حتى اليوم، (14) لقاء دولياً وأكثر من (150) جلسة من المفاوضات والمشاورات الدولية حول الشأن السوري.
وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي التأم في كانون الثاني/ يناير عام 2018، مرحلة هامة في مسار التسوية السلمية للوضع في سورية. وشارك في أعمال المؤتمر ممثلو مكونات المجتمع السوري الإثنية والاجتماعية والسياسية. وكانت الحصيلة الرئيسية لهذا المنتدى إنشاء اللجنة الدستورية لإعداد الإصلاحات الدستورية.
هبت روسيا أكثر، من مرة في تاريخها، لمساعدة شعوب وبلدان، وجدت نفسها وجهاً لوجه أمام الخطر العسكري. إن المجد الذي حققه مقاتلونا، بشجاعتهم وبسالتهم التي لا مثيل لها، بات، إلى الأبد، في سجل السلاح الروسي وانتصاراته البطولية.
وفي سورية، شاءت الأقدار أن يخوض عسكريونا معركة ضارية ضد عدو شرس ماكر لا يعرف الرحمة، يعيش ويحارب وفق القوانين البربرية. لقد وجد الطيار العسكري الروسي المقدم أوليغ بيشكوف نفسه، مرتين، تحت نيران قاتلة، أولاً عندما تعرضت طائرته "سو-24" لهجوم مقاتلة تركية، ثم عندما اضطر الطاقم الروسي للهبوط بالمظلة من طائرته المشتعلة.
لم يتسن انتزاع جثة المقدم بيشكوف المدروزة بالرصاص من أيدي الإرهابيين إلا بعد عدة أيام.
عندما اقتربت طائرة النقل التي حملت جثمان الطيار بيشكوف من مطار تشكالوف، رافقه، بحسب تقاليد الطيارين العسكريين، رف من المقاتلات، وكان ذلك آخر تكريم لضابط استقبل الموت في ساحة المعركة، وبقي المنتصر أبدا.
بمرسوم من رئيس روسيا الاتحادية منح أوليغ أناتوليفيتش بيشكوف لقب بطل روسيا.
وكان الملازم أول ألكسندر بروخورينكو، خلال تنفيذ العملية ضد الإرهابيين في منطقة "تدمر"، مسؤولا عن التحكم بوسائط إطلاق القذائف الجوية من الأرض، وعن تصحيح مسار القصف الجوي. وبالقرب من بلدة "تدمر"، قامت مجموعة من الإرهابيين بمحاصرة الملازم أول، وبدأت دائرة الحصار هذه تضيق. وبعد أن أعطى ألكساندر عبر اللاسلكي إحداثياته الأخيرة، ضحى بنفسه متلقيا النيران، وقُتل معه عشرات المسلحين السفّاحين. وتقديراً للرجولة والشجاعة والتضحية العظمى خلال تأدية الواجب العسكري، مُنح الملازم أول ألكسندر بروخورينكو، بعد وفاته، لقبَ بطل روسيا.
أما نائب قائد سرب الطائرات الرائد رومان فيليبوف فقد نفّذ في سوريا أكثر من ثمانين طلعة جوية، وكانت مقاتلته "سو – 25" تحوم فوق مواقع الإرهابيين مدمّرة، بشكل دقيق، مواقع إطلاق نيرانهم ومستودعات أسلحتهم وذخائرهم. وذات يوم كان التحليق شبه سلمي: كان لا بد من تنفيذ تحليق فوق منطقة خفض التصعيد "إدلب" وتعزيز التحكم من الجو بنظام وقف إطلاق النار.
ولكن، فجأة أصابت قذيفة من راجمة الصواريخ المحمولة المقاتلة القائدة للسرب، والتي كان يقودها رومان. وتمكن من الإيعاز للسرب التابع له: "ارتفعوا باتجاه الغيوم"، وبقي حتى الرمق الأخير يُقاتل من أجل إنقاذ مقاتلته. ولكنه بعد أن أدرك أنه ليس بإمكانه إنقاذها، اتخذ قراراً بالقفز منها بالمظلة. قام الإرهابيون بمتابعة مظلته، فحاصروا مكان هبوطه، إلا أن الطيار الروسي لم يفكر بالاستسلام، لذا عندما رأى الإرهابيين يقتربون منه، قام بإطلاق النار عليهم من سلاحه. فأمطره الإرهابيون بالرصاص. وبعد إصابته انتظر رومان اقتراب الإرهابيين منه أكثر ــ وكان يحمل بيده قنبلة ــ فنزع مسمار الأمان، وكانت كلماته الأخيرة: "هذا انتقام للزملاء!".
وبقرار من رئيس روسيا الاتحادية مُنح الرائد رومان فيليبوف، بعد وفاته، لقبَ بطل روسيا. لقد استشهد بعيدا عن وطنه، لكنه بقي، بتأدية واجبه، مخلصا لليمين العسكرية، التي قطعها على نفسه.
إن ذكرى هؤلاء وغيرهم من جنود الوطن، الذين أدوا خدمتهم في سوريا حتى الرمق الأخير، ستبقى حية إلى الأبد. لقد قُتلوا مدافعين عن روسيا، ونحن سنتذكر، دائماً، مآثرهم العظيمة.

* بقلم: وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ــ بتصرّفٍ طفيف.




و في النهاية فايا كان الخلاف التكتيكي بين روسيا و سورية فيبقى البعد الاستراتيجي هو المسيطر و الموجه لهذه العلاقة
 

Mohamed-Riadh

جندي

إنضم
4 ديسمبر 2019
المشاركات
35
مستوى التفاعل
109
صورة تختصر واقع الشعب السوري !!!!!

مشاهدة المرفق 65511
رحمه الله وجعله الجنة مثواه ان كان من المسلمين
جرائم يندى لها الجبين و لا تقل فضاعة عن جرائم الامريكيين في العراق او الصهاينة في فلسطين
نسأل الله أن يجازي جميع من كان السبب من تنظيمات أو منظرين قادت السوريين الى مثل هذا
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
6,845
مستوى التفاعل
25,338
صورة تختصر واقع الشعب السوري !!!!!

مشاهدة المرفق 65511

الصورة من الرستن و بالتحديد سنة 2016 و ظهرت على الأقل في الرابط الذي سأضعه هنا رابط
في الصورة الأصلية لا توجد طائرات (أضيفت عبر الفوتوشوب), لا أدري أن كانت الحكومة أرتكبت جرائم بعدد شعر الرأس لم يحتاج الطرف الاّخر للتزوير و خلق جرائم من لا شيء, يمكن العودة الى جرائمهم التي أرتكبوها و فضحها, في النهاية أي حرب في المدن و التجمعات السكنية لها ضحايا مهما كان الطرف المهاجم حذر و مستعد, لذلك جر بلد لاّتون الحرب ليس فكرة سليمة على الأطلاق.
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
6,845
مستوى التفاعل
25,338
ايامهم معدودة هم و التاو و دعايتهم البايخة (spiteful)
لم تشبع سوريا من منصات التاو في مخازنها الا عندما زود العرب و الغرب هؤلاء (الثوار) به, أتمنى من الله أن يزودوهم بالسبايك و التاو الأحدث و الجافلين كي يراهم العالم بعدها مصنعين في أيران بأسماء مثل (ذو الفقار), و (فطرس) و (حيدر) و (غدير) و موجودة في أيدي حزب الله و الحوثيين , الحقيقة أن الله يحبنا فأعطانا أعداء أغلبهم أغبياء
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

blidi4ever تصميم

نبذة عنــــا

منتدى التكنولوجيا العسكرية والفضاء : تم أنشاء هذا الموقع في عام 2013، ليكون مرجعا للمهتمين في صناعة الدفاع والشؤون التقنية والعسكرية . فهو متنفس لكل الاعضاء للنقاش وتبادل المعارف حول الانظمة العسكرية وتقنياتها

أعلى أسفل