مذكرة التعاون الاستراتيجي بين ايران و الصين

mohmed84

فريق الدعم التقني

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
30 أغسطس 2016
المشاركات
5,432
مستوى التفاعل
23,888
هذا الاتفاق ان طبق على ارض الواقع سيجر الصين لمنطقة نفوذ امريكا بالشرق الاوسط و هناك يمكن ان تجهز امريكا على الصين بعيدا عن اليابان و كوريا, ايران هي الصنارة التي ستصطاد بها امريكا الصين.
 

Givara313

رقيب أول

إنضم
19 نوفمبر 2020
المشاركات
406
مستوى التفاعل
1,132
هذا الاتفاق ان طبق على ارض الواقع سيجر الصين لمنطقة نفوذ امريكا بالشرق الاوسط و هناك يمكن ان تجهز امريكا على الصين بعيدا عن اليابان و كوريا, ايران هي الصنارة التي ستصطاد بها امريكا الصين.
الصيني لو سمعك

 

mig29s

النجم الساطع

ٍVIP
إنضم
20 أغسطس 2017
المشاركات
2,940
مستوى التفاعل
12,133
Facebook
mig29s
اتمنى ان يتم نفس الاتفاق بين الجزائر و الصين و لا استبعد ذلك
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
7,361
مستوى التفاعل
26,987
هذا الاتفاق ان طبق على ارض الواقع سيجر الصين لمنطقة نفوذ امريكا بالشرق الاوسط و هناك يمكن ان تجهز امريكا على الصين بعيدا عن اليابان و كوريا, ايران هي الصنارة التي ستصطاد بها امريكا الصين.
الحقيقة أن الصيني لن يضع قواعد عسكرية في أيران و أنه سيحصل على نفط رخيص و سهل تمريره للصين (فقط فكر في حادثة قناة السويس و كيف أن نفط الخليج سيدور حول أفريقيا ليصل أوروبا أو شرق الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً), و كذلك أن الصيني سيجد في الأيراني شريك لمشاريعه التقنية و بشكل يؤثر على خطط أميركا في الشرق الأوسط فهذا كفيل لجعل الأميركي يعيش كابوس ثقيل, فضلاً عن ذلك أيران جارة باكستان (و هي بدورها جارة الصين) و هي حليف الصين ضد الهند, أي أستثمارات صينية في أيران تضاعف قيمة الإستثمارات الصينية في باكستان و تخلق بعد أقليمي أكبر للصين.
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
7,361
مستوى التفاعل
26,987
قانون قيصر يلفظ أنفاسة الأخيرة.. سوريا على غرار إيران قريباً

تحولت الصين رسمياً إلى واحد من أهم شركاء إيران على الصعيدين التجاري والإقتصادي بعد توقيع الطرفين وثيقة شاملة للتعاون الإستراتيجي لمدة خمسة وعشرين عاماً.


التعاون بين بيجين وطهران، الحليف الرئيس لدمشق، وبحسب الوثيقة الإستراتيجية يسعى إلى التكامل والشمولية والديمومة. فإنه يستند إلى عوامل نجاح كثيرة، ففضلاً عن التناغم والثقة المتبادلة، تشكل فلسفة طهران في التعاطي مع بيجين عاملاً أساسياً للتفاهم الدولي الذي قوضت واشنطن أسسه عبر الهيمنة، فالتقارب الصيني الإيراني يقوم على المساواة والنفع المتبادل وإحترام السيادة الوطنية والإقليمية خلافاً للغرب الذي ظل يعامل بلدان المنطقة بإستعلاء وعلى أنها بحاجة لمصالحه.

مراقبون للشأن الإقليمي يتوقعون أن تلعب طهران دوراً في تعزيز العلاقات الإقتصادية بين الصين وسوريا التي تعد مركزاً إستراتيجياً لعبور القوافل الصينية لتغذية البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.

مسار الشراكة المتوقعة بين بيجين ودمشق والآفاق التي يمكن ان ترتادها حددتها سلفاً مواقف دمشق على لسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، التي وصفت استثمار الصين حول العالم بالمشروع الرادع للهيمنة الغربية.

العلاقات الصينية السورية المتوقعة ستحكمها المنفعة المتبادلة بحسب المراقبين، حيث حاجة الصين المتزايدة لموارد الطاقة والأسواق وحاجة سوريا الملحة لإعادة الإعمار والتنمية وإقامة المرافق والبنى التحتية، وهي الضرورة التي أكدها الرئيس السوري بشار الأسد بدعوته للشركات الصينية للإستثمار في بلاده، متعهداً برفع العلاقات بين الجانبين إلى مستوى تاريخي.

عجلة التنمية العملاقة التي لا تكف عن الدوران في شتى مناحي الحياة الصينية يناغمها حراك سياسي متزن يمد يده من نافذة المسؤولية الأممية إلى الجميع في إطار أخلاقي لا يعرف التعالي ولا يؤمن بالإبتزاز، ففي أجندات طهران، الحليف الرئيس لدمشق، رورة ملحة بأن تكون القضية السورية مفردة حاضنة في ملف العضو الأممي الدائم الذي لم يتغير موقفه.

لا شك بأن دافع المصالح والمنافع المشروعة في المنطقة له رقمه المعتبر وهذا ما عبرت عنه التحركات الدبلوماسية المكوكية الصينية التي رافقت الأحداث الإقليمية ولا تزال حتى اليوم، فطوال الفترة الزمنية التي قضتها الأزمة السورية ضلت الصين واضحة في رفضها للحرب على سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، ساعية في ذات الوقت لإبراز موقفها في الأمم المتحدة ومبقية ودها ومصالحها مع دمشق وحلفائها.

في المحصلة، مساع دائبة وحصاد جمع دون شك في يده الكثير من خيوط الأزمة السورية، فهل ستفلح طهران بمعية التنين في توظيف مكانتها ومهارتها لمساعدة السوريين في نسج بساط واحد يجلس عليه جميع الحلفاء في سورية آمنة مستقرة؟ ثم ما الدور الذي يلعبه ثقل الصين في الميزان الأممي لصالح دمشق سواء في المرحلة الحالية، حيث التعافي، أو مرحلة التأهيل وإعادة البناء والإعمار؟

*ماجد الشرهاني*

العالم
 

mohmed84

فريق الدعم التقني

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
30 أغسطس 2016
المشاركات
5,432
مستوى التفاعل
23,888
الحقيقة أن الصيني لن يضع قواعد عسكرية في أيران و أنه سيحصل على نفط رخيص و سهل تمريره للصين (فقط فكر في حادثة قناة السويس و كيف أن نفط الخليج سيدور حول أفريقيا ليصل أوروبا أو شرق الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً), و كذلك أن الصيني سيجد في الأيراني شريك لمشاريعه التقنية و بشكل يؤثر على خطط أميركا في الشرق الأوسط فهذا كفيل لجعل الأميركي يعيش كابوس ثقيل, فضلاً عن ذلك أيران جارة باكستان (و هي بدورها جارة الصين) و هي حليف الصين ضد الهند, أي أستثمارات صينية في أيران تضاعف قيمة الإستثمارات الصينية في باكستان و تخلق بعد أقليمي أكبر للصين.
ماذا سيكون موقف الصين اذا تعرضت ايران للهجوم بعد ان تضخ فيها مئات الملايير من الدولارات في مشاريع نفطية لتقصفها امريكا و تحرقها برمشة عين. الاكيد ان الصين ستكون مضطرة للرد باي طريقة و امريكا ستكون بانتظارها على احر من الجمر
 

Givara313

رقيب أول

إنضم
19 نوفمبر 2020
المشاركات
406
مستوى التفاعل
1,132
ماذا سيكون موقف الصين اذا تعرضت ايران للهجوم بعد ان تضخ فيها مئات الملايير من الدولارات في مشاريع نفطية لتقصفها امريكا و تحرقها برمشة عين. الاكيد ان الصين ستكون مضطرة للرد باي طريقة و امريكا ستكون بانتظارها على احر من الجمر
ماذا كلامك قلب مخي ايران تتعرض لهجوم و يتم حرقها برمشة عين من اميركا
ما هذا اخي محمد كلامك تخبيص
اميركا لي صرلها 40 سنه خايفة من ايران و ايران رعبتها هي وحلفائها
ايران اكثر دولة قادرة على ايذاء اميركا
اكثر من الصين
يعني معليش كلامك بهذا التعليق اصبح غير منطقي
اميركا ستدمر ايران و برمشة
ايران عاملي الشرق الاوسط كلبشات تنتظر عدوها ان يبدأ بالخطوة الاولى و هي شن الحرب لتفتك به من جميع الجهات
اميركا نفسها لو سمعت كلامك ستقول هذا ما يتكلم
مفكرنا عن نعمل حرب في فيلم
الحرب على ايران انتحار ربما اكثر خطورة من الحرب على الصين
يكفيك فقط موقع ايران الجغرافي الذي يعطيها افضلية على اعدائها و يجعل اميركا تدخل في مستنقع
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
7,361
مستوى التفاعل
26,987
ماذا سيكون موقف الصين اذا تعرضت ايران للهجوم بعد ان تضخ فيها مئات الملايير من الدولارات في مشاريع نفطية لتقصفها امريكا و تحرقها برمشة عين. الاكيد ان الصين ستكون مضطرة للرد باي طريقة و امريكا ستكون بانتظارها على احر من الجمر
مئات المليارات ستصرف على مشاريع بنية تحتية في بلد أصلاً متطور و هو بلد عتبة نووية (أي قد يصبح بلد نووي في أشهر أن لم يكن أسابيع), بلد صواريخه تطال أوروبا و يقع على أعتابها و أعتاب روسيا (التي تعتبره مسألة أمن قومي), يوم تهاجم أميركا أيران سيكون ذلك أنتحار, أميركا ليست قدر لا يرد.
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,803
مستوى التفاعل
19,054
ماذا كلامك قلب مخي ايران تتعرض لهجوم و يتم حرقها برمشة عين من اميركا
ما هذا اخي محمد كلامك تخبيص
اميركا لي صرلها 40 سنه خايفة من ايران و ايران رعبتها هي وحلفائها
ايران اكثر دولة قادرة على ايذاء اميركا
اكثر من الصين
يعني معليش كلامك بهذا التعليق اصبح غير منطقي
اميركا ستدمر ايران و برمشة
ايران عاملي الشرق الاوسط كلبشات تنتظر عدوها ان يبدأ بالخطوة الاولى و هي شن الحرب لتفتك به من جميع الجهات
اميركا نفسها لو سمعت كلامك ستقول هذا ما يتكلم
مفكرنا عن نعمل حرب في فيلم
الحرب على ايران انتحار ربما اكثر خطورة من الحرب على الصين
يكفيك فقط موقع ايران الجغرافي الذي يعطيها افضلية على اعدائها و يجعل اميركا تدخل في مستنقع
الحرب على إيران ليس اكثر خطورة من الصين لا أدري كيف تصلون الى هذه الإستنتاجات !!!

مع ذلك امريكا تحسب حساب لإيران بالنظر الى قدراتها العسكرية و موقعها المهم المجاور للمضيق و دول الخليج

ماذا سيكون موقف الصين اذا تعرضت ايران للهجوم بعد ان تضخ فيها مئات الملايير من الدولارات في مشاريع نفطية لتقصفها امريكا و تحرقها برمشة عين. الاكيد ان الصين ستكون مضطرة للرد باي طريقة و امريكا ستكون بانتظارها على احر من الجمر
الصين و امريكا ليسا بتلك السذاجة !!! اللهم الا اذا حكم امريكا مجددا رئيس بسذاجة بوش الإبن فلن أضمن عدم غزو امريكا لإيران او اندلاع حرب بينهما

الأكيد ان امريكا و اوروبا يضعان في حسبانها القدرات العسكرية المتنامية لإيران و هي منفردة ، ليست بمستوى قوة عضمى لكنها تعتبر تهديد للقوات الأمريكية و الخليجية في المنطقة ، و التي ستتعاضم في حال حصلت على دعم أجنبي قوي من روسيا او الصين من حيث التسليح و التمويل في مواجهة usa و حلفائها.

على أي حال حتى لو أعلنت أمريكا الحرب على إيران فلن تتدخل الصين بشكل مباشر يكفي لها مساعدة إيران تقنيا ، هنا فعليا إيران هي الصنارة التي ستصطاد بها الصين أمريكا و ليس العكس مع أنها تبقى مجرد سيناريوهات و إحتمالات .
 

mohmed84

فريق الدعم التقني

طاقم الإدارة
فريق الدعم التقني
إنضم
30 أغسطس 2016
المشاركات
5,432
مستوى التفاعل
23,888
ماذا كلامك قلب مخي ايران تتعرض لهجوم و يتم حرقها برمشة عين من اميركا
ما هذا اخي محمد كلامك تخبيص
اميركا لي صرلها 40 سنه خايفة من ايران و ايران رعبتها هي وحلفائها
ايران اكثر دولة قادرة على ايذاء اميركا
اكثر من الصين
يعني معليش كلامك بهذا التعليق اصبح غير منطقي
اميركا ستدمر ايران و برمشة
ايران عاملي الشرق الاوسط كلبشات تنتظر عدوها ان يبدأ بالخطوة الاولى و هي شن الحرب لتفتك به من جميع الجهات
اميركا نفسها لو سمعت كلامك ستقول هذا ما يتكلم
مفكرنا عن نعمل حرب في فيلم
الحرب على ايران انتحار ربما اكثر خطورة من الحرب على الصين
يكفيك فقط موقع ايران الجغرافي الذي يعطيها افضلية على اعدائها و يجعل اميركا تدخل في مستنقع
اقصد من التدمير السريع سيكون للمنشآة النفطية الايريانية و الاستثمارات الصينية مثل الموانئ بتخريبها ما يحتم الرد الصيني.
حاليا امريكا لوحدها قادرة على تحطيم ايران ربما ليس بالاحتلال لكن بامكانها تدمير كل ما فيها. مشكل امريكا الحالي هو كبح الصين و افتعال مشاكل معها بأي ثمن و سبق استفزاز الصين ببحر الصين الجنوبي لكن الامور هناك خطيرة و مليئة بالجزر و القوات البحرية الصينية قوية هناك. لكن بالشرق الاوسط امريكا تقف حجر عثرة ضد مشروع طريق الحرير الجديد و طرق الامداد و التجارة مازالت تحت سيطرة امريكا, ربما ستحاول الصين التغلغل عن طريق ايران لكن اتوقع ان تكون مصيدة.
بالمناسبة امريكا اجلت المواجهة مع الروس لغاية الانتهاء من الصين
 

العراب

قيادة الأركان

أقلام المنتدى
ٍVIP
إنضم
20 أكتوبر 2013
المشاركات
4,803
مستوى التفاعل
19,054
هذا الاتفاق ان طبق على ارض الواقع سيجر الصين لمنطقة نفوذ امريكا بالشرق الاوسط و هناك يمكن ان تجهز امريكا على الصين بعيدا عن اليابان و كوريا, ايران هي الصنارة التي ستصطاد بها امريكا الصين.
الصين الآن فعليا تعبث بنفوذ أمريكا في المحيط الهادي (اليابان و كوريا ج و أستراليا) و لما حاول الأمريكيون طرح ذلك الى جانب قضايا اخرى مثل هونغ كونغ و تايوان الرد الصيني الدبلوماسي كان أشبه بعبارة "واش دخلك" !!!
 

Givara313

رقيب أول

إنضم
19 نوفمبر 2020
المشاركات
406
مستوى التفاعل
1,132
اقصد من التدمير السريع سيكون للمنشآة النفطية الايريانية و الاستثمارات الصينية مثل الموانئ بتخريبها ما يحتم الرد الصيني.
حاليا امريكا لوحدها قادرة على تحطيم ايران ربما ليس بالاحتلال لكن بامكانها تدمير كل ما فيها. مشكل امريكا الحالي هو كبح الصين و افتعال مشاكل معها بأي ثمن و سبق استفزاز الصين ببحر الصين الجنوبي لكن الامور هناك خطيرة و مليئة بالجزر و القوات البحرية الصينية قوية هناك. لكن بالشرق الاوسط امريكا تقف حجر عثرة ضد مشروع طريق الحرير الجديد و طرق الامداد و التجارة مازالت تحت سيطرة امريكا, ربما ستحاول الصين التغلغل عن طريق ايران لكن اتوقع ان تكون مصيدة.
بالمناسبة امريكا اجلت المواجهة مع الروس لغاية الانتهاء من الصين
يا اخي محمد ما بك تهبد مسطلح تدمير عندك مثل شربة ماي
اميركا لو كان عندها فرصة لتدمير ايران و غزوها ما كانت اخرت
بدأنا نرجع للعقول القديمة وكانك نسيتم كل شيئ مر بين ايران و اميركا على مدار اكثر من 40 سنه
الشرق الاوسط يعتبر اهم نقطة بالعالم و اميركا تعرف هذا الشيئ
اي غلطة مع ايران ستصبح في الحضيض
و بكم يا شباب يعني كل مرا نريد نعيد السالفة و نفس التعليقات و الردود
لما اقول لك ان اميركا لو دخلت حرب مع ايران بالشرق الاوسط ستكون الخسارة مؤكدة للطرف الامريكي
و اعيدها الشرق الاوسط مستنقع كبير بل مستنقعات اخطر من فيتنام بألف مرة
اين انت من الرد الايراني على كل المصالح الامريكية
اين انت من تسوية الكيان الصهيوني بالأرض
اين انت من الاحزاب و الفصائل المنتشرة المطبقة على الشرق الاوسط من جميع الاتجاهات
اين انت من الحرب على ايران التي لن تضم الارض الايرانية فقط بل ستكون جبهة ممتدة من افغنستان حتى العراق و سوريا و لبنان و فلسطين و اليمن
اين انت من اغلاق هرمز و شل الاقتصاد العالمي و شل النفط الخليجي
نعم الحرب في الشرق الاوسط ضد ايران ستكون اخطر من الصين
بسبب اختلاف الموقع الجغرافي و التركيبة الايرانية في الشرق الاوسط
موقع الصين الجغرافي ليس بالمميز خصوصا في حالة حرب
المخطط الامريكي في الشرق الاوسط فشل بسبب ايران
 
إنضم
2 مارس 2021
المشاركات
250
مستوى التفاعل
1,054
الكل يسأل هنا لماذا الصين تستثمر في إيران لو تم الهجوم على إيران ستخسر الصين ..

السؤال هو ماذا لو تم الهجوم على السعودية أي العكس ماذا ستجني الصين !


الصين ليست غبية أكيد المخابرات الصينية مع قوتها الناعمة إستنتجت أن إيران نحو قوة نووية في أرض الواقع وهنالك قبول غربي .

أكيد أن هنالك أمر إيراني صيني أمريكي إسرائلي يطبخ في الكواليس مثل قصة الحوثيين وأمريكا في سلطنة عمان .


حينما أرى السعودية تلجأ نحو الصلح مع قطر بالقوة وتلجأ نحو مبادرات سلام مع الحوثيين في اليمن ونحو التقارب مع حكومة العراق.

ولجوء السعودية للصين عسكريا بقوة مع أنها تمتلك تحالف مع واشنطن .

كل هذا وإيران تلعب بقوة المنتصر وهي محاصرة ...


كدولة الصين أو أي شخص أستنتج أن السعودية باتت في مكانة ضعف و مع علينا إلا التعامل مع إيران في جميع المجالات.
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
7,361
مستوى التفاعل
26,987
كمال خلف
تتحرك الصين باتجاه الشرق الاوسط بعد عقود من التردد مردها تبني بكين لسياسية خارجية قائمة على الحذر وحماية المصالح الاقتصادية واتفاقات التعاون الثنائية مع دول متصارعة في المنطقة ، ومراعاة النفوذ الامريكي والحرص على عدم التصادم معه ، او اعلان مواقف سياسية واضحة حيال ملفات المنطقة تبدو معها الصين طرفا في اي نزاع ما يؤثر في جملة من المصالح الاقتصادية الحيوية .
اليوم الصين تبدا تحولا مبنيا على حسابات وتصورات استراتيجية ، وهذا لا يعني انها تخلت عن الخطوات الحذرة ، بيد انها بذات الوقت باتت تدرك ان عليها تبني سياسات اكثر جرأة من موقع المضطر بحكم . اولا حقائق القوة . وثانيا ارتفاع منسوب التهديد الجدي الذي تتعرض له جراء اعلان الولايات المتحدة اولوية التصدي لتنامي قوتها .
خلال هذا الاسبوع جال وزير الخارجية الصيني، “وانغ يي” على ست دول في الشرق الاوسط اعلن خلالها الشراكة الاستراتيجية مع ايران ، وقدم مبادرة لحل ازمات الشرق الاوسط من خمس نقاط ، واعلن عن نية بكين دعوة مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين لعقد مباحثات في بكين . هذا النوع من التحركات الدبلوماسية لدولة مثل الصين يعني شيئا واحدا وهو قرار بكين الانخراط بشكل متزايد في المنطقة .
الصين من الان لم تعد تلك الدولة باهتة الموقف والحضور في الشرق الاوسط والتي عادة ما ننظر اليها بصفة تاجر الشنطة حامل حقيبة الاستثمارت بدون دور سياسي . الصين قررت ان لا تبقى تمارس نفوذها في المنطقة المحيطة فيها فقط ، انما تستعد للدخول الى الشرق الاوسط مقر النفوذ الامريكي .
لطالما اعتبرت بكين الشرق الاوسط منطقة ثانوية وقليلة الاهمية . اما اليوم فيتخد الشرق الاوسط حيزا اوسع بكثير من اي وقت مضى في حسابات الامن القومي الصيني . وبلا مبالغة الشرق الاوسط اليوم هو أهم منطقة في العالم بالنسبة لبكين خارج منطقة آسيا والمحيط الهادئ لاسباب كثيرة اولها الجغرافية الحاكمة والتي ازدادت اهميتها بالنسبة للصين تبعا لتبدل طبيعة التنافس مع الولايات المتحدة وجنوحه الى نوع من الصراع الحاد او “الحرب الباردة ” بنسخة حديثة . وثانيا ازياد حجم المصالح الاقتصادية الصينية وحجم الحاجة الى موارد الطاقة التي توفرها منطقة الشرق الاوسط .
لكن بأي منظار ترى الصين منطقة غرب اسيا ؟ وهل تقتصر النظرة على المصالح الاقتصادية ام لها ابعاد جيو سياسية وامنية ، خاصة ان الشرق الاوسط يمثل امتدادا للمناطق المتخامة لحدود الصين الغريبة في اسيا الوسطى ؟
وهل هذا الانخراط المتزايد للصين في ملفات المنطقة المعقدة والملتهبة ممكن ان يفقدها ميزة العلاقات الجيدة المتوازنة مع كافة اطراف الصراع ؟ “وهي بالمناسبة القوة الخارجية الوحيدة التي تمتلك هذه الميزة” ام هذه الميزة بحد ذاتها تشكل دافعا قويا للعب الصين الدور بالشكل المثالي بعد ان باتت الولايات المتحدة طرفا في الصراع ولم تعد اي قوة محلية تنظر اليها على انها وسيط نزيه ؟ .
يشكل عدم التدخل أحد المبادئ الاساسية للسياسة الخارجية الصين ، وحافظت بكين على هذا المبدا وبنت بفضله قوة اقتصادية صامته ، لكنها في السنوات الاخيرة بدات تلحظ حاجتها لاستكمال عناصر القوة امام التهديد المتزايد من قبل الولايات المتحدة . واذا كانت واشنطن تبني منذ سنوات استراتيجة تطويق الصين شرق اسيا .. فكيف سوف تسمح بامتداد صيني غرب اسيا ؟؟ والاهم من كل ذلك هل تملك الصين استراتجية شاملة تجاه الشرق الاوسط ؟؟
ماهو ثابت ان بكين تحولت الى سياسية اكثر جرأة في تحدي واشنطن . اعلان الصين ايران شريكا استراتيجيا خلال زيارة ” وانغ يي” تحول كبير سبقه عقود من التردد الصيني في الاعلان عن ذلك ، بل انصاعت الصين سابقا للتهديد الامريكي بفرض عقوبات وسحبت شركاتها من ايران . اما اليوم تبدو الصين بموضع يمكنها بالجهر بصوت عال بالشراكة الاستراتيجية مع ايران وتحدي العقوبات الامريكية والذهاب بعيدا بطرح مبادرات سلام والدخول على خط الصراع الفلسطيني الصهيوني وهذا الملف ملك حصري للولايات المتحدة ..
ايران هي القوة الأسيوية الوحيدة عسكريا وجغرافيا الصالحة لمساعدة الصين في ايجاد توزان مع الولايات المتحدة في الشرق الاوسط ، والقيام بدور الضامن الامني لمصالح الصين الاقتصادية والحيوية . في حين اعتماد الاتراك على اقلية الايغور الصينية و الحزب الاسلامي التركستاني للقتال في سورية اعطى انذارا للصين من تحول تركية الى راعية لهذه المنظومة من الجماعات في وجه الصين تحت يافطة الجهاد الاسلامي . بالمقابل قد يشكل منح الصين لطهران التكنولوجيا العصرية المدنية والعسكرية فرصة لجعل ايران قوة اقليمية متفوقة يصعب ابتلاعها او اخضاعها .
التنين القادم الى الشرق الاوسط سيكون محور السياسيات ، وفضاء لاستشراف التحولات ومدى عمقها وشمولها .كيف سيصبح هذا الوحش الاسيوي لاعبا مركزيا في قضايا المنطقة ، وكيف سيوازن علاقاته ، وكيف سيبني تصوراته للازمات وهل سيتصادم مع السياسات الامريكية هنا في المنطقة بدلا من نقل الامريكيين التوتر الى محيطه المباشر او سيحضر نفسه بصمت ليكون الوريث لمرحلة الافول الامريكي عن الشرق الاوسط ؟ لا يمكن توقع كل ذلك علينا ان نراقب .
رأي اليوم
 

fulcrum1977

عميد

عضو مميز
ٍVIP
إنضم
30 أبريل 2015
المشاركات
7,361
مستوى التفاعل
26,987
خالد العبود: “الحلف برأسه “الإيرانيّ”.. يبدأ “بملء الفراغ”!
كتب السيد خالد العبود النائب في مجلس الشعب السوري تحت العنوان أعلاه :
-تدرك أطراف “حلف المقاومة” جيّداً، أنّها غير قادرة على أن تملأ “فراغ المنطقة” وحيدة، وذلك بعد إفشالها للهيمنة والعدوان الأمريكيين، ليس لضعفٍ بها، وإنّما أخذاً بعين الاعتبار الطبيعة “الجيوسياسيّة” للمنطقة، والمصالح الكبرى المرتبطة بها، والصراع الكبير والتاريخيّ عليها..
-لهذا فإنّ “الحلف” يدرك جيّداً، أنّ المنطقة تحتاج إلى ترتيب جديد، يناسب الأهداف والمصالح التي قاتلنا من أجلها، وقدّمنا تضحياتٍ جساماً في سبيلها، لذلك تراه يبحث عن مفاصل تشبيك جديدة، مع قوى إقليميّة وغير إقليميّة، كما يحاول العمل على معادلات استقرار تتناسب والأهداف التي يعمل عليها، إضافة إلى ذلك، فهو يحاول ترتيب خرائط الوجود والحضور لقوى دوليّة، على مستوى المنطقة، بحيث لا تستطيع أن تنفرد قوى بعينها، كي تملأ “الفراغ” الذي أشرنا له أعلاه..
-يعمل “الحلف” على خلق سوق مصالح محكوم بإرادات أبناء المنطقة، بمعنى أنّه يدرك تماماً أنّ المنطقة مستهدفة لجملة أسباب قديمة وحديثة، وعليه فهو يحاول أن يقيم بنيّة تحتيّة وطنيّة، تناسب مصالح وحقوق أبناء المنطقة وشعوبها، ويدفع بعيداً في ربط مصالح المنطقة بمصالح قوى أخرى، إقليميّة وغير إقليميّة، من خلال بوّاباتٍ آمنةٍ بالنسبة له، ولها..
-إنّ الاتّفاق التاريخيّ، “الإيرانيّ – الصينيّ”، هو المفتاح الرئيسيّ الذي تحاول الجمهوريّة الإسلاميّة أن تملأ به “فراغ المنطقة” القادم، وهي هنا تجاوزت في علم السياسة كلّ الحسابات، وكلّ التوقعات، وفرضت صيغة لم تكن بحسابات الكثيرين، لقد شرّعت، وشرعنت، الباب لدخول الصين إلى المنطقة، وأعطتها أوليّة الحضور المصلحيّ، فهي لم تسعَ للتوقيع معها على اتفاقيّات دفاع مشترك، أو حرية استعمال أراضي وبحار وأجواء، أو أيّ صيغة مباشرة كلاسيكيّة، يمكن أن تستفيد منها الجمهوريّة بشكل تقليديّ، وممكن أن تؤسّس منصّة نفوذ تقليديّ بالنسبة للصين، على العكس تماماً، فقد أنهكت الأمريكيّ، وسحبت الأوروبيّ إلى “حمّام” بيت الاستثمارات الإيرانيّة، ثمّ ذهبت إلى الصينيّ الذي لم يكن له ظلّ نفوذٍ مباشرٍ على مستوى المنطقة، وجاءت به شريكاً في اتّفاق هو الأهم في تاريخ الجمهوريّة..
-كثيرون لم يقرؤوا المسألة بأبعادها الدقيقة، ولم يدركوا أبعاد الخطوة من قبل الجمهوريّة، علماً أنّها كانت تعمل عليها منذ فترة زمنيّة بعيدة، وكانت تعدّ العدّة جيّداً لمثل هذه اللحظة، إذ أنّ اتفاقاً كهذا الاتفاق، وعلى أرضيّة صلبةٍ ومتينة، سوف يضع المنطقة بكاملها في مكان آخر مختلفٍ تماماً..
-ففي الآن الذي عملت فيه الجمهوريّة الإسلاميّة على إفشال الأمريكيّ في المنطقة، عملت على إنجاح قوى أخرى، خاصة على مستوى العناوين الكبرى، لكن وفق حسابات خاصة وحادة ودقيقة، تماماً مثلما فعلت سوريّة مع الروسيّ، ففي الآن الذي منعت دخول الأمريكيّ إلى سوريّة، استعانت بالروسيّ عسكريّاً، وفق حسابات دقيقة جدّاً، ونجحت بذلك في منع الولايات المتحدّة من استعمال قوّتها العسكريّة في سوريّة، أو الدخول إليها، وتفكيكها وسلب قرارها!!..
-بهذه الخطوة الهامة من الجمهوريّة الإسلاميّة، تكون ملامح خارطة المنطقة أخذت تترسّم شيئاً فشيئاً، ونعتقد أنّ الجمهوريّة بهذه الخطوة، منعت المنطقة من أن تقع في سوقِ حسابات قوى ترى بإمكانيّة الاستثمار في هذا “الفراغ”، استثماراً مطلقاً ومفتوحاً، لجهة عناوين كانت أهدافاً بالنسبة لعدوان الأمريكيّ نفسه!!..
-كما أنّ الاتّفاق ذاته مشغول عليه بحرص “إيرانيّ” كبير، وخبرة عريقة في فهم إقامة التحالفات، والمعايير والحدود الدقيقة التي تُدار فيها هذه التحالفات، إضافة إلى شيء جوهريّ ورئيسيّ في المشهد، وهو أنّ “الحلف” – والجمهوريّة رئيسيّة فيه – يعمل على إدارة المنطقة، من بوّابة فرضيّة أنّ الأمريكيّ أضحى غير قادرٍ على فرض نفوذه فيها أبداً!!..
-أيضاً علينا أن ندرك، أنّه بدخول الصين على ملفات الشراكة باستثمارات كبيرة في الجمهوريّة الإسلاميّة، سيفتح الأبواب لدول وحكومات أخرى، ترى في هذا الحضور “الصينيّ” حضوراً آمناً، لا تحرّكه أطماع أو مشاريع هيمنة، كانت تحكم سواه من قوى أخرى على مستوى العالم، كون أنّ هناك طرفاً قويّاً حدّد له شكل حضوره، وآليات حضوره، وحدود حضوره، وبالتالي رسّم له أبعاد نفوذه في هذا “الفراغ الجديد”!!..
خالد العبود
 

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها , ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

أعلى أسفل