مقارنة بين التصميم و الخصائص القتالية للدبابات السوفيتية و الغربية

وفي الفقرة الثالثة هو يتحدث عن حلول مؤقتة لتحسين الدقة ..

-


لنركز على هذه المسالة... السطر الثاني من الاستنتاجات يتحدث عن انه هناك حل مئؤقت للمشكلة!!

هل ياترى دخل عدد من دبابات الابرامز المعركة بقذائف مبتلة ربما لاتستطيع اصابة الهدف الى مسافة اقل من 2000 متر؟

تعديل عامل التصحيح للذخيرة بالنسبة لل M829 قبل الدخول في المعارك البرية ( السطر الثاني من الاستنتاجات) يدل على ان الابرامز لم تتكمن من اصابة الاهداف اثناء عاصفة الصحراء الى مسافات تتجاوز ال 2000 متر.
 
لنركز على هذه المسالة... السطر الثاني من الاستنتاجات يتحدث عن انه هناك حل مئؤقت للمشكلة!!

هل ياترى دخل عدد من دبابات الابرامز المعركة بقذائف مبتلة ربما لاتستطيع اصابة الهدف الى مسافة اقل من 2000 متر؟

تعديل عامل التصحيح للذخيرة بالنسبة لل M829 قبل الدخول في المعارك البرية ( السطر الثاني من الاستنتاجات) يدل على ان الابرامز لم تتكمن من اصابة الاهداف اثناء عاصفة الصحراء الى مسافات تتجاوز ال 2000 متر.

إذا كانت الذخيرة مبللة وهذا ما لا يستطيع حاسوب الرمي التعامل معه أو معرفته قبل الإطلاق، فإن سرعة الفوهة ستنخفض بنحو 170 م/ث !!! هذا الإنخفاض سيؤثر عن السرعة النهائية المحسوبة لإصابة هدف ما عند مدى محدد (المقذوف سوف لن يبلغ الهدف لأن سرعة إطلاقة خفضت بفعل الذخيرة الرطبة) !!!

عموما إستاذي، سأعطيك معلومة جميلة عن جزئية الذخيرة القياسية للجيش الأمريكي في عاصفة الصحراء، حيث تتحدث مصادر الحرب عن أن أسطول الدبابات Abrams، حمل نوعين من مقذوفات القبقاب، غالبيتها كان من نوع M829، مع سبعة قذائف فقط من نوع M829A1. الخطة كانت استهلاك M829 على الأهداف التي تبلغ مدى المواجهة الحاسمة لقوات الحرس الجمهوري، بعد ذلك التحول إلى قذائف M829A1. هذا الترتيب جاء لأن الفكرة الدارجة حينها بين أطقم الدبابات الأمريكية تتحدث عن مناعة دروع الدبابة T-72M1 وأنها تحتاج قدرات القذيفة الأفضل للاختراق، ذللك هم كانوا سيستخدمون قذائف M829A1 لإعطابها !!

بالطبع قابليات الاختراق المتفوقة للذخيرة الأمريكية بالمقارنة بمقذوفات المدفع السوفيتي 125 ملم كانت بسبب تشكيلة من العوامل. فقد عرض المدفع الغربي من عيار 120 مليمتر قابلية تحمل ضغوط أعلى من المدفع عيار 125 ملم، هذه بلغت 5650 بار مقابل 5100 بار للمدفع السوفيتي. وبالنتيجة، هذا الأمر وفر بعض المؤشرات حول مقدار الطاقة الممارسة على قاعدة المقذوف. لقد حدد الاستخدام السوفيتي للذخيرة المجزأة split ammunition طول قضيب الخارق أيضاً، وجعل معادلة الطول/القطر اللازمة لنقل الطاقة وزيادة عمق الاختراق أكثر انخفاضاً. وعلى الرغم من أن مقذوفات المدفع السوفيتي 125 ملم تحصلت على سرعة فوهة أعلى، إلا أن طول الخارق القصير تطلب زعانف أوسع، مما أدى لإحداث قدر كبير من المقاومة والإعاقة البالستية ballistic drag، للحد الذي يبدأ معه المقذوف بالتباطؤ بشدة خلال مرحلة الطيران الطرفية، على العكس من تصميم القضيب الطويل المتناسق لخارق القذيفة الأمريكية M829A1.
 
عودة
أعلى