معارك واد التافنة بين الجيش المحمدي الاميري و الجيش الفرنسي

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
لم تكن هناك اي وحدات في معسكر انا واثق من هذا الف في ال100 و نفس الامر بالنسبة لمليانة الخاضعة لسيطرة كاملة و تامة من الخليفة محمد بن علال بن مبارك
لامورىسيار كان قاءد فرق الزواف القبايلية و ليس الوحدة الذي ذكرت
تعجبني كي تكون متاكد الف بالمائة
اقرأ هذا الكتاب Vincent DOUMERC, « La conquête de Constantine (1836/1837)
لا تنس رجاء ان تخبرني عن نسبة التأكد بعد اكمال قراءة الكتاب
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
هنا وجب علي التدخل
ما يهمني هنا مصادر كلامك
قم بإرفاقها من فضلك ليتسنى لنا التأكد



حبيبنا راهو داخل بحرارة
وضعنا له مصادر بأرقام الصفحات
في حين ان لا اثر لمصادره
ويتهمنا بمعالجة الموضوع بسطحية وكل الدكاترة الذين كتبوا عن الامر كتاباتهم سطحية
ما علينا

معاهدة سمحت للجيش الفرنسي بالتحرك بحرية ونقل وحداته و جنرالاته من اقصى الغرب الى عنابة لغزو قسنطينة وبالرغم من ذلك يتم اعتبارها انجاز ونقدها سطحي
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
هنا وجب علي التدخل
ما يهمني هنا مصادر كلامك
قم بإرفاقها من فضلك ليتسنى لنا التأكد




تحفة الزاءر في ماثر الامير عبد القادر و اخبار الجزاءر و مؤلفه الابن الاكبر للامير محمد
كتاب تشرشيل البريطاني عن الامير
كتاب المشرفي الغريسي طرس الاخبار

مراسلات كلوزيل و بيجو و دارلانج المحفوظة في الارشيف الفرنسي
كتاب ( عبد القادر ...جينرالاتنا ..جنودنا و الحرب في افريقيا ) لمؤرخ فرنسي نشره سنة 1866
كتاب التاريخ السياسي و العسكري لعبد القادر و هو كذلك كتاب فرنسي نشر سنة 1860
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
تعجبني كي تكون متاكد الف بالمائة
اقرأ هذا الكتاب Vincent DOUMERC, « La conquête de Constantine (1836/1837)
لا تنس رجاء ان تخبرني عن نسبة التأكد بعد اكمال قراءة الكتاب

معروف للجميع ان الجيش الفرنسي انسحب من معسكر ايام بعد احتلالها في ديسمبر 1835 و انتا تقولي سحبوا الوحدة الفلانية من معسكر و سحبوا هذه من مليانة في 1837 !!!!
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
لامورسيير انتهى دوره مع الزواف سنة 1833 اين تم تعيينه كمدير للمكاتب العربية ويشارك في غزو بجاية بقيادة كلوزيل
سنة 1835 وبالضبط خلال شهر اكتوبر يتخذ موقع قيادته بنواحي مليانة اين يخوض معركة ضد الحاج الصغير باي مليانة المعين من طرف الامير عبد القادر
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
معروف للجميع ان الجيش الفرنسي انسحب من معسكر ايام بعد احتلالها في ديسمبر 1835 و انتا تقولي سحبوا الوحدة الفلانية من معسكر و سحبوا هذه من مليانة في 1837 !!!!
ههه
لما نقولو ان الفرقة الثامنة المدرعة موجودة في بلعباس هل يعني هذا انني لما اذهب لبلعباس فاني ساجد معسكرها في ساحة المدينة مقابل مقر الولاية ؟؟؟
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
انت تجهل حتى المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش الفرنسي
سيق التي كانت انذاك تصنف ضمن اعمال وهران و لم تكن خاضعة للعساكر الفرنسية فما بالك بنواحي معسكر الواقعة جنوبها
نفس الامر لمليانة و المعروف عن بن علال انه كان يشن حملات تصل حتى لابواب العاصمة و مقاطعة مليانة كلها لم تعرف تواجد فرق فرنسية الا سنة 1840 فاذا كانت القليعة و شرشال في الساحل لم تحتلها العساكر الفرنسية فكيف بضواحي مليانة !!! .
بن علال كان يمارس الوصاية حتى على مقاطعة تيطري و ووصل عشرات المرات الى ابواب العاصمة
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
انت تجهل حتى المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش الفرنسي
سيق التي كانت انذاك تصنف ضمن اعمال وهران و لم تكن خاضعة للعساكر الفرنسية فما بالك بنواحي معسكر الواقعة جنوبها
نفس الامر لمليانة و المعروف عن بن علال انه كان يشن حملات تصل حتى لابواب العاصمة و مقاطعة مليانة كلها لم تعرف تواجد فرق فرنسية الا سنة 1840 فاذا كانت القليعة و شرشال في الساحل لم تحتلها العساكر الفرنسية فكيف بضواحي مليانة !!! .
بن علال كان يمارس الوصاية حتى على مقاطعة تيطري و ووصل عشرات المرات الى ابواب العاصمة
الرد بأسلوب التعبير الكتابي لا يجدي
انا وضعت لك مصدرا تعرض بالتفصيل لضباط الوحدات الفرنسية التي شاركت في غزو قسنطينة
وقد ذكرت لك تاريخ اكتوبر 1835 عمدا اين هزم لامورسيير الحاج الصغير باي مليانة المعين من طرف الامير ولا تزال هناك تواريخ اخرى في حياة الجنرال
لتفقز الى غارة واحدة يتيمة لابن علال وصلت الى اسوار العاصمة وجعلتها مرات عديدة
كلوزيل احتل معسكر التي كانت عاصمة للامير الذي لم يعد اليها الا لفترة قصيرة قبل ان يغادرها للأبد
من يجهل الجيش الفرنسي و تمركزه هو انت لا انا
فالجيش الفرنسي لم يكن حبيس اسوار وهران طيلة 17 سنة !!!! او اسوار العاصمة !!!
الحملات العسكرية لم تتوقف يوما واي مدينة تحت حكم الامير على قلة المدن انذاك اما كانت محاصرة واما كانت مراقبة وبشدة لدرجة ان الامير بعد معسكر لم يستطع الاستقرار في احدى المدن ويجعل منها عاصمة له !
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
كما قلت لك معلوماتك سطحية و اضيف لها ضعيفة جدا و ما قلته عن لامورسيار و انه ترك الزواف سنة 1833 ماهو الا دليل على ذلك و هزيمته للصغير الباي و لا ادري من هذا الانسان و اول مرة اسمع ان للامير عين باي في مليانة ما اعرفه انه اتفق مع محي الدين بن علال بن مبارم على ادارة مليانة و منح له لقب خليفة اما هذا الباي فلا اعرفه لعله تابع لباي قسنطينة و ليس الامير !!! ثم تقول ان الامير عاد الى معسكر فترة قصيرة و للمتابع الكريم الحكم هل 6 سنوات كاملة فترة قصيرة !!!
ثم تقول ان الامير بعد معسكر لم يستطع الاستقرار في اي مدينة !!!!
بينما الحقيقة انه بعد الاحتلال الاول لمعسكر اعاد احياء مدينة تيهرت الرستمية و اصبحت تسمى تاقدامت و كانت اعظم مدينة في دولة الامير فلا يذكر الامير الى و تذكر تاكدامت و لا تذكر تاكدامت او تهرت الا و يذكر الامير معها و مكانة تاكدامت في دولة الامير اصبحت تفوق قيمة مدينة معسكر
كما ان مليانة كانت من اعظم مدن دولته و امام اسوارها ذاق بيجو اول هزيمة عسكرية له في افريقيا و اقام بها مدة طويلة و تلمسان الذي استقر فيها اكثر من 7 سنوات و المدية التي انتشلها من الفوضى و اعاد الاستقرار اليها ثم تاتي الان و تقول لم يستطع الاستقرار في مدينة
و في الاخير دعني اصحح لك ان الجيش الفرنسي لم يسبق و ان حاصر الامير في اي مدينة لان الاخير كان يتجنب حرب المدن في وضعية الدفاع و الخقيقة التي غابت عنك ان الفرنسيين هم الذين ذاقوا طعم الحصار مع الامير بل و كان الجيش المحمدي كثيرا ما يهجم على المدن المحتلة و يحاول اقتحامها و هي ظاهرة لم يعرفها الجيش الفرنسي اثناء تواجده في الاراضي الجزاءرية بل و العربية و الافريقية الا مع دولة الجهاد التي اسسها عبد القادر و اصحابه
 
التعديل الأخير:

أخيل ملك المرامدة

عضو متميز
عضو مميز
إنضم
3 أغسطس 2017
المشاركات
858
الإعجابات
2,977
النقاط
93
asd
عفوا لأخوة الجزائريين
أعتقد أن الأخ سيف على حق في النقد الذي وجهه حول تأريخ الثورات في الجزائر
أيضا لي طلب خاص هل من الممكن وضع خرائط للمعارك حتى نفهم الأحداث

 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
دعني اصحح لك
لا تتصدى لأي موضوع دون ان تلم بحيثياته
الحاج الصغير كان باي مليانة الى غاية وفاته سنة 1837 ليخلفه اين علال القليعي
كما قلت لك معلوماتك سطحية و اضيف لها ضعيفة جدا و ما قلته عن لامورسيار و انه ترك الزواف سنة 1833 ماهو الا دليل على ذلك و هزيمته للصغير الباي و لا ادري من هذا الانسان و اول مرة اسمع ان للامير عين باي في مليانة ما اعرفه انه اتفق مع محي الدين بن علال بن مبارم على ادارة مليانة و منح له لقب خليفة اما هذا الباي فلا اعرفه لعله تابع لباي قسنطينة و ليس الامير !!! ثم تقول ان الامير عاد الى معسكر فترة قصيرة و للمتابع الكريم الحكم هل 6 سنوات كاملة فترة قصيرة !!!
ثم تقول ان الامير بعد معسكر لم يستطع الاستقرار في اي مدينة !!!!
بينما الحقيقة انه بعد الاحتلال الاول لمعسكر اعاد احياء مدينة تيهرت الرستمية و اصبحت تسمى تاقدامت و كانت اعظم مدينة في دولة الامير فلا يذكر الامير الى و تذكر تاكدامت و لا تذكر تاكدامت او تهرت الا و يذكر الامير معها و مكانة تاكدامت في دولة الامير اصبحت تفوق قيمة مدينة معسكر
كما ان مليانة كانت من اعظم مدن دولته و امام اسوارها ذاق بيجو اول هزيمة عسكرية له في افريقيا و اقام بها مدة طويلة و تلمسان الذي استقر فيها اكثر من 7 سنوات و المدية التي انتشلها من الفوضى و اعاد الاستقرار اليها ثم تاتي الان و تقول لم يستطع الاستقرار في مدينة
و في الاخير دعني اصحح لك ان الجيش الفرنسي لم يسبق و ان حاصر الامير في اي مدينة لان الاخير كان يتجنب حرب المدن في وضعية الدفاع و الخقيقة التي غابت عنك ان الفرنسيين هم الذين ذاقوا طعم الحصار مع الامير بل و كان الجيش المحمدي كثيرا ما يهجم على المدن المحتلة و يحاول اقتحامها و هي ظاهرة لم يعرفها الجيش الفرنسي اثناء تواجده في الاراضي الجزاءرية بل و العربية و الافريقية الا مع دولة الجهاد التي اسسها عبد القادر و اصحابه
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
دعني اصحح لك
لا تتصدى لأي موضوع دون ان تلم بحيثياته
الحاج الصغير كان باي مليانة الى غاية وفاته سنة 1837 ليخلفه اين علال القليعي

خليفة مليانة الاول هو محي الدين الصغير بن علال بن مبارك القليعي ثم بعد وفاته خلفه ابن اخيه محمد بن علال بن محي الدين بن مبارك الى غاية استشهاده يوم 11 نوفمبر 1843 بسعيدة و هذا الرجل كان من ابرز قادة دولة الامير المجاهدة ثم خلفه ابن شقيقه قدور بن علال و هذا هو جد من بقي من افراد العاءلة و هم يتواجدون حاليا بصفة خاصة في البليدة عين تموشنت و عين دفلى
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
كما قلت لك معلوماتك سطحية و اضيف لها ضعيفة جدا و ما قلته عن لامورسيار و انه ترك الزواف سنة 1833 ماهو الا دليل على ذلك و هزيمته للصغير الباي و لا ادري من هذا الانسان و اول مرة اسمع ان للامير عين باي في مليانة ما اعرفه انه اتفق مع محي الدين بن علال بن مبارم على ادارة مليانة و منح له لقب خليفة اما هذا الباي فلا اعرفه لعله تابع لباي قسنطينة و ليس الامير !!! ثم تقول ان الامير عاد الى معسكر فترة قصيرة و للمتابع الكريم الحكم هل 6 سنوات كاملة فترة قصيرة !!!
ثم تقول ان الامير بعد معسكر لم يستطع الاستقرار في اي مدينة !!!!
بينما الحقيقة انه بعد الاحتلال الاول لمعسكر اعاد احياء مدينة تيهرت الرستمية و اصبحت تسمى تاقدامت و كانت اعظم مدينة في دولة الامير فلا يذكر الامير الى و تذكر تاكدامت و لا تذكر تاكدامت او تهرت الا و يذكر الامير معها و مكانة تاكدامت في دولة الامير اصبحت تفوق قيمة مدينة معسكر
كما ان مليانة كانت من اعظم مدن دولته و امام اسوارها ذاق بيجو اول هزيمة عسكرية له في افريقيا و اقام بها مدة طويلة و تلمسان الذي استقر فيها اكثر من 7 سنوات و المدية التي انتشلها من الفوضى و اعاد الاستقرار اليها ثم تاتي الان و تقول لم يستطع الاستقرار في مدينة
و في الاخير دعني اصحح لك ان الجيش الفرنسي لم يسبق و ان حاصر الامير في اي مدينة لان الاخير كان يتجنب حرب المدن في وضعية الدفاع و الخقيقة التي غابت عنك ان الفرنسيين هم الذين ذاقوا طعم الحصار مع الامير بل و كان الجيش المحمدي كثيرا ما يهجم على المدن المحتلة و يحاول اقتحامها و هي ظاهرة لم يعرفها الجيش الفرنسي اثناء تواجده في الاراضي الجزاءرية بل و العربية و الافريقية الا مع دولة الجهاد التي اسسها عبد القادر و اصحابه
ماحاورت عالما الا غلبته وماحاورني جاهل الا غلبني
دعني اقول لك في اخر مشاركة لي في هذا الموضوع ان سوء أدبك لا يفوقه الا سوء أدبك
لكن ماعليش خليني نربح فيك أجر واعلمك بعض الاشياء التي يمكن ان تنفعك في مستقبل حياتك
عيب لما تدخل لتناقش موضوع وانت غير ملم به بشكل كامل
كيف تدعي انك ملم بتفاصيل تاريخ الامير وانت لا تعرف ان نائبه على مليانة من 1835 الى 1837 هو الباي الحاج الصغير ؟؟؟؟
ماعليش راك تعلمت حاجة
الحاجة الثانية الباي و الخليفة والقايد والباش اغا ليست من ابداع الامير او الاستعمار الفرنسي بل هي رتب ينالها اعوان الادارة التركية واستمرت الى غاية 1964 ، لاحظ جيدا التاريخ 1964
الجيش الفرنسي فعلا لم يحاصر الامير بل طارده من مكان لاخر يا عزيزي !!!
النقطة الثالثة وحدات الزواف قام بانشائها كلوزيل في اكتوبر 1830 وتم الحاق لامورسيير بها كقائد للكتيبة الثانية 2eme battaillons des zouaves لاتقانه اللغة العربية او الدارجة الجزائرية وهي العامل الذي سمح له بتولي مسؤولية المكاتب العربية سنة 1833 برفقة Edmond Pellissier de Reynaud.
هل تلاحظ التاريخ سنة 1833 ؟؟ راجع اندري جوليان صفحة 332 طبعة 1964
النقطة الرابعة تولى لامورسيير مسؤولية الكتيبة الملكية السادسة للمدفعية اين خاض في اكتوبر 1835 معركة في مليانة ضد الحاج الصغير باي مليانة الذي لا تعرفه
بالمناسبة جهلك له لا يعني انه غير موجود !!! راجع acte de deces delouis juchault de lamoriciere vues 116et 117 /154 du registre d'état civile de prouzel
اذا كنت لا تعر ف كيفية البحث في الارشيف الفرنسي اخبرني سأرشدك الى الطريقة
اشحال راني رابح معاك من حسنة ؟؟؟
 
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
ههههه مرة اخرى خارج مجال التغطية
مازلت مصر على الباي الصغير هذا و لا يوجد اي وظيفة بهذا الاسم في دولة الامير
مقاطعة مليانة سيرها 3 اشخاص و هم من عاءلة واحدة و كل واحد منهم يحمل لقب خليفة و ليس باي و خليفة مليانة الذي توفى في 1837 هو الخليفة محي الدين بن علال الصغير و ليس الباي الصغير !!
و لامورسيار نفسه قاد الزواف في الحملة ضد قسنطينة في 1837
 

walas

walas
طاقم الإدارة
ٍVIP
خبير عسكري
إنضم
19 أكتوبر 2013
المشاركات
9,674
الإعجابات
29,025
النقاط
113
ههههه مرة اخرى خارج مجال التغطية
مازلت مصر على الباي الصغير هذا و لا يوجد اي وظيفة بهذا الاسم في دولة الامير
مقاطعة مليانة سيرها 3 اشخاص و هم من عاءلة واحدة و كل واحد منهم يحمل لقب خليفة و ليس باي و خليفة مليانة الذي توفى في 1837 هو الخليفة محي الدين بن علال الصغير و ليس الباي الصغير !!
و لامورسيار نفسه قاد الزواف في الحملة ضد قسنطينة في 1837
ومازلت تصر على ترديد الحماقات !!!
الحاج الصغير دخل في خدمة الامير بعد معاهدة دي ميشال والا فقد قاد المقاومة في المتيجة فور دخول الفرنسيين للجزائر وابحث عن معركة بوفاريك !!!!
اما حكاية لامورسيير فقد اوردت لك او بالاحرى للقارئ تفاصيل عن حياته التي لها علاقة بالموضوع من واقع سيرته الرسمية كما هي منشورة وليس من كلام المقاهي الذي تردده هنا بالمنتدى

مادمت تصر على رأيك اعطنا اسم او رقم الوحدة التي كان يقودها لامورسيير ما بين 1833 و 1835 وساعتذر لك علنا هنا بالمنتدى امام الاعضاء !!!
 

أبو أنس

قيادة اركان
إنضم
15 يوليو 2015
المشاركات
1,869
الإعجابات
7,829
النقاط
113

أغلب الباحثين الجزائريين ممن كتب عن تلك المرحلة يتفقون على أن الرجلين كانا وطنيين، و دافعا عن هذه الأرض دفاع الأبطال.
فقط الخلاف عند جلّ الباحثين هو في أثر الخلاف بينهما على مسار و مآل المقاومة. و من أخطأ في هذه النقطة أو تلك.
لذا عند قرآءة أي بحث .. لا ينبغي أن يكون همّ الواحد منا الظفر بإنتقاد يمسّ أحد الرجلين. كي نبني عليه أمورا لم يقصدها حتى من ننقل عنهم.. وأكثر من يفعل ذلك يكون مآله تخوين أحدهما.
أيضا التعرض للفروقات بينهما على مستوى التخطيط الإستراتيجي أو في تحليل القدرات العسكرية لكل واحد منهما أو الإنجازات الميدانية، فالباحثون يتناولونها في إطارها الصحيح و ليس بهدف الإنتقاص.



أريد أن أشير في هذه المشاركة إلى تأثير "صفة التركي" على صاحبها الأصلي و غير الأصلي. وهذا أمر مهم يعيننا على فهم الأوضاع في تلك المرحلة الحرجة..بشكل أوضح.
يقول كاتب نمساوي كبير لا يحضرني اسمه الآن( أعدكم بوضع نص كلامه الأصلي لاحقا)
(أن الغرب أو أوروبا كانت تلقب المسلم بالتركي).
وهذا نتاج الدور الريادي و الكبير الذي تصدرته ،و تشرفت به الدولة العثمانية في مواجة الغرب حتى اطلق اسمهم لقبا على كل مسلم.
وعادة لا يكون مثل هذا إلا بعد الشمول الكلي تغلبا أو تقبلا. فالأمة الإسلامية ككل غلب عليها الطابع العثماني مدنيا و عسكريا.
والواقع يومها يشهد بذلك. فأغلب الدول الإسلامية كانت تحت حكمهم أو تأثير حكمهم..
القصد من ذكر هذا هو فهم تأثيره على الواحد منهم وقتها في دعوى أحقيته للرياسة و التسيّد، و جزما هو مفهوم خاطئ ؛ لكنه مواز لتأثير النسب الشريف على البعض في دعواهم بأحقيتهم للرياسة و الملك ؛ كالعلويين مثلا... أو كالأحقية الدينية؛ كدعوى بعض أرباب الطريقة الفلانية أو الطائفة الفلانية للرياسة و التسيد.

و الأمير واجهته مثل هذه الأمور، فعدم تقبّل البعض لسيادته راجع لهذه التأثيرات، و لم يكن تأثير هذه المفاهيم مقتصرا على الأتراك فقط أو الكراغلة بل امتد تأثيره حتى للجزائريين الذين تقلدوا الوظائف ونالوا الإمتيازات.. فلم يتقبلوا بدورهم سيادة الأمير. علما ان الأمير إتصل بأغلبهم؛ لإدراكه أهمية دورهم ، فعرض عليهم الابقاء على امتيازاتهم مقابل الانضواء تحت رايته و أغلبهم رفض.. وهولاء كان تأثيرهم قوي في اللاحق من الأحداث.
كذلك نافسه طموح بعض الجزائريين بسبب الزعامة الدينية. مما حرمه من أتباع الطريقة الطيبية، و الدرقاويين، و حتى في بلاد القبائل و الشرق تردد بعض اتباع الطريقة الرحمانية في المضي قدما معه. كذلك بالجنوب الوهراني و بشمال الصحراء حرمه ذلك من أتباع الطريقة التجانية..
تأثير الشعور بأحقية السيادة كان أيضا من العائلات الجزائرية الكبيرة و المعروفة. التى كانت تسكن المدن الجزائرية؛ إستصغرت أهل الأرياف و رأت أنهم أقل شأنا ومنزلة كي يخضعوا لأمثالهم!

ومحاولة فهمنا للأسباب التي منعت البعض من قبول الإنضواء تحت زعامة الأمير لا يعني قبولنا لما قام به هؤلاء من التحالف مع فرنسا أو قبولهم لاحتلالها. و لو أن ذلك كان على درجات و أنواع إلا أنه غير مقبول، و لا يصح تبريره إطلاقا.
مع هذا فمن المهم فهم الأمور وفق ظروفها الزمانية و المكانية.. فارتباط الجزائريين ككل بما يسمى الخلافة العثمانية طيلة ثلاثة قرون ليس بالأمر الهين قطعه. و إن ضعف في الآواخر عندهم مقارنة بأول عهدهم بالخلافة.
و لو تجاوزنا الكلام عن مدى تقاعس العثمانيين عن الدفاع عن أرض هي في حكم التبعية لهم ولو ظاهريا.. فإن ارتباط الجزائريين بالدولة العثمانية لم يكن لينقطع بين ليلة وضحاها بالسهولة المتصورة لدى البعض.
وهذا كان حال الأمير أيضا؛ فهو لم يقطع الروابط مع الدولة العثمانية بل بالعكس فقد سعى لتجديد هذه الروابط بالرغم أن الأتراك كانوا يتخوفون منه، و أحمد باي هو الأقرب إليهم.. كما كانوا ينكرون عليه ابرامه للمعاهدة (لأن ذلك أضر بسعيهم الحثيث للتوصل إلى اتفاق مع الفرنسيين يضمن الإبقاء على الجزائر ضمن إطار الخلافة) و يرون أن الأمير بمعاهدته خلق كيانا (جزائريا) جديدا. و أن فرنسا قصدت الإعتراف بكيان الأمير من باب وقف مطالبة العثمانيين باسترجاع الجزائر.. فكأنهم أصبحوا خارج اللعبة تماما، ومن الآن ومستقبلا، فالأمر يخص فرنسا و الأمير فقط ... هذا ماجعل العثمانيين يحذرون جانب الأمير... و هو نفس الرأي الذي كان يعتقده أحمد باي في شخص الأمير، و كل الكراغلة تقريبا، و غيرهم من الجزائريين المرتبطين بالكيان العثماني السابق.

ومن المؤكد لكل عاقل متدبر للأحداث هو أن سعي فرنسا الأول كان قطع الحبل الرابط بين الدولة العثمانية و الجزائر، و بدون شك العلاقة الوحيدة التي بقيت للدولة العثمانية لها بالجزائر أنذاك كان أحمد باي فهو المجسد لها؛ لهذا كان التفرغ له أمرا أولويا بالنسبة لفرنسا...

فهل كان الأمير كذلك؟
الحقيقة أن أفعال الأمير لا تدل على ذلك إطلاقا، و هو يفرق بين الدولة العثمانية (ولو كـ إرث)، و بين من كان يحكم باسمها في الجزائر، و هؤلاءعنده هم سبب البلاء و الكوارث التي حلت بالبلاد، و أعظمها الإستعمار. فالإنكشارية و موظفوا البايليك و الداي بسياستهم كانوا عنده السبب الرئيسي لماحدث، و أحمد باي عند الأمير هو من هؤلاء، ونموذج لسياساتهم السابقة.. فالخصومة عنده لم تبنى على أن هذا تركي أو كرغلي ،أو أنه ليس بجزائري.. والدليل على ذلك أن الأمير ظل يكاتب الدولة العثمانية و هي في صمم..

الأمير.PNG
الأمير2.PNG


و مما ورد في رسالته للسلطان العثماني (10 ديسمبر سنة 1841) شارحه لمواقفه: فيقول: ( أنه لما رأى الكافر منا تلك القوة و الحدة ، واحتال في حل في حل عزائمنا ، بطلب الصلح مدة "يشير إلى أن المعاهدة كانت بطلب من الفرنسيين"، فأجبناه لذلك على شروط علو الإسلام فيها ظاهر مضبوط)....
أما بالنسبة لمعاهدة التافنة فهو يذكر أنه استجاب لها لإحتياجه لمثلها. يقول : ( لما رأى عدو الله ما بلغه من المشقة وما لحقهم من الحصار و القتال.... طلب الصلح من المسلمين على مال يدفعه للمجاهدين، فأجبناه أن نستريح لمثلها، و نستعد بالسلاح و الكراع لنيلها، و جعل الله في ذلك للمسلمين صلاحا و لأمور الدين نجاحا)

ربما لمعترض أن يقول: و لماذا إذن أعلن البيعة لنفسه! و أقرب جواب له هو: أن هذا من لوازم الأمور؛ فالدولة الممثلة بالأتراك و الإنكشارية، و الكراغلة، و من شغل الوظائف من الجزائريين.. إنفك فرطهم و عزمهم بعد الإطاحة بالداي و سقوط العاصمة (باستثناء أحمد باي و من معه ومن وافق للإنضمام منهم إلى معسكر الأمير) و الكيانات السابقة أصبحت في وضع حرج و تشعر بالقلق من احتمال فقدان كل امتيازاتها، و أمثال هؤلاء لا يمكن الإعتماد عليهم.. والناس فقدت الثقة بهم، و أحمد باي واحد منهم، و الناس تبحث عن البديل؛ لهذا مثلا أرسل الجزائريون ممثلين عنهم لسلطان المغرب (من باب حكم المسلم أهون)، فجمع لهم علمائه للنظر في طلبهم ، فقالوا للوفد القادم عليهم: أنتم لا تزال في رقبتكم بيعة للسلطان العثماني.. فأجابوهم أن ذلك كان ظاهريا، و من كان يحكم الجزائر هو مستقل بها تماما ،و لايخضعون للسلطان العثماني وحكمهم قد أسقطته فرنسا. فإنفكت بيعتهم..

الأمير3.PNG
الأمير4.PNG


القصد أن الناس يلزمها قائد يسوسها في السلم والحرب.. وهذا ما فعله الأمير تماما (و هو السبب الرئيسي في النقمة عليه)
وعلى خلاف الأمير فأحمد باي كان على عكسهتماما؛ فظل وفيا (حسب رؤيته) لميراث الجزائر العثمانية حتى بعد سقوط قسنطينة، و انتقال حركته للأوراس، والزيبان (1937-1948)
لم يعلن البيعة لنفسه بل بقي محافظا على هذا النهج حتى استشهاده رحمة الله عليه(على رواية تسميمه)، و على الأمير، و على أمثالهما.

أيضا مما ينبغي الإشارة اليه "محيطنا الأقليمي" الذي كان له بالغ الأثر على مسيرة الرجلين.
فالمغرب العلوي كان له تأثير مهم على قبائل الغرب الجزائري باعتماده على الطرق الدينية، و مشايخ الزوايا فإرتباطهم بمفهوم النسب الشريف كان قويا. بالإضافة لكون بعض الطرق المنتشرة بالغرب الجزائري أصولها من المغرب أو أن مشايخ ذلك الزمان من المغرب. وهو ما كان يستغله النظام العلوي بشكل متكرر ضد الجزائر العثمانية.
و بشرح موجز لما ذكرناه حول هذا الإرتباط؛ فالنسب الشريف يكاد أن يكون أمرا ملازما لمشايخ الطرق و الزوايا وقتها، و بما أن سلطان المغرب ذو نسب شريف، فالدخول تحت حكمه بالنسبة لذوي النسب الشريف هو الأولى و الأصح (و هو رأي عامة الناس وقتها)
أما سلطان المغرب فهو يبني الأمور كالآتي: إعتراف الغير بنسبه الشريف هو عنده اعتراف لأحقيته بالخلافة، والمعترف بأحقيته للخلافة يصيره واحدا من رعاياه ، و كونه من رعاياه فهو يعني بالضرورة أن الأرض التي عليها رعاياه قد إنتقلت ضمن إطار مملكته.waw و أحسن من وظف هذا البعد (الإسطرطيجي:D) و جعل له ركائز هو المنصور الذهبي.


ومن الجهة الشرقية فتونس (ذلك الوقت) كانت في عداء مزمن مع الجزائر العثمانية، و قد سبق لها وللمغرب عقد اتفاق لمهجمتنا في نفس الوقت كل واحد من جانبه.. و سقوط الجزائر كان خبر مفرح لباي تونس الذي ظل يكرر في بعث الوفود للفرنسيين حاملة رسائل التهنئة و أخلص التمنيات بالتوفيقo_O
باي تونس و بطلب من فرنسا منع المتاجرة بالبرود بطبرقة، و شدد المراقبة على مخازن البارود، و حذر وهدد المخالفين من تجار البارود.. كل ذلك للحيلولة دون وصول البارود لأحمد باي. بل و أكثر إذ أبرم اتفاق تتولى فيه تونس حكم مقاطعة قسنطينة ، و وهرن بمقابل مادي. وهذا بطلب منه. وتم له ذلك بحيث أرسل قوات عسكرية إلى وهران يرافقها الحاكم التونسي الجديد.. غير أن الأمر كان شكليا فقط ،والحكم كله بقي بيد فرنسا .
فرنسا سعت من خلال هذا الاتفاق إلى تحقيق عدة أهداف إستعمارية أهمها جذب الكراغلة و العنصر التركي و العائلات والقبائل الجزائرية الموالية؛ فالحاكم التونسي ومن معه كراغلة.. و لكي تحرم الأمير من هذه التركيبة ذات التأثير القوي ولتعميق الهوة بين الطرفين أكثر فأكثر، و للأسف نجحت في ذلك. و أثر ذلك سيظهر على مقاومة الأمير، ولو بعد حين.
أما هدف باي تونس، فكان بالإضافة لتحقيقه أهداف فرنسا هو أن يشعر بإرتياح نفسي للثأر من إيالة الجزائر المتسلطة... تونس كانت دوما تتشتكي من تسلط حكام الجزائر و في كثير الأحيان كانت تدفع لهم اتاوات، و الجزائر من جهتها كانت تتعبر نفسها بمثابة الوصي عليها، فقد كانت تتحشر أنفها حتى فيمن يتولى الحكم هناك.. و وصلت الأمور بينهم للإقتتال عدة مرات.. كما أن تونس كانت دوما تعتبر أجزاء واسعة من الشرق الجزائري من أراضيها التاريخية.


أكبر خطأ (خديعة) وقع فيها الأمير هو منحه الثقة لواحد مثل ليون روش، و غارسان. مع أن الأمير له مبدأ وهو عدم الإستعانة بالأوربيين أو بوجودهم بينه.. إلا بمن يحتاجه منهم.
 
التعديل الأخير:
إنضم
25 يوليو 2016
المشاركات
278
الإعجابات
933
النقاط
93
لامورسيار بعدما عين لادارة المكاتب العربية سنة 1833 عاد الى قيادة الزواف في اكتوبر 1834 و في ديسمبر 1835 تم اعادة هيكلة الزواف تحت قيادة لامورسيار الذي رقي الى رتبة مقدم او يوطنو كلونيل

اما قصة مليانة فلا تجادلني فيها و استنتجت ان الباي الذي تتحدث عنه هو نفسه اغا العرب السابق الخليفة محي الدين بن علال لكن الغريب تقول انه باي لكن هو كان خليفة و ليس باي
ربما نقلت حرفيا ما ورد في احد المصادر الفرنسية اما انا فلا اعتمد على النقل الحرفي
عندي في الحاسوب الكثير من الوثاءق الارشيفية و لو كنت في المنزل لاثريت الموضوع هذا و النقاش الذي دار حوله اكثر و كنت ساقوم بتصوير المعلومات ووضعها هنا حتى يقراها الزاءر من مصدرها الاصلي
 

محمد amazonia

عضو ناشط
إنضم
24 يناير 2015
المشاركات
199
الإعجابات
972
النقاط
93
لامورسيار بعدما عين لادارة المكاتب العربية سنة 1833 عاد الى قيادة الزواف في اكتوبر 1834 و في ديسمبر 1835 تم اعادة هيكلة الزواف تحت قيادة لامورسيار الذي رقي الى رتبة مقدم او يوطنو كلونيل

اما قصة مليانة فلا تجادلني فيها و استنتجت ان الباي الذي تتحدث عنه هو نفسه اغا العرب السابق الخليفة محي الدين بن علال لكن الغريب تقول انه باي لكن هو كان خليفة و ليس باي
ربما نقلت حرفيا ما ورد في احد المصادر الفرنسية اما انا فلا اعتمد على النقل الحرفي
عندي في الحاسوب الكثير من الوثاءق الارشيفية و لو كنت في المنزل لاثريت الموضوع هذا و النقاش الذي دار حوله اكثر و كنت ساقوم بتصوير المعلومات ووضعها هنا حتى يقراها الزاءر من مصدرها الاصلي
ارجو ان تفيدنا بها اخي..فنحن في امس الحاجة لمصادر تصحح لنا فهمنا لتاريخ البلد
 
أعلى